[جشش] جششت الشئ أجشه جشا: دَقَقْتُهُ وَكَسَرْتُهُ. والسَويق جَشيشٌ. والجَشيشَةُ: مَا جُشَّ مِن البرّ وغيره. يُقالُ: جَشَشْتُ البرّ وَأَجْشَشْتُهُ، إذا طَحَنْتَهُ طَحْناً جَليلاً، فَهُو جَشيشٌ وَمَجْشوشٌ. وَالمِجَشُّ: الرَحَى التي يُطْحَنُ الجَشيشُ بها. وجَشَّهُ بالعَصا: ضَرَبَهُ بها.
الصحاح، مادة «جشش»، ج3، ص998.
معجم مقاييس اللغةج1 ص414
جشش
الجيم والشين أصلٌ واحد، وهو التكسُّر، يقال منه جششتُ الحبَّ أجُشُّه. والجَشِيشة: شئٌ يُطبَخ من الحبِّ إذا جُشَّ. ويقولون فى صفة الصَّوت: أجَشُّ؛ وذلك أنّه يتكسَّر فى الحلْق تكسُّرْا. ألا تراهم يقولون:
وجي: يقال: وجِيتَ الدّابة وهي توجى وجىً، بلا همز، مقصور، من الوجى وهو الحفا. وإنه ليتوجَّى في مشيته فهو وجٍ. قال رؤبة «٢» :
به الرذايا من وجٍ ومُسقطِ
[والإيجاءُ: أن تزجُرَ الرجُل عن الأمر، تقول: أوجيته فرجع. والإيجاءُ: أن يسأل فلا يعطي السائل شيئا، وقال ربيعة بن مقروم:
أوجيته عني فأبصر قصده ... وكويتهُ فوق النّواظرِ من علِ «٣» ]
ويج: الويجُ: خشبةُ الفدان بلغة عمان.
العين، مادة «وجي»، ج6، ص197.
الصحاحج6 ص2,519
[وجى] وجى الفرس بالسكر (٢) ، وهو أن يجد وجعاً في حافره، فهو وَجٍ والأنثى وَجْياءُ. وأوْجَيْتُهُ أنا. وإنَّه لَيَتَوَجَّى. ويقال: تركته وما في قلبي منه أَوْجَى، أي يَئِستُ منه. وسألته فأوْجَى على، أي بخل.
الصحاح، مادة «وجي»، ج6، ص2519.
معجم مقاييس اللغةج6 ص89
وجى
الواو والجيم والحرف المعتلّ: يقولون: تركتُه وما فى قلبى منه أوْجَى، أى يَئِسْت منه. ويقولون: سألتُه فأوجَى علىَّ، أى بَخِلَ عَلَىّ.
وج ي
وجيَ الماشي إذا حفيَ وهو أن يرقّ القدم والفرسن والحافر وينسحج، وأصابه وجًى، وفرس وجٍ، ودابة وجيّة، وإنّه ليتوجّى في مشيته.
ومن المجاز: أوجبته عنّي: أبعدته كأنك سيّرته مسافة طويلة قد وجى فيها. قال ابن عنّاب:
وكان أبي أوصى بكم أن أضمّكم ... إليّ وأوجي عنكم كلّ ظالم
وقال آخر:
وأشوس ظالمٍ أوجبت عنّي ... فأبصر قصده بعد اعوجاج
أساس البلاغة، مادة «وجي»، ج2، ص322.
تكملة المعاجم العربيةج2 ص236
• جِكَ:، من اصطرح البنائين: وهو تقعر يكون فيه كالزاوية المنفرجة فيميل بها إلى الخارج منحرفاً عن مسامته الباقي منه وعكسه الرِخّ (محيط المحيط).
جِكَ، ويجمع على جْكُوك: اسم آلة موسيقية مثل جُوق وجُوك (محيط المحيط).
مِجَكَ: شوكة الأكل (دومب ٩٣).
• جَكال: (بالفارسية شغال): ابن آوى (بوشر)
•
تكملة المعاجم العربية، مادة «وجي»، ج2، ص236.
كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.