[بحح] في صوته بُحَّةٌ بالضم. يقال بَحِحْتُ بالكسر أَبَحُّ بَحَحاً. ورجل أَبَحُّ، ولا يقال باحٌّ، وامرأةٌ بَحَّاءُ بيِّنا البَحَح. وقال أبو عبيدة: بَحَحتُ بالفتح أَبَحُّ بَحَّاً، لغة فيه. وامرأةٌ بَحَّةٌ: في صوتها بُحَّةٌ. والبُحُّ: جمع أبَحّ، وربما وصفوا به القِداحَ التى يستقسم بها. قال الشاعر (١) : قروا أضيافهم ربحا ببح * يعيش بفضلهن الحى سمر (٢) وتقول: ما زِلْتُ أَصيحُ حتَّى أَبَحَّني ذلك. والتبحبح: التمكن في الحلول والمُقام. وبُحْبوحة الدار: وسَطُها. قال جرير: قَوْمي تَميم هُم القَوْمُ الذين هُمُ * يَنْفونَ تَغْلِبَ عن بحبوحة الدار
الصحاح، مادة «بحح»، ج1، ص354.
جمهرة اللغةج2 ص999
(بحح)
الحِبَب: جمع الحِبّة، وَهُوَ مَا تساقط من بذر البقل. والحَبَب: حَبَب المَاء، وَهُوَ تكسّره، وَهُوَ الحَباب. والحِباب: الحُبّ بِعَيْنِه. والحُباب: ضرب من الحيّات. والحَبيب: المحبوب. والحَبابة: النُّفّاخة على وَجه المَاء من قطر الْمَطَر وَغَيره وَمن الْحِجَارَة أَيْضا، مثل الحَجاة. والبَحَح فِي الْحلق، وَهُوَ البُحاح.
جمهرة اللغة، مادة «بحح»، ج2، ص999.
القاموس المحيط ص212
• بَحِحْتُ، بالكسر، أَبَحُّ بَحَحاً،
وبَحَحْتُ أبَحُّ، بفتحهما، بَحّاً وبَحَحاً وبَحَاحاً وبُحوحاً وبُحوحَةً وبَحاحَةً: إذا أخَذَتْهُ بُحَّةٌ وخُشونةٌ وغِلَظٌ في صَوْتِهِ، وهو أبَحُّ، وهي: بَحَّةٌ وبَحَّاءُ. وأبَحَّهُ الصِّياحُ.
وتَبَحْبَحَ: تَمَكَّنَ في المَقامِ والحُلولِ،
كبَحْبَحَ،
وـ الدَّارَ: تَوَسَّطَها.
وبُحْبوحَةُ المكانِ: وسَطُهُ. وهم في ابْتِحاحٍ: سَعَةٍ وخِصْبٍ.
والبَحْبَحِيُّ: الواسِعُ في النَّفَقَةِ والمَنْزِلِ. وبَحْبَحٌ القَصَّابُ، كفَدْفَدٍ: تابِعيٌّ.
والبَحْبَحَةُ: الجماعةُ.
والأَبَحُّ: الدِّينارُ، والسَّمينُ،
وـ من العِيدان: الغَلِيظُ، والقِدْحُ، ج: بُحٌّ، وشاعِرٌ هُذَلِيٌّ.
والبَحْباحُ: الذي اسْتَوى طُولُه وعَرْضُهُ.
وبَحْباحِ، مبنيةً على الكسر: كلمة تُنْبِئُ عن نفَادِ الشيءِ وفَنائِه.
والبَحْباحَةُ: المرأةُ السَّمِجَةُ.
والبَحَّاءُ: رابِيَةٌ بالبادِيَةِ.
وشَحيحٌ بَحيحٌ: إتْباعٌ.
ب ح ح
في صوته بحة، ورجل أبح الصوت.
ومن المجاز: وصف الجماد بذلك كالعود وغيره إذا غلظ صوته وأشبه البحة، نحو قول خفاف في صفة القداح:
قروا أضيافهم ربحاً ببح ... يعيش بفضلهن الحي سمر
وقول آخر في صفة العظم:
وعاذلة باتت بليل تلومني ... وفي كفها كسر أبح رذوم
بوح: البَوْحُ: ظهور الشّيء. يقال باح به صاحبُه بَوْحاً وبؤوحاً. قال: «١»
وبُحْتَ اليوم بالأمر الذي ... قد كنت تُخْفيه
ويُقال للرّجل البَؤُوح: بَيِّحان بما في صدره. والباحَةُ: عَرْصَةُ الدّار.
وفي الحديث: نَظِّفوا أَفْنِيَتَكُمْ ولا تَدَعُوها كباحة اليهود «٢» .
والإِباحةُ: شبه النُّهْبَى. استباحُوه: انتهبُوه.
ب وح
باح السر: ظهر. يقال: باح ما كتمت، وباح الرجل بسره، وأعوذ بالله من بوح السر، وكشف الستر، وبح باسمك ولا تكن عنه. وأباح الأمر: أظهره. ومن لك بكتم المسك الفاتح، والسر البائح. ونشأ فلان في ساحتك، وباحتك، وهي العرصة. وعربة باحة العرب.
وفي مثل: ابنك ابن بوحك، يشرب من صبوحك، وهو جمع باحة كساحة وسوح أي الذي ولد في عراصك. وأبحتك الشيء. وأوقعوا بهم فاستباحوا مالهم، وفلان يستبيح أموال الناس كما تقول يستحلها. وعن أبي عبيدة: استباحوهم سلبوهم باحتهم. قال جرير:
سار القصائد واستبحن مجاشعاً ... ما بين مصر إلى جنوب وبار
بوح: باح: ظهر، كشف والمصدر بوح وكذلك بَوْحة (معجم مسلم) ويقال: باح إليه بسره وكذلك له أيضاً. (ابن عباد ١: ٦٧).
أباح به: أظهره وكشفه (ألف ليلة ١: ٨) ويقال: أباح به لفلان (ألف ليلة ١: ٢).
وأباح له الشيء: أحله له وسمح به، وفي المقري (١: ٤٧٣) أباح له الكتاب: أعاره له (ابن عباد ١: ٤٥) وفي ص٤٤ منه شطر بيت:
أباح لطيفي طيفها الخد والنهدا
أي أحل طيفها لطيفي خدها ونهدها.
وأباحه سمح بشكواه، ففي ابن القوطية (ص٣٦و): فلما تكررت الشكوى بعث فيه وأباحه.
واحل له نهب المدينة: ففي معجم المتفرقات أباح له الإباحات أي أحل له السلب والنهب (أخبار ٣١).
وأباح دم فلان: أحل قتله دون قضاء قاض (دي ساسي طرائف ١: ٥٣) - وانظر: إباحة.
استباح. استباح المدينة: استولى عليها حرباً. ففي ابن الخطيب (ص١٧٢و): استباح المدينة وربضها عنوة ولجأ أهلها إلى قصبتها المنيعة.
إباحة بمعنى باحة وهو خضم البحر (ألف ليلة ٣: ٣٩) ومصدر أباح الشيء بمعنى أحله جعله حلالاً له (بوشر).
ورمى إباحة عليه به (أو فيه): تحداه ودعاه إلى المبارزة (بوشر).
إبَاحِيّ: هو الذي يرى أن كل شيء مباح له (دى ساسي طرائف ٢: ١٩ وانظر: ٩٦) مباح. الثمار المباحة وغيرها: هي التي يستطيع كل أحد أن يأخذها ويأكلها دون ثمن. ففي القزويني (٢: ٢٣٤): الثمار المباحة يعيش بها الفقراء.
وفي جملة تماثلها في لطائف المعارف للثعالبي (ص١١٢): الثمار التي هي مبذولة للجميع يتعيش أفناء الفقراء والغرباء باجتنائها وجمعها
تكملة المعاجم العربية، مادة «بوح»، ج1، ص476.
كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.