قصيدة

كفي أراني ويك لومك ألوما

العنوان هو المطلع.

المتنبي · قافيتها ا · 20 بيتاً

  1. كُفّي أَراني وَيكِ لَومَكِ أَلوَماهَمٌّ أَقامَ عَلى فُؤادٍ أَنجَما
  2. وَخَيالُ جِسمٍ لَم يُخَلِّ لَهُ الهَوىلَحماً فَيُنحِلَهُ السَقامُ وَلا دَما
  3. وَخُفوقُ قَلبٍ لَو رَأَيتِ لَهيبَهُيا جَنَّتي لَظَنَنتِ فيهِ جَهَنَّما
  4. وَإِذا سَحابَةُ صَدِّ حُبٍّ أَبرَقَتتَرَكَت حَلاوَةَ كُلِّ حُبٍّ عَلقَما
  5. يا وَجهَ داهِيَةَ الَّذي لَولاكَ ماأَكَلَ الضَنى جَسَدي وَرَضَّ الأَعظُما
  6. إِن كانَ أَغناها السُلُوُّ فَإِنَّنيأَصبَحتُ مِن كَبِدي وَمِنها مُعدِما
  7. غُصنٌ عَلى نَقَوى فَلاةٍ نابِتٌشَمسُ النَهارِ تُقِلُّ لَيلاً مُظلِما
  8. لَم تُجمَعِ الأَضدادُ في مُتَشابِهٍإِلّا لِتَجعَلَني لِغُرمي مَغنَما
  9. كَصِفاتِ أَوحَدِنا أَبي الفَضلِ الَّتيبَهَرَت فَأَنطَقَ واصِفيهِ وَأَفحَما
  10. يُعطيكَ مُبتَدِراً فَإِن أَعجَلتَهُأَعطاكَ مُعتَذِراً كَمَن قَد أَجرَما
  11. وَيَرى التَعَظُّمَ أَن يُرى مُتَواضِعاًوَيَرى التَواضُعَ أَن يُرى مُتَعَظِّما
  12. نَصَرَ الفَعالَ عَلى المِطالِ كَأَنَّماخالَ السُؤالَ عَلى النَوالِ مُحَرَّما
  13. يا أَيُّها المَلَكُ المُصَفّى جَوهَراًمِن ذاتِ ذي المَلَكوتِ أَسمى مَن سَما
  14. نورٌ تَظاهَرَ فيكَ لاهوتِيَّةًفَتَكادُ تَعلَمُ عِلمَ ما لَن يُعلَما
  15. وَيُهِمُّ فيكَ إِذا نَطَقتَ فَصاحَةًمِن كُلِّ عُضوٍ مِنكَ أَن يَتَكَلَّما
  16. أَنا مُبصِرٌ وَأَظُنُّ أَنِّيَ نائِمٌمَن كانَ يَحلُمُ بِالإِلَهِ فَأَحلُما
  17. كَبُرَ العِيانُ عَلَيَّ حَتّى إِنَّهُصارَ اليَقينُ مِنَ العِيانِ تَوَهُّما
  18. يا مَن لِجودِ يَدَيهِ في أَموالِهِنِقَمٌ تَعودُ عَلى اليَتامى أَنعُما
  19. حَتّى يَقولَ الناسَ ماذا عاقِلاًوَيَقولَ بَيتُ المالِ ماذا مُسلِما
  20. إِذكارُ مِثلِكَ تَركُ إِذكاري لَهُإِذ لا تُريدُ لِما أُريدُ مُتَرجِما

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.