قصيدة
أعد نظراً في السرب بالرمل من حزوي
العنوان هو المطلع.
اللواح · قافيتها غير موسومة · 88 بيتاً
- أعد نظراً في السرب بالرمل من حزويوجالس إذا كررت للرشا الأحوى
- ولا تطر شيا من أحاديث عالجوإن كان لا يخفى بناظرك الطروي
- فحولك من أبناء ازدٍ شنوءةأسود إذا سيموا الوغى كلهم ألوى
- يطوفون بالحي الحلال وإن حدابظعنهم الحادي حدواً عرفهم حدوا
- إذا ما تناجوا في السريرة بينهمأذاعت ظباهم عن ظباهم لك النجوى
- وإن زرتهم غب السرى فهمو غنىمتى ما أردوا في عيونهم العفوا
- تبيت لهم نار من القطر تلتظيإذا القدر في بطنانهم دسع الأروا
- هم البدو إلا في الفؤادي حضرومن حبهم أحببت لو هجروا البدوا
- هم الحي حي اللَه من حي دارهموإن بقيت للركب من بعدهم شلوى
- وأبغضت من حبي لهم يانع الأشىومن أجلهم أهوى السماوة والصعوى
- وسقيا ليوم رحت فيه مخادعاًوقد سقت الأجفان للغرفة المحوى
- أنادي سعاداً ودعينا سعادةًوأعلو بصوتي وهي تعرفه علوى
- أغالط بالغطو البليغ لكي أرىمبالغ ما أهوى وإن عرفوا الغطوى
- وأحلى الهوى ما رحت فيه مغازلاًأرى غير ما أهوى لنيل الذي أهوى
- وأبلغ ما ألقى من الحب خلوةٌأرى الناس قلباً من فنون الهوى خلوى
- أسأل عن أهل الحمى جؤذر اللوىوعن ساكني حزوى ظبى قطنت بهوى
- وليل كعين الظبي كلت نجومهوبثت إلى الفجرين من ليلها الشكوى
- كأن ثرياه على الرأس حاسديصور بطرف ما تخال به خطوى
- تظن سهيلاً أعيس الشول حافراًويطوي الدراري وهي عائدةٌ تطوى
- درعت به النزوى الحزوى ولم أجدلمن حلها نزوى وما لي بهم نزوى
- طرقتهمو والركب حول فنائهملهم أعين منشوحةٍ ملئت غفوا
- وسادهمو أيدي النياق وأيدهمعلى حذر منها بطرف النزى تلوى
- وباتت من هنا وهنا صوالياًإذا لمحت من نحو كاظمةٍ خفوى
- دخلت خبا عليا وقد اطها الكرىوقد بلني النادي ولم أمتش الحنوى
- فقالت من الساري إلينا وطارقاًخباناً ووافانا على نية عموى
- فقلت لها بالي السلو متيموشلو الهوى لم يستطع في الهوى سلوى
- تلوت زبوراً من هوى قادة الهوىفكنت ولو كانوا لهم قادةً تلوى
- وقد كنت قبل اليوم أعذل من هوىومذ ذقته عذلت من في الهوى أهوى
- وعنفت من في الحب أصبح والهاًومذ رمته أعجب من لم يمت شجوى
- أنا الداله المضني ومن أنكر الضنىفشاهده جسمي بلا خبرٍ يروى
- سرائر دائي في فؤادي خفيةًويودع قلبي بعضها المقالة الملوى
- وإني لذو جسمٍ كخصر عليةٍوقلب كمثل الردف في الثقل أو أقوى
- بليت بلى أطلالها إذ ذهلتهاولم أسقها دمعي فأقوى كما تقوى
- ومجهولة الأعلام طامسةً الصوىبأجوازها ضلت وقد حدت الحدوى
- متيهه الساري من السحب إن سرىتخيله يغتاب في قمة السروى
- ويقتبس الركبان نار سهيلهابأكفافهم خلوه من كثب كفوى
- تضل القطا فيه أفاحيص بيضهافتنبث في رجوى أفاحيصها الكنوى
- وتسمع للجنان فيه تعظمظاوينسى قهيب القلب في جوزها الرجوى
- قطعت وقد قالت بها الريم في الرباوقد نزت الحرباء في عودها نزوى
- ومجت به الشمس اللعاب فخلتهنتايج مزن يمتهي الحصب والمروى
- بمفزة قتل المرافق جلعدكأن بين شدقيها قد التهمت جروا
- تعالى عليها الني حتى كأنهاوقد لغبت من حبوها تشبه الجهوى
- أمط بها التهجير كل عشيةٍوأذابها المسرى فأضحت به حجوى
- وخاضت لأولى الليل حتى إذا بدالها الصبح حاضت وهي تبكي لها شجوى
- تظن هوادي الفجر ماء لترتويفما برحت تنضو إليه ولم تروى
- ومنهدم الأعضاء طلحب ماؤهوبنت عليه العنكبوت له مأوى
- كأن مساحيب النضانض حولهمجر رماح الحي في الماقط الألوى
- كأن عليه الريش من كل جانبحراب جلاها صيق للوغى جلوى
- به يبحث الضرغام يحمي ورودهومن حوله السيدان من ظمأ نشوى
- وردت به والنجم في القعر راكدكصاحب رحلي قاعد يفعهم الدلوى
- وخطب من الدنيا عظيم لقفتهبخطب وبلوى من يدري جرعت بلوى
- وأفضل ذخر للمعاد ادخرتهمديحي رسول اللَه بين الملا يروى
- وإني لأرجو بالمديح لأحمدبلوغ المنى والنيل للغياة القصوى
- ولو كنت كلي ألسناً وبديهةوعمرت تعمير الزمان فلم أقو
- لما رمت أحصي عشر معشار فضلهولا عشر عشر العشر منه ولم أقوى
- نبي الهدى لولاه لم تخلق الورىولم تكن الدنيا ولم تمطر الأنوا
- لولاه ما كانت جنان ولا لظىولا كتب تتلى ولا قصص تروى
- ولولاه ما كانت بحار ولا سمتسماء ولن ترسى ثبير ولا رضوى
- ولولاه لم ترسل إلى الكتب رسلهاولا نور لولاه الواضح الأضوا
- بمولده قد أخمدت نار فارسوإيوان كسرى خر وانهد من علوى
- تحطمت الأصنام مذ شاع ذكرهوحلت على نسرٍ بمبعثه البلوى
- وحياه بالتسليم عود وظبيةوسبح في كفيه صلد الحصى يطوى
- وشق له البدر المنير كما جرىبراحته للقوم ماء لكي تروى
- وقد ظللته في القفار غمامةًورأد الضحى بالقوم يهبو الحصى هبوا
- وكم آيةٍ تتلو على إثر آيةٍحصى الرمل وهي لن تحتصي طروى
- عليك سلام اللَه يا خير شافعٍبيومٍ به السبع السموات قد تطوى
- عليك سلام اللَه يا خير مرسلوخير نبيٍّ أكشفت عنده النجوى
- عليك سلام اللَه يا منبع الهدىويا ذروة العليا ويا معدنن الجدوى
- عليك سلام اللَه يا خير سيدٍغدا في عداد الأنبيا كلها قدوى
- عليك سلام اللَه يا من إذا لجاإلى نحوه الحاني فيرفده العفوى
- أمولاي رجٍ منك جئت شفاعةًوغفرانن ذنبٍ ما جنته بنو حوا
- أمولاي ذنب لو يحل بكبكبٍلكب وبعض منه رض به رضوى
- أمولاي بي داءٌ وأنت طبيبهوما البرء والصفح والعفوى
- أمولاي إني مستجيرٌ بقربكموقد أملتني بالرضى منكم الرجوى
- أمولاي إني مستميح نوالكمبحسن قوافٍ فيك لم تعرف الإقوا
- أمولاي إني واقفٌ عند بابكموهذي يدي من بحركم تمتح الدلوى
- أمولاي غفراناً وستراً ونائلاًلجان وراج قد مضى عمره سهوى
- أمولاي إني قد ثويت بقربكموطوبى لجان رام قربكم مثوى
- فإني رأيت العرب تحفر بالحصىفتمنع جنب المستجير من الأسوى
- وقد قال ظني عنك والحب رائديبأنك لا ترضى على جارك الأزوى
- فما ذل مخفور وأنت خفيرهفكم منع الراشي عن القانص الأدوى
- بصنعي انتعشني من سنية نائموخذ بيدي مولاي عن هدف الشفوى
- أجرني أجرني أجزنيأجر مدحتيوهبني دواء شافيا واسقني محوى
- إذا لم يكن لي من خطيري ناعشفمن ذا أرجيه الشفيع الذي ينوي
- صلاة من الباري عليك ولم تزلتعم ضجيعيك الإمامين في التقوى
- هما في الحياة الناصراك وبعدمالقيت الردى قاما مقامك في الفتوى
- حسامان في الأعدا وشمسان في الهدىزؤامان في الأواء خصمان في الحدوى
- هنيئاً هما جاراك دنيا وفي غدجزاؤهما يوم الجزا جنة المأوى
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.