فخر
الفاء والخاء والراء أصلٌ صحيحٌ، وهو يدلُّ على عِظَم وقِدَم.
من ذلك الفخر. ويقولون فى العبارة عن الفَخْر: هو عَدُّ القديم، وهو الفَخَر أيضاً.
قال أبو زيد: فَخَرت الرَّجلَ على صاحبه أفْخَرُه فخراً: أى فضَّلتُه عليه.
والفَخِير: الذى يفاخرك، بوزن الخصيم. والفِخِّير: الكثير الفَخْر. والفاخر:
الشئ الجيِّد. والتفخُّر: التعظّم. ونخلةٌ فَخُور: عظيمة الجِذْع غليظةُ السَّعَف.
والناقة الفَخور: العظيمة الضَّرْع القليلةُ الدَّرِّ. كذا قال ابن دريد (¬١). والفاخر من البُسْر: لذى يعظُمُ ولا نَوَى فيه. ويقولون: فرسٌ فَخُور، إذا عظُمَ جُرْدانُه.
ومما شذَّ عن هذا الأصل الفَخَّار من الجِرَارِ (¬٢)، معروف.
ف خ ر
تفاخرت أنا وصاحبي إلى فلان فأفخرني عليه. وأفخر اليوم فلان على فلان أي فضّل. وعن أبي زيد: فخرته على صاحبه فخرا: فضلته. وهو فخيرك أي مفاخرك. وتقول: جاء فلان فخيراً، ثم رجع أخيراً.
ومن المجاز: ثوب فاخر: رفيع. ورطب فاخر: كبير ضخم. وتقول: إذا قلّ التمر جاء فاخراً. وقال الراعي:
كأن بقايا الجيش جيش ابن باعج ... أطاف يركن من عماية فاخر
أراد ابن بعّاج الكلبيّ قاتل بني نمير في أيام ابن الزبير. وقال زهير:
فاغتمّ وافتخرت زواخره ... بتهاولٍ كتهاول الرقم
ما زخر منه أي طال وارتفع، والتهاول: التهاويل وهي الألوان المختلفة.