كلمة
وتلاظ
المصدر يعطي 2 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً.
المعنى
ما قالته المعاجم
في مادة لظظ
لسان العربج7 ص459
لظظ: لَظَّ بِالْمَكَانِ وأَلَظَّ بِهِ وَألَظَّ عَلَيْهِ: أَقام بِهِ وأَلَحَّ. وأَلظَّ بِالْكَلِمَةِ: لَزِمها. والإِلْظاظُ: لزُوم الشَّيْءِ والمُثابرةُ عَلَيْهِ. يُقَالُ: أَلْظظت بِهِ أُلِظُّ إِلْظاظاً. وأَلظَّ فُلَانٌ بِفُلَانٍ إِذا لَزِمه. ولَظَّ بِالشَّيْءِ: لَزِمَهُ مِثْلُ أَلظَّ بِهِ، فعَل وأَفْعل بِمَعْنًى. وَمِنْهُ حَدِيثِ
النَّبِيِّ، ﷺ: أَلِظُّوا فِي الدُّعَاءِ بِيَا ذَا الْجَلَالِ والإِكرام
؛ أَلظوا أَي الْزَمُوا هَذَا واثبتُوا عَلَيْهِ وأَكثِروا مِنْ قَوْلِهِ والتلفُّظ بِهِ فِي دُعَائِكُمْ؛ قَالَ الرَّاجِزُ:
بعَزْمةٍ جَلَّت غُشا إِلْظاظها
وَالِاسْمُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ اللَّظِيظُ. وَفُلَانٌ مُلِظٌّ بفلان
لسان العرب، مادة «لظظ»، ج7، ص459.
تاج العروسج20 ص271
ل ظ ظ
﴿اللَّظُّ الكَظُّ: هُوَ الرَّجُلُ العَسِرُ المُتَشَدِّدُ، كَمَا فِي الصّحاحِ. قَالَ ابنُ سِيدَه: وأَرَى كَظّاً إِتْبَاعاً، وقَدْ تَقَدَّمَ فِي ك ظ ظ أَيْضاً﴾ كاللَّظْلَاظِ، بالفَتْحِ، عَن ابنِ عَبّادٍ. قَالَ: يُقَالُ: إِنَّهُ لَحَدِيدٌ ﴿لَظْلاظٌ، أَيْ زَعِرُ الخُلُق. (و) ﴾ اللَّظُّ: اللُّزُومُ والإِلْحَاحُ، وَقَدْ ﴿لَظَّ بِهِ، إِذا لَزِمَهُ ولَمْ يُفَارِقْهُ، عَن ابْنِ دُرَيْدٍ.﴾ كاللَّظِيظُ. قَالَ الراجِزُ: عَجِبْتُ والدَّهْرُ لَهُ ﴿لَظِيظُ قِبلَ هُو اسْمٌ مِنْ﴾ أَلَظَّ بِهِ ﴿إِلْظاظاً وقالَ ابنُ عَبّادٍ:﴾ اللَّظُّ: الطَّرْدُ ﴿والمِلْظَاظُ، بالكَسْرِ: المِلْحاحُ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيّ. وأَنْشَدَ لأبِي مُحَمَّدٍ الفَقْعَسِيّ:
(جارَيْتُهُ بسَابِحٍ﴾ مِلْظَاظِ ... يَجْرِي عَلَى قَوَائِمٍ أَيْقاظِ)
وأَنْشَد الصّاغَانِيُّ لِرُؤْبَة، ويُرْوَى للْعَجّاجِ: والجَدُّ يَحْدُو قَدَراً ﴿مِلْظاظَا وَقَالَ الفَرَّاءُ فِي نَوَادِرِهِ: يَوْمٌ﴾ لَظْلاظٌ، أَيْ حارٌّ. ﴿والمُلِظَّةُ، بالضَّمِّ: الرِّسَالَةُ، وَبِه فُسِّرَ قَوْلُ أَبِي وَجْزَةَ:
(فأَبْلِغْ بَنِي سَعْدِ بنِ بَكْرٍ﴾ مُلِظَّةً ... رَسُولَ امْرئٍ بَادِي المَوَدَّةِ نَاصِحُ)
)
تاج العروس، مادة «لظظ»، ج20، ص271.
أساس البلاغةج2 ص170
ل ظ ظ
ألظّ المطر وألثّ. وألظّ بالمكان: أقام.
ومن المجاز: " ألظوا بيا ذا الجلال والإكرام ": الزموه.
أساس البلاغة، مادة «لظظ»، ج2، ص170.
مختار الصحاح ص282
ل ظ ظ: (أَلَظَّ) بِهِ لَزِمَهُ وَلَمْ يُفَارِقْهُ. وَقَوْلُ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ: أَلِظُّوا فِي الدُّعَاءِ بِيَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ. أَيِ الْزَمُوا ذَلِكَ. وَقِيلَ: (الْإِلْظَاظُ) الْإِلْحَاحُ.
مختار الصحاح، مادة «لظظ»، ص282.
في مادة لوظ
تاج العروسج20 ص279
ل وظ
﴿لاظَهُ﴾ يَلُوظُهُ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ وصاحِبُ اللِّسَان. وقَالَ ابنُ عَبّادٍ: هُوَ بِمَعْنَى لأَظَهُ، بالهَمْزِ، أَي طَرَدَهُ وَقد دَنَا مِنْهُ، وكَذلِكَ إِذا عارَضَهُ. وَقد تَقَدَّمَ.
﴿والمِلْوَظُ، كمِنْبَرٍ: عَصاً يُضْرَبُ بِهَا. وقِيلَ: سَوْطٌ، مِفْعَلٌ من﴾ اللَّوْظِ، وَهُوَ الطَّرْدُ والمُعَارَضَةُ وسَيَأْتِي فِي م ل ظ.
تاج العروس، مادة «لوظ»، ج20، ص279.
كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.