سبط: قَالَ الله جلَّ وعزَّ: ﴿وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَىْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا أُمَمًا﴾ (الْأَعْرَاف: ١٦٠) .
أَخْبرنِي المنذريّ عَن أحمدَ بن يحيى قَالَ: قَالَ الأخفشُ فِي قَوْله: ﴿اثْنَتَىْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا أُمَمًا﴾ فأنَّثَ لِأَنَّهُ أَرَادَ اثنتَيْ عشرةَ فِرْقةً، ثمَّ أخبر أَن الفِرَق أسباطٌ: وَلم يَجْعَل الْعدَد وَاقعا على الأسْبَاط.
وَقَالَ أَبُو الْعَبَّاس: هَذَا غَلَط، لَا يخرج العَدَد على غير الثَّانِي، وَلَكِن الفِرَق قبل ثِنْتَيْ عشرَة حَتَّى تكون اثْنَتَيْ عشرَة مؤنّثة على مَا قبلهَا؛ كَأَنَّهُ قَالَ: قَطعناهم فِرَقاً اثْنَتَيْ عشرَة، فيصحّ التَّأْنِيث لما تقدّم.
قَالَ قُطرُب: واحدُ الأسْباط سِبْط.
يُقَال: هَذِه سِبْط، وَهَذَا سِبْط، وَهَؤُلَاء سِبْط، جَمْع، وَهِي الفِرقة.
وَقَالَ الفرَّاء: لَو قَالَ اثنَيْ عشَرَ سِبْطاً لتذكير السِّبط كَانَ جَائِزا.
تهذيب اللغة، مادة «سبط»، ج12، ص239.
معجم مقاييس اللغةج3 ص128
سبط
السين والباء والطاء أصلٌ يدلُّ على امتدادِ شئ، وكأنه مقاربٌ لباب الباء والسين والطاء، يقال شعر سَبْط وسَبِطٌ، إذا لم يكن جَعداً.
ويقال أسْبَطَ الرّجلُ إسباطا، إذا امتدّ وانبسط بعد ما يُضرَب. والسُّباطة:
الكُناسة، وسمِّيت بذلك لأنَّها لا يُحتَفَظ بها ولا تحْتَجن. ومنه
الحديث:
«أتى سُباَطَةَ قومٍ فبال قائما؛ لوجعٍ كان بمأبِضه (¬١)». والسَّبَط: نباتٌ فى الرمل، ويقال إنه رَطب الحَلِىِّ؛ ولعلّ فيه امتداداً