قصيدة
كفي أراني ويك لومك ألوما
العنوان هو المطلع.
المتنبي · قافيتها ا · 20 بيتاً
- كُفّي أَراني وَيكِ لَومَكِ أَلوَماهَمٌّ أَقامَ عَلى فُؤادٍ أَنجَما
- وَخَيالُ جِسمٍ لَم يُخَلِّ لَهُ الهَوىلَحماً فَيُنحِلَهُ السَقامُ وَلا دَما
- وَخُفوقُ قَلبٍ لَو رَأَيتِ لَهيبَهُيا جَنَّتي لَظَنَنتِ فيهِ جَهَنَّما
- وَإِذا سَحابَةُ صَدِّ حُبٍّ أَبرَقَتتَرَكَت حَلاوَةَ كُلِّ حُبٍّ عَلقَما
- يا وَجهَ داهِيَةَ الَّذي لَولاكَ ماأَكَلَ الضَنى جَسَدي وَرَضَّ الأَعظُما
- إِن كانَ أَغناها السُلُوُّ فَإِنَّنيأَصبَحتُ مِن كَبِدي وَمِنها مُعدِما
- غُصنٌ عَلى نَقَوى فَلاةٍ نابِتٌشَمسُ النَهارِ تُقِلُّ لَيلاً مُظلِما
- لَم تُجمَعِ الأَضدادُ في مُتَشابِهٍإِلّا لِتَجعَلَني لِغُرمي مَغنَما
- كَصِفاتِ أَوحَدِنا أَبي الفَضلِ الَّتيبَهَرَت فَأَنطَقَ واصِفيهِ وَأَفحَما
- يُعطيكَ مُبتَدِراً فَإِن أَعجَلتَهُأَعطاكَ مُعتَذِراً كَمَن قَد أَجرَما
- وَيَرى التَعَظُّمَ أَن يُرى مُتَواضِعاًوَيَرى التَواضُعَ أَن يُرى مُتَعَظِّما
- نَصَرَ الفَعالَ عَلى المِطالِ كَأَنَّماخالَ السُؤالَ عَلى النَوالِ مُحَرَّما
- يا أَيُّها المَلَكُ المُصَفّى جَوهَراًمِن ذاتِ ذي المَلَكوتِ أَسمى مَن سَما
- نورٌ تَظاهَرَ فيكَ لاهوتِيَّةًفَتَكادُ تَعلَمُ عِلمَ ما لَن يُعلَما
- وَيُهِمُّ فيكَ إِذا نَطَقتَ فَصاحَةًمِن كُلِّ عُضوٍ مِنكَ أَن يَتَكَلَّما
- أَنا مُبصِرٌ وَأَظُنُّ أَنِّيَ نائِمٌمَن كانَ يَحلُمُ بِالإِلَهِ فَأَحلُما
- كَبُرَ العِيانُ عَلَيَّ حَتّى إِنَّهُصارَ اليَقينُ مِنَ العِيانِ تَوَهُّما
- يا مَن لِجودِ يَدَيهِ في أَموالِهِنِقَمٌ تَعودُ عَلى اليَتامى أَنعُما
- حَتّى يَقولَ الناسَ ماذا عاقِلاًوَيَقولَ بَيتُ المالِ ماذا مُسلِما
- إِذكارُ مِثلِكَ تَركُ إِذكاري لَهُإِذ لا تُريدُ لِما أُريدُ مُتَرجِما
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.