المصدر يعطي 7 جذوراً لهذه الكلمة، تجد ترتيبها أبجدياً. تعدد جذور
شواهد
أبيات الكلمة
ومما نستخلصه من توارد الروايات المختلفة، المتناقضة، التي هي أقرب إلى الخرافة الساذجة منها إلى النصوص الموثقة، والتي تبدو في معظمها ارتجالاً بيِّناً اخترعه حَكّاؤون يَصْدُرون عن ضَعفِ صلةٍ بالتاريخ وفقرٍ في المصادر من جهة، أو أنهم يتميزون بخفّةٍ لا تليق بجدية الشخصية الأدبية وجذرها التاريخي من جهة أخرى. ... ومثل هكذا سلوك سوف لن يعبأ بتماسك التاريخ في النص وموضوعيته وصدقه. بل غالباً ما يلجأ إلى اختراع الأشعار ونقلها على لسان الشخصيات من أجل تلفيق عناصر رواياته بنصوصٍ توحي بورودها على لسان الشاعر. وهذا ما لاحظناه في غير قصيدةٍ من المنسوب إلى طرفة والمتلمس. حيث تراكمتْ أشعارٌ تؤثث حكاياتٍ مفككةٍ تسردها الروايات المتواترة، ويتداولها الرواة، كما لو أنها الحقيقة الناجزة في تاريخ الشاعر وسيرته. في حين أن هذه الروايات، التي تشي بالتناقض وعدم الانسجام، لا مرجع تاريخياً موثوقاً تصدر عنه، ولا معلومة أكيدة تدعمها، سوى تلك العنعنات التي تتناسل وتتناسخ بأقوالٍ على ألْسِنةٍ ركيكةٍ واهية الحجة، أمتعُ منها أقاصيصُ العجائز الخرافية.
[قلل] شئ قليل وجمعه قلل، مثل سَريرٍ وسُرُرٍ. وقومٌ قَليلونَ وقليلٌ أيضاً. قال تعالى: (واذْكُروا إذ كنتم قليلا فكثر كم) . وقد قل الشئ يقل قلة: وأقلة غَيْرُهُ وقلَّلهُ في عينِه، أي أراهُ إيَّاهُ قليلاً. وأقَلَّ: افْتَقر. وأقلَّ الجَرَّة: أطاق حَمْلَها. والقُلُّ: القِلَّةُ. والذُلُّ: الذِلَّةِ. يقال الحمد لله على القل والكثر، وماله قل ولا كثر. وفى الحديث: " الرِبا وإن كَثُرَ فهو إلى قُلٍّ ". وأنشد الأصمعي (١) : قد يَقْصُرُ القُلُّ الفَتى دون هَمِّهِ وقد كان لولا القُلُّ طَلاَّعَ أنجُد (٢) ويقال: هو قُلُّ بن قل، إذا كان لايعرف هو ولا أبواه. وقولهم: لم يترك قليلا ولا كثيرا. قال أبو عبيدة: فإنهم يبدءون بالادون، كقولهم: القمران، والعمران، وربيعة ومضر، وسليم وعامر.
الصحاح، مادة «قلل»، ج5، ص1804.
جمهرة اللغةج1 ص164
(ق ل ل)
القل: الْقَلِيل. وَمن كَلَامهم: رَمَاه الله بالقل والذل أَي بالقلة والذلة.
والقلة: قلَّة الْجَبَل وَهِي الْقطعَة تستدير فِي أَعْلَاهُ وَهِي القنة أَيْضا.
فَأَما الْقلَّة الَّتِي يلْعَب بهَا الصّبيان فناقصة ترَاهَا فِي موضعهَا إِن شَاءَ الله.
والقلة الَّتِي جَاءَت فِي الحَدِيث:
مثل قلال هجر هِيَ زَعَمُوا جرار عِظَام.
والقل: الرعدة والانتفاض. يُقَال: أَخذ فلَانا القل إِذا أَخَذته رعدة من فزع أَو زمع. قَالَ أَبُو بكر: وَلما ودع عمر بن الْخطاب ﵁ زيد بن الْخطاب حِين خرج إِلَى الْيَمَامَة قَالَ لَهُ: مَا هَذَا القل الَّذِي أرَاهُ بك؟ .
جمهرة اللغة، مادة «قلل»، ج1، ص164.
القاموس المحيط ص1,049
• القُلُّ، بالضم،
والقِلَّةُ، بالكسر: ضِدُّ الكَثْرَةِ (والكُثْرِ) قَلَّ يَقِلُّ، فهو قليلٌ، كأَميرٍ وغُرابٍ وسحابٍ.
وأقَلَّهُ: جَعَلَهُ قليلاً،
كقَلَّلَهُ، وصادَفَه قليلاً، وأتَى بقليلٍ.
والقُلُّ، بالضم: القليلُ،
وـ من الشيءِ: أقَلُّهُ. وكأَميرٍ: القصيرُ النحيفُ، وهي: بهاءٍ.
وقومٌ قَليلونَ وأقِلاَّءُ وقُلُلٌ وقُلُلونَ: يكونُ ذلك في قِلَّةِ العَدَدِ، ودِقَّةِ الجُثَّةِ.
والإِقْلالُ: قِلَّةُ الجِدَةِ.
ورجُلٌ مُقِلٌّ وأقَلَّ: فَقيرٌ، وفيه بَقِيَّةٌ.
وقالَلْتُ له الماءَ: إذا خِفْتَ العَطَشَ، فأَرَدْتَ أن يُسْتَقَلَّ ماؤُكَ. وقُلُّ بنُ قُلٍّ، بضَمِّهِما، لا يُعْرَفُ هو ولا أبوهُ.
وقُلُّ رَجُلٍ يقولُ ذلك إلاَّ زيدٌ، بالضم،
وأقَلُّ رَجُلٍ مَعْناهُما: ما رجُلٌ يقولُه إلا هو.
ورجُلٌ قُلٌّ، بالضم: فَرْدٌ لا أحَدَ له.
وقُلُلٌ من الناسِ، بضمتينِ: ناسٌ مُتَفَرِّقونَ من قَبائِلَ شَتَّى أو غيرِ شتَّى فإذا اجتمعوا جَمْعاً، فهم قُلَلٌ، كصُرَدٍ.
والقلَّةُ، بالكسرِ: الرِّعْدَةُ، وبالفتحِ: النَّهْضَةُ من عِلَّةٍ أو فَقْرٍ، وبالضم: أعْلَى الرأسِ والسَّنامِ والجَبَلِ أو كلِّ شيءٍ، والجماعةُ منَّا، والحُبُّ العَظيمُ، أو الجَرَّةُ العظيمَةُ، أو عامَّةً، أو منن الفَخَّارِ، والكوزُ الصغيرِ، ضِدٌّ
ج: كصُرَدٍ وجبالٍ،
وـ من السَّيفِ: قَبيعَتُه.
واسْتَقَلَّهُ: حَمَلَه ورَفَعَه،
كقَلَّه وأقَلَّه،
وـ الطائرُ في طَيَرانِه: ارْتَفَعَ،
وـ النَّباتُ: أنافَ،
وـ القومُ: ذَهَبوا وارْتَحَلوا،
وـ الشيءَ: عَدَّهُ قَليلاً،
كتَقالَّهُ، وغَضِبَ.
والقِلُّ، بالكسر: النَّواةُ تَنْبُتُ مُنْفَرِدَةً ضَعيفَةً، والرِّعْدَةُ إذا كانت غَضَباً أو طمعاً،
كالقِلَّةِ
ج: كعِنَبٍ.
والقِلالُ، ككِتابٍ: الخُشُبُ المنْصوبَةُ للتَّعْريشِ. وقد
ق ل ل
في ماله قلّة وقلّ، " والرّبا وإن كثر فهو إلى قلّ "، والحمد لله على القلّ والكثر، وأخذ قلّه وترك كثره أي أقله وأكثره، وكاد يذهب بصري إلا قلاً، وأصبح فلان في قلّ وكان في كثر إذا صار مقلاً أي فقيراً بعد الإكثار، وأقلّ. " وهذا جهد المقلّ ". وقلّما أراك. وأقلّ كلامه. وقلّلهم الله في أعينهم: وقلّلت الشيء فتقلل. وهو يستقلّ الكثير ويتقالّه خلاف يستكثره ويتكاثره. وأقلّه واستقلّ
قلو: القُلوُ: رميك ولعبك بالقُلَةِ، وتجمع على قلين.
العين، مادة «قلو»، ج5، ص211.
معجم مقاييس اللغةج5 ص16
قلو
القاف واللام والحرف المعتلّ أصلٌ صحيحٌ يدلُّ على خِفّةٍ وسرعة. من ذلك القِلْو: الحِمار الخفيف. [و] يقال: قَلَتِ النَّاقةُ براكبها قَلْواً، إذا تقدَّمَت به. واقلَوْلَت الحُمْر فى سرعتها. والمُقلَوْلِى: المتجافى عن فِراشه. وكلُّ نابٍ عن شئ متجافٍ عنه: مُقْلَوْلٍ. قال:
أقولُ إذا اقْلَوْلَى عليها وأقْرَدَتْ … ألَا هَلْ أخو عيشٍ لذيذٍ بدائمِ (¬٢)
والمُنْكمش مُقْلَوْلٍ. و
فى الحديث: «لو رأيتَ ابنَ عُمَرَ لرأيتَه مُقْلولياً».
أى متجافِياً عن الأرض، كأنّه يريد كَثْرَةَ الصَّلاة. ومن الباب قَلَا العَيْرُ آتُنَه قَلْوًا. ومن الباب القِلَى، وهو البُغْض. يقال منه: قَلَيْتُه أَقلِيه قِلًى. وقد قالوا:
قَلَيتُهُ أَقلاه (¬٣). والقِلَى تجافٍ عن الشّئ وذَهابٌ عنه والقَلْى: قَلىُ الشّئ عَلَى المِقْلَى.
ق ل
و قلا الصبيّ بالقلة والصبيان بالقلين: رموا بها. والقلاء يقلي الحبّ ويقلوه على المقلى والمقلاة، وجلبوا المقالي من القلاءة وهي الموضع الذي تعمل فيه. وطرح الصبّاغ القلى في
أساس البلاغة، مادة «قلو»، ج2، ص99.
في مادة قلي
العينج5 ص215
قلي: القَلْيُ: قَلْيُكَ الشيء على المِقْلاةِ، والقَلِيَّةُ: مَرَقَةٌ من لحم الجزور وأكبادها. والقَلاّءُ: الذي يَقلي البر للبيع. والقَلاّءَةُ: الموضع الذي يتخذ فيه مقالي البر. والقِلًى: البغض، وقَلَيْتُه أقليهِ قليً: أبغضته.