قصيدة
يا دار سلمى يا اسلمي ثم اسلمي
العنوان هو المطلع.
العجاج · قافيتها غير موسومة · 86 بيتاً
- يا دارَ سَلمى يا اَسلَمي ثُمَ اَسلَميبِسَمسَمٍ أَو عَن يمين سَمسَمِ
- وَقُل لَها عَلى تَنائيها عِمِيظلِلتُ فيها لا أُبالي لَوَّمي
- وَما صِبايَ في سُؤالِ الأَرسُمِوَما سُؤال طَلَلٍ وَحُمَمِ
- وَالنُؤيِ بَعدَ عَهدِهِ المُثَلَّمِغَيرُ ثَلاثٍ في المَحَلِّ صُيَّمِ
- رَوائِمٌ أَو هَنَّ مِثلُ الرُؤَّمِبَعدَ البِلى شِلوَ الرَمادِ الأَدَهمِ
- في عَرصَةٍ هاجَت شُجونَ المُولَمِكَأَنَّها بَعدَ الرياحِ الهُجَّمِ
- وَبَعدَ هَذّاذِ السَحابِ السُجَّمِمِن مَرِّ أَعوامِ السِنينَ العُوَّمِ
- مَراجِعُ النِقسِ بِوَحيٍ مُعجَمِدارُ لُهَيّا قَلبِكَ المُتَيَّمِ
- ذِكر الغَواني أَيَّما تَوَهُّمأَزمانَ لَيلى عامَ لَيلى وَحَمي
- وَما التَصابي لِلعُيونِ الحُلَّمِبَعدَ اِبيضاضِ الشَعَرِ المُلَملَمِ
- إِلّا تَضاليلُ الفُؤادِ الأَهيَمِغَرّاءُ لَم تَسغَب وَلَمّا تَسقَم
- وَلَم يَلُحها حَزَنٌ عَلى اِبنِمِوَلا أَخٍ وَلا أَبٍ فَتُسهَمِ
- فَهي كَرِعديدِ الكَثيبِ الأَهيَمِمَوصولَةُ المَلحاءِ في مُستَعظَمِ
- في كَفَلٍ بِنَحضِهِ مُلَكَّمِوَعَثٍ كَأَركانِ النَقا المُجرَنثِمِ
- إِلى سَواءِ قَطَنٍ مُوَكَّمِرَيّا العِظامِ فَعمَةُ المُخَدَّمِ
- في صَلَبِ مِثلِ العِنانِ المُؤدَمِلَيسَ بِجُعشوشٍ وَلا بِجُعشُمِ
- تَجلو بِعودِ الإِسحِلِ المُقَصَّمِغُروبَ لا ساسٍ وَلا مُثلَّمِ
- في سُنَّةٍ كَالشَمسِ لَم تَغَيَّمِفَأَصبَحَت عَن وَصلِها كَأَن لَمِ
- تَعلَم بِهِ آوِنَةً وَتَعلَمِفَانسَ الَّذي فاتَ وَلا تَنَدَّمِ
- فَالحَمدُ لِلّهِ العَلِيِّ الأَعظَمِذي الجَبَروتِ وَالجَلالِ الأَفخَمِ
- وَعالِمِ الإِعلانِ وَالمُكَتَّمِوَرَبِّ كُلِّ كافِرٍ وَمُسلِمِ
- وَالساكِنِ الأَرضَ بِأَمرٍ مُحكَمِبَنى السَمواتِ بِغَيرِ سُلَّمِ
- وَرَبِّ هذا البَلَدِ المُحَرَّمِوَالقاطِناتِ البَيتَ غَيرِ الرُيَّمِ
- أَوالِفاً مَكَةَ مِن وَرقِ الحَميوَرَبِّ هَذا الأَثَرِ المُقَسَّمِ
- مِن عَهدِ إِبراهيمَ لَمّا يُطسَمِبِحَيثُ أَلقى قَدَماً لَم تَذأَمِ
- وَهوَ إِلى عِطفِ البُراقِ المُلجَمِعَلى سِراةِ الحَجَرِ المُلَملَمِ
- فَهَزَمَت مَتنَ السِلامِ المُبهَمِفَغادَرت مِنهُ لِمَن لَم يُحرَمِ
- ذِكراً وَتَنذيراً لِأَمرٍ مُبرَمِبَينَ الصَفا وَكَعبَةِ المُسَلَّمِ
- وَرَبِّ أَسرابِ حَجيجٍ كُظَّمِعَن اللَغا وَرَفَثِ التَكَلُّمِ
- يَرمونَ حَرَّ اليَومَ ذي التَأَجُّمِوَلُجَّةَ الظَلماءِ بِالتَجَشُّمِ
- بَأَعيُنٍ ساهِمَةٍ وَسُهَّمِنَواحِلٍ مِثلِ قِسِيِّ العُجرُمِ
- يَخرُجنَ مِن أَثياجِ لَيلٍ مُظلِمِمُفتَرِشاتٍ كُلَّ نَهجٍ لَهجَمِ
- وَربِّ هَديٍ كَالحَنِيِّ مُوذَمِمُخَزَّمٍ أَو غَيرِ لا مُخَزَّمِ
- كَالخَيمِ في شَطَّيهِ المُخَيَّمِيَومَ أَضاميمَ لَهُ بمَضمَمِ
- بِمَشعَرِ التَكبيرِ وَالمُهَينَمِبَينَ ثَبيرَينِ بِجَمعٍ مَعلَمِ
- لِلسَّروِ سَروِ حِميَرٍ فَجَيهَمٍوَلِلشَآمينَ طَريقُ المَشأمِ
- وَلِلعراقِ في ثَنايا عَيهَمِحَتّى إِذا ما حانَ فَطرُ الصَوَّمِ
- أَجازَ مِنّا جائِزٌ لَم يُوَقَمِلِقَصفَةِ الناسِ مِنَ المُحرَ نجَمِ
- حَتّى يُنيخوا بِالمُناخِ المُحجَمِبِمَحلَقِ الرُؤوسِ وَالمُجَلَّمِ
- لَمّا أَرادَ تَوبَةَ التَرَحُّمِمَيَّلَ بَينَ الناسِ أَيّاً يَعتَمي
- ثُمَ رَأى أَهلَ الدَسيعِ الأَعظَمِخِندِفَ وَالجَدِّ الخِضَمِّ المِخضَمِ
- وَذِروَةَ الناسِ وَأَهلَ الحُكَّمِوَمُستَقَرَّ المُصحَفِ المُرَقَّمِ
- عِندَ كَريمٍ مِنهُمُ مُكَرَّمِمُعَلِّمٍ آيَ الهُدى مُعَلَّمِ
- مُبارَكٍ لِلأَنبياءِ خَأتَمِفَخِندِفٌ هامَةُ هَذا العَالَمِ
- قَومٌ لَهُم فَضلُ السَنامِ الأَسنَمِإِذا اِستَمَرَّ أَمرُنا لَم يُعسَمِ
- وَمَدَّنا فَوقَ اليَفاعِ الأَجسَمِشَفعُ تَميمٍ بِالحَصى المُتَمَّمِ
- وَالسُؤدَدِ العادِيِّ غَيرِ الأَقزَمِوَالرَأسِ مِن خُزَيمَةَ العَرَمرمِ
- وَإِن دَعَونا عَمَّنا لَم يَسأَمِقَيسَ بنَ عَيلانَ وَلَم يُكَهِّمِ
- في يَومِ هَيجا نَجدَةٍ أَو مَغرَمِإِذ بَذَخَت أَركانُ عِزٍّ فَدغَمِ
- صَعبِ الشَماريخِ نيافٍ قِشعَمِذي شُرُفاتٍ دَوسرِيٍّ مِرجَمِ
- شَدّاخَةٍ يَفدغُ هامَ الزُمَّمِمِن عَهدِ عادٍ وَهوَ لَمّا يُزمَمِ
- يَقتَسِرُ الأَقرانَ بِالتَقَمُّمِقَسرَ عَزيزٍ بِالأَكالِ مِلذَمِ
- إِن أُجحِمَت أَقرانُهُ لَم يُحجَمِوَلَم يَرُضهُ رائِضٌ بِمَخطَمِ
- يَحمي حُميّاها بِعِزٍّ عَردَمِيَضيمُ مَن شاءَ وَلم يُضَيَّمِ
- نَجلُ حَصانٍ نَجلُها لَم يُعقَمِغَرّاءَ مِسقابٍ لِفَحلٍ سَرطَمِ
- قُراسياتٍ شَأنُهنَّ ضَيغَمِمُنهَرِتِ الأَشداقِ عَضبٍ ضَمضَمِ
- بَل قُلتُ بَعضَ القَولِ غَيرَ مُؤثَمِلِيَقذِفَنَّ خابِرٌ إِلى عَمِ
- مِمَّن عَلِمناهُ ومَن لَم نَعلَمِمَساكِنَ الهِندِ وَأَرضَ الدَيلَمِ
- بِحَضرَمَوتَ أَو بِلادِ الأَعجَمِيومَ رَدَينا وائِلاً بَالصِلدِمِ
- وَقَد وَعَظناها اِتِّقاءَ المَأَثَمِوَحَذرَ الفَحشاءَ ما لَم تُظلَم
- تَقَرُّباً وَالأَمرُ لمّا يُفقَمِفَجَعَلوا الغايةَ حَرقَ الأُرَّمِ
- وَاحتَلَبوا الحَربَ وَلَمّا تُصرَمِنُوفي لَهُم كَيلَ الإِناءِ الأَعظَمِ
- إِذ جَعَمَ الذُهلانِ كُلَّ مَجعِمِحَيناً وَما في قِدحِنا مِن مَقرَمِ
- لَيسَ بِخَوّارٍ وَلا مُهَضَّمِوَلا بِمَعلوبٍ وَلا مُوَصَّمِ
- ذو جُزأَةٍ تُنبي ضُروسَ العُجَّمِدارت رَحانا وَرَحاهُم تَرتَمي
- بِالمَوتِ مِن حَدِّ الصَفيحِ الأَخثَمِحَتّى إِذا ما فَرَّ كُلُّ مُلحَمِ
- وَاَدَّرعَ القَومُ سَرابيلَ الدَمِعَلى النُحورِ كَرشاشِ العَندَمِ
- وَلَّوا وَمَن يُطلَب بِحَربٍ يَندَمِكَأَنَّهُم مِن فائِظٍ مُجَرجَمِ
- أَراحَ بَعدَ الغَمِّ وَالتَغَمغُمِخُشبٌ نَفاها دَلظُ بَحرٍ مُفعَمِ
- يَمُدُّهُ آذِيُّ عَينٍ عَيلَمِخَضراءَ تَرمي بِالغُثاءِ الأَسحَمِ
- إِنّا لَعَطّافونَ خَلفَ المُسلَمِإِذا العَوالي أَخرَجَت أَقصى الفَمِ
- وِشاعِرٍ آلى بِجَهدِ المُقسَمِلَيَعضِدنَّ باطِلي وَأَصَمي
- بِالقَولِ وَالظَنِ لَهُ المُرَجَّمِوَبِالأَماني الَّتي لَم تُزعَمِ
- كَما تَمَنّى مارِثٌ في مَفطَمِفَلَم يَزَل بِالقَولِ وَالتَهَكُّمِ
- حَتّى التَقَينا وَهوَ مِثلُ المُفحَمِوَاَصفَرَّ حَتّى آضَ كَالمُبَرسَمِ
- وقَد رَأى دونِيَ مِن تَجَهُّميأَمَّ الرُبَيقِ وَالرُوَيقِ الأَزنَمِ
- فَلَم يُلِث شَيطانُهُ تَنَهُّميصَفعي وَرَدّي بِالقَوافي الحُتَّمِ
- مُختَتِئاً لِشَيّآنٍ مِرجَمِيَعلو العَناجيجَ بِجِسمٍ شَجعَمِ
- وَحَسَبٍ مِنَ الأَذى مُسَلَّمِكَالقَرمِ يَعلو ذَرعَ كُلِّ مُقرَمِ
- أَفزَعَ بِالوَقعِ قُلوبَ الرُوَّمِحَتّى يَلوذوا واضِعي الترَمرُمِ
- لِواذَ دَهداهِ البِكارِ القُحَّمِرَهبَةَ قَصّافِ الهَديرِ مِقدَمِ
- يُوهي صَميمَ القَصَبِ المُصَمِّمِبِسَلباتٍ في نَصيلٍ سَلجَمِ
- رُكِّبَ مِنهُ النابُ في مُعرَنزِمِفي هامَةٍ أَعيَت نِطاحَ الصُدَّمِ
- كَأَنَّ نَضخاً من صَبيبِ الحِمحِمِحَيثُ اِنتَهى مِن عُنُقٍ مُوَرَّمِ
- مُستَردِفاً مِنَ السَنامِ الأَسنَمِجِنثاً طَويلَ الفَرعِ لَم يُثَمثَمِ
- وَلَم يُصِبهُ عَنَتٌ فَيُهشَمِ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.