جذر

وحم

المعنى في المعاجم

العينج3 ص314
وحم: يقال للمرأة الحُبْلَى إذا اشتهت شيئاً: قد وَحِمَتِ، وهي تَحِمُ فهي وَحْمَى بيّنة الوِحامِ. والوَحَمُ والوِحام في الدّوابّ إذا حملت استعصت، فيقال:

العين، مادة «وحم»، ج3، ص314.

لسان العربج12 ص630
وحم: وَحِمَت المرأَة تَوْحَمُ وَحَماً إِذا اشتَهت شَيْئًا عَلَى حَبَلِها، وَهِيَ تَحِمُ، وَالِاسْمُ الوِحَامُ والوَحَام، وَلَيْسَ الوِحَامُ إِلا فِي شَهْوة الحَبَل خاصَّة. وَقَدْ وَحَّمْنَاها تَوْحِيماً: أَطْعَمناها مَا تَشْتهيه. وَيُقَالُ أَيضاً: وَحَّمْنَا لَهَا أَي ذَبَحنا. وامرأَة وَحْمَى: بيِّنة الوِحامِ. وَفِي الْمَثَلِ فِي الشَّهْوان: وَحْمَى وَلَا حَبَل أَي أَنه لَا يُذْكر لَهُ شيءٌ إِلا اشْتَهَاهُ. وَفِي حَدِيثِ المَوْلِد: فجعلَتْ آمنةُ أُمُّ النَّبِيِّ، ﷺ، تَوْحَمُ أَي تَشْتهي اشْتِهاءَ الحامِل. وَقَالَ أَبو عُبَيْدَةَ: فِي الْمَثَلِ وَحْمَى فأَمّا حَبَل فَلَا؛ يُقَالُ ذَلِكَ لِمَنْ يَطْلُبُ مَا لَا حَاجَةَ لَهُ فِيهِ مِنْ حِرْصِه لأَن الوَحْمى الَّتِي تَوْحَمُ فَتَشْتَهِي كلَّ شَيْءٍ عَلَى حبَلِها، فَيُقَالُ هَذَا يَشْتَهِي كَمَا تَشْتَهِي الحُبْلى وَلَيْسَ بِهِ حَبَلٌ، قَالَ: وقيل لِحُبْلى ما تشتهي؛ فَقَالَتْ: التمرةَ وَوَاهًا بِيَهْ وأَنا وَحْمى للدِّكَة أَي للوَدَك؛ الوَحَمُ: شدَّةُ شهوةِ الحُبْلى لشيءٍ تأْكله، ثُمَّ يُقَالُ لِكُلِّ مَن أَفْرَطَت شهوتُه فِي شَيْءٍ: قَدْ وَحِمَ يَوْحَمُ وَحَماً

لسان العرب، مادة «وحم»، ج12، ص630.

تهذيب اللغةج5 ص181
وحم: قَالَ اللَّيْث: يُقَال للْمَرْأَة الحُبْلَى إِذا اشتهت شَيْئا: قد وَحِمَتْ وَهِي تَحِمُ فَهِيَ وَحْمَى بينَة الوِحَام، قَالَ والوَحَمُ والوِحَام فِي الدَّوَابّ إِذا حملت استعْصَت فَيُقَال وَحِمَتْ. وَأنْشد: قد رَابَهُ عِصْيَانُهُا وَوِحَامُها أَبُو عبيد عَن الْأَصْمَعِي: من أمثالهم فِي الشهوان: وَحْمَى وَلَا حَبَلٌ: أَي أَنه لَا يذكر لَهُ شَيْء إلَاّ تَشَهَّاه كَتَشَهي الحُبْلَى قَالَ: وَلَيْسَ يكون الوِحامُ إِلَّا فِي شَهْوَةِ الحَبَل خاصَّةً. وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة: وَمن أمثالهم: وَحْمَى وأمّا حَبَلٌ فَلَا، يُقَال ذَلِك لمن يطْلُب مَا لَا حاجَةَ لَهُ فِيه من حِرْصِه، لأنّ الوَحْمَى الَّتِي تَرْحَمُ فتشتهي كُلَّ شَيْء على حَبَلها، فَقَالَ هَذَا يَشْتَهِي كَمَا تشْتَهي الحُبلى وَلَيْسَ بِهِ حَبَلُ. قَالَ: وَقيل لحُبْلَى: مَا تشتهين؟ فَقَالَت التَمْرَةَ وبِيَهْ دَوَاهاً، وأَنَا وَحَمَى للدّكَة أَي للوَدَك. قلت: الوحَمُ شدَّة شَهْوَة الحُبْلَى لشَيْء تأْكُلُه، ثمَّ يُقَال لكل مَن أفرط شَهْوَته فِي شَيْء قد وَحِمَ يَوْحَمُ وَحَماً وَمِنْه قَول الراجز: أَزْمانَ ليلى عامَ ليلى وَحْمَى فَجعل شَهْوَته للقاء لَيْلَى وَحَماً وأصل الوَحَمَ للحَبَالى. وَأما قَول اللَّيْث: الوِحَام فِي الدّوابّ استعصاؤها إِذا حَمَلت، فَهُوَ تَفْسِير بَاطِل فَأرَاهُ غلْطَةً إِنَّمَا غَرَّهُ قَول لبيد يصف عَيْراً وأُتنَه فَقَالَ: قد رَابَهُ عِصْيَانُها وَوِحَامُها فَظن أَنه لما عطف قَوْله ووِحَامُها على قَوْله عِصْيانُها أَنَّهُمَا شَيْء وَاحِد، وَالْمعْنَى فِي قَوْله وِحَامُها شَهْوَة الأُتُنِ للعَيْرِ أَرَادَ أَنَّهَا تَرْيحُه سَرَّةً وتستعصي عَلَيْهِ مَعَ شَهْوتِها لَهُ فقد رابه ذَلِك مِنْهَا حِين ظهر لَهُ مِنْهَا شَيْئَانِ متضادّان. ومح: أهمل الليثُ هَذَا البابَ. وروى أَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن الأعرابيّ قَالَ: الومْحَةُ الأثَرُ من الشَّمْس. وقرأت بِخَط شَمِر أنّ أَبَا عمروٍ أنْشد هَذِه الأرجوزة: لما تَمشَّيْتُ بُعَيْدَ العَتَمَهْ سَمِعْتُ من فوقِ البُيوتِ كَدَمَهْ إِذا الخَرِيعُ العَنْقَفِيرُ الحَزَمَهْ يَؤُرُّها فَحْلٌ شديدُ الضَّمْضَمَه أَي الضَّم للْأُنْثَى إِلَى نَفسه. أَرّاً بِعَتَّارٍ إِذا مَا قَدَّمَهْ فِيهَا انْفَرَى وَمَّاحُها وخَزَمَه سدَّه بِذكرِهِ. قَالَ: ومَّاحُها صَدْعُ فَرْجها. انْفَرَى أَي انْفَتح وانفتَقَ لإيلاجه أَلا يريقه قلت وَلم أسمع هَذَا الْحَرْف إِلَّا فِي هَذَا الرَّجَز وَهُوَ من نَوَادِر أبي عَمْرو.

تهذيب اللغة، مادة «وحم»، ج5، ص181.

الصحاحج5 ص2,049
[وحم] وَحَمْتُ وَحْمَهُ، أي قصدت قصده. والوِحامُ من الدوابّ، أن تَسْتعْصِبَ عند الحمل، وقد وَحِمَتْ بالكسر. والوَحامُ والوِحامُ: شهوة الحُبلى، وليس الوِحامُ إلاّ في شهوة الحبل خاصَّةً. وقد وَحِمَتْ تَوْحَمُ وَحماً، وهي امرأةٌ وَحْمَى ونسوةٌ وحامى. وفي المثل: " وَحْمَى ولا حَبَلٌ ". وقد وَحَّمناها تَوْحيماً: أطعمناها ما تشتهيه. ويقال أيضاً: وَحَّمنا لها، أي ذبحنا.

الصحاح، مادة «وحم»، ج5، ص2049.

معجم مقاييس اللغةج6 ص93
وحم الواو والحاء والميم: كلمتان. الوَحَم والوِحَام. والوَحَم: شهوةُ المرأة للشئ على الحَبَل. وامرأةٌ وَحْمَى، وقد وحَّمْناها. قال: * أيّامَ ليلَى عامَ لَيْلَى وَحَمِى (¬١) * أى شَهوتى وغايتى (¬٢) وَطَلِبَتى. ومن هذا الاشتقاق: وحمْتُ وَحْمَهُ، كأنَّك اشتهيتَ ما اشتهاه. وأمّا الَوَحَامُ فيقال: الأنثى إذا حَمَلَتْ استعصَتْ، فيقال وَحِمَتْ.

معجم مقاييس اللغة، مادة «وحم»، ج6، ص93.

القاموس المحيط ص1,166
• الوَحَمُ، محرَّكةً: شِدَّةُ شَهْوَةِ الحُبْلَى لِمَأْكَلٍ، وقد وَحِمَتْ، كوَرِثَتْ وَوَجِلَتْ، والاسْمُ: الوِحامُ، بالكسر والفتح، وهي وَحْمَى ج: وِحامٌ وَوَحامَى. والوَحَمُ، محرَّكةً أيضاً: اسْمٌ لِما يُشْتَهَى، وشَهْوَةُ النِكاحِ، والشَّهْوَةُ في كُلِّ شيء، وحفيفُ الطَّيرِ. والتَّوْحِيمُ: الذَّبْحُ، وإطْعامُ ما يُشْتَهَى، وأن يَنْطُفَ الماءُ من عودِ النَّوامى المَكْسُورَةِ. ويومٌ وحيمٌ: وَجيمٌ.

القاموس المحيط، مادة «وحم»، ص1166.

تاج العروسج34 ص32
وح م ( ﴿الوَحَمُ، محرَّكةً: شدَّةُ شَهْوَةِ الحُبْلى لمَأْكَلٍ) ، هَذَا هُوَ الأَصْل، ثمَّ استُعْمِل لكل من أفْرَطَتْ شهوتُهُ فِي شَيْء، (وَقد﴾ وَحِمَتْ، كَوَرِثَتْ، ووجِلَتْ) ، وعَلى الْأَخِيرَة اقْتصر الْجَوْهَرِي، ﴿تَوْحَمُ كتَوْجَلُ، (وَالِاسْم:﴾ الوِحامُ، بِالْكَسْرِ، وَالْفَتْح) ، وَلَيْسَ الوِحامُ، إِلَّا فِي شهوةِ الحُبْلى خاصَّة، نَقله الْجَوْهَرِي، (وَهِي وَحْمَى) كَسَكْرَى، بيِّنَةُ الوِحامِ. (ج:

تاج العروس، مادة «وحم»، ج34، ص32.

مختار الصحاح ص334
وح م: (الْوِحَامُ) بِفَتْحِ الْوَاوِ وَكَسْرِهَا شَهْوَةُ (الْحُبْلَى) خَاصَّةً وَقَدْ (وَحِمَتْ) بِالْكَسْرِ تَوْحَمُ (وَحَمًا) بِفَتْحَتَيْنِ وَهِيَ امْرَأَةٌ (وَحْمَى) ، وَنِسْوَةٌ (وَحَامَى) . وَفِي الْمَثَلِ: وَحْمَى وَلَا حَبَلَ. وَقَدْ (وَحَّمَهَا تَوْحِيمًا) أَطْعَمَهَا مَا تَشْتَهِيهِ.

مختار الصحاح، مادة «وحم»، ص334.

النهاية في غريب الحديثج5 ص162
(وَحَمَ) (هـ) فِي حَدِيثِ الْمَوْلِدِ «فَجَعَلت آمِنةُ أُمّ النبيِّ ﷺ تَوْحَمُ» أَيْ تَشْتَهي اشْتِهاءَ الحامِل. يُقال: وَحِمَتْ تَوْحَمُ «١» وَحَماً فَهِيَ وَحْمَى بَيِّنة الْوِحَامِ.

النهاية في غريب الحديث، مادة «وحم»، ج5، ص162.

المصباح المنيرج2 ص651
(وح م) : وَحِمَتْ الْمَرْأَةُ تَوْحَمُ وَحَمًا مِنْ بَابِ تَعِبَ حَبِلَتْ وَاشْتَهَتْ وَالِاسْمُ الْوِحَامُ بِالْكَسْرِ وَيُقَالُ ذَلِكَ أَيْضًا فِي الدَّابَّةِ إذَا حَمَلَتْ وَاسْتَعْصَتْ وَامْرَأَةٌ وَحْمَى وَنِسَاءٌ وَحَامَى.

المصباح المنير، مادة «وحم»، ج2، ص651.

تكملة المعاجم العربيةج11 ص48
وحم ية. وفي (١٤ و ١٥ من المصدر نفسه). موّحش: بربرية، العيش في الغابات، دون قيد ولا قوانين (بقطر). موحش: بربري (بقطر). موحش: همجي (بقطر). مواحشة: نفور، بُعد، بغض، كراهية، عدم إلفة (روجز ١٤:١٣٩). متوحش: كاره الناس ومبغض لهم (بقطر). الهمل المتوحشون: الهمج (بقطر). مستوحش: الذي يعيش منفرداً، الهارب من الناس والمجتمع (بقطر). • وحض . ميحاض (تصنيف مرحاض؛ أنظر ميزاب أو متراب = مرْزاب) والجمع في (فوك). محائض أو أمحضة: مراحيض، بيوت الراحة (فوك، ألف ليلة، برسل ٧١:٢) أما في (ماكني) فالكلمة هي مرحاض. •

تكملة المعاجم العربية، مادة «وحم»، ج11، ص48.

11 من أربعة عشر معجماً في المتن ذكرت هذا الجذر. افتح المادة تجد نصّها، والنصّ برخصة مصدره فراجعها قبل أن تنقل عنه.

الصور هنا ناتج تجريد آلي للسوابق واللواحق، لا اشتقاق معجمي محقَّق. تجد فيها ما ليس من الجذر، ونسبة الالتباس تقيس تردّد المجرِّد لا التباس اللغة. راجع المصدر قبل الاستشهاد. تحفّظ منهجي

عائلات الصور

  • حما 57
  • تحم 56
  • حمي 40
  • أحم 32
  • يحمون 31
  • يحم 27
  • حمان 23
  • حمو 20
  • حام 19
  • حمك 18
  • يحمو 17
  • حمن 15
  • نحم 15
  • احم 11
  • حمات 11
  • حمت 11
  • حمنا 11
  • تحمون 10
  • أفحم 9
  • حمه 9
  • حمها 9
  • تحمين 8
  • وحم 8
  • تحمو 7

أمامك أكثر 24 عائلة في هذا الجذر، والرقم يدلّك على عدد صور كل عائلة. والعائلة هنا شكلٌ مشترك بعد تجريد السوابق واللواحق.

عدد الحروف
3
الصور المرصودة
683
بعد التجريد
114
نسبة الالتباس
89%
موقع الجذر بين الجذور بعدد صوره
  • الأدنى
  • الثاني
  • الأوسط
  • الرابع
  • الأعلى

المقام: 13,824 جذراً. حدود الأخماس 2 و3 و32 و273 صورة، وأغزر جذر 5,580 صورة. هذا الجذر 683 صورة، فموقعه الخُمس الأعلى.

أطوال الصور

طول الصورة بالحروف
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • صورة 683
  • ملتبسة 609

المقام: 683 صورة، والعمودان ممتلئان في المتن كله (‏2,919,115 صفاً) فالتغطية 100%. الملتبس 609 صورة، أي 89%. الطول يُعدّ بالمحارف بعد لصق السوابق.

الذروة عند 6 حروف. مرّر على عمود تجد عدده وحصّة الملتبس منه.

أكثر من نصف الصور تحتمل جذوراً أخرى. افتح الكلمة تجد أمامك بقية جذورها. التباس مرتفع

الصور المرصودة

مرتّبة بالطول. النجمة تدلّك على احتمال جذر آخر. افتح أي صورة تجد بطاقتها.


المصدر: معجم جذور المكتبة الشاملة. راجع التراخيص.