كلمة

ونسريها

جذورها: سرو · سري · نسر

المصدر يعطي 3 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً. تعدد جذور

الجذر مشتق آلياً من حروف الكلمة، بلا توثيق معجمي. تحفّظ

شواهد

أبيات الكلمة

‏92.6% من الأبيات بلا بحر موسوم في المصدر.

المعنى

ما قالته المعاجم

في مادة سرو

معجم مقاييس اللغةج3 ص154
سرو السين والراء والحرف المعتل بابٌ متفاوت جدًّا، لا تكاد كلمتان منه تجتمعان فى قياسٍ واحد. فالسَّرو: سخاءٌ فى مروءة؛ يقال سَرِى وقد سَرُو. والسَّرْو: محلّة حمير. قال ابن مقبل: بِسَرْوِ حِميرَ أبوالُ البِغال به … أنّي تسدّيتِ وهناً ذلك البِيناَ (¬٢) والسَّرْو: كشْف الشّئِ عن الشئ. سرَوت عنّى الثوبَ أى كشفتُه. و فى الحديث فى الحَسَاء (¬٣): «يَسْرُو عن فؤاد السَّقيم (¬٤)». أى يكشف. وقال ابن هَرْمة: سَرَى ثَوبَه عنك الصِّبا المتخايلُ … وقَرَّبَ للبَينِ الحبيبُ المزايلُ (¬٥) ولذلك يقال سُرِّى عنه. والسِّروة: دويْبَّة (¬٦)، يقال أرض مسرُوّة، من السِّروة إذا كثُرت بالأرض. والسّاريَة: الأسطُوانة. والسُّرَى: سير اللَّيل، يقال سَرَيْت وأسريت. قال: أسْرَتْ إليك ولم تكن تَسْرِى (¬٧)

معجم مقاييس اللغة، مادة «سرو»، ج3، ص154.

تاج العروسج38 ص270
سرو : (﴾ السَّرْوُ) : لم يَشِر هُنَا بحَرْفٍ، وَهُوَ واوِيٌّ: (شَجَرٌ م) مَعْروفٌ، (واحِدَتُه بهاءٍ. (و) السَّرْوُ: (مَا ارْتَفَعَ عَن الوادِي وانْحَدَرَ عَن غِلَظِ الجَبَلِ) ؛ وَمِنْه قَوْل ابنِ مُقْبل: ﴿بسَرْوِ حِمْيَرَ أَبْوالُ البِغالِ بِهِ أنَّى تَسَدَّيتِ وهْناً ذَلِك البِيناومنه الحدِيثُ: (فصَعَدُوا﴾ سَرْواً مِن الجَبَلِ) . (و) السَّرْوُ: (دُودٌ يَقَعُ فِي الثِّيابِ) ؛ كَذَا فِي النَّسخِ، وصَوابُه فِي النَّباتِ

تاج العروس، مادة «سرو»، ج38، ص270.

أساس البلاغةج1 ص452
س ر و ل لبس السراويل والسروال والسروالة، ولبسوا السراويلات، وسرولته فتسول، وهو متسرول متسربل. ومن المجاز: حمام مسرول: مريش الرجلين. وأبلق مسرول: تجاوز البياض إلى عضديه وفخذيه. س ر وهو سري من السراة والسروات، ومن أهل السرو وهو السخاء في مروءة، وقد سرو وسرا، وسري وتسرّي. قال: تسري فلما حاسب المرء نفسه ... رأى أنه لا يستقيم له السرو وسروت الثوب عني: كشفته. وعلوا سروات الخيل: ظهورها. وعلوت سراته. وتسرّى فلان جارية: اتخذها سرّيّة. وسرى بالليل وأسرى، وسريت به وأسريت به، وطال بهم السري وطالت، يكون مصدرا كالهدي وجمع سرية، يقال: سرينا سرية من الليل وسرية كالغرفة والغرفة. وأنشد أبو زيد: وأرفع صدر العنسي وهي شملة ... إذا ما السري مالت بلوث العمائم وعليه قول أبي الطيب: يرثني السري بري المدى فرددنني وخرجت سارية من بني فلان حتى أوقعوا ببني فلان أي جماعة تسري. ورماه بالسروة: بالحركات الثلاث

أساس البلاغة، مادة «سرو»، ج1، ص452.

في مادة سري

تهذيب اللغةج13 ص37
سري: قَالَ الله جلّ وعزّ: ﴿سُبْحَانَ الَّذِى أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ﴾ (الْإِسْرَاء: ١) ، وَقَالَ فِي مَوضِع آخر: ﴿) وَالْوَتْرِ وَالَّيْلِ إِذَا﴾ (الْفجْر: ٤) ، فَنزل القرآنُ باللُّغتين. ورَوَى أَبُو عُبَيد عَن أَصْحَابه: سَرَيْتُ بِاللَّيْلِ، وأَسرَيْتُ، وَأنشَد هُوَ أَو غَيره:

تهذيب اللغة، مادة «سري»، ج13، ص37.

تاج العروسج38 ص261
سري : (ى ( ﴿السُّرَى، كالهُدَى: سَيْرُ عامَّةِ اللّيْلِ) لَا بَعْضه، كَمَا تَوهَّمه الفناري، قالَهُ شيْخُنا. وَفِي المِصْباح: قالَ أَبو زيْدٍ: ويكونُ أَوَّلَ الليْلِ وأَوْسَطه وآخِرَه. وَالَّذِي فِي المُحْكم: سَيْرُ اللّيْل عامَّةً. وبالتَّأَمُّل يَظْهَرُ أَنَّ مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ الفناري ليسَ بوَهْم. يُؤَنَّثُ (ويُذَكَّرُ) ، وَلم يَعْرفِ اللّحْيانيّ إلَاّ التَّأْنيث، شاهِدُ التَّذْكير قَوْلُ لبيدٍ: قلتُ هَجِّدْنا فقد طالَ السُّرَى وقَدَرْنا إِن خَنَى الدَّهْر غَفَلْقال ابنُ سِيدَه ويجوزُ أَن يُزيدَ طالَتِ السُّرَى فحذَفَ علامَةَ التَّأْنِيثِ لأنَّه ليسَ بمُؤَنَّثٍ حَقِيقيَ. (﴾ سَرَى) فلانٌ ( ﴿يَسْرِي﴾ سُرًى ﴿ومَسْرًى﴾ وسَرْيَةً، ويُضَمُّ) . قالَ الفيومي: والفتْحُ أَخَصّ. وَفِي الصِّحاح: يقالُ: ﴿سَرَيْنا﴾ سَرْيةً واحِدَةً، والاسمُ ﴿السُّرْيَةُ، بالضمِّ،﴾ والسُّرَى. ( ﴿وسِرايَةً) ، وقيلَ: هُوَ اسمٌ أَيْضاً، والمَصْدرُ﴾ سَرْى؛ كَمَا فِي المِصْباحِ. وَفِي الصِّحاحِ: ﴿السِّرايَةُ: سُرَى الليْلِ، وَهُوَ مَصْدرٌ، ويَقلُّ فِي المَصادِرِ أَن تجيءَ على هَذَا البِناءِ لأنَّه مِن أَبْنِيةِ الجَمْعِ، يدلُّ على صحَّةِ ذلكَ أَنَّ بعضَ العَرَبِ يُؤنَّثَ﴾ السُّرَى والهُدَى، وهم بَنُو أَسَدٍ، توهُّماً أنَّهما جَمْعُ. . سُرْيَةٍ وهُدْيَةٍ. ( ﴿وأَسْرَى) ﴾ إسْراءً، كِلاهُما بمعْنىً، وبالأَلِفِ لُغَةُ الحِجاز، وجاءَ القُرْآن بهما جَمِيعاً:! فَأسر بأَهْلِكَ بقطعٍ مِن الليْلِ،

تاج العروس، مادة «سري»، ج38، ص261.

في مادة نسر

لسان العربج5 ص204
نسر: نَسَرَ الشيءَ: كشَطَه. والنِّسْر [النَّسْر]: طَائِرٌ «٢» مَعْرُوفٌ، وَجَمْعُهُ أَنْسُر فِي الْعَدَدِ الْقَلِيلِ، ونُسُور فِي الْكَثِيرِ، زَعَمَ أَبو حَنِيفَةَ أَنه مِنَ الْعِتَاقِ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَلَا أَدري كَيْفَ ذَلِكَ. ابْنُ الأَعرابي: مِنْ أَسماء العُقاب النُّسارِيَّة شُبِّهَتْ بالنَّسْر؛ الْجَوْهَرِيُّ: يُقَالُ النَّسْر لَا مِخْلَب لَهُ، وإِنما لَهُ الظُّفُر كظُفُر الدَّجاجة والغُراب والرَّخَمَة. وَفِي النُّجُومِ: النَّسْر الطَّائِرُ، والنَّسْر الْوَاقِعُ. ابْنُ سِيدَهْ: والنَّسْران كَوْكَبَانِ فِي السَّمَاءِ مَعْرُوفَانِ عَلَى التَّشْبِيهِ بالنَّسْر الطَّائِرِ، يُقَالُ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا نَسْر أَو النَّسْر، ويَصِفونهما فَيَقُولُونَ: النَّسْر الْوَاقِعُ والنَّسْر الطَّائِرُ. وَاسْتَنْسَرَ البُغاث [البِغاث]: صَارَ نَسْراً، وَفِي الصحاح: صار كالنَّسْر.

لسان العرب، مادة «نسر»، ج5، ص204.

تهذيب اللغةج12 ص275
نسر: قَالَ اللّيث: النِّسر: طَائِر مَعْرُوف. والنَّسْران: نَجْمان فِي السّماء يُقَال لأَحَدهمَا الْوَاقِع وَللْآخر الطَّائِر، معروفان. والنَّسْرُ: نَتْفُ اللَّحْم بالمنقار، ومِنقارُ البازِي ونحوِه مَنْسِر ونَسْرُ الْحَافِر لَحمة يُشبههُ الشعراءُ بالنَّوَى، وَقد أَقْتَمها الحافرُ، وجمعُه النُّسور. وَقَالَ سَلَمة بن الخُرشُب: غَدَوْت بِهِ تُدافِعُني سبُوحٌ فَراشُ نُسورِها عَجَم جَرِيرُ قَالَ أَبُو سعيد: أَرَادَ بفَراش نسورِها حَدَّها، وفَراشةُ كلّ شَيْء حَدُّه، فَأَرَادَ أَن مَا يتقشّر من نُسورِها مِثل العَجَم وَهُوَ النَّوَى. قَالَ: والنُّسور: الشَّواخص اللّواتي فِي بطن الْحَافِر، شبِّهت بالنّوَى لصلابتها، وَأَنَّهَا لَا تَمَسّ الأَرْض. ونَسْرِين الوَرْد مَعْرُوف، وَلَا أَدْرِي أعربيّ أم لَا. والنّاسور بالسِّن وَالصَّاد عِرْقٌ غَبِر، وَهُوَ عرقٌ فِي باطنِه فَساد، فكلَّما برأَ أَعْلَاهُ رَجَع غَبِراً فاسِداً، يُقَال: أصابَه غَبَرٌ فِي عِرْقه، وَأنْشد: فَهُوَ لَا يَبرأُ مَا فِي صَدْرِه مِثْل مَا لَا يَبْرأ العِرْقُ الغَبِرْ ثَعْلَب عَن ابْن الأعرابيّ: من أَسمَاء العُقاب: النُّسارية، شُبِّهت بالنَّسْر، وَيجمع النَّسر نُسوراً، وَفِي الْعَدو الْأَقَل أنسُراً.

تهذيب اللغة، مادة «نسر»، ج12، ص275.

معجم مقاييس اللغةج5 ص425
نسر النون والسين والراء أصلٌ صحيح يدلُّ على اختلاسٍ * واستلاب. منه النَّسْر: تناوُلُ شيءٍ من طعام. ونَسَرَهُ، كأنَّه شيءٌ يسيرٌ استلبَه. ومنه النَّسْر، كأنّه ينسُرُ الشَّيء. والمِنْسَر (¬٢): خيل ما بين المائة إلى المائتين وهو القياس، كأنه إنما جاء لينِسُرَ شيئًا، أي يختطفَه ويَستلبَه. ويقال: بَلِ المِنْسَر لا يمرُّ بشيءٍ إلا قَلَعه. ومن التَّشبيه النَّسْر: كواكبُ في السماء: النَّسْر الطائر، والنَّسْر الواقع. ومنه نَسْر الحافِر: ما في بطنه كأنّهُ النَّوَى والحصى. باب النون والشين وما يثلثهما

معجم مقاييس اللغة، مادة «نسر»، ج5، ص425.

تاج العروسج14 ص207
(نسر) النَّسْرُ: طائِرٌ مَعْرُوف، زعمَ أَبُو حنيفَة أَنَّه من العِتاق. قَالَ ابْن سِيدَه: وَلَا أَدري كَيفَ ذَلِك. وَقَالَ الجَوْهَرِيّ: يُقَال: النَّسْر لَا مخلَبَ لَهُ وإنّما لَهُ الظُّفُر كظُفُر الدَّجاجةِ والغرابِ والرَّخَمَةِ، ثمَّ إِن الْفَتْح الَّذِي دلَّ عَلَيْهِ كَلَام المصنّف هُوَ المَشهور، وَفِي حَاشِيَة شيخ الْإِسْلَام زَكَرِيّا على تَفْسِير البَيضاويّ أنَّ النّسر مثلّث النّون وَالْفَتْح أَفصحُ وأَشهر، قَالَ شَيخنَا: وَهُوَ غَرِيب جدّاً. وَيُقَال: إنَّه إنّما سُمِّيَ النَّسْرُ نَسْراً لأَنَّه يَنْسِرُ الشيءَ ويقتَنِصُه، وَفِي بعض النُّسخ: ويبتلِعه، ج فِي العَدَدِ

تاج العروس، مادة «نسر»، ج14، ص207.

أساس البلاغةج2 ص266
ن س ر " استنسر البغاث " ونسره البازي بمنسره إذا نتف لحمه بمنقاره. وخرج في مقنب ومنسرٍ وفي مقانب ومناسر. وحافر صلب النسور وهي أشباه النّوى قد أقتمها الحافر. وطلع النسران: كوكبان. ومن المجاز: ما زال ينقر فلاناً وينسره، ويخذله ولا ينصره؛ أي يعيبه ويقع فيه.

أساس البلاغة، مادة «نسر»، ج2، ص266.

مختار الصحاح ص309
ن س ر: (النَّسْرُ) بِفَتْحِ النُّونِ طَائِرٌ، وَجَمْعُ الْقِلَّةِ (أَنْسُرٌ) وَالْكَثِيرُ (نُسُورٌ) . يُقَالُ: النَّسْرُ لَا مِخْلَبَ لَهُ وَإِنَّمَا لَهُ ظُفْرٌ كَظُفْرِ الدَّجَاجَةِ وَالْغُرَابِ. وَ (نَسْرٌ) أَيْضًا صَنَمٌ مِنْ أَصْنَامِ نُوحٍ ﵇ وَقَدْ تَدْخُلُ عَلَيْهِ الْأَلِفُ وَاللَّامُ. وَ (النَّاسُورُ) بِالسِّينِ وَالصَّادِ عِلَّةٌ تَحْدُثُ فِي مَأْقِي الْعَيْنِ تَسْقِي فَلَا تَنْقَطِعُ. وَقَدْ تَحْدُثُ أَيْضًا فِي حَوَالَيِ الْمَقْعَدَةِ وَفِي اللِّثَةِ وَهُوَ مُعَرَّبٌ. وَ (النَّسْرُ) أَيْضًا نَتْفُ الْبَازِيِّ اللَّحْمَ بِمِنْسَرِهِ وَبَابُهُ نَصَرَ. وَ (الْمِنْسَرُ) بِوَزْنِ الْمِبْضَعِ لِسِبَاعِ الطَّيْرِ بِمَنْزِلَةِ الْمِنْقَارِ لِغَيْرِهَا.

مختار الصحاح، مادة «نسر»، ص309.


كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.