افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.
العينج6 ص230
شمس: الشَّمس: عين الضِّحِّ، وقيل: الضَّحُّ هو الشَّمس وعينها قرصها. والشُّموس: معاليق القلائد. [ويقال] : يوم شامسٌ، وقد شمس يشمُسُ شُموساً، أي: ذو ضِحِّ نهارُه كلُّه. ورجلٌ شموس: عسِرٌ، وهو في عداوته كذلك خِلافاً وعسراً على من نازعهُ، وإنه لذو شِماسٍ شديد. وشمس لي فلانٌ، إذا أبدى لك عداوته كأنه قد هم أن يفعل. والشمس والشموس من الدّوابّ الذي إذا نخس لم يستقرَّ. والشَّمّاسُ من رؤساء النَّصارى الذي يحلق وسط رأسه لازما للبيعة، والجميع: الشَّمامِسة.
[شمس] الشَمْسُ تجمع على شُموسٍ، كأنهم جعلوا كل ناحية منها شمسا، كما قالوا للمَفْرِقِ مَفارِقُ. قال الشاعر (٢)
الصحاح، مادة «شمس»، ج3، ص940.
معجم مقاييس اللغةج3 ص212
شمس
الشين والميم والسين أصلٌ يدلّ على تلؤُنٍ وقلّةِ استقرار.
فالشَّمس معروفة، وسمِّيت بذلك لأنَّها غير مستقرّة، هى أبداً متحرّكة. وقُرئ:
«والشّمس تجرى لا مستقرّ لها (¬٣)». ويقال شَمَس يومُنا، وأشمس، إِذا
معجم مقاييس اللغة، مادة «شمس»، ج3، ص212.
القاموس المحيط ص552
• الشَّمْسُ: م مُؤَنَّثَةٌ
ج: شُموسٌ، وضَرْبٌ من المَشْطِ، وضَرْبٌ من القَلائدِ، وصَنَمٌ قَديمٌ وعَيْنُ ماءٍ، وأبو بطنٍ، وسَمَّتْ: عبدَ شَمْسٍ، ونَصَّ أبو علِيٍّ على منْعِهِ للتعْريفِ والتأنيثِ، وأُضيفَ إلى شَمْسِ السماءِ، لأنهم كانوا يَعْبدُونَها. والنِّسْبَةُ: عَبْشَميٌّ. وأما عَبْشَمْسُ بنُ سَعْدِ بنِ زيدِ مَناةَ، فأصلُه عَبُّ شَمْسٍ، أي حَبُّها، أي: ضَوءُها، والعينُ مُبْدَلَةٌ من الحاءِ، كما في عَبِّ قُرٍّ، وهو البَرْدُ، وقد يُخَفَّفُ، وإما أصلُهُ: عَبْءُ شَمْسٍ، بالهَمْزِ، أي: نَظيرُها وعِدْلُها.
وعينُ شَمسٍ: ع بمِصْرَ بالمَطَرِيَّةِ.
والشَّمْسَتانِ: مُوَيْهتانِ في جَوْفِ غَريضٍ، وهي قُنَّةٌ مُنْقادَةٌ في طَرَفِ النِّيرِ نِيرِ بني غاضِرَةَ.
والشُّمَيْسَتانِ: جَنَّتانِ بإِزاءِ الفِرْدَوْسِ.
والشَّمَّاسُ، كشَدَّادٍ: من رُؤُوسِ النصارَى الذي يَحْلِقُ وَسَطَ رأسِهِ لازِماً للبِيعَةِ
ج: شمامِسَةٌ، وجَدُّ ثابِتِ بنِ قَيْسٍ الصحابِيِّ.
والشَّمَّاسِيَّةُ: مَحَلَّةٌ بِدِمَشْقَ،
وع قربَ رُصافَةِ بَغْدادَ.
وشَمَسَ يَوْمُنَا يَشْمُسُ ويَشْمِسُ
وشَمِسَ، كسَمِعَ،
وأشْمَسَ: صارَ ذا شَمْسٍ.
وشَمَسَ الفرسُ شُموساً وشِماساً: مَنَعَ ظَهْرَهُ، فهو شامِسٌ وشَموسٌ، من شُمْسٍ وشُمُسٍ.
والشَّموسُ: الخَمْرُ، وبنتُ أبي عامِرٍ عبدِ عَمْرٍو الراهِبِ، وبنتُ عَمْرِو بنِ حِزامٍ، وبنتُ مالِكِ بنِ قَيْسٍ، وبنتُ النُّعْمانِ: صحابيَّاتٌ، وفرسٌ للأَسْوَد بنِ شَريكٍ، وليزيدَ بنِ خَذَّاقٍ، ولسُوَيْدِ بنِ خَذَّاقٍ، ولعَبْدِ اللهِ بنِ عامِرٍ القُرَشِيِّ، ولشبيبِ بنِ جَرادٍ أحدِ بني الوَحيد، وهَضْبَةٌ صَعْبَةٌ المُرْتَقَى.
وشَمَسَ له: أبْدَى له عَداوة.
والتَّشْميسُ: بَسْطُ الشيءِ في الشمسِ، وعِبادَةُ الشمسِ.
والمُتَشَمِّسُ: القويُّ الشديدُ، والبخيلُ غايَةً، والمُنْتَصِبُ للشمسِ، ووالدُ أسيدٍ التابعِيِّ. وشُماسَةُ، كثُمامةَ، ويفتحُ: اسمٌ.
وشامِسْتانُ: ة.
وجَزيرةُ شامِسَ: من الجَزائِرِ اليُونانيَّةِ، ويقالُ: إنها فوقَ الثَّلاثِ مِئَةِ جَزيرة.
• أشْناسُ، بالفتح: اسمٌ،
وع بساحلِ بَحْرِ فارِسَ.
ش م س
يوم شامس ومشمس، وقد أشمست الأيام وأقمرت الليالي: وتشمس الحرباء. قال ذو الرمة:
كأن يدي حربائها متشمساً ... يدا مذنب يستغفر الله تائب
ودابة شموس، وخيل شمس: لا تكاد تستقر، وقد شمست شماساً. وكأنه سماس من شمامسة النصارى وهو من بعض رءوسهم يحلق وسط رأسه ويلزم البيعة.
ومن المجاز: رجل شموس الأخلاق. وقد شمس لي فلان إذا أبدى عداوته وكاد يوقع. قال:
شمس العداوة حتى يستقاد لهم ... وأعظم الناس أحلاماً إذا قدروا
شمس: شمس: تعرض لحرارة الشمس، ففي رياض النفوس (ص٩٣ ق): كان زهرون يأخذ الطرقات وحده معصراً (متفقراً) وكان لا يحمل معه زاداً - وزهرون من السموس (الشموس) والععر (التفقُّر) قد تغير حتى صار كالشنّ
تكملة المعاجم العربية، مادة «شمس»، ج6، ص353.
كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.