كلمة

وترفا

جذورها: ترف · ترفا · رفء · رفف · ورف

المصدر يعطي 5 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً. تعدد جذور

شواهد

أبيات الكلمة

  • وَتَرفاً إِلى غَيرِ الفَضائِلِ مارَنا ... وَسَمعاً إِلى غَيرِ المَحامِدِ ما صَبا

    ابن حيوس · بحر غير موسوم · القصيدة

‏92.6% من الأبيات بلا بحر موسوم في المصدر.

المعنى

ما قالته المعاجم

في مادة ترف

لسان العربج9 ص17
ترف: الترَفُ: التَّنَعُّمُ، والتُّرْفةُ النَّعْمةُ، والتَّتْريفُ حُسْنُ الغِذاء. وصبيٌّ مُتْرَفٌ إِذَا كَانَ مُنَعَّمَ البدنِ مُدَلَّلًا والمُتْرَفُ: الَّذِي قَدْ أَبْطَرَتْه النعمةُ وسَعة العيْشِ. وأَتْرَفَتْه النَّعْمةُ أَي أَطْغَتْه. وَفِي الْحَدِيثِ: أَوْهِ لفِراخِ محمدٍ مِنْ خَلِيفَةٍ يُسْتَخْلَفُ عِتْريفٍ مُتْرَفٍ ؛ المُتْرَفُ: المُتَنَعِّمُ المُتَوَسِّعُ فِي مَلاذِّ الدُّنْيَا وشَهواتِها. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنَّ إِبْرَاهِيمَ، ﵊، فُرَّ بِهِ مِنْ جَبَّارٍ مُتْرَفٍ. وَرَجُلٌ مُتْرَفٌ ومُتَرَّفٌ: مُوَسَّعٌ عَلَيْهِ. وتَرَّفَ الرجلَ وأَتْرَفَه: دَلَّلَه ومَلَّكَه. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: إِلَّا قالَ مُتْرَفُوها* ؛ أَي أُولو الترفةِ وأَراد رؤساءَها وقادةَ الشَّرِّ مِنْهَا. والتُّرْفةُ، بِالضَّمِّ: الطعامُ الطَّيِّبُ، وَكُلُّ طُرْفة تُرْفةٌ، وأَتْرَفَ الرجلَ: أَعطاه شَهْوَتَه؛ هَذِهِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ. وتَرِفَ النباتُ: تَرَوّى. والتُّرْفة، بِالضَّمِّ: الهَنةُ الناتئةُ فِي وَسَطِ الشَّفةِ الْعُلْيَا خِلْقةً وَصَاحِبُهَا أَتْرَفُ. والتُّرفة: مِسْقاةٌ يُشْرَبُ بها.

لسان العرب، مادة «ترف»، ج9، ص17.

معجم مقاييس اللغةج1 ص345
ترف التاء والراء والفاء كلمة واحدة، وهى التُّرْفَة. يقال رجلٌ مُترفٌ مُنَعَّمٌ، وتَرَّفَهُ أهلُه إذا نعّموه بالطَّعام الطيِّب والشّئِ يُخَصُّ به. وفى كتاب الخليل: التُّرفَة الهَنَةُ فى الشَّفَة العُلْيا. وهذا غلطٌ، إنَّما هى التُّفِرَةُ وقد ذُكِرَتْ (¬٢). ترق التاء والراء والقاف ليس فيه شئٌ غير التَّرْقُوَة، فإنّ الخليل زعَمَ أنَّها فَعْلُوَة، وهو عظمٌ وصَلَ ما بين ثُغْرة النَّحْرِ والعاتق.

معجم مقاييس اللغة، مادة «ترف»، ج1، ص345.

تاج العروسج23 ص53
(ت ر ف) التُّرْفَةُ، بِالضَّمِّ: النَّعْمَةُ، وسَعَةُ العَيْشِ. وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ: التُّرْفَةُ: الطَّعَامُ الطَّيِّبُ أَو الشَّيْءُ الظَّرِيفُ تَخُصُّ بِهِ صَاحِبَكَ، وكُلُّ طُرْفَةٍ تُرْفَةٌ. قَالَ الجَوْهَرِيُّ: التٌّ رْفَةُ: هَنَةٌ نَاتِئَةٌ وَسْطَ الشَّفَةِ الْعُلْيَا خِلْقَةً. قَالَ اللَّيْثُ: وَهُوَ أَتْرَفُ مِن التُّرْفَةِ، تُرْفَةِ الشَّفَةِ، وَقَالَ ابنُ فارِسٍ: هِيَ النُّقْرَةُ. وتَرَفٌ، مُحَرَّكَةً: جَبَل لبني أَسَدٍ، أَو: ع قَالَ: أراحَنِي الرَّحْمنُ مِنْ قُبْلِ تَرَفْ أَسْفَلُهُ جَدْبٌ وأَعْلاهُ قَرَفْ وذُوَ تَرَفٍ: ع آخَرُ. وكَفَرِحَ: تَنَعَّمَ، نَقَلَهُ الصَّاغَانيُّ. وأَتْرَفَتْهُ النَّعْمَةُ وسَعَةُ العَيْشِ: أَطْغَتْهُ، كَمَا فِي الصِّحاحِ، قيل: أَتْرَفَتْهُ: نَعَّمَتْهُ، وَمِنْه قولُه تعالَى:) مَا أَتْرِفُوا (، أَي مَا نُعِّمُوا، كَتَرَّفَتْهُ تَتْرِيفاً، أَي أَبْطَرَتْهُ. أُتْرِفَ فلانٌ: أَصَرَّ عَلَى الْبَغْىِ نَقَلَهُ الْعُزَيزِيُّ، وأَنْشَد لِسُوَيْدٍ اليَشْكُرِيّ: (ثُمَّ وَلَّي وهْوَ لَا يَحْمِي اسْتَهُ ... طَائِرُ الإِتْرَافِ عَنْهُ قد وَقَعْ) قَالَ ابنُ عَرَفَةَ: المُتْرَفُ، كمُكْرَمٍ: المَتْرُوكُ يَصْنَعُ مَا يَشَاءُ لَا يُمْنَعُ مِنْهُ، قَالَ: إِنَّمَا سُمِّيَ الْمُتَنَعِّمُ المُتَوَسِّع فِي مَلَاذِّ

تاج العروس، مادة «ترف»، ج23، ص53.

أساس البلاغةج1 ص93
ت رف قال: أترفته النعمة: أبطرته. وأترف فلان وهو مترف. وأعوذ بالله من الإتراف، والإسراف. واستترفوا: تعفرتوا وطغوا. ولم أزل معهم في ترفة أي في نعمة. ت ر ق بلغت الروح التراقي إذا شارف الموت. وتقول: لو ملأه إلى عرقوته، لترقت روحه إلى ترقوته. وضربته فترقيته أي أصبت ترقوته.

أساس البلاغة، مادة «ترف»، ج1، ص93.

مختار الصحاح ص45
ت ر ف: (أَتْرَفَتْهُ) النِّعْمَةُ أَطْغَتْهُ.

مختار الصحاح، مادة «ترف»، ص45.

جمهرة اللغةج1 ص393
(ت ر ف) رجل مترف: منعم وترفه أَهله إِذا نعموه. والترفة: الطَّعَام الطّيب أَو الشَّيْء الطريف يخص بهَا الرجل صَاحبه. [رفت] ورفت الشَّيْء أرفته وأرفته رفتا ورفاتا إِذا كَسرته فَهُوَ رفيت. [فتر] والفتر: مَا بَين طرفِي السبابَة وطرف الْإِبْهَام إِذا فتحتهما. وفتر وَقَالُوا فتر: اسْم امْرَأَة. قَالَ الْأَعْشَى // (كَامِل) //: (أصرمت حَبل الود من فتر ... وهجرتها ولججت فِي الهجر) وَقَالُوا: من فتر. وفتر المَاء فتورا. وفتر الْإِنْسَان إِذا لانت مفاصله وضعفت فتورا. وَامْرَأَة فاترة الطّرف: لَيست بحديدة النّظر. والفترة: الضعْف فِي الْجَسَد. والفترة: مَا بَين كل نبيين. (ت ر ق) [رتق] رتقت الشَّيْء أرتقه رتقا وَقَالُوا أرتقه إِذا ضممت بعضه إِلَى بعض وَالْأول أَعلَى. والرتاق: ثَوْبَان يرتقان بحواشيهما. قَالَ الراجز: (جَارِيَة بَيْضَاء فِي رتاق ... ) (تدير طرفا أكحل المآقي ... ) وَفِي التَّنْزِيل: ﴿كَانَتَا رتقا ففتقناهما﴾ أَي مصمتتان ففتقت السَّمَاء بِالْمَاءِ وَالْأَرْض بالنبات هَكَذَا يَقُول الْمُفَسِّرُونَ وَالله أعلم. وَالْمَرْأَة الرتقاء: الَّتِي لَا يصل الرجل إِلَيْهَا. [قتر] والقتر: نصل عريض صَغِير من نصال السِّهَام. وَابْن قترة: ضرب من الْحَيَّات. والقتر: مصدر قترت الشَّيْء أقتره قترا وأقترته إقتارا وقترته تقتيرا إِذا ضننت الْإِنْفَاق مِنْهُ. والقتار: قتار الشَّحْم على النَّار وَغَيره. قَالَ الشَّاعِر // (كَامِل) //: (قوم إِذا حب القتار رَأَيْتهمْ ... سمح الْعشي مباذل الأرفاد) والقتر: الْغُبَار. قَالَ الشَّاعِر // (بسيط) //: (يَا جَفْنَة كإزاء الْحَوْض قد تركُوا ... بثني صفّين يَعْلُو فَوْقهَا القتر) والقتير: مسامير الدروع. قَالَ الشَّاعِر // (وافر) //: (تمناني وسابغتي دلاص ... كَأَن قتيرها حدق الْجَرَاد)

جمهرة اللغة، مادة «ترف»، ج1، ص393.

في مادة رفء

لسان العربج1 ص87
رفأ: رَفَأَ السَّفِينَةَ يَرْفَؤُها رَفْأً: أَدْناها مِن الشَّطِّ. وأَرْفَأْتُها إِذَا قَرَّبتها إِلَى الجَدِّ مِنَ الأَرض. وَفِي الصِّحَاحِ: أَرفَأْتُها إرْفاءً: قَرَّبْتها مِنَ الشَّطِّ، وَهُوَ المَرفَأُ. ومَرْفَأُ السفِينةِ: حَيْثُ تَقْرُب مِن الشَّطِّ. وأَرْفَأْتُ السَّفِينةَ إِذَا أَدْنَيْتها الجِدَّةَ، والجِدَّةُ وجْهُ الأَرضِ. وأَرْفَأَتِ السَّفِينةُ نَفْسُها إِذَا مَا دَنَتْ للجِدَّة. والجَدُّ مَا قَرُبَ مِن الأَرض. وَقِيلَ: الجَدُّ شاطِئُ النَّهْرِ. وَفِي حَدِيثِ تَمِيمٍ الدارِي: أَنَّهُم رَكِبُوا البحر ثم أَرْفَؤُوا إِلَى جَزِيرَةٍ. قَالَ أَرْفَأْتُ السَّفِينةَ إِذَا قَرَّبْتها مِنَ الشَّطِّ. وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ: أَرْفَيْتُ بِالْيَاءِ. قَالَ: والأَصل الْهَمْزُ. وَفِي حَدِيثِ مُوسَى ﵇: حَتَّى أَرْفَأَ بِهِ عِنْدَ فُرْضَةِ الماءِ. وَفِي حَدِيثِ أَبي هُرَيْرَةَ ﵁ فِي القِيامة: فتكونُ الأَرضُ كالسَّفِينة المُرْفَأَة فِي الْبَحْرِ تَضْرِبها الأَمْواجُ. ورفَأَ الثوبَ، مَهْمُوزٌ، يَرْفَؤُه رَفْأً: لأَمَ خَرْقَه وضمَّ بعضَه إِلَى بَعْضٍ وأَصْلَح مَا وَهَى مِنْهُ، مُشْتَقٌّ مِنْ رَفْءِ السَّفينة، وَرُبَّمَا لَمْ يُهمز. وَقَالَ فِي بَابِ تَحْوِيلِ الهَمزة: رَفَوْتُ الثوبَ رَفْواً، تحوَّل الْهَمْزَةُ وَاوًا كَمَا تَرَى. ورجلٌ رَفَّاءٌ: صَنْعَتُه الرَّفْءُ. قَالَ غَيْلان الرَّبَعِيُّ: فَهُنَّ يَعْبِطْنَ جَدِيدَ البَيْداءْ ... مَا لَا يُسَوَّى عَبْطُه بالرَّفَّاءْ أَراد برَفْءِ الرَّفَّاءِ، وَيُقَالُ: مَنِ اغتابَ خَرَقَ، ومَن اسْتَغْفر اللهَ رَفَأَ، أَي خَرَقَ دِينه بالاغتِيابِ ورَفَأَه بالاسْتِغْفار، وكلُّ ذَلِكَ عَلَى المَثَل. والرِّفاءُ بِالْمَدِّ: الالتِئامُ والاتِّفاقُ. وَرَفأَ الرجلَ يَرْفَؤُه رَفْأً: سَكَّنَه. وَفِي الدُّعَاءِ لِلمُمْلِكِ بالرِّفاءِ والبَنِينَ أَي بِالِالْتِئَامِ والاتِّفاقِ وحُسْنِ الِاجْتِمَاعِ. قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: وَإِنْ شِئْتَ كَانَ مَعْنَاهُ بِالسُّكُونِ والهُدُوِّ والطُّمَأنينةِ، فيكون أَصله غير الْهَمْزِ مِنْ قَوْلِهِمْ رَفَوْتُ الرجلَ إِذَا سَكَّنْته. وَمِنَ الأَوَّل يُقَالُ: أُخِذَ رَفْءُ الثَّوبِ لأَنه يُرْفَأُ فيُضَمُّ بعضُه إِلَى بَعْضٍ ويُلأَم بَيْنَهُ. وَمِنَ الثَّانِي قَوْلِ أَبي خِراش الهُذَلِيِّ: رَفَوْنِي، وَقَالُوا: يَا خُوَيْلِدُ لَا تُرَعْ ... فقلتُ، وأَنْكَرْتُ الوُجوهَ: هُمُ هُمُ يَقُولُ: سكَّنُوني. وَقَالَ ابْنُ هانئٍ: يُرِيدُ رَفَؤُوني فأَلقى الْهَمْزَةَ. قَالَ: وَالْهَمْزَةُ لَا تُلْقَى إلَّا فِي الشِّعْرِ، وَقَدْ أَلقاها فِي هَذَا الْبَيْتِ. قَالَ: وَمَعْنَاهُ أَنِّي فَزِعْتُ فَطَارَ قَلْبِي فضَمُّوا بَعْضِي إِلَى بَعْضٍ. وَمِنْهُ بالرِّفاءِ والبَنِينَ. ورَفَّأَهُ تَرفِئةً وتَرْفِيئاً: دَعَا لَهُ، قَالَ لَهُ: بالرِّفاءِ وَالْبَنِينَ. وَفِي حَدِيثِ النَّبِيِّ ﷺ: أَنه نَهى أَن يُقَالَ بالرِّفاءِ وَالْبَنِينَ. الرِّفاءُ: الالتئامُ والاتِّفاقُ والبَرَكةُ والنَّماءُ، وَإِنَّمَا نَهَى عَنْهُ كراهِيةً لأَنه كَانَ مَنْ عَادَتِهِمْ، وَلِهَذَا سُنَّ فِيهِ غيرُه. وَفِي حَدِيثِ

لسان العرب، مادة «رفء»، ج1، ص87.

تهذيب اللغةج15 ص175
رفأ: فِي حَدِيث النبيّ ﷺ أَنه نهى أَن يُقال: بالرِّفَاء والبَنِين. قَالَ أَبُو عُبيد: قَالَ الْأَصْمَعِي: الرِّفاء، يكون بمعنَيَيْن: يكون من الِاتِّفَاق وحُسن الِاجْتِمَاع؛ قَالَ: وَمِنْه أُخذ (رَفْء) الثَّوْب، لِأَنَّهُ يُرفأ فَيُضم بعضُه إِلَى بعض ويُلاءم بَينه. قَالَ: وَيكون الرِّفاء، من الهُدوء والسُّكون؛ وأَنْشد لأبي خِراش الهُذليّ: رَفَوْني وقالُوا يَا خُوَيْلد لَا تُرَعْ فقلتُ وأَنْكَرت الوُجوه هُمُ هُمُ قَالَ: وَقَالَ أَبُو زيد: الرِّفاء: المُوَافقة، وَهِي المُرافاة، بِلَا هَمْز؛ وأَنْشَد: ولمّا أَن رأيتُ أبار ديْم يُرَافِيني ويَكْره أَن يُلَامَا وَقَالَ ابْن هانىء فِي قَول الهُذلي (رَفوني) يُريد: رفئوني، فأَلقى الهَمزة. قَالَ: والهمزة لَا تُلْقى إِلَّا فِي الشِّعر، وَقد أَلْقَاهَا فِي هَذَا البَيْت. قَالَ: وَمَعْنَاهُ: إنِّي فَزِعْتَ وطار قَلبي

تهذيب اللغة، مادة «رفء»، ج15، ص175.

تاج العروسج1 ص247
رفأ : ( ﴿رَفَأَ السفينةَ) ﴾ يَرْفَؤُهَا ﴿رَفْأً (كمَنَعَ: أَدْنَاهَا مِنَ الشَّطِّ) ﴾ وأَرفأْتُها إِذا قَرَّبْتَها إِلى الجَدِّ من الأَرْضِ، ﴿وأَرفَأَتِ السفينةُ نَفْسُها إِذا مَا دَنَتْ للجَدِّ، عَن هشامٍ أَخي ذِي الرُّمَّة، والجَدُّ: مَا قَرُبَ من الأَرض، وَقيل: هُوَ شاطىءُ النَّهرِ، وسيأْتي، وَفِي حديثِ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ: أَنَّهم رَكِبُوا البَحْرَ ثُمَّ﴾ أَرْفَئُوا إِلى جَزيرةٍ. قَالَ: ﴿أَرفَأْت السفينةَ إِذا قَرَّبتَهَا من الشَّطِّ، وَبَعْضهمْ يَقُول:﴾ أَرْفَيْتُ، بِالْيَاءِ، قَالَ: والأَصل الْهَمْز، وَفِي حَدِيث مُوسَى ﵇: حَتَّى ﴿أَرْفَأَ بِهِ عِنْد فُرْضَةِ الماءِ. وَفِي حَدِيث أَبي هُرَيْرَة، فِي الْقِيَامَة: فَتكون الأَرضُ كالسَّفينة المُرْفَأَةِ فِي الْبَحْر تَضْرِبها الأَمواجُ، (والمَوْضِعُ﴾ مَرْفَأُ) بِالْفَتْح (ويُضَمُّ) كمُكْرم، وَاخْتَارَهُ الصَّغانيُّ. (و) ﴿رفأَ (الثَّوْبَ) مهموزٌ﴾ يَرفَؤُه ﴿رَفْأً (: لأَمَ خَرْقَةُ وضَمَّ بَعْضَهُ إِلى بَعْضٍ) وأَصلح مَا وَهَى مِنْهُ، مُشتَقٌّ مِنْ﴾ رَفْءِ السفينةِ، وَرُبمَا لم يُهْمَز، فَيكون مُعتَلاً بِالْوَاو، جَوَّزه بعضُهُم، وأَغرب فِي (الْمِصْبَاح) فَقَالَ إِنه يُقَال: رَفَيْتُ، بِالْيَاءِ أَيضاً من بَاب رَمَى، وَهُوَ لغةٌ بني كَعْبٍ، وَفِي بَاب تَحْويل الهمزةِ: رَفَوْتُ الثوْبَ رَفْواً تُحَوَّلُ الهمزةُ واواً كَمَا ترى (وَهُوَ ﴿رَفَّاءٌ) صَنْعَتُه﴾ الرَّفْءُ، قَالَ غَيْلانُ الرَّبَعِيُّ: فَهُنَّ يَعْبِطْنَ جَدِيدَ البَيْدَاءْ مَا لَا يُسَوَّى عَبْطُه ﴿بِالرَّفَّاء أَراد﴾ بِرَفْءٍ الرَّفَّاء، وَيُقَال: مَن اغْتابَ خَرَقَ، ومَن استغفرَ اللَّهَ رفَأَ، أَي خَرَق دِينَه بالاغْتياب،! ورَفَأَه بالاستغفار. (و) رَفَأَ (الرَّجُلَ) يَرْفَؤُه رَفْأً. (: سَكَّنَهُ) من الرُّعْبِ ورَفَقَ بِهِ، وَيُقَال: رَفَوْتُ، بِالْوَاو فِيهِ أَيضاً، وفلانٌ يَرْفُوه بأَحسنِ مَا يَجِدُ مِن القَوْلِ، أَي يُسَكِّنه ويَرْفُق بِهِ وَيَدْعُو لَهُ. وَفِي الحَدِيث أَن رجلا شكا إِليه التَّعَزُّبَ

تاج العروس، مادة «رفء»، ج1، ص247.

أساس البلاغةج1 ص367
ر ف أ هذا مرفأ السفن وقد أرفؤها إلى الشط. ر قال: ت رفت الشيء: فتّه بيده كما يرفت المدر والعظم البالي حتى يترفت. وعظم رفات. وفي ملاعبهن رفات المسك وفتاته. وضربه فرفت عنقه. ويقال فيمن يتحمل ما يتعذر عليه التقصي منه: " الضّبع ترفت العظام ولا تعرف قدر استها ": تأكل العظام ثم يعسر عليها خروجها. وارفتّ الحبل: انقطع. ومن المجاز: هو الذي أعاد المكارم فأحيا رفاتها، وأنشر أمواتها.

أساس البلاغة، مادة «رفء»، ج1، ص367.

مختار الصحاح ص125
ر ف أ: (رَفَأَ) الثَّوْبَ أَصْلَحَهُ وَبَابُهُ قَطَعَ وَرُبَّمَا لَمْ يُهْمَزْ. قَالَ النَّبِيُّ ﵊: «مَنِ اغْتَابَ خَرَقَ وَمَنِ اسْتَغْفَرَ رَفَأَ» ذَكَرَهُ فِي [ن ص ح] .

مختار الصحاح، مادة «رفء»، ص125.


كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.