افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.
في مادة مهمه
جمهرة اللغةج1 ص224
(م هـ م ه ـ)
المهمهة: القفر من الأَرْض وَالْجمع مهامه.
[هَمهمْ] وَمن معكوسه: الهمهمة: الْكَلَام الَّذِي لَا يفهم.
وهمهم الرَّعْد إِذا سَمِعت لَهُ دويا. وهمهم الْأسد كَذَلِك.
وهماهم الصَّدْر: خواطره والهمهمة والهتملة والدندنة قريب بعضه من بعض فِي هَذَا الْمَعْنى. قَالَ رجل يَوْم الْفَتْح يُخَاطب امْرَأَته // (رجز) //:
(إِنَّك لَو شهدتنا بالخندمه ... )
(إِذْ فر صَفْوَان وفر عِكْرِمَهْ ... )
(وَأَبُو يزِيد قَائِم كالمؤتمه ... )
(واستقبلتهم بِالسُّيُوفِ المسلمه ... )
(يقطعن كل ساعد وجمجمه ... )
(ضربا فَلَا تسمع إِلَّا غمغمه ... )
(لَهُم نهيت خلفنا وهمهمه ... )
(لم تنطقي فِي اللوم أدنى كَلمه ... )
واشتقاق أبي همهمه عَامر بن عبد الْعُزَّى من هَذَا. قَالَ أَبُو بكر: صَفْوَان بن أُميَّة بن خلف الجُمَحِي وَعِكْرِمَة بن أبي جهل المَخْزُومِي وَأَبُو يزِيد سُهَيْل بن عَمْرو المَخْزُومِي. وخندمة: جبل بِمَكَّة. وَالرجز لراهش أحد بني صاهلة من هُذَيْل كَانَ أَتَى للغنيمة. وَفِي لُغَة بعض الْعَرَب - وهم قوم من قيس هَكَذَا يَقُول أَبُو زيد - إِذا سُئِلَ أحدهم: هَل بَقِي عنْدك من طَعَامك شَيْء؟ فَيَقُول: همهام مَعْنَاهُ لم يبْق شَيْء.
وَزعم قوم من أهل اللُّغَة أَن الهمهامة والهمهومة الطعة من الأَرْض وَلَيْسَ بثبت.
وَأخْبرنَا أَبُو حَاتِم عنعبد الرَّحْمَن عَن عَمه قَالَ: سَمِعت أعرابية تَقول لابنتها: هممي أصابعك فِي رَأْسِي أَي حركي أصابعك فِيهِ.
(م ي م ي)
أهملت فِي التكرير.
جمهرة اللغة، مادة «مهمه»، ج1، ص224.
أساس البلاغةج2 ص232
م هـ م ه ـ
قطعوا مهمهاً بعيداً ومهامه فيحاً. ومهمهت به: قلت له مه، وتقول: مهمهته عن السفر فما تمهمه. وراغمني فركب المهمه. وكل شيء مهةٌ ومهاهٌ ما خلا النساء وذكرهن أي هين يحتمل الحرّ كلّ شيء إلا ذكر حرمته. قال عمران بن حطّان:
وليس لعيشنا هذا مهاهٌ ... وليست دارنا الدنيا بدار
أي أدنى طائل. وقال آخر:
فإذا وذلك لا مهاه لذكره ... والدهر يعقب صالحاً بفساد
ولو كان في الأمر مههٌ ومهاهٌ لطلبته.
هـ م م
أهمّه الأمر حتّى همّه أي أذابه. ووقعت السوسة في الطعام فهمّته همّاً: أكلت لبابه وجوّفته. واهتمّ به. ونزل به مهم ومهمّات. وسمعتهم يقولون: استهمّ لي في كذا. ورجل ذو همّة وهمم، وهمام: عظيم الهمّة، وهذا رجلٌ همتك من رجل. وهذا سيف كهمّك وكهمّتك. قال زهير:
كهمّك إن تجهد تجدها نجيبةً ... صبوراً وإن تسترخ عنها تزيّد
تزد في سيرها. وقال القطامي:
تلاهين عنّي واستنعت بأربع ... كهمّة نفسي شارةً وشباباً
ومضيت بهنّ والهم أمر كذا. قال ذو الرمة:
والهمّ عين أثال ما ينازعه ... من نفسه لسواها مورداً أرب
وهمّ بالأمر. ولا همام لي أي لا أهمّ. قال الكميت:
عادلاً غيرهم من الناس طرّاً ... بهم لا همام لي لا همام
وهمّ النمل هميماً: دبّ، ومنه الهامّة والهوامّ. وشيخ همّ، وعجوز همّةٌ: لهميمهما. وهمهم الأسد.