افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.
في مادة حمم
لسان العرب ج12 ص150 حمم: قَوْلُهُ تَعَالَى: حم*
؛ الأَزهري: قَالَ بَعْضُهُمْ مَعْنَاهُ قَضَى مَا هُوَ كَائِنٌ، وَقَالَ آخَرُونَ: هِيَ مِنَ الْحُرُوفِ الْمُعْجَمَةِ، قَالَ: وَعَلَيْهِ العَمَلُ. وآلُ حامِيمَ: السُّوَرُ الْمُفْتَتَحَةُ بِحَامِيمْ. وَجَاءَ فِي التَّفْسِيرِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ثَلَاثَةُ أَقوال: قَالَ حَامِيمْ اسْمُ اللَّهِ الأَعظم، وَقَالَ حَامِيمْ قَسَم، وَقَالَ حَامِيمْ حُرُوفُ الرَّحْمَنِ؛ قَالَ الزَّجَّاجُ: وَالْمَعْنَى أَن الر وَحَامِيمْ وَنُونْ بِمَنْزِلَةِ الرَّحْمَنِ، قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: آلُ حَامِيمْ دِيباجُ القرآنِ، قَالَ الْفَرَّاءُ: هُوَ كَقَوْلِكَ آلُ فُلانٍ كأَنه نَسَبَ السورةَ كُلَّهَا إِلى حم؛ قَالَ الْكُمَيْتُ:
وَجَدْنا لَكُمْ فِي آلِ حامِيمَ آيَةً، ... تأَوَّلَها مِنَّا تَقِيٌّ ومُعْرِبُ
قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وأَما قَوْلُ الْعَامَّةِ الحَوامِيم فَلَيْسَ مِنْ كَلَامِ الْعَرَبِ. قَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: الحَواميم سُوَرٌ فِي الْقُرْآنِ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ؛ وأَنشد:
لسان العرب، مادة «حمم»، ج12، ص150. انسخ الاستشهاد
الصحاح ج5 ص1,904 [حمم] الحَمُّ: ما يبقى من الأَلْية بعد الذَوب، الواحدة حَمَّةٌ. والحَمُّ: ما أذيب منها. قال الراجز:
يُهَمُّ فيه القومُ هَمَّ الحَمِّ * وحَمَمْتُ الألْية، أي أذبتها.
الصحاح، مادة «حمم»، ج5، ص1904. انسخ الاستشهاد
جمهرة اللغة ج1 ص102 (ح م م)
حم الله لَهُ كَذَا وَكَذَا إِذا قَضَاهُ لَهُ وأحمه أَيْضا. قَالَ الشَّاعِر - هُوَ عَمْرو ذُو الْكَلْب الْهُذلِيّ // (وافر) //:
(أحم الله ذَلِك من لِقَاء أحاد ... أحاد فِي الشَّهْر الْحَلَال)
أَي قَضَاهُ الله.
وَفرس أحم: بَين الْحمة وَهِي بَين السوَاد والكمتة. والحم: الَّذِي يبْقى من الشَّحْم الْمُذَاب. فَمَا بَقِي مِنْهُ فَهُوَ حمة.
فَأَما الْحمة فَهِيَ مُخَفّفَة وَهِي حِدة السم وَلَيْسَ بإبرة الْعَقْرَب. وَلَيْسَت من هَذَا وستراها فِي بَابهَا إِن شَاءَ الله.
وحم الرجل من الْحمى فَهُوَ مَحْمُوم. وكل شَيْء سخنته فقد حممته تحميما. وَيُقَال: حممت التَّنور إِذا سجرته.
وحمم الفرخ: إِذا نبت زغبه وَكَذَلِكَ حمم الرَّأْس إِذا حلق ثمَّ نبت شعره.
والحمة: عين حارة تنبع من الأَرْض وَلَا يجوز أَن تكون بَارِدَة.
وَالْحمام: عرق الْخَيل إِذا حمت.
[محح] وَمن معكوسه: مح الثَّوْب يمح ويمح محوحا إِذا أخلق. وَقَالُوا: أمح أَيْضا فَهُوَ ممح.
ومحة الْبَيْضَة: صفرتها.
وخالص كل شَيْء: محه.
والمحاح فِي بعض اللُّغَات: الْجُوع وَلَا أَدْرِي مَا صِحَّته.
وَرجل محاح: كَذَّاب زَعَمُوا وأحسبهم رووها عَن أبي الْخطاب الْأَخْفَش.
جمهرة اللغة، مادة «حمم»، ج1، ص102. انسخ الاستشهاد
تاج العروس ج32 ص5 ح م م
( ﴿حُمَّ الأَمرُ، بالضَّمِّ) : إِذا (قُضِيَ) . (و) حُمَّ (لَهُ ذلِك: قُدِّر) فَهُوَ﴾ مَحْمُوم، قالَ البعِيث:
(أَلا يَا لَقَوْمِ كلُّ مَا حُمَّ واقعُ ... وللطَّيرِ مَجْرَى والجُنُوبُ مَصارِعُ)
وَقَالَ الأَعْشَى:
(تَوُّمُّ سَلامَةَ ذَا فائِشٍ ... هُوَ اليومَ ﴿حَمٌ لِميعادِها)
أَي قَدَّرٌ لَهُ.
(﴾ وَحمَّ ﴿حَمَّه) : أَي (قَصَد قَصْدَه) نَقله الجوهريّ. (و) حَمَّ (التَّنُّورَ)
﴾ حَمًّا: (سَجَره) وَأَوْقَده، (و) ﴿حَمَّ (الشَّحْمَةَ) حَمًّا: (أَذابَها) .
(و) حَمَّ (الماءَ) حَمًّا: (سَخِّنه) بالنّار، (﴾ كَأَحَمَّه ﴿وَحَمَّمَه) . يُقالُ:﴾ أَحِمُّوا لنا الماءَ، أَي: أَسْخِنُوا.
(و) حَمَّ (ارْتِحالَ البَعِير) أَي: (عَجَّلَه) وَبِه فَسَّر الفَرّاءُ قولَ الشاعرِ يَصفُ بعيرَه:
(فَلَمَّا رآنِي قد ﴿حَمَمْتُ ارتِحالَه ... تَلَمَّك لَو يُجْدِي عَلَيْهِ التَّلَمُّكُ)
(و) حَمَّ (الله لَك كَذَا) : أَي (قَضاهُ لَهُ) وَقَدَّره، (كأَحَمَّه) . قَالَ عَمروٌ ذُو الكَلْب الهُذَلِيّ:
(أَحَمَّ اللهُ ذَلِك من لِقاءٍ ... أُحادَ أحاد فِي الشَّهْرِ الحَلالِ)
وَأنْشد ابْن بَرّي لخَبَّاب بنِ غُزّيٍّ:
(وَأَرْمِي بِنَفْسي فِي فُروج كَثِيرةٍ ... وَلَيْسَ لأمرٍ حَمَّه اللهُ صارِفُ)
(و) ﴾ الحِمامُ، (كَكِتاب: قَضاءُ المَوْت وَقَدَّرُه) ، من قَوْلهم: حُمَّ لَهُ
تاج العروس، مادة «حمم»، ج32، ص5. انسخ الاستشهاد
أساس البلاغة ج1 ص215 ح م م
أسود أحم ويحموم. وهو أحم المقلتين. وحمم وجه الزاني: سخم. وفي الحديث " الزاني يحمم ويجبه ويجلد " وحمم الفرخ: طلع زغبه. وحمم وجه فلان إذا خرج وجهه والتحى. قال كثير:
وهم بناتي أن يبنّ وحمّمت ... وجوه رجال من بني الأصاغر
وحمم رأس المحلوق: نبت شعره بعد الحلق، وهو من الحمم وهو الفحم. وطلق امرأته وحممها أي منعها. وتوضأ بالحميم وهو الماء الحار. واستحم الرجل: اغتسل. واستحم: دخل الحمام. وبضّ حميمه أي عرقه. ويقال للمستحم: طابت
أساس البلاغة، مادة «حمم»، ج1، ص215. انسخ الاستشهاد
مختار الصحاح ص82 ح م م: (الْحَمَّةُ) الْعَيْنُ الْحَارَّةُ يَسْتَشْفِي بِهَا الْأَعِلَّاءُ وَالْمَرْضَى. وَفِي الْحَدِيثِ: «الْعَالِمُ كَالْحَمَّةِ» . وَ (حَمَّ) الْمَاءَ سَخَّنَهُ وَبَابُهُ رَدَّ. وَحُمَّ الْمَاءُ بِنَفْسِهِ صَارَ حَارًّا يَحَمُّ بِالْفَتْحِ (حَمَمًا) بِفَتْحَتَيْنِ. وَ (حُمَّ) الشَّيْءُ وَ (أُحِمَّ) عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ فِيهِمَا أَيْ قُدِّرَ فَهُوَ (مَحْمُومٌ) . وَ (حُمَّ) الرَّجُلُ أَيْضًا مِنَ الْحُمَّى وَ (أَحَمَّهُ) اللَّهُ فَهُوَ (مَحْمُومٌ) وَهُوَ مِنَ الشَّوَاذِّ. وَ (الْحَمِيمُ) الْمَاءُ الْحَارُّ وَقَدِ (اسْتَحَمَّ) أَيِ اغْتَسَلَ بِالْحَمِيمِ. هَذَا هُوَ الْأَصْلُ ثُمَّ صَارَ كُلُّ اغْتِسَالٍ اسْتِحْمَامًا بِأَيِّ مَاءٍ كَانَ. وَ (أَحَمَّهُ) غَسَّلَهُ بِالْحَمِيمِ. وَ (حَمِيمُكَ) قَرِيبُكَ الَّذِي تَهْتَمُّ لِأَمْرِهِ. وَ (حَمَّمَهُ) تَحْمِيمًا سَخَّمَ وَجْهَهُ بِالْفَحْمِ. وَ (الْحُمَمُ) الرَّمَادُ وَالْفَحْمُ وَكُلُّ مَا احْتَرَقَ مِنَ النَّارِ الْوَاحِدَةُ (حُمَمَةٌ) . وَ (حَمْحَمَ) الْفَرَسُ وَ (تَحَمْحَمَ) وَهُوَ صَوْتُهُ إِذَا طَلَبَ الْعَلْفَ. وَ (الْيَحْمُومُ) الدُّخَانُ. وَ (الْحَمِيمَةُ) وَاحِدَةُ (الْحَمَائِمِ) وَهِيَ كَرَائِمُ الْمَالِ يُقَالُ: أَخَذَ الْمُصَدِّقُ حَمَائِمَ الْإِبِلِ أَيْ كَرَائِمَهَا. وَ (الْحِمَامُ) بِالْكَسْرِ قَدَرُ الْمَوْتِ. وَ (حُمَةُ) الْعَقْرَبِ مُخَفَّفَةٌ وَالْهَاءُ عِوَضٌ، وَقَدْ ذُكِرَ فِي الْمُعْتَلِّ. وَ (الْحَمَامُ) عِنْدَ الْعَرَبِ ذَوَاتُ الْأَطْوَاقِ نَحْوُ الْفَوَاخِتِ وَالْقَمَارِيِّ وَسَاقِ حُرٍّ وَالْقَطَا وَالْوَرَاشِينِ وَأَشْبَاهِ ذَلِكَ، الْوَاحِدَةُ (حَمَامَةٌ) يَقَعُ عَلَى الذَّكَرِ وَالْأُنْثَى وَالْهَاءُ لِلْإِفْرَادِ لَا لِلتَّأْنِيثِ. وَعِنْدَ الْعَامَّةِ أَنَّهَا الدَّوَاجِنُ فَقَطْ. وَجَمْعُ الْحَمَامَةِ (حَمَامٌ) وَ (حَمَامَاتٌ) وَ (حَمَائِمُ) وَرُبَّمَا قَالُوا: (حَمَامٌ) لِلْوَاحِدِ. وَ (الْحَمَّامُ) مُشَدَّدًا وَاحِدُ (الْحَمَّامَاتِ) الْمَبْنِيَّةِ. وَالْيَمَامُ الْحَمَامُ الْوَحْشِيُّ وَهُوَ ضَرْبٌ مِنْ طَيْرِ الصَّحْرَاءِ هَذَا قَوْلُ الْأَصْمَعِيِّ. وَقَالَ الْكِسَائِيُّ: الْحَمَامُ هُوَ الْبَرِّيُّ، وَالْيَمَامُ هُوَ الَّذِي يَأْلَفُ الْبُيُوتَ. وَ (الْحَامَّةُ) الْخَاصَّةُ يُقَالُ: كَيْفَ الْحَامَّةُ وَالْعَامَّةُ؟. وَ (آلُ حم) سُوَرٌ فِي الْقُرْآنِ قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ ﵁: آلُ حم دِيبَاجُ الْقُرْآنِ. قَالَ الْفَرَّاءُ: وَأَمَّا قَوْلُ الْعَامَّةِ: (الْحَوَامِيمُ) فَلَيْسَ مِنْ كَلَامِ الْعَرَبِ. وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: الْحَوَامِيمُ سُوَرٌ فِي الْقُرْآنِ عَلَى غَيْرِ الْقِيَاسِ وَأَنْشَدَ:
وَبِالْحَوَامِيمِ الَّتِي قَدْ سُبِّعَتْ
قَالَ: وَالْأَوْلَى أَنْ تُجْمَعَ بِذَوَاتِ حم.
مختار الصحاح، مادة «حمم»، ص82. انسخ الاستشهاد
النهاية في غريب الحديث ج1 ص444 (حَمُمَ)
(هـ) فِي حَدِيثِ الرَّجْم «أَنَّهُ مَرَّ بِيَهُودِيٍّ مُحَمَّمٍ مَجْلُود» أَيْ مُسْوَدّ الوَجْه، مِنَ الحُمَمَة: الفَحْمَة، وجَمْعُها حُمَمٌ.
(هـ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «إِذَا مُتُّ فأحْرِقوني بِالنَّارِ حَتَّى إِذَا صِرْتُ حُمَمًا فاسْحَقُوني» .
(هـ) وَحَدِيثُ لُقْمَانَ بْنِ عَادٍ «خُذِي مِنِّي أَخِي ذَا الحُمَمَةِ» أَرَادَ سَوادَ لَوْنِهِ.
(هـ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَنَسٍ ﵁ «كَانَ إِذَا حَمَّمَ رأسُه بِمَكَّةَ خَرج واعْتَمر» أَيِ اسْوَدّ
النهاية في غريب الحديث، مادة «حمم»، ج1، ص444. انسخ الاستشهاد
المصباح المنير ج1 ص152 (ح م م) : الْحُمَمَةُ وِزَانُ رُطَبَةٍ مَا أُحْرِقَ مِنْ خَشَبٍ وَنَحْوِهِ وَالْجَمْعُ بِحَذْفِ الْهَاءِ وَحَمَّ الْجَمْرُ يَحَمُّ حَمَمًا مِنْ بَابِ تَعِبَ إذَا اسْوَدَّ بَعْدَ خُمُودِهِ وَتُطْلَقُ الْحُمَمَةُ عَلَى الْجَمْرِ مَجَازًا بِاسْمِ مَا يَئُولُ إلَيْهِ حَمَّ الشَّيْءَ حَمًّا مِنْ بَابِ ضَرَبَ قَرُبَ وَدَنَا وَأَحَمَّ بِالْأَلِفِ لُغَةٌ وَيُسْتَعْمَلُ الرُّبَاعِيُّ مُتَعَدِّيًا فَيُقَالُ أَحَمَّهُ غَيْرُهُ وَحَمَّمْتُ وَجْهَهُ تَحْمِيمًا إذَا سَوَّدْتَهُ بِالْفَحْمِ.
وَالْحَمَامُ عِنْدَ الْعَرَبِ كُلُّ ذِي طَوْقٍ مِنْ الْفَوَاخِتِ وَالْقَمَارِيِّ وَسَاقِ حُرٍّ وَالْقَطَا وَالدَّوَاجِنِ وَالْوَرَاشِينِ وَأَشْبَاهِ ذَلِكَ الْوَاحِدَةُ حَمَامَةٌ وَيَقَعُ عَلَى الذَّكَرِ وَالْأُنْثَى فَيُقَال حَمَامَةٌ ذَكَرٌ وَحَمَامَةٌ أُنْثَى وَقَالَ الزَّجَّاجُ إذَا أَرَدْتَ تَصْحِيحَ الْمُذَكَّرَ قُلْت رَأَيْتُ حَمَامًا عَلَى حَمَامَةٍ أَيْ ذَكَرًا عَلَى أُنْثَى وَالْعَامَّةُ تَخُصُّ الْحَمَامَ بِالدَّوَاجِنِ وَكَانَ الْكِسَائِيُّ يَقُولُ الْحَمَامُ هُوَ الْبَرِّيُّ وَالْيَمَامُ هُوَ الَّذِي يَأْلَفُ الْبُيُوتَ وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ الْيَمَامُ حَمَامُ الْوَحْشِ وَهُوَ ضَرْبٌ مِنْ طَيْرِ الصَّحْرَاءِ وَالْحَمَّامُ مُثَقَّلٌ مَعْرُوفٌ وَالتَّأْنِيثُ أَغْلَبُ
⦗١٥٣⦘ فَيُقَالُ هِيَ الْحَمَّامُ وَجَمْعُهَا حَمَّامَاتٌ عَلَى الْقِيَاسِ وَيُذَكَّرُ فَيُقَال هُوَ الْحَمَّامُ وَالْحُمَّى فُعْلَى غَيْرُ مُنْصَرِفَةٍ لِأَلِفِ التَّأْنِيثِ وَالْجَمْعُ حُمَّيَاتٌ وَأَحَمَّهُ اللَّهُ بِالْأَلِفِ مِنْ الْحُمَّى فَحُمَّ هُوَ بِالْبِنَاءِ لِلْمَفْعُولِ وَهُوَ مَحْمُومٌ.
وَالْحَمِيمُ الْمَاءُ الْحَارُّ وَاسْتَحَمَّ الرَّجُلُ اغْتَسَلَ بِالْمَاءِ الْحَمِيمِ ثُمَّ كَثُرَ حَتَّى اُسْتُعْمِلَ الِاسْتِحْمَامُ فِي كُلِّ مَاءٍ.
وَالْمِحْمُ بِكَسْرِ الْمِيمِ الْقُمْقُمَةُ وَحَامِيم إنْ جَعَلْته اسْمًا لِلسُّورَةِ أَعْرَبْته إعْرَابَ مَا لَا يَنْصَرِفُ وَإِنْ أَرَدْتَ الْحِكَايَةَ بَنَيْتَ عَلَى الْوَقْفِ لِمَا يَأْتِي فِي يس وَمِنْهُمْ مَنْ يَجْعَلُهَا اسْمًا لِلسُّوَرِ كُلِّهَا وَالْجَمْعُ ذَوَاتُ حَامِيمَ وَآلُ حَامِيمَ وَمِنْهُمْ مَنْ يَجْعَلُهَا اسْمًا لِكُلِّ سُورَةٍ فَيَجْمَعُهَا حَوَامِيم.
المصباح المنير، مادة «حمم»، ج1، ص152. انسخ الاستشهاد
تكملة المعاجم العربية ج3 ص297 حَمَّم: حَمَّمَ: ذكرها فوك في مادة ( Balneare) .
وحَمَّمَ: غسل، مأخوذ من الحضمَّم (محيط المحيط).
تَحَمَّمَ: اغتسل، اغتسل في الحمَّم (فوك).
وهو فيه بمعنى استحم (بوشر، محيط المحيط).
وفيهما واستحم بمعنى.
انحَمَّ: أصيب بالحُمَّى (فوك، بوشر).
احتمَّ: حَمِيَ (أبو الوليد ص٧٨٣).
حمّ، حمّ لا ينصرون. قارن ما ذكره لين بما جاء في معجم البلاذري.
تكملة المعاجم العربية، مادة «حمم»، ج3، ص297. انسخ الاستشهاد
في مادة وحم
العين ج3 ص314 وحم: يقال للمرأة الحُبْلَى إذا اشتهت شيئاً: قد وَحِمَتِ، وهي تَحِمُ فهي وَحْمَى بيّنة الوِحامِ. والوَحَمُ والوِحام في الدّوابّ إذا حملت استعصت، فيقال:
العين، مادة «وحم»، ج3، ص314. انسخ الاستشهاد
لسان العرب ج12 ص630 وحم: وَحِمَت المرأَة تَوْحَمُ وَحَماً إِذا اشتَهت شَيْئًا عَلَى حَبَلِها، وَهِيَ تَحِمُ، وَالِاسْمُ الوِحَامُ والوَحَام، وَلَيْسَ الوِحَامُ إِلا فِي شَهْوة الحَبَل خاصَّة. وَقَدْ وَحَّمْنَاها تَوْحِيماً: أَطْعَمناها مَا تَشْتهيه. وَيُقَالُ أَيضاً: وَحَّمْنَا لَهَا أَي ذَبَحنا. وامرأَة وَحْمَى: بيِّنة الوِحامِ. وَفِي الْمَثَلِ فِي الشَّهْوان: وَحْمَى وَلَا حَبَل أَي أَنه لَا يُذْكر لَهُ شيءٌ إِلا اشْتَهَاهُ. وَفِي حَدِيثِ المَوْلِد:
فجعلَتْ آمنةُ أُمُّ النَّبِيِّ، ﷺ، تَوْحَمُ
أَي تَشْتهي اشْتِهاءَ الحامِل. وَقَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: فِي الْمَثَلِ وَحْمَى فأَمّا حَبَل فَلَا؛ يُقَالُ ذَلِكَ لِمَنْ يَطْلُبُ مَا لَا حَاجَةَ لَهُ فِيهِ مِنْ حِرْصِه لأَن الوَحْمى الَّتِي تَوْحَمُ فَتَشْتَهِي كلَّ شَيْءٍ عَلَى حبَلِها، فَيُقَالُ هَذَا يَشْتَهِي كَمَا تَشْتَهِي الحُبْلى وَلَيْسَ بِهِ حَبَلٌ، قَالَ: وقيل لِحُبْلى ما تشتهي؛ فَقَالَتْ: التمرةَ وَوَاهًا بِيَهْ وأَنا وَحْمى للدِّكَة أَي للوَدَك؛ الوَحَمُ: شدَّةُ شهوةِ الحُبْلى لشيءٍ تأْكله، ثُمَّ يُقَالُ لِكُلِّ مَن أَفْرَطَت شهوتُه فِي شَيْءٍ: قَدْ وَحِمَ يَوْحَمُ وَحَماً
لسان العرب، مادة «وحم»، ج12، ص630. انسخ الاستشهاد
تهذيب اللغة ج5 ص181 وحم: قَالَ اللَّيْث: يُقَال للْمَرْأَة الحُبْلَى إِذا اشتهت شَيْئا: قد وَحِمَتْ وَهِي تَحِمُ فَهِيَ وَحْمَى بينَة الوِحَام، قَالَ والوَحَمُ والوِحَام فِي الدَّوَابّ إِذا حملت استعْصَت فَيُقَال وَحِمَتْ. وَأنْشد:
قد رَابَهُ عِصْيَانُهُا وَوِحَامُها
أَبُو عبيد عَن الْأَصْمَعِي: من أمثالهم فِي الشهوان: وَحْمَى وَلَا حَبَلٌ: أَي أَنه لَا يذكر لَهُ شَيْء إلَاّ تَشَهَّاه كَتَشَهي الحُبْلَى قَالَ: وَلَيْسَ يكون الوِحامُ إِلَّا فِي شَهْوَةِ الحَبَل خاصَّةً.
وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة: وَمن أمثالهم: وَحْمَى وأمّا حَبَلٌ فَلَا، يُقَال ذَلِك لمن يطْلُب مَا لَا حاجَةَ لَهُ فِيه من حِرْصِه، لأنّ الوَحْمَى الَّتِي تَرْحَمُ فتشتهي كُلَّ شَيْء على حَبَلها، فَقَالَ هَذَا يَشْتَهِي كَمَا تشْتَهي الحُبلى وَلَيْسَ بِهِ حَبَلُ.
قَالَ: وَقيل لحُبْلَى: مَا تشتهين؟ فَقَالَت التَمْرَةَ وبِيَهْ دَوَاهاً، وأَنَا وَحَمَى للدّكَة أَي للوَدَك. قلت: الوحَمُ شدَّة شَهْوَة الحُبْلَى لشَيْء تأْكُلُه، ثمَّ يُقَال لكل مَن أفرط شَهْوَته فِي شَيْء قد وَحِمَ يَوْحَمُ وَحَماً وَمِنْه قَول الراجز:
أَزْمانَ ليلى عامَ ليلى وَحْمَى
فَجعل شَهْوَته للقاء لَيْلَى وَحَماً وأصل الوَحَمَ للحَبَالى.
وَأما قَول اللَّيْث: الوِحَام فِي الدّوابّ استعصاؤها إِذا حَمَلت، فَهُوَ تَفْسِير بَاطِل فَأرَاهُ غلْطَةً إِنَّمَا غَرَّهُ قَول لبيد يصف عَيْراً وأُتنَه فَقَالَ:
قد رَابَهُ عِصْيَانُها وَوِحَامُها
فَظن أَنه لما عطف قَوْله ووِحَامُها على قَوْله عِصْيانُها أَنَّهُمَا شَيْء وَاحِد، وَالْمعْنَى فِي قَوْله وِحَامُها شَهْوَة الأُتُنِ للعَيْرِ أَرَادَ أَنَّهَا تَرْيحُه سَرَّةً وتستعصي عَلَيْهِ مَعَ شَهْوتِها لَهُ فقد رابه ذَلِك مِنْهَا حِين ظهر لَهُ مِنْهَا شَيْئَانِ متضادّان.
ومح: أهمل الليثُ هَذَا البابَ.
وروى أَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن الأعرابيّ قَالَ: الومْحَةُ الأثَرُ من الشَّمْس. وقرأت بِخَط شَمِر أنّ أَبَا عمروٍ أنْشد هَذِه الأرجوزة:
لما تَمشَّيْتُ بُعَيْدَ العَتَمَهْ
سَمِعْتُ من فوقِ البُيوتِ كَدَمَهْ
إِذا الخَرِيعُ العَنْقَفِيرُ الحَزَمَهْ
يَؤُرُّها فَحْلٌ شديدُ الضَّمْضَمَه
أَي الضَّم للْأُنْثَى إِلَى نَفسه.
أَرّاً بِعَتَّارٍ إِذا مَا قَدَّمَهْ
فِيهَا انْفَرَى وَمَّاحُها وخَزَمَه
سدَّه بِذكرِهِ.
قَالَ: ومَّاحُها صَدْعُ فَرْجها. انْفَرَى أَي انْفَتح وانفتَقَ لإيلاجه أَلا يريقه قلت وَلم أسمع هَذَا الْحَرْف إِلَّا فِي هَذَا الرَّجَز وَهُوَ من نَوَادِر أبي عَمْرو.
تهذيب اللغة، مادة «وحم»، ج5، ص181. انسخ الاستشهاد
الصحاح ج5 ص2,049 [وحم] وَحَمْتُ وَحْمَهُ، أي قصدت قصده. والوِحامُ من الدوابّ، أن تَسْتعْصِبَ عند الحمل، وقد وَحِمَتْ بالكسر. والوَحامُ والوِحامُ: شهوة الحُبلى، وليس الوِحامُ إلاّ في شهوة الحبل خاصَّةً. وقد وَحِمَتْ تَوْحَمُ وَحماً، وهي امرأةٌ وَحْمَى ونسوةٌ وحامى. وفي المثل: " وَحْمَى ولا حَبَلٌ ". وقد وَحَّمناها تَوْحيماً: أطعمناها ما تشتهيه. ويقال أيضاً: وَحَّمنا لها، أي ذبحنا.
الصحاح، مادة «وحم»، ج5، ص2049. انسخ الاستشهاد
معجم مقاييس اللغة ج6 ص93 وحم
الواو والحاء والميم: كلمتان. الوَحَم والوِحَام. والوَحَم:
شهوةُ المرأة للشئ على الحَبَل. وامرأةٌ وَحْمَى، وقد وحَّمْناها. قال:
* أيّامَ ليلَى عامَ لَيْلَى وَحَمِى (¬١) *
أى شَهوتى وغايتى (¬٢) وَطَلِبَتى.
ومن هذا الاشتقاق: وحمْتُ وَحْمَهُ، كأنَّك اشتهيتَ ما اشتهاه.
وأمّا الَوَحَامُ فيقال: الأنثى إذا حَمَلَتْ استعصَتْ، فيقال وَحِمَتْ.
معجم مقاييس اللغة، مادة «وحم»، ج6، ص93. انسخ الاستشهاد
القاموس المحيط ص1,166 • الوَحَمُ، محرَّكةً: شِدَّةُ شَهْوَةِ الحُبْلَى لِمَأْكَلٍ، وقد وَحِمَتْ، كوَرِثَتْ وَوَجِلَتْ، والاسْمُ: الوِحامُ، بالكسر والفتح، وهي وَحْمَى
ج: وِحامٌ وَوَحامَى.
والوَحَمُ، محرَّكةً أيضاً: اسْمٌ لِما يُشْتَهَى، وشَهْوَةُ النِكاحِ، والشَّهْوَةُ في كُلِّ شيء، وحفيفُ الطَّيرِ.
والتَّوْحِيمُ: الذَّبْحُ، وإطْعامُ ما يُشْتَهَى، وأن يَنْطُفَ الماءُ من عودِ النَّوامى المَكْسُورَةِ.
ويومٌ وحيمٌ: وَجيمٌ.
القاموس المحيط، مادة «وحم»، ص1166. انسخ الاستشهاد
تاج العروس ج34 ص32 وح م
( ﴿الوَحَمُ، محرَّكةً: شدَّةُ شَهْوَةِ الحُبْلى لمَأْكَلٍ) ، هَذَا هُوَ الأَصْل، ثمَّ استُعْمِل لكل من أفْرَطَتْ شهوتُهُ فِي شَيْء، (وَقد﴾ وَحِمَتْ، كَوَرِثَتْ، ووجِلَتْ) ، وعَلى الْأَخِيرَة اقْتصر الْجَوْهَرِي، ﴿تَوْحَمُ كتَوْجَلُ، (وَالِاسْم:﴾ الوِحامُ، بِالْكَسْرِ، وَالْفَتْح) ، وَلَيْسَ الوِحامُ، إِلَّا فِي شهوةِ الحُبْلى خاصَّة، نَقله الْجَوْهَرِي، (وَهِي وَحْمَى) كَسَكْرَى، بيِّنَةُ الوِحامِ. (ج:
تاج العروس، مادة «وحم»، ج34، ص32. انسخ الاستشهاد
مختار الصحاح ص334 وح م: (الْوِحَامُ) بِفَتْحِ الْوَاوِ وَكَسْرِهَا شَهْوَةُ (الْحُبْلَى) خَاصَّةً وَقَدْ (وَحِمَتْ) بِالْكَسْرِ تَوْحَمُ (وَحَمًا) بِفَتْحَتَيْنِ وَهِيَ امْرَأَةٌ (وَحْمَى) ، وَنِسْوَةٌ (وَحَامَى) . وَفِي الْمَثَلِ: وَحْمَى وَلَا حَبَلَ. وَقَدْ (وَحَّمَهَا تَوْحِيمًا) أَطْعَمَهَا مَا تَشْتَهِيهِ.
مختار الصحاح، مادة «وحم»، ص334. انسخ الاستشهاد
النهاية في غريب الحديث ج5 ص162 (وَحَمَ)
(هـ) فِي حَدِيثِ الْمَوْلِدِ «فَجَعَلت آمِنةُ أُمّ النبيِّ ﷺ تَوْحَمُ» أَيْ تَشْتَهي اشْتِهاءَ الحامِل. يُقال: وَحِمَتْ تَوْحَمُ «١» وَحَماً فَهِيَ وَحْمَى بَيِّنة الْوِحَامِ.
النهاية في غريب الحديث، مادة «وحم»، ج5، ص162. انسخ الاستشهاد
المصباح المنير ج2 ص651 (وح م) : وَحِمَتْ الْمَرْأَةُ تَوْحَمُ وَحَمًا مِنْ بَابِ تَعِبَ حَبِلَتْ وَاشْتَهَتْ وَالِاسْمُ الْوِحَامُ بِالْكَسْرِ وَيُقَالُ ذَلِكَ أَيْضًا فِي الدَّابَّةِ إذَا حَمَلَتْ وَاسْتَعْصَتْ وَامْرَأَةٌ وَحْمَى وَنِسَاءٌ وَحَامَى.
المصباح المنير، مادة «وحم»، ج2، ص651. انسخ الاستشهاد
تكملة المعاجم العربية ج11 ص48 وحم ية. وفي (١٤ و ١٥ من المصدر نفسه).
موّحش: بربرية، العيش في الغابات، دون قيد ولا قوانين (بقطر).
موحش: بربري (بقطر).
موحش: همجي (بقطر).
مواحشة: نفور، بُعد، بغض، كراهية، عدم إلفة (روجز ١٤:١٣٩).
متوحش: كاره الناس ومبغض لهم (بقطر).
الهمل المتوحشون: الهمج (بقطر).
مستوحش: الذي يعيش منفرداً، الهارب من الناس والمجتمع (بقطر).
• وحض .
ميحاض (تصنيف مرحاض؛ أنظر ميزاب أو متراب = مرْزاب) والجمع في (فوك).
محائض أو أمحضة: مراحيض، بيوت الراحة (فوك، ألف ليلة، برسل ٧١:٢) أما في (ماكني) فالكلمة هي مرحاض.
•
تكملة المعاجم العربية، مادة «وحم»، ج11، ص48. انسخ الاستشهاد