كلمة
ونصة
المصدر يعطي 7 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً.
شواهد
أبيات الكلمة
جعلت العمر نصّه غياب ... عن المغرم ونصّه هجر
إسماعيل صبري · بحر غير موسوم · القصيدة
يتَنازعونَ جَنَى الحديثِ ونَصَّه ... بألدِّ تأدِيَةٍ وطيبِ كَلامِ
تميم الفاطمي · بحر غير موسوم · القصيدة
92.6% من الأبيات بلا بحر موسوم في المصدر.
المعنى
ما قالته المعاجم
في مادة صهو
معجم مقاييس اللغةج3 ص314
صهو
الصاد والهاء والحرف المعتلّ أُصَيْلٌ يدلُّ على علوّ. من ذلك الصَّهْوة، وهو مَقعد الفارس مِنْ ظَهْر الفَرَس. والصَّهَوات: أعالى الرَّوَابِى، ربما اتُّخِذَت فوقها بُرُوج، الواحدة صَهْوَة. وقال الشيبانى: الصِّهاء: مناقع الماء الواحد صهوة. وهذا وإن كان صحيحاً فإنّ القياسَ أن يكون مناقِعَ فى أماكنَ عالية.
ومن الباب أن يصيب الإنسان جُرْجٌ ثم يَنْدَى دائماً، فيقال صَهِىَ يَصْهَى، وهو ذلك القياس؛ لأنّه ندًى يعلو الجُرح.
معجم مقاييس اللغة، مادة «صهو»، ج3، ص314.
تاج العروسج38 ص451
صهو
: (و ( ﴿الصَّهْوَةُ: مَا أَسْهَلَ من ناحِيَتَيْ سَراةِ الفَرَسِ، أَو مَقْعَدُ الفارِسِ مِنْهُ) ، أَو مَوْضِعُ اللِّبْدِ مِنْهُ.
(و) قيلَ: (مُؤَخَّرُ السَّنامِ) .
وقيلَ: الرَّادِفَةُ تَراها فَوْقَ العَجُزِ؛.
(ج﴾ صَهَوات، بالتَّحْريكِ، كتَمْرَةٍ وتَمَراتٍ، ( ﴿وصِهاءٌ) ، بالكسْرِ والمدِّ.
(و) الصَّهْوَةُ: (البُرْجُ) يُتَّخَذُ (فِي أَعْلَى الرَّابِيَةِ، ج﴾ صُهاً) ، بالضمِّ مَقْصورٌ نادِرٌ.
تاج العروس، مادة «صهو»، ج38، ص451.
أساس البلاغةج1 ص562
ص هـ
و استوى على صهوة الفرس وهي موضع السرج. وركب صهوة الجمل وهي مؤخر السنام. ونشأوا على صهوات الخيل.
ومن المجاز: نزلوا بصهوة وهي المكان المرتفع. قال:
فأقسمت لا أحتل إلا بصهوة ... حرام عليك رمله وشقائقه
واستوى فلان على صهوة العز. وتيس ذو صهوات إذا كان سميناً.
أساس البلاغة، مادة «صهو»، ج1، ص562.
في مادة صهي
تهذيب اللغةج6 ص193
صهى: قَالَ اللَّيْث: الصَّهْوة: مؤخَّر السَّنام، وَهِي الرادفة ترَاهَا فَوق العَجُز مؤخَّرَ السَّنام. وَقَالَ ذُو الرمَّة يصف نَاقَة:
لَهَا صَهْوَةٌ تتلو مِحالاً كَأَنَّهَا
صَفاً دَلَصَتْه طَحْمَةُ السَّيلِ أخلَقُ
قَالَ: والصَّهَوات مَا يُتخذ فَوق الرَّوابي من البُروج فِي أعاليها، وَأنْشد:
أَزْنأَنِي الحُبُّ فِي صُهَا تَلَفٍ
مَا كنتُ لَوْلَا الرَّبابُ أَزْنَؤُها
وَقَالَ النَّضر: الصَّهْوة: مكانٌ متطامِن أحدَقت بِهِ الْجبَال، وَهِي الصُّهاوية؛ سُمِّيتْ صَهْوَةُ الفَرَس وَهُوَ مَوضِع لِبْدِه من الظَّهر لِأَنَّهُ متطامِن.
وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة: الصَّهَوات أوساطُ المَتْنَيْن إِلَى القَطاة.
وَقَالَ أَبُو زيد: الصَّهْوة أَعلَى كلِّ شَيْء، وَأنْشد:
فأقسَمْتُ لَا أَحْتَلُّ إلاّ بصَهْوَةٍ
حَرامٍ عليَّ رَمْلُه وشَقائِقُهْ
(ابْن الْأَعرَابِي: تَيْسٌ ذُو صَهَوات، إِذا كَانَ سميناً، وَأنْشد:
ذَا صَهَواتٍ يَرتَعِي الأَدلاسا
كأنَّ فوقَ ظَهْرِه أَحلاسا
مِن شَحمِه ولَحمِه دِحاسا
(ثعلبٌ عَن ابْن الْأَعرَابِي: هاصاه، إِذا كَسَر صُلبَه، وصاهاه إِذا رَكِب صَهْوَته. قَالَ: وصَهَا، إِذا كَثُر مالهُ.
أَبُو عبيد عَن الْأَصْمَعِي: إِذا أصابَ الإنسانَ جُرحٌ فجَعَل يَندَى، قيل: صَها يَصْهَا.
وَقَالَ أَبُو عَمْرو: صِهْيَوْنُ هِيَ الرُّوم، وَقيل: بَيت المَقدِس. وَقَالَ الْأَعْشَى:
وَإِن أَحْلبَتْ صِهْيَوْنُ يَوْمًا عَلَيْكُمَا
فإِنّ رَحَا الحَرْب الدَّكُوك رَحَاكُما
هصى: ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: الأهْصاء الأشِدَّاء. وَقَالَ: هَصَى، إِذا أسَنَّ.
تهذيب اللغة، مادة «صهي»، ج6، ص193.
جمهرة اللغةج2 ص901
(صهي)
أُهملت.
انْقَضى حرف الصَّاد وَالْحَمْد لله ربّ الْعَالمين وصلواته على سيّدنا مُحَمَّد نبيّ الرَّحْمَة وَآله وسلامُه.
جمهرة اللغة، مادة «صهي»، ج2، ص901.
في مادة نصص
لسان العربج7 ص97
نصص: النَّصُّ: رفْعُك الشَّيْءَ. نَصَّ الْحَدِيثَ يَنُصُّه نَصًّا: رفَعَه. وَكُلُّ مَا أُظْهِرَ، فَقَدْ نُصَّ. وَقَالَ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ: مَا رأَيت رَجُلًا أَنَصَّ لِلْحَدِيثِ مِنَ الزُّهْري أَي أَرْفَعَ لَهُ وأَسْنَدَ. يُقَالُ: نَصَّ الْحَدِيثَ إِلى فُلَانٍ أَي رفَعَه، وَكَذَلِكَ نصَصْتُه إِليه. ونَصَّت الظبيةُ جِيدَها: رفَعَتْه. ووُضِعَ عَلَى المِنَصَّةِ أَي عَلَى غَايَةِ الفَضِيحة وَالشُّهْرَةِ وَالظُّهُورِ. والمَنَصَّةُ: مَا تُظْهَرُ عَلَيْهِ العروسُ لتُرَى، وَقَدْ نَصَّها وانتَصَّت هِيَ، والماشِطةُ تَنُصُّ العروسَ فتُقْعِدُها عَلَى المِنَصَّة، وَهِيَ تَنْتَصُّ عَلَيْهَا لتُرَى مِنْ بَيْنِ النِّسَاءِ. وَفِي حَدِيثِ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَمْعَةَ: أَنه تَزَوَّج بنتَ السَّائِبِ فَلَمَّا نُصَّت لتُهْدَى إِليه طلَّقها
، أَي أُقعِدَت عَلَى المِنَصَّة، وَهِيَ بِالْكَسْرِ، سريرُ العروسِ، وَقِيلَ: هِيَ بِفَتْحِ الْمِيمِ الحجَلةُ عَلَيْهَا «٣» مِنْ قَوْلِهِمْ نَصَّصْت المتاعَ إِذا جَعَلْتُ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ. وَكُلُّ شَيْءٍ أَظْهرْته، فَقَدْ نَصَّصْته. والمِنَصّة: الثِّيَابُ المُرَفّعة والفرُشُ الموَطَّأَة. ونصَّ المتاعَ نَصًّا: جعلَ بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ. ونَصَ
لسان العرب، مادة «نصص»، ج7، ص97.
تاج العروسج18 ص178
نصص
﴿نَصَّ الحَدِيثَ﴾ يَنُصُّه ﴿نَصّاً، وكَذَا﴾ نَصَّ إِليْه، إِذا رَفَعَهُ. قَالَ عَمْرُو بنُ دِينَارٍ: مَا رأَيْتُ رَجُلاً ﴿أَنَصَّ لِلْحَدِيث من الزُّهْرِيّ، أَي أَرْفَعَ لَهُ، وأَسْنَدَ وَهُوَ مَجَازٌ. وأَصْلُ النَّصِّ: رَفْعُك لِلشَّيْءِ. و﴾ نَصَّ نَاقَتَهُ ﴿يَنُصُّها﴾ نَصَّاً: إِذا اسْتَخْرَجَ أَقْصَى مَا عِنْدَهَا من السَّيْرِ، وَهُوَ كَذلكَ مِنَ الرَّفْعِ، فإِنَّه إِذا رَفَعَها فِي السَّيْرِ فقَد اسْتَقْصَى مَا عِنْدَها من السَّيْرِ. وَقَالَ أَبُو عُبَيْد: ﴿النَّصُّ: التَّحْرِيكُ حَتَّى تَسْتَخْرِجَ من النَّاقَةِ أَقْصَى سَيْرِهَا. وَفِي الحَدِيث: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ حِينَ دَفَعَ مِن عَرَفَاتٍ سَارَ العَنَقَ، فإِذا وَجَدَ فَجْوَةً نَصَّ، أَيْ رَفَعَ نَاقَتَهُ فِي السِّيْرِ. وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ قَالَتْ لِعَائِشَةَ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُما: مَا كُنْتِ قائِلَةً لَوْ أَنَّ رِسُولَ اللهِ ﷺ عارَضَكِ ببَعْض الفَلَواتِ﴾ نَاصَّةً قَلُوصَكِ مِنْ مَنْهَلٍ إِلى آخَرَ، أَي يُقَالُ مِنْهُ فَعَلَ البَعِيرُ، أَي لَا يُبْنَى من! النَّصِّ فِعْلٌ يُسْنَد
تاج العروس، مادة «نصص»، ج18، ص178.
أساس البلاغةج2 ص275
ن ص ص
الماشطة تنصّ العروس فتقعدها على المنصّة، وهي تلتص عليها أي ترفعها. وانتص السنام: ارتفع وانتصب. قال مسكين الدرامي:
حتى علاها تامك ... شبّهته وانتصّ فندا
ومن المجاز: نصّ الحديث إلى صاحبه. قال:
ونصّ الحديث إلى أهله ... فإن الوثيقة في نصّه
ونصّ فلان سيّدا: نصب. قال حاجز بن الجعيد الأزدي:
أأن قد نصصت بعد ما شبت سيّدا ... تقول وتهدي من كلامك ما تهدي
ونصصت الرّجل إذا أحفيته في المسألة ورفعته إلى حدّ ما عنده من العلم حتى استخرجته. وبلغ الشيء نصّه أي منتهاه.
أساس البلاغة، مادة «نصص»، ج2، ص275.
مختار الصحاح ص312
ن ص ص: (نَصَّ) الشَّيْءَ رَفَعَهُ وَبَابُهُ رَدَّ وَمِنْهُ (مِنَصَّةُ) الْعَرُوسِ بِكَسْرِ الْمِيمِ، وَ (نَصَّ) الْحَدِيثَ إِلَى فُلَانٍ رَفَعَهُ إِلَيْهِ. وَ (نَصُّ) كُلِّ شَيْءٍ مُنْتَهَاهُ. وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ: «إِذَا بَلَغَ النِّسَاءُ نَصَّ الْحِقَاقِ» يَعْنِي مُنْتَهَى بُلُوغِ الْعَقْلِ. وَ (نَصْنَصَ) الشَّيْءَ حَرَّكَهُ. وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ حِينَ دَخَلَ عَلَيْهِ عُمَرُ ﵁ وَهُوَ يُنَصْنِصُ لِسَانَهُ وَيَقُولُ: هَذَا أَوْرَدَنِي الْمَوَارِدَ. قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: هُوَ بِالصَّادِ لَا غَيْرُ. قَالَ: وَفِيهِ لُغَةٌ أُخْرَى لَيْسَتْ فِي الْحَدِيثِ: نَضْنَضَ بِالضَّادِ الْمُعْجَمَةِ.
مختار الصحاح، مادة «نصص»، ص312.
كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.