الكلمات / وجاءكمالمصدر يعطي 5 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً. تعدد جذور
شواهد
أبيات الكلمة وَقَد كَتب السَواد بِعارضيهِ ... لِمَن يَقرا وَجاءَكُم النَذيرُ
عمر الأنسي · بحر غير موسوم · القصيدة
حيَّتكمُ الرُّسُلُ الكِرامُ وجَاءَكم ... وَفدُ الملائكِ يَحملُ الأقمارا
أحمد محرم · بحر غير موسوم · القصيدة
وجاءكم زائراً حفيظاً ... لعهدِكم هلْ يجوزُ أمْ لا
ابن الوردي · بحر غير موسوم · القصيدة
92.6% من الأبيات بلا بحر موسوم في المصدر.
المعنىما المعنى؟
ما قالته المعاجم في مادة جءو
تاج العروس ج37 ص311 ﴿جَأْو اءُ.
قالَ ابنُ بَرِّي: وَمِنْه قَوْلُ دُرَيْدٍ بنِ الصمّةِ:
﴾ بجَأْواءَ جَوْنٍ كلونِ السَّماء
تَرُدُّ الحديدَ كَلِيلاً فَلِيلاً ( ﴿والجُؤوَةُ، كالجُعْوَةِ: أَرضٌ غَلِيظَةٌ فِي سَوادٍ) .
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
كَتِيبَةٌ﴾ جَأْواءُ بَيِّنَة الجَأَى: وَهِي الَّتِي يَعْلُوها لونُ السَّوادِ لكثْرَةِ الدّروعِ.
وَفِي حديثِ عاتكَةَ بنتِ عَبْدِ المطَّلبِ:
حَلَفْتُ لَئِنْ عُدْتُمْ لَتَصْطَلِمنكم
﴿بجَأْواءَ تُردِي حافَتَيْهِ المَقَانِبُأَي بِجَيْش عَظِيمٍ.
﴾ واجْأَوَّى البَعيرُ، كاشْهَبَّ: ضربَتْ حُمْرَتُه إِلَى السَّوادِ؛ عَن الأَصْمعيّ.
﴿وجَأَتِ الأرضُ﴾ تَجْأَى: نَتِنَتْ.
﴿وجَأَى الثَّوْبُ﴾ جَأْياً: خَاطَهُ.
وجَأَى السِّرَّ جَأْياً: كَتَمَهُ.
وجَأَى السِّقاءَ جَأْياً: رَقَعَه.
﴿والجُؤْوَةُ، بالضَّمِّ: رقْعةٌ فِي السِّقاءِ.
وقالَ ابنُ بَرِّي:﴾ جَأَيْتُ القِدْرَ جَأْياً: جَعَلْتُ لَهَا ﴿جِئَاوَةً (٧
ع ٢)
وجَأَى على الشَّيءِ جَأْياً: عَضَّ عَلَيْهِ؛ نَقَلَه الجَوْهرِيُّ.
تاج العروس، مادة «جءو»، ج37، ص311. انسخ الاستشهاد
في مادة جءي
لسان العرب ج14 ص127 جأي: جَأَى الشيءَ جَأْياً: سَتَرَه. وجَأَيْت سِرَّه أَيضاً: كَتَمْته. وكلُّ شيءٍ غَطَّيْته أَو كَتَمْتَهُ فَقَدْ جأَيْته. وجأو
جَأَوْتُ السرَّ: كَتَمْتُهُ. وَسَمِعَ سِرًّا فَمَا جَآهُ جَأْياً أَي مَا كَتَمَهُ. وسِقاءٌ لَا يَجْأَى الماءَ أَي لَا يَحْبِسُهُ. وَمَا يَجْأَى سِقاؤك شَيْئًا أَي مَا يَحْبِسُ الْمَاءَ. وجَأَى إِذَا مَنَعَ. وَالرَّاعِي لَا يَجْأَى الغَنَم أَي لَا يَحْفَظُهَا فَهِيَ تَفَرَّقُ عَلَيْهِ. وأَحْمَقُ مَا يَجْأَى مَرْغَه أَي لَا يَحْبِسُ لُعابَهُ وَلَا يَرُدُّه. وجَأَى السقاءَ: رَقَعَه، وجأو
جَأَوْتُه كذلك، واسم الرقعة جأو
الجِئْوَةُ. وكَتِيبَة جأو
جَأْوَاءُ بَيِّنة الجَأَى: وَهِيَ الَّتِي يَعْلُوهَا لَوْنُ السَّوَادِ لِكَثْرَةِ الدُّرُوعِ. وجَأَى الثوبَ جَأْياً: خاطَه وأَصلحه؛ عَنْ كُرَاعٍ. وَقَدْ جَأَى عَلَى الشَّيْءِ جَأْياً إِذَا عَضَّ عَلَيْهِ. أَبو عُبَيْدَةٍ: أَجِئْ عَلَيْكَ هَذَا أَي غَطِّه؛ قَالَ لَبِيدٌ «١»:
حَواسِرَ لَا يُجِئْنَ عَلَى الخِدامِ
أَي لَا يَسْتُرن. وَيُقَالُ: أَجِئْ عليك ثَوْبَك. وجأو
الجِئاوَة مِثْلُ الجِعاوَة: وِعَاءُ الْقِدْرِ أَو شَيْءٌ يُوضَعُ عَلَيْهِ مِنْ جَلْدٍ أَو خَصَفَة، وجمعها جأو
جِئاءٌ مِثْلُ جِرَاحَةٍ وجِراح؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: هَذَا قَوْلُ الأَصمعي، وَكَانَ أَبو عَمْرٍو يَقُولُ الجِياءُ والجِواءُ يَعْنِي بِذَلِكَ الوِعاء أَيضاً. وَفِي حَدِيثِ
عَلِيٍّ، رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ: لأَنْ أَطَّلِيَ بِجِواءِ قِدْرٍ أَحبُّ إليَّ مِنْ أَنْ أَطَّلِيَ بِالزَّعْفَرَانِ.
وأَما الْخِرْقَةُ الَّتِي يُنزل بِهَا الْقِدْرُ عَنِ الأَثافي فَهِيَ الجِعالُ:. ابن بري: يقال جأو
جَأَوْت
لسان العرب، مادة «جءي»، ج14، ص127. انسخ الاستشهاد
تهذيب اللغة ج11 ص157 جأى: قَالَ اللَّيْث: الجُؤْوَةُ بِوَزْن الجُعْوَة: لَوْنُ الأجْأَى، وَهُوَ سوادٌ فِي غُبْرَةٍ وحُمْرَة.
أَبُو عُبيد عَن الأصمعيّ: يُقَال: كَتِيبَةٌ جَأْوَاءُ إِذا كَانَت عليتها صَدَأُ الْحَدِيد. قَالَ: وَإِذا خَالَطَ كُمْتَةَ البعيرِ مثلُ صَدَأ الْحَدِيد، فَهُوَ الجُؤْوَة، وبَعيرٌ أَجأَى.
قَالَ، وَقَالَ الأُمويّ: الجُوَّةُ غير مَهْمُوز: الرُّقعة فِي السِّقاء.
يُقَال: جَوَّيتُ السِّقَاءَ: رَقَعْتُه.
وَقَالَ شمِر: هِيَ الجُؤْوَةُ، تَقديرُ الجُعْوَة.
يُقَال: مِقَاءٌ مُجْئِيٌّ، وَهُوَ أنْ يُقَابِلَ بَين الرُّقعتين على الوَهْيِ من ظَاهرٍ وباطن.
قَالَ شمر: وكلّ شيءٍ غَطَّيتَه أَو كَتَمْته، فقد جَأَيتَه.
قَالَ: وَقَالَ أَبُو زيد: جَأَيت سِرَّه كَتَمته، وَمَا يَجأَى سِقاءُك شَيْئاً، أَي لَا يَحبِس المَاء، وَمَا يَجأَى الرَّاعي غَنَمه، إِذا لم يَحفَظها.
ثَعْلَب، عَن ابْن الأعرابيّ، يُقَال: فلَان أحْمَق مَا يَجأَى مَرْغَه، أَي لَا يَسْتُر لُعَابَه.
قَالَ: وجأَى، إِذا مَنَعَ.
وَقَالَ شِمر: جَيَّأْتُ الْقِرْبةَ خِطتُها. وَأنْشد:
تخَرّقَ ثَفْرُها أَيَّام خُلَّتْ
على عَجَلٍ فَجِيبَ بهَا أَدِيمُ
فَجيَّأَها النساءُ فخان مِنْهَا
كَبَعْثَاةٌ ورَادِعَةٌ رَدُومُ
أَبُو عُبيد، عَن الأصمعيّ، وَالْفراء: الْجِئَاوَةُ مثل فِعالة: الشيءُ الَّذِي يوضع عَلَيْهِ القِدْرُ إِن كَانَ جِلداً، أَو خَصَفَةً أَو غَيرهَا.
قَالَ، وَقَالَ الْأَحْمَر: هِيَ الْجِئَاءُ، والجِواءُ أَيْضا.
وَفِي حَدِيث عليّ: (لأنْ أَطَّلِيَ بجِواءِ جِلْدٍ أحَبّ إليّ من أَن أطَّلِيَ بزعْفَران) .
تهذيب اللغة، مادة «جءي»، ج11، ص157. انسخ الاستشهاد
تاج العروس ج37 ص310 جأي
: (ي ( ﴿الجَأَى، كالجَوَى،﴾ والجُؤَةُ) كثُبةٍ، ( ﴿والجُؤْوَةُ، كالجُعْوَةِ) : لونٌ من أَلْوانِ الخَيْلِ والإبلِ، وَهِي (غُبْرَةٌ فِي حُمْرَةٍ أَو كُدْرَةٌ فِي صُدْأةٍ) .
وَفِي الصِّحاحِ: حُمْرَةٌ تضْربُ إِلَى السَّوادِ.
(﴾ جَئِيَ الفَرَسُ) ، كفَرِحَ كَمَا فِي الصِّحاحِ؛ ( ﴿وجَأَى) كسَعَى؛ (و) قالَ الأصْمعيُّ: جَئِيَ البَعيرُ و (﴾ اجْأَوَى) كارْعَوى ﴿اجْتِواءً، (والنَّعْتُ:﴾ أَجْوَى) ، كَذَا فِي النُّسخِ والصَّوابُ ﴿أَجْأَى؛ (﴾ وجَأْواءُ) .
وَفِي الصِّحاحِ: فَرَسٌ أَجْأَى، والأُنْثَى
تاج العروس، مادة «جءي»، ج37، ص310. انسخ الاستشهاد
مختار الصحاح ص52 ج أى: فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ «لِأَنْ أَطَّلِيَ (بِجِوَاءِ) قِدْرٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَطَّلِيَ بِالزَّعْفَرَانِ» وَهُوَ وِعَاءُ الْقِدْرِ أَوْ شَيْءٌ تُوضَعُ عَلَيْهِ مِنْ جَلْدٍ أَوْ خَصَفَةٍ.
مختار الصحاح، مادة «جءي»، ص52. انسخ الاستشهاد
في مادة جيء
لسان العرب ج1 ص51 جيأ: المَجِيء: الإِتيان. جَاءَ جَيْئاً ومَجِيئاً. وَحَكَى سِيبَوَيْهِ عَنْ بَعْضِ الْعَرَبِ هُوَ يَجِيكَ بِحَذْفِ الْهَمْزَةِ. وَجَاءَ يَجيءُ جَيْئةً، وَهُوَ مِنْ بِنَاءِ الْمَرَّةِ الْوَاحِدَةِ إِلَّا أنه
لسان العرب، مادة «جيء»، ج1، ص51. انسخ الاستشهاد
تهذيب اللغة ج11 ص158 جيأ: والجَيْأة: مُجْتمَعُ ماءٍ فِي هَبْطةٍ حَوالي الْحُصُون.
أَبُو عُبيد، عَن الكسائيّ، وَأبي عُبَيدة، والأمويّ: الجَيْأة الموضعُ الَّذِي يجْتَمع فِيهِ المَاء.
شمر، عَن أبي زيد: الجَيْأَةُ الحُفْرَةُ الْعَظِيمَة، يجْتَمع فِيهَا مَاء الْمَطَر، ويَشْرَعُ
تهذيب اللغة، مادة «جيء»، ج11، ص158. انسخ الاستشهاد
معجم مقاييس اللغة ج1 ص497 جيأ
الجيم والياء والهمزة كلمتان من غير قياسٍ بينهما. يقال جاء يجيء مجيئاً. ويقال جاءانِى (¬٣) فجِئْتُه، أى غالبنى بكثْرة المجئ [فغلبته (¬٤)].
والجَيْئَة: مصدر جاء (¬٥). والجِئَةُ: مجتمع الماء حَوَالَى الحِصْنِ وغيره. ويقال هى جيئة بالكسر والتثقيل.
معجم مقاييس اللغة، مادة «جيء»، ج1، ص497. انسخ الاستشهاد
تاج العروس ج1 ص182 جيأ
: (﴾ جَاءَ) الرجل ( ﴿- يَجِيءُ﴾ جَيْئاً ﴿وجَيْئَةً) بِالْفَتْح فيهمَا، والأَخير من بِنَاء المَرّة وُضِع مَوضِع أَصْلِ الْمصدر للدَّلالة على مُطْلق الحَدَث (﴾ ومَجِيئاً) وَهُوَ شاذٌّ، لأَن الْمصدر من فَعَل يَفْعِل مَفْعَلٌ بِفَتْح الْعين، وَقد شَذَّت مِنْهُ حُروفٌ فجاءَ على مَفْعِل ﴿كالمَجِيءِ والمَعيش والمَكِيل والمَصير والمَسِير والمَحِيد والمَمِيل والمَقِيل والمَزِيدِ والمَعِيل والمَحيص والمَحِيض (: أَتَي) قَالَ الرَّاغِب فِي (المُفردات) :﴾ - المَجيء هُوَ الحُصول. قَالَ: وَيكون فِي الْمعَانِي والأَعيان ف ﴿إِذَا جَآء نَصْرُ اللَّهِ﴾ (النَّصْر: ١) حقيقةٌ كَمَا هُوَ ظاهرٌ. ﴿وجاءَ كَذَا: فَعَله، وَمِنْه ﴿لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيّاً﴾ (مَرْيَم: ٢٧) وَيرد فِي كَلَامهم لَازِما ومُتعدّياً، نَقله شَيخنَا. وحَكى سِيبويهِ عَن بعض الْعَرَب: هُوَ﴾ يَجيك، بِحَذْف الْهمزَة. (والاسْمُ) مِنْهُ ﴿الجِيئَة (كالجِيعَةِ) بِالْكَسْرِ (و) يُقَال (إِنَّه﴾ لَجَيَّاءٌ) بِخَيْرٍ، كَكَتَّان، وَهُوَ نادرٌ، كَمَا حَكَاهُ سِيبَوَيْهٍ (و) يُقَال ( ﴿جَآءٌّ) بقلب الْيَاء همزَة (﴾ وجَائِيءٌ) حَكَاهُ ابْن جِنِّي على الشذوذ، وَالْمعْنَى: كَثيرُ الإِتْيان ( ﴿وأَجَأْتُه) أَي (جِئْتُ بِهِ، و) ﴾ أَجأْتُه (إِليه) أَي (أَلْجَأْتُه) واضطررته إِليه قَالَ زُهير:
وجَارٍ سَارَ مُعْتمِداً إِليْكُمْ
أَجَارَتْهُ المَخَافَةُ والرَّجاءُ
فَجَاوَرَ مُكْرَماً حَتَّى إِذَا مَا
دَعَاهُ الصَّيْفُ وانْقَطَعَ الشِّتَاءُ
ضَمِنْتُمْ مَالَه وَغَدَا جَمِيعاً
عَلَيْكُمْ نَقْصُهُ ولَهُ النَّمَاءُ
قَالَ الفرّاءُ: أَصلُه من! جِئْتُ وَقد
تاج العروس، مادة «جيء»، ج1، ص182. انسخ الاستشهاد
أساس البلاغة ج1 ص162 ج يء
جئته، وجئت إليه، وجاء بخير كثير، وما اء بك؟ وجئتنا جيئة مباركة، وجاءكم الغيث. قال أبو زيد: وقد يدعون الهمزة فيقولون: جايجي، والناس يجون. وأجاءه إلى مكان كذا: ألجأه إليه. ولو جاوزت هذا المكان جايأت الغيث أي وافقته. وجايأ بين ناحيتي جرحه.
ومن المجاز: جاء ربك. وأجاءتني إليك الحاجة، وجاءت بي الضرورة. وأجاءت ثوبها على خديها: حدرته عليهما. وأجاءت على قدميها: أرسلت فضول ثيابها. قال لبيد:
إذا بكر النساء مردفات ... حواسر لا تجيء على الخدام
ويقال: سالت جائية القرحة، وهي ما يجيء من مدتها.
أساس البلاغة، مادة «جيء»، ج1، ص162. انسخ الاستشهاد
مختار الصحاح ص64 ج ي أ: (الْجَيْءُ) وَ (الْمَجِيءُ) الْإِتْيَانُ يُقَالُ: جَاءَ يَجِيءُ مَجِيئًا وَ (جَيْئَةً) كَصَيْحَةٍ، وَالِاسْمُ (الْجِيئَةُ) كَشِيعَةٍ. وَ (أَجَاءَهُ) بِالْمَدِّ جَاءَ بِهِ وَأَجَاءَهُ إِلَى كَذَا أَلْجَأَهُ وَاضْطَرَّهُ. وَتَقُولُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي (جَاءَ) بِكَ أَوِ الْحَمْدُ لِلَّهِ إِذْ جِئْتَ وَلَا تَقُولُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جِئْتَ.
مختار الصحاح، مادة «جيء»، ص64. انسخ الاستشهاد
كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.