افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.
في مادة عظظ
لسان العرب ج7 ص447 عظظ: العَظُّ: الشِّدَّةُ فِي الْحَرْبِ، وَقَدْ عَظَّتْه الحَرب بِمَعْنَى عَضَّته، وَقَالَ بَعْضُهُمُ: العَظُّ مِنَ الشِّدَّةِ فِي الْحَرْبِ كأَنه مِنْ عَضّ الْحَرْبِ إِيّاه، وَلَكِنْ يُفْرق بَيْنَهُمَا كَمَا يُفَرَّقُ بَيْنَ الدَّعْثِ والدَّعْظِ لِاخْتِلَافِ الوَضْعَيْن. وعظَّه الزمانُ: لُغَةٌ فِي عضَّه. وَيُقَالُ: عَظَّ فُلَانٌ فُلَانًا بالأَرض إِذا أَلزَقَه بِهَا، فَهُوَ مَعظُوظ بالأَرض. قَالَ: والعِظاظُ شِبْه المِظاظ، يُقَالُ: عاظَّه وماظَّه عِظاظاً ومِظاظاً إِذا لاحاهُ ولاجَّه. وَقَالَ أَبو سَعِيدٍ: العِظاظُ والعِضاضُ وَاحِدٌ، وَلَكِنَّهُمْ فَرَّقُوا بَيْنَ اللَّفْظَيْنِ لَمّا فَرَقُوا بَيْنَ الْمَعْنَيَيْنِ. والمُعاظَّة والعِظاظُ جَمِيعًا: العَضُّ؛ قَالَ:
بَصِير فِي الكَرِيهةِ والعِظاظ
أَي شِدَّةِ المُكاوَحةِ. والعِظاظُ: الْمَشَقَّةُ. وعَظْعَظَ فِي الْجَبَلِ وعَضْعَضَ وبَرْقَطَ وبَقَّطَ وعَنَّتَ إِذا صَعَّد فِيهِ. والمُعَظْعِظُ مِنَ السِّهَامِ: الَّذِي يَضْطَرِبُ ويَلْتَوِي إِذا رُمِيَ بِهِ، وَقَدْ عَظْعَظَ السهمُ؛ وأَنشد لِرُؤْبَةَ:
لَمَّا رأَوْنا عَظْعَظَت عِظْعاظا ... نَبْلُهمُ، وصَدَّقُوا الوُعّاظا
وعَظْعَظَ السهمُ عَظْعَظةً وعِظْعاظاً وعَظْعاظاً؛ الأَخيرة عَنْ كُرَاعٍ وَهِيَ نَادِرَةٌ: التَوى وارتعَش، وَقِيلَ: مَرَّ مُضْطَرِباً وَلَمْ يُقْصَدْ. وعَظْعَظ الرجلُ عَظْعَظَةً: نكَص عَنِ الصيْد وَحَادَ عَنْ مُقاتله؛ وَمِنْهُ قِيلَ: الْجَبَانُ يُعَظْعِظُ إِذا نكَص؛ قَالَ العجاج:
وعَظْعَظَ الجَبانُ والزِّئتِيّ
أَراد الْكَلْبَ الصِّينيّ. وَمَا يُعَظْعِظُه شَيْءٌ أَي مَا يَسْتفِزُّه وَلَا يُزيله. والعَظايةُ يُعَظْعِظُ مِنَ الْحَرِّ: يلْوِي عُنقه. وَمِنْ أَمثال الْعَرَبِ السَّائِرَةِ: لَا تَعِظِيني وتَعَظْعَظِي، مَعْنَى تَعْظَعْظِي كُفِّي وارْتَدِعِي عَنْ وعْظِك إِيَّاي، وَمِنْهُمْ مَنْ جَعَلَ تعَظعظي بِمَعْنَى اتَّعِظي؛ رَوَى أَبو عُبَيْدٍ هَذَا الْمَثَلَ عَنِ الأَصمعي فِي ادِّعَاءِ الرَّجُلِ عِلْمًا لَا يُحسنه، وَقَالَ: مَعْنَاهُ لَا تُوصِيني وأَوْصِي نَفْسَكِ؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: وَهَذَا الْحَرْفُ جَاءَ عَنْهُمْ هَكَذَا فِيمَا رَوَاهُ أَبو عُبَيْدٍ وأَنا أَظنه وتُعَظْعِظي، بِضَمِّ التَّاءِ، أَي لَا يَكُنْ مِنْكِ أَمر بِالصَّلَاحِ وأَن تَفْسُدي أَنت فِي نَفْسِكِ؛ كَمَا قَالَ الْمُتَوَكِّلُ اللَّيْثِيُّ وَيُرْوَى لأَبي الأَسود الدُّؤلي:
لَا تَنْهَ عَنْ خُلُقٍ وتأْتِيَ مِثْلَه، ... عارٌ عليكَ، إِذا فعَلْتَ، عَظِيمُ
فَيَكُونُ مِنْ عَظْعَظَ السهمُ إِذا الْتَوَى واعْوجَّ، يَقُولُ: كَيْفَ تأْمُرِينَني بِالِاسْتِقَامَةِ وأَنْتِ تتعَوَّجين؟ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الَّذِي رَوَاهُ أَبو عُبَيْدٍ هُوَ الصَّحِيحُ لأَنه قَدْ رَوَى الْمَثَلَ تَعَظْعَظِي ثُمَّ عِظي، وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى صِحَّةِ قَوْلِهِ.
لسان العرب، مادة «عظظ»، ج7، ص447. انسخ الاستشهاد
الصحاح ج3 ص1,174 [عظظ] المعظعظ من السهام: الذي يلتوي إذا رُمِيَ به. وقد عَظْعَظَ السهمُ. ومنه قيل للجبان: يُعَظْعِظُ، إذا نَكَصَ في القتال. وقولهم في المثل: " لا تَعِظيني وتَعَظْعَظي " أي لا توصيني وأوصي نفسك. وهذا الحرف هكذا جاء عنهم فيما ذكره أبو عبيد. وأنا أظنه " وتعظعظي " بضم الناء، أي لا يكن منك أمرٌ بالصلاح وأن تُفْسُدي أنتِ في نفسك، كما قال (١) : لا تنه عن خلق وتأتى مثله * عار عليك إذا فعلت عظيم * فيكون من عظعظ السهم، إذا التوى واعوجَّ. يقول لنفسه: كيف تأمريني بالاستقامة وأنت تتعوَّجين.
الصحاح، مادة «عظظ»، ج3، ص1174. انسخ الاستشهاد
تاج العروس ج20 ص235 ع ظ ظ
﴿عَظَّتْهُ الحَرْبُ، كعَضَّتْهُ، عَن اللَّيْثِ. وأَنْكَرَ المُفَضَّل بنُ سَلَمَةَ عَظَّتْهُ الحَرْبُ بالظَّاءِ. وَقَالَ ابنُ فَارس: فإِنْ صَحَّ فلَعَلَّه يَكُونُ من بابِ الإِبْدَالِ. وَقَالَ بَعْضُهُم: العَظُّ من الشِّدَّةِ فِي الحَرْبِ، كأَنَّهُ من عَضِّ الحَربِ إِيّاه، ولكِنْ يُفْرَقُ بَيْنَهُمَا كَمَا يُفْرَقُ بَيْنَ الدَّعْثِ والدَّعْظِ، لاخْتِلافِ الوَضْعَيْنِ.
ونَقَلَ شَيْخُنَا عَنْ بَعْضِ فُقَهاءِ اللُّغَةِ: كُلُّ عَضٍّ بالأَسْنَانِ فهُوَ بالضّادِ، وَمَا لَيْسَ بِها كعَظِّ الزَّمَانِ فَهُوَ بالظَّاءِ. وقالَ ابنُ السِّيد فِي كِتَاب الفَرْقِ: العَضُّ﴾ والعَظُّ: شِدَّةُ الحَرْبِ، أَو شِدَّةُ الزَّمانِ، وَلَا تُسْتَعْمَلُ الظّاءُ فِي غَيْرِهِما، قَالَ الفَرَزْدَقُ:
تاج العروس، مادة «عظظ»، ج20، ص235. انسخ الاستشهاد
في مادة وعظ
العين ج2 ص228 وعظ: العِظَةُ: الموعظة. وَعَظْتُ الرّجلَ أَعِظُهُ عِظَةً وموعظة: واتَّعَظَ: تقبّل العِظَةَ، وهو تذكيرُك إيّاه الخيرَ ونحوَه ممّا يرقُّ له قلبُهُ. ومن أمثالِهم المعروفة: لا تَعِظيني وتَعَظْعَظي، أي: اتَّعظي أنتِ ودَعي موعظتي.
العين، مادة «وعظ»، ج2، ص228. انسخ الاستشهاد
لسان العرب ج7 ص466 وعظ: الوَعْظ والعِظةُ والعَظةُ والمَوْعِظةُ: النُّصْح والتذْكير بالعَواقِب؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: هُوَ تَذْكِيرُكَ للإِنسان بِمَا يُلَيِّن قلبَه مِنْ ثَوَابٍ وعِقاب. وَفِي الْحَدِيثِ:
لأَجْعلنك عِظة
أَي مَوْعظة وعِبرة لِغَيْرِكَ، وَالْهَاءُ فِيهِ عِوَضٌ مِنَ الْوَاوِ الْمَحْذُوفَةِ. وَفِي التَّنْزِيلِ: فَمَنْ جاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ
؛ لَمْ يَجِئْ بِعَلَامَةِ التأْنيث لأَنه غَيْرُ حَقِيقِيٍّ أَو لأَن الموعِظة فِي مَعْنَى الوَعْظ حَتَّى كأَنه قَالَ: فَمَنْ جَاءَهُ وَعْظٌ مِنْ رَبِّهِ، وَقَدْ وَعَظه وَعْظاً وعِظة، واتَّعَظَ هُوَ: قَبِل الْمَوْعِظَةَ، حِينَ يُذكر الْخَبَرُ وَنَحْوُهُ. وَفِي الْحَدِيثِ:
وَعَلَى رأْس السِّرَاطِ واعظُ اللَّهِ فِي قَلْبِ كُلِّ مُسْلِمٍ
، يَعْنِي حُجَجه الَّتِي تَنْهاه عَنِ الدُّخول فِيمَا مَنَعَهُ اللَّهُ مِنْهُ وحرَّمه عَلَيْهِ وَالْبَصَائِرُ الَّتِي جَعَلَهَا فِيهِ. وَفِي الْحَدِيثُ أَيضاً:
يأْتي عَلَى الناسِ زَمان يُسْتَحَلُّ فِيهِ الرِّبَا بِالْبَيْعِ والقَتلُ بِالْمَوْعِظَةِ
؛ قَالَ: هُوَ أَن يُقتل البَريءُ ليتَّعِظَ بِهِ المُرِيب كَمَا قَالَ الْحَجَّاجُ فِي خُطْبَتِهِ: وأَقْتلُ الْبَرِيءَ بالسَّقِيم. وَيُقَالُ: السَّعِيدُ مَنْ وُعِظ بِغَيْرِهِ والشقيُّ مَنِ اتَّعَظ بِهِ غَيْرُهُ. قَالَ: وَمِنْ أَمثالهم الْمَعْرُوفَةِ: لَا تَعِظيني وتَعَظْعَظِي أَي اتَّعِظي وَلَا تَعِظيني؛ قَالَ الأَزهري: وَقَوْلُهُ وَتَعَظْعَظِي وإِن كَانَ كَمُكَرَّرِ الْمُضَاعَفِ فأَصله مِنَ الْوَعْظِ كَمَا قَالُوا خَضْخَضَ الشيءَ فِي الْمَاءِ، وأَصله من خَضَّ.
لسان العرب، مادة «وعظ»، ج7، ص466. انسخ الاستشهاد
تهذيب اللغة ج3 ص93 وعظ: قَالَ اللَّيْث: العِظة: الموعظة، وَكَذَلِكَ الْوَعْظ. وَالرجل يتَّعظ إِذا قَبِل الموعظة حِين يذَكَّرُ الخَير وَنَحْوه، مِمَّا يرقّ لذَلِك قلبه. يُقَال وعظته عظة. وَمن أمثالهم الْمَعْرُوفَة: لاتعظيني وتَعَظْعَظِي أَي اتْعظي وَلَا تَعظي.
قلت وَقَوله تعظعظي وَإِن كَانَ كمكرّر المضاعف فَإِن أَصله من الْوَعْظ، كَمَا قَالُوا: خضخض الشَّيْءَ فِي المَاء وَأَصله من خَاضَ.
(أَبْوَاب الْعين والذال)
(ع ذ (وَا يء))
عوذ، ذيع، عذي، ذعي، وذع.
تهذيب اللغة، مادة «وعظ»، ج3، ص93. انسخ الاستشهاد
الصحاح ج3 ص1,181 [وعظ] الوَعْظُ: النُصْحُ والتذكيرُ بالعواقب. تقول: وَعَظْتُهُ وَعْظاً وعِظَةً فاتَّعَظَ، أي قبِلَ المَوْعِظَةَ. يقال: " السعيدُ من وُعِظَ بغيره، والشقيُّ من اتعظ به غيره ".
الصحاح، مادة «وعظ»، ج3، ص1181. انسخ الاستشهاد
معجم مقاييس اللغة ج6 ص126 وعظ
الواو والعين والظاء: كلمةٌ واحدة. فالوَعْظ: التخويف.
والعِظَة الاسمُ منه؛ قال الخليل: هو التَّذكير بالخير وما يرقُّ له قلبُه (¬٢).
[باب الواو والغين وما يثلثهما]
معجم مقاييس اللغة، مادة «وعظ»، ج6، ص126. انسخ الاستشهاد
تاج العروس ج20 ص289 وع ظ
﴾ وَعَظَه ﴿يَعِظُه﴾ وَعْظاً، ﴿وعِظَةً، كعِدَةٍ،﴾ ومَوْعِظَةً: ذَكَّرَهُ مَا يُلَيِّنُ قَلْبَهُ من الثَّوابِ والعِقابِ، ﴿فاتَّعَظَ بِهِ. وَفِي الصَّحاح:﴾ الوَعْظُ: النُّصْحُ والتَّذْكِيرُ بالعَوَاقِبِ. ﴿والاتِّعَاظُ: قَبُولُ﴾ المَوْعِظَةِ. يُقَالُ: السَّعِيدُ مَنْ ﴿وُعِظَ بغَيْرِهِ والشَّقِيُّ مَنْ بِهِ﴾ اتَّعِظَ. قُلْتُ: والجُمْلَةُ الأُولَى مِنْهُ حَدِيثٌ، وتَمامُه: والشَّقِيُّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ. وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ: لأَجْعَلَنَّكَ ﴿عِظَة، أَيْ﴾ مَوْعِظَةً وعِبْرَةً لِغَيْرك، والهاءُ فِي! العِظَة عِوَضٌ عَن الواوِ المَحْذُوفَةِ.
تاج العروس، مادة «وعظ»، ج20، ص289. انسخ الاستشهاد
أساس البلاغة ج2 ص345 وع ظ
هو من بين الوعّاظ حسن الوعظ والعظة والموعظة والمواعظ.
أساس البلاغة، مادة «وعظ»، ج2، ص345. انسخ الاستشهاد
مختار الصحاح ص342 وع ظ: (الْوَعْظُ) النُّصْحُ وَالتَّذْكِيرُ بِالْعَوَاقِبِ وَقَدْ (وَعَظَهُ) مِنْ بَابِ وَعَدَ وَ (عِظَةً) أَيْضًا بِالْكَسْرِ (فَاتَّعَظَ) أَيْ قَبِلَ (الْمَوْعِظَةَ) يُقَالُ: السَّعِيدُ مَنْ (وُعِظَ) بِغَيْرِهِ وَالشَّقِيُّ مَنِ (اتَّعَظَ) بِهِ غَيْرُهُ.
مختار الصحاح، مادة «وعظ»، ص342. انسخ الاستشهاد
النهاية في غريب الحديث ج5 ص206 (وَعَظَ)
(س) فِيهِ «وَعَلَى رأسِ الصِّراط وَاعِظُ اللَّهِ فِي قَلْبِ كلِّ مُسْلِمٍ» يَعْنِي حُجَجَه الَّتِي تَنْهاهُ عَنِ الدُخول فِيمَا مَنَعه اللَّه مِنْهُ وحَرَّمه عَلَيْهِ، والبَصائر الَّتِي جَعَلَهَا فِيهِ.
(هـ) وَفِيهِ «يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمانٌ يُسْتَحل فِيهِ الرِّبا بالبَيْع، والقتلُ بِالْمَوْعِظَةِ» هُوَ أَنْ يُقْتَل البَريءُ لِيَتَّعِظَ بِهِ المُريب، كَمَا قَالَ الحجَّاج فِي خُطْبَتِه: «وأقْتُلُ البرىء بالسّقيم» .
النهاية في غريب الحديث، مادة «وعظ»، ج5، ص206. انسخ الاستشهاد
المصباح المنير ج2 ص665 (وع ظ) : وَعَظَهُ يَعِظُهُ وَعْظًا وَعِظَةً أَمَرَهُ بِالطَّاعَةِ وَوَصَّاهُ بِهَا وَعَلَيْهِ قَوْله تَعَالَى ﴿قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍ﴾ [سبأ: ٤٦] أَيْ أُوصِيكُمْ وَآمُرُكُمْ فَاتَّعَظَ أَيْ ائْتَمَرَ وَكَفَّ نَفْسَهُ وَالِاسْمُ
⦗٦٦٦⦘ الْمَوْعِظَةُ وَهُوَ وَاعِظٌ وَالْجَمْعُ وُعَّاظٌ.
المصباح المنير، مادة «وعظ»، ج2، ص665. انسخ الاستشهاد
تكملة المعاجم العربية ج11 ص85 وعظ ة دينية (مملوك ٤٧:٢:٢، المقري ١: - ٥٨٥، الإدريسي كليم ٣، القسم الخامس (أورشليم): مائدة العشاء السري ما زالت موجودة ولها ميعاد في يوم الخميس.
ميعادة: اتفاق، معاهدة (أماري دبلوماسية ٢:١٧٨) (التصحيح من الناشر).
•
تكملة المعاجم العربية، مادة «وعظ»، ج11، ص85. انسخ الاستشهاد