قصيدة
أجيرتنا بالجزع كيف خلصتم
العنوان هو المطلع.
الطغرائي · قافيتها غير موسومة · 13 بيتاً
- أجيرتنا بالجِزع كيف خلصتُمُنَجيَّاً وأخفيتمْ حديثَكُمُ عنِّي
- وقد سَمِعتْ أذنايَ نجوى فِراقِكمْفلا أبصرتْ عيني ولا سَمِعتْ أُذنِي
- أُحَذِّرُكمْ طُوفانَ دمعي فبدِّلُواإِذا أزِفَ البينُ الركائبَ بالسُّفْنِ
- وفي الحيّ مرهومُ الإِزارينِ بالبُكاوآخرُ مرقومُ العِذارين بالحُسنِ
- إِذا ما التقى خداهما وتقاربَابدتْ لك شمسُ الصحوِ في ليلة الدّجنِ
- وزائرةٍ والليلُ قد زُرَّ جيبُهعلى الصُبحِ والظلماءُ مسبلةُ الرُّدْنِ
- أتتْ وهي أحلى في فؤادي من المُنَىوأطيبُ من تهويمةِ الفجرِ في جَفْني
- إِذا انفتلتْ أبصرتُ غصناً على نقَاوإِن سَفَرتْ أبصرتُ بدراً على غُصْنِ
- فرشتُ لها خدِّي وقبَّلْتُ كفَّهاخضوعاً ولا تقبيلَ مستلمِ الرُّكْنِ
- ولما تطارحنَا الأحاديثَ بيننَاوبُحْنَا بأسرارِ القلوب ولم نكْنَ
- حلفتُ لها بالبُدْنِ تدمَى نحورُهاأليَّةَ بَرٍّ صادقٍ ليس يستثنى
- لأنتِ صميمُ القلبِ والنفسِ والذيإِذا رُمتُ حُبَّاً غيرَهُ فهو ما أعني
- وما اقتسمَ العُشَّاقُ مُذْ صِرْتُ فيهِمُسوى سُؤْرِ وجدي والبقيَّةِ من حزني
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.