افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.
في مادة فسو
العينج7 ص309
فسو: الفَسوُ: معروف، الواحدة: فَسْوة، والجميع: الفُساء، والفعْل: فسا يفسو فسواً. والفَسو: اسم لزم حيّاً من العرب معروفين، يقال لهم: الفُساة، وهم: عبد القيس، وقيل لهم: بنو فسوة.
العين، مادة «فسو»، ج7، ص309.
القاموس المحيط ص573
• لِيَفْسٌ، بكسر اللامِ وفتح الياءِ: إتباعٌ لِحِيَفْسٍ، أي: شُجاعٌ.
• لَقَسَهُ يَلْقِسُهُ ويَلْقُسُه: عابَهُ. وككتِفٍ: من يُلَقِّبُ الناسَ ويَسْخَرُ منهم، ومن لا يَسْتَقيمُ على وجهٍ، والفَطِنُ بالشيءِ.
ولَقِسَتْ نفسُه إلى الشيءِ، كفرِحَ: نازَعَتْه إليه، ومنه: غَثَتْ، وخَبُثَتْ. وإنما كَرِهَ النبيُّ، ﷺ، لَفْظَ خَبُثَتْ لِقُبْحِهِ، ولِئَلاَّ يَنْسُبَ المُسْلِم الخُبْثَ إلى نفسِه.
واللَّقْسُ واللاَّقِسُ: الجَرَبُ.
واللِّقاسُ، بالكسر: الاسْمُ من المُلاقَسَةِ، وهو أن يُلَقِّبَ بعضُهم بعضاً.
والمُلاقِسُ: المُصابِرُ.
والتَّلاقُسُ: التَّسابُّ.
[نفس] النَفْسُ: الروحُ. يقال: خرجت نَفْسُهُ. قال أبو خراش: نجا سالِمٌ والنَفْسُ منه بِشِدْقِهِ * ولم يَنْجُ إلا جَفْنَ سيفٍ ومِئزرا * أي بجفن سيف ومئزر. والنَفْسُ: الدمُ. يقال: سالت نَفْسُهُ. وفي الحديث: " ما ليس له نَفْسٌ سائِلَةٌ فإنَّه لا يُنَجِّسُ الماءَ إذا مات فيه ". والنَفْسُ أيضاً: الجسدُ. قال الشاعر (١) : نُبِّئْتُ أنَّ بني سُحَيْمٍ أَدخلوا * أبياتَهُمْ تامورَ نَفْسِ المُنْذِرِ (٢) * والتامورُ: الدمُ. وأمَّا قولهم: ثلاثة أنْفُسٍ، فيذكِّرونه لأنَّهم يريدون به الإنسان. والنَفْسُ: العينُ. يقال: أصابت فلاناً نَفْسٌ. ونَفَسْتُهُ بنَفْسٍ، إذا أصبته بعينٍ. والنافِسُ: العائِنُ. والنافِسُ: الخامسُ من سهام الميسر، ويقال هو الرابع.
الصحاح، مادة «نفس»، ج3، ص984.
معجم مقاييس اللغةج5 ص460
نفس
النون والفاء والسين أصلٌ واحد يدلُّ على خُروج النَّسيم كيف كان، من ريح أو غيرها، وإليه يرجعُ فروعه. منه التَّنَفُّس: خُروج النَّسِيم من الجوف. ونَفَّسَ اللّه كُربَته، وذلك أنَّ في خُروج النَّسيم رَوْحاً وراحة *. والنَّفَس:
كلُّ شيءٍ يفرَّجُ به عن مكروب. و
في الحديث: «لا تَسُبُّوا الرِّيح فإنَّها من نَفَس الرَّحمن». يعني أنَّها رَوحٌ يتنفَّس به عن المكروبين. و
جاء في ذكر الأنصار:
«أَجِدُ نَفَس رَبِّكم من قِبَلِ اليَمَن». يراد أن بالأنصار نُفِّسَ عن الذين كانوا يؤذَوْن من المؤمنين بمكَّة (¬٢). ويقال للعَيْن نَفَسٌ. وأصابت فلاناً نَفْسٌ. والنَّفْس:
الدَّم، وهو صحيح، وذلك أنَّه إذا فُقِد الدّمُ من بَدَنِ الإنسان فَقَدَ نَفْسَه. والحائض تسمَّى النُّفساءَ (¬٣) لخرُوج دَمِها. والنِّفاس: وِلادُ المرأة، فإذا وَضَعت فهي نُفَساء.
ويقال: ورِثْتُ هذا قبل أن يُنْفَسَ فلانٌ، أي يولَد. والولدُ منفوس. والنِّفاس أيضاً: جمع نُفَساء. ويقال: كَرَع فى الإناء نَفَساً أو نَفَسَيْن. ويقال: للماء نَفَسٌ، وهذا على تسميته الشَّيء باسم غيرِه، ولأنَّ قِوام النَّفس به. والنَّفْسُ قِوامُها بالنَّفَس. قال:
معجم مقاييس اللغة، مادة «نفس»، ج5، ص460.
القاموس المحيط ص577
• النَّفْسُ: الرُّوحُ، وخَرَجَتْ نَفْسُهُ،
و=: الدَّمُ،
"ما لا نَفْسَ له سائِلَةٌ لا يُنَجِّسُ الماء" والجَسَدُ، والعَيْنُ.
نَفَسْتُهُ بِنَفْسٍ: أصَبْتُهُ بعَيْنٍ.
ونافِسٌ: عايِنٌ،
و=: العِنْدُ
﴿تَعْلَمُ ما في نَفْسِي ولا أعلمُ ما في نَفْسِك﴾، أي: ما عندي وما
ن ف س
شيء نفيس ومنفس، وقد نفس نفاسة وأنفس إنفاساً. وأنشد سيبويه:
لا تجزعي إن منفساً أهلكته ... وإذا هلكت فعند ذلك فاجزعى
وأنفسته في الشيء ونفّسته فيه: رغّبته. وتنافسوا فيه: تراغبوا، ونافس صاحبه في كذا، وشيء متنافس فيه. وقد نفست عليّ بخير قليل. ونفست علي خيراً قليلاً حسدتني عليه ولم ترني أهلاً له نفساً ونفاسةً. وفلان ما ينفس علينا الغنيمة والظّفر. وما هذا النفس؟ أي الحسد.
ومن المجاز: دفق نفسه أي دمه. وعن النخعيّ: كلّ شيء ليست له نفس سائلة فإنه لا ينجس الماء. ومنه: النّفاس والنفساء، وقد نفست فهي منفوسة، ونفست بولدها فهو منفوس. قال:
كما سقط المنفوس بين القوابل
وأصابته نفس: عين. وفلان نفوس ونفساني. وشرب الماء بنفس واحد وبنفسين وبثلاثة أنفاس، وشرب الماء بنفسٍ واحد وبنفسين وبثلاثة أنفاس، وشربت من الماء نفساً وأنفاساً. قال جرير:
تعلّل وهي ساغبة بنيها ... بأنفاس من الشّم القراح
وشراب غير ذي نفس: كريه الطعم لا تنفّس فيه شاربه. قال الراعي:
وشربة من شراب غير ذي نفسٍ ... في كوكبٍ من نجوم الصيف وهاج
ومالي نفسٌ أي فرج. ونفّس الله عنك كربتك أي فرّجها. وأنت في نفسٍ من أمرك: في سعة. وتنفّس الصبح، وتنفّس النهار: طال. وتنفّس به العمر. وبلّغك الله أنفس الأعمار. وفي عمره تنفّس ومتنفس. قال عديّ بن الرعلاء الغسّانيّ:
والشيب إن يحلل فإنّ وراءه ... عمراً يكون خلاله متنفّس