افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.
في مادة خوف
العينج4 ص312
خوف: الخافةُ تصغيرها خُوَيْفَةٌ، واشتقاقها من الخَوْف: وهي جبة يلبسها العسال والسقاء. والخافة: العيبة. وصارت الواو في يخاف ألِفاً لأنه على بناء عَمِلَ يَعْمَل فألقوا الواو استثقالاً. وفيها ثلاثة أشياء: الحرف والصرف والصوتُ. وربما ألقوا الحرف وأبقوا الصرف والصوت، وربما ألقوا الحرف بصرفها وأبقوا الصوت، فقالوا: يَخافُ، وأصله يَخْوَفُ، فألقوا الواو واعتمدوا الصوت على صرف الواو. وقالوا: خافَ، وحَدُّه خَوِفَ، فألقوا الواو بصرفها وأبقوا الصوت، واعتمدوا الصوت على فتحة الخاء فصار منها ألفاً لينةً، وكذلك نحو ذلك فافهم. ومنه التخويف والإخافة والتَّخَوُّف. والنعت: خائف وهو الفرع، وتقول: طريقٌ مَخُوفٌ يخافُه الناس، ومُخيفٌ يُخيفُ الناس.
[خوف] خَافَ الرجل يَخافُ خَوْفاً وخيفَةً ومَخافَةً، فهو خائِفٌ، وقومٌ خَوَّفٌ على الأصل وخُيَّفٌ على اللفظ. والأمر منه خَفْ بفتح الخاء. وربما قالوا رجل خاف، أي شديد الخوف، جاءوا به
الصحاح، مادة «خوف»، ج4، ص1358.
معجم مقاييس اللغةج2 ص230
خوف
الخاء والواو والفاء أصلٌ واحد يدلُّ على الذُّعْرِ والفزَع.
يقال خِفْتُ الشّئَ خوفاً وخِيفةً والياء مبدَلةٌ من واو لمكان الكسرة. ويقال خاوَفَنى فلانٌ فخُفْتُه، أى كنتُ أشدَّ خوفاً منه. فأمّا قولهم تخوَّفْتُ الشَّئَ، أى تنقّصتُه، فهو الصحيح الفصيح، إلا أنّه من الإبدال، والأصلُ النّون من التنقُّص، وقد ذُكِر فى موضعه
خ وف
خفته على مالي خوفاً وخيفة، وتخوفته عليه، وما أخوفني عليك، وهذا أمر مخوف، " وأخوف ما أخاف عليكم ضعف الإيمان " وهرب مخافة الشر، وأدركته المخاوف، والقوم خوف، وأخافه وخوفه وتخوفه: جعله مخوفاً. تقول: ما كنت خائفاً فخوفني فلان. وما كان الطريق مخوفاً فجوّفه السبع أو العدوّ، وأخاف الطريق والثغر، وطريق وثغر مخيف.
ومن المجاز: طريق خائف. قال عبيد:
فربّ ماء وردت أجن ... سبيله خائف جديب
وتخوفه: تنقصه وأخذ من أطرافه. قال زهير:
تخوف السير منها تامكاً قرداً ... كما تخوف عود النبعة السفن
معناه نقصه قليلاً قليلاً على مهل كأنما يخافه.
خوف: خاف: فزع، خشي، يقال: خاف أن وقد تحذف أن هذه، ففي كتاب عبد الواحد (ص٢١٩):
خافت توالي الجود ينفذ ماله
أي خشيت أن تتابع كرمه يهلك ماله خاف الطريق: قطعه اللصوص وقُطّاع الطرق، ففي كرتاس (ص١٦٥): خافت الطرق.
والخوف بالطرقات: قطع الطرق، واللصوصية بالطرقات (كرتاس ص١٦٦).
خَوَّف - خوَّفه: فزعه، ومنعه من فعل شيء بتخويفه (معجم اللطائف).
وخَوّف: هدد، توعد (دومب ص١٢٨) خَوْف: تقوى الله (ابن خلكان ١: ٦٧٢).
والخوف بأل التعرف: الطريق غير الآمن والطريق الذي يقطعه اللصوص وقطاع الطرق وهو ضد الأمن (ابن جبير ص٣٠٣).
والخوف في الطريق: الخطر والهول اللذان يعرضان في الطرق (ابن بطوطة ١: ١٩).
خوّاف: كثير الخوف: فزع، جبان (الكالا، بوشر، رولاند، همبرت ص٢٢٨، بركهارت نوبية ص٢٤١، دوماس حياة العرب ص١٠٢). وفي تاريخ بني زّيان (ص١٠٠ ق): ومن لا يفعل ذلك فهو خواف على نفسه أن يقع عن الفرس من جهله بالفروسية.
خَوّيف: كثير الخوف، من يرتعد فرقاً، فُزّعة، هياب، زُميَّل (بوشر) وجبان، نخب الفؤاد (همبرت ص٢٢٨).
تَخْوِيفَة: مخيف، مرعب، وتخويف، تفزيع، إرهاب، تهديد، ارتعاب (بوشر).
مخاف: أخطار، أهوال، ففي كلام ابن بطوطة (١: ١٩) في المطبوع من الرحلة:
تكملة المعاجم العربية، مادة «خوف»، ج4، ص239.
في مادة وخف
العينج4 ص314
وخف: الوَخْفُ: ضربك الخِطميَّ في الطست. تقول: أما عندك وَخيفٌ أغسل به رأسي.
باب الخاء والباء و (وا يء) معهما ب وخ، خ ي ب، خ ب و، خ بء، وب خ مستعملات
[وخف] وخف الخطمى وأوخفته، أي ضربته حتَّى تَلَزَّجَ. والوَخيفَةُ: ما أو خفته من الخطمى. يقال للاحمق: إنَّه لموخِفٌ، أي يُوخِفُ زِبْلَه كما يُوخَفُ الخِطْمِيُّ. ويقال له العَجَّانُ أيضاً، وهو من كناياتهم.
• وخَفَ الخِطْمِيَّ يَخِفُه: ضَرَبَهُ حتى تَلَزَّجَ،
كأَوْخَفَهُ فَوَخَفَ، لازِمٌ مُتَعَدٍّ،
وـ فلانناً: ذَكَرَهُ بقَبيحٍ.
وأوخَفَ: أسْرَعَ.
والوَخيفةُ: ما أوخَفْتَه من الخِطْمِيِّ.
والمُوخِفُ، كمُحْسِنٍ: الأحمقُ، أي: يُوخفُ زِبْلَهُ كما يُوخَفُ الخِطْمِيُّ، وطعامٌ من أقِطٍ مَطْحونٍ، يُذَرُّ على ماءٍ، ثم يُصَبُّ عليه السَّمْنُ، أو الخَزيرَةُ، أو تَمرٌ يُلْقَى على الزُّبْدِ فَيُؤْكَلُ، والماءُ الذي غَلَبَ عليه الطِّينُ، وبَتُّ الكائِكِ.
والوَخْفَةُ: شِبْهُ خَرِيطَةٍ من أدَمٍ.
واتَّخَفَتْ رِجْلُهُ: زَلَّتْ، أصْلُه: اوتَخَفَتْ.