افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.
في مادة بلح
العين ج3 ص239 بلح: البَلَحُ: الخَلالُ، وهو حَمْلُ النَّخْل ما دامَ أخضَرَ صِغاراً كحِصْرِم العِنَب. البَلَحُ: طائرُ أعظَمُ من النَّسْر مُحْتَرِق الرّيش، يقال: لا تَقَعُ ريشةٌ من ريشه وَسْطَ ريش سائر الطير إلاّ أحرَقَته، ويقال: هو النَسْر القديم إذا هَرِمَ، وجمعُه: بِلحان «٧» .
العين، مادة «بلح»، ج3، ص239. انسخ الاستشهاد
لسان العرب ج2 ص414 بلح: البَلَحُ: الخَلالُ، وَهُوَ حَمْلُ النَّخْلِ مَا دَامَ أَخضر صِغاراً كحِصرِم الْعِنَبِ، وَاحِدَتُهُ بَلَحة. الأَصمعي: البَلَحُ هُوَ السَّيابُ. وَقَدْ أَبْلَحَتِ النَّخْلَةُ إِذا صَارَ مَا عَلَيْهَا بَلَحاً. وَفِي حَدِيثِ
ابْنِ الزُّبَيْرِ: ارْجِعُوا، فَقَدْ طابَ البَلَحُ
؛ ابْنُ الأَثير: هُوَ أَول مَا يُرْطِبُ البُسْرُ، والبَلَحُ قَبْلَ البُسْر لأَن أَوَّل التَّمْرِ طَلْعٌ ثُمَّ خَلالٌ ثُمَّ بَلَحٌ ثُمَّ بُسْر ثُمَّ رُطَب ثُمَّ تَمْر. والبَلَحِيَّاتُ: قَلَائِدُ تُصْنَعُ مِنَ البَلَح، عَنْ أَبي حَنِيفَةَ. والبُلَحُ: طَائِرٌ أَعظم مِنَ النَّسْر أَبْغَثُ اللَّوْنِ مُحْتَرِقُ الرِّيش، يُقَالُ: إِنه لَا تَقَعُ رِيشَةٌ مِنْ رِيشِهِ فِي وَسَطِ رِيشِ سَائِرِ الطَّائِرِ إِلا أَحرقته؛ وَقِيلَ: هُوَ النَّسْر الْقَدِيمُ الهَرِمُ؛ وَفِي التَّهْذِيبِ: البُلَحُ طَائِرٌ أَكبر مِنَ الرَّخَم، وَالْجَمْعُ بِلْحانٌ وبُلْحانٌ. والبُلُوحُ: تَبَلُّدُ الْحَامِلِ مِنْ تَحْتِ الحَمْلِ مِنْ ثِقَلِه، وَقَدْ بَلَحَ يَبْلَحُ بُلُوحاً، وبَلَّحَ؛ قَالَ أَبو النَّجْمِ يَصِفُ النَّمْلَ حِينَ يَنْقُلُ الحَبَّ فِي الحَرّ:
وبَلَح النملُ بِهِ بُلُوحا
وَيُقَالُ: حَمَلَ عَلَى الْبَعِيرِ حَتَّى بَلَح؛ أَبو عُبَيْدٍ: إِذا انْقَطَعَ مِنَ الإِعياء فَلَمْ يَقْدِرْ عَلَى التحرُّك، قِيلَ: بَلَحَ. والبالِحُ والمُبالِحُ: الْمُمْتَنِعُ الغالبُ؛ قَالَ:
ورَدَّ عَلَيْنَا العَدْلُ مِنْ آلِ هاشِمٍ ... حَرائِبَنا، مِنْ كلِّ لِصٍّ مُبالِح
وبالَحَهُمْ: خَاصَمَهُمْ حَتَّى غَلَبَهُمْ وَلَيْسَ بِمُحِقٍّ. وبَلَحَ عليَّ وبَلَّحَ أَي لَمْ أَجد عِنْدَهُ شَيْئًا. الأَزهري: بَلَح مَا عَلَى غَريمي إِذا لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ شَيْءٌ. وبَلَحَ الغَريمُ إِذا أَفلس. وبَلَحَتِ الْبِئْرُ تَبْلَحُ بُلوحاً، وَهِيَ بالِحٌ: ذَهَبَ ماؤُها. وبَلَحَ الماءُ بُلُوحاً إِذا ذَهَبَ، وَبِئْرٌ بَلُوحٌ؛ قَالَ الرَّاجِزُ:
وَلَا الصَّمارِيدُ البِكاءُ البُلْحُ
ابْنُ بُزُرجٍ: البَوالِحُ مِنَ الأَرَضين الَّتِي قَدْ عُطِّلَتْ فَلَا تُزْرَعُ وَلَا تُعْمَر. والبالِحُ: الأَرض التي لا
لسان العرب، مادة «بلح»، ج2، ص414. انسخ الاستشهاد
تهذيب اللغة ج5 ص58 بلح: قَالَ ابْن بُزُرج البوالح من الْأَرْضين الَّتِي قد عُطلت فَلَا تُزْرَعُ وَلَا تُعْمَرُ. والبَالِحُ الأرضُ الَّتِي لَا تُنْبِتُ شَيْئا وَأنْشد:
سلالي قَدُورَ الحارثيَّةَ مَا تَرَى
أَتَبْلَحُ أم يُعْطَى الوفاءَ غَرِيمُها
ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ البُلَحُ طَائِر أكبر من الرَّخَم.
وَقَالَ شمر قَالَ ابْن شُمَيْل استبق رجلَانِ فَلَمَّا سبق أحدُهما صاحِبَه تَبَالحا أَي تجاحدا.
وَقَالَ الْأَصْمَعِي بَلَحَ مَا على غريمي إِذا لم يكن عِنْده شَيْء، وبَلَحتْ خَفَارَتُه إِذا لم تَفِ وَقَالَ بشر بن أبي خازم:
أَلَا بَلَحَتْ خَفَارَةُ آلِ لأْيٍ
فَلَا شَاةً تَرُدُّ وَلَا بَعِيرَا
وَبَلَحَ الغريمُ إِذا أَفْلَسَ وبَلَحَ الماءُ بُلُوحاً إِذا ذَهَبَ وبئر بَلُوحٌ وَقَالَ الراجز:
وَلَا الصماريد البِكَاءُ البِلْحُ
وَقَالَ اللَّيْث البلح الْخلال وَهُوَ حَمْلُ النّخل مَا دَامَ أخْضَرَ كحِصْرِمِ الْعِنَب.
أَبُو عبيد عَن الْأَصْمَعِي: البلح هُوَ السيَابُ، اللَّيْث البُلَحُ طائِر أعظم من النّسر مُحترق الريش يُقَال إِنَّه لَا يَقع ريشة من ريشه وسط ريش سَائِر الطير إِلَّا أحرقته. وَيُقَال هُوَ النسْر الْقَدِيم إِذا هرم والجميع البِلُحان قَالَ: والبُلوح تَبَلُّدُ الحامِلِ تَحت الحِمْل من ثِقَلِه.
وَيُقَال حُمِل على الْبَعِير حَتَّى بَلَحَ، وَقَالَ أَبُو النَّجْم:
وَبَلَحَ النَّمْلُ بِهِ بُلُوحاً
يصف النَّمْل ونَقْلَه الحَبَّ فِي الحَر. أَبُو عبيد إِذا انْقَطع من الإعياء فَلم يقدر على التحرك قيل بَلَحَ وَقَالَ الْأَعْشَى:
واشتَلى الأوصالَ مِنْهُ وبلح
ح ل م
حمل، حلم، لحم، لمح، ملح، مَحل: مستعملات.
تهذيب اللغة، مادة «بلح»، ج5، ص58. انسخ الاستشهاد
الصحاح ج1 ص356 [بلح] البَلَحُ قَبْل البُسْر، لأنَّ أول التَمْر طَلْعٌ، ثم خَلالٌ، ثم بَلَحٌ، ثم بُسْرٌ، ثم رُطَبٌ، ثم تَمْرٌ. الواحدة بَلَحَةٌ. وقد أَبْلَحَ النخلُ، أي صار ما عليه بَلَحاً. وبَلَحَ الثرى: يبِس. وبَلَحَ الرجلُ بُلوحاً، أي أَعْيَا. قال الأعشى:
واشتكى الأَوْصالَ منه وبَلَحْ (١) * وبَلَّحَ تَبَليحاً، مثلُه.
الصحاح، مادة «بلح»، ج1، ص356. انسخ الاستشهاد
معجم مقاييس اللغة ج1 ص297 بلح
الباء واللام والحاء أصلٌ واحد، وهو فُتورٌ فى الشَّئ وإعياءٌ وقِلَّةُ إحكام، وإِليه ترجع فُروعُ البابِ كلِّه. فالبَلَح الخَلَالُ، واحدته بَلَحة، وهو حَمْل النّخل مادام أخضَرَ صِغاراً كحِصْرِم العِنَب. قال أبو خيرة: ثَمَرَةُ السَّلَم تسمَّى البَلَحَ ما دامت (¬١) لم تَنْفتق، فإذا انفَتَقَتْ فهى البَرَمَة. أبو عبيدة: أبْلَحَت النَّخلة إذا أخرجَتْ بَلَحَها. قال أبو حاتم: يقال للثَّرى إذا يَبِس - وهو التّراب النَّدِىّ - قد بَلَحَ بلُوحاً. وأنشد:
حَتَّى إذا العودُ اشتهى الصَّبُوحا … وبَلَحَ التُّرْبُ له بُلُوحا
ومن هذا الباب بَلَحَ الرَّجُلُ إذا انقَطَعَ من الإعياء فلم يَقْدِرْ على التحرُّك.
قال الأعشى:
وإذا حُمّل ثِقْلاً بعضُهُمْ … واشْتَكَى الأوْصَالَ مِنه وبَلَحْ (¬٢)
وقال آخر (¬٣):
ألَا بَلَحَتْ خَفَارَةُ آلِ لَأْىٍ … فلا شَاةً تَرُدُّ ولا بَعِيرا
قال الشيبانىُّ: يقال بَلَحَ إذا جَحَدَ. قال قُطرب: بَلَحَ الماءِ قلّ، وبَلَحَت الركيّة. قال:
ما لَكَ لا تَجُمُّ يا مُضَبَّحُ … قد كنتَ تَنْمِي والرَّكِىُّ بُلَّحُ
ويقال بَلَحَ الزَّنْدُ إذا لم يُورِ. قال العامرىّ: يقال بَلَحَتْ عَلَىَّ راحلتى، إذا كَلَّتْ ولم تشايِعْنى. ويقال بَلَحَ البَعيرُ وبَلَحَ الرّجلُ إذا لم يكن عنده شَئ. قال:
معجم مقاييس اللغة، مادة «بلح»، ج1، ص297. انسخ الاستشهاد
القاموس المحيط ص213 • البَلَحُ، محرَّكةً: بينَ الخَلالِ والبُسْرِ، وقد أبْلَحَ النَّخْلُ.
القاموس المحيط، مادة «بلح»، ص213. انسخ الاستشهاد
تاج العروس ج6 ص318 بلح
: (البَلَحُ، محرَّكةً: بينَ الخَلَالِ) بِالْفَتْح (والبُسْرِ) ، وهوَ حمْلُ النَّخْل مَا دامَ أَخضرَ صِغاراً كحِصْرِمِ العِنَبِ، واحدتُه بَلَحَةٌ. وَقَالَ الأَصمعيّ: البَلَح: هُوَ السَّيَابُ.
(وَقد أَبْلَحَ النَّخْلُ) : إِذا صَارَ مَا عَلَيْهِ بَلَحاً.
وَقَالَ ابنُ الأَثير: هُوَ أَوَّل مَا يُرْطِبُ البُسْرُ، والبَلْحُ قبلَ البُسْرِ. لأَنّ أَوّلَ التَّمْرِ طَلْعٌ ثمَّ خَلَالٌ ثمَّ بَلَحٌ ثمَّ بُسْرٌ ثمَّ رُطَبٌ ثمَّ تَمْر.
(و) أَبو العبّاس (أَحمدُ بن طاهِرِ بن بَكْرَانَ بنِ البَلَحِيّ) محرَّكةً، مُقرِىءٌ (زاهِدٌ، وَقد حَدَّث) عَن أَحمَدَ بنِ الحُسينِ بن قُرَيْش، وكَتَب عَنهُ عُمَرُ القُرَشِيُّ وأَحمَدُ بن طارقٍ الكَرْكِيُّ، مَاتَ سنة ٥٥٥ عَن ٧٠ سنة ببغدادَ.
(و) البُلَحُ (كصُرَدٍ: النَّسْرُ القَديمُ إِذا هَرِمَ) ، وَفِي (التّهذيب) : هُوَ ظائرٌ أَكبرُ من الرَّخَم، (أَو) هُوَ (طائرٌ أَعْظَمُ مِنْهُ) ، أَي من النَّسْرِ. أَبْغَثُ اللَّوْن، (مُحترقُ الرِّيش) ، يُقَال: إِنه (لَا تَقَعُ رِيشةٌ مِنْهُ وَسطَ رِيشِ طائرٍ إِلاّ أَحرقَتْه) . وَفِي (الأَساس) : وَهُوَ أَقْدَرُ اللَّواحِمِ على كَسْرِ العِظام وبَلْعِها. وَتقول: مَرّ البُلَحُ فمَسَحَني تِمْثالُه: أَي وَقَع عليَّ ظِلُّه. (ج) بِلْحَانٌ، بالكَسر (كصِرْدانٍ) جمع صُرَدٍ، وبُلْحانٌ أَيضاً بالضّمّ، زَاده الأَزهريّ.
(وبَلَحَ الثَّرَى، كمَنَعَ: يَبِسَ) وذَهبَ ماؤُه.
(و) بَلَحَ (الرَّجلُ بُلُوحاً) ، بالضّمّ: (أَعْيَا) . وَقد أَبْلَحَه السَّيرُ فانْقُطِع بِهِ. قَالَ الأَعشى:
واشْتَكَى الأَوصالَ مِنْهُ وبَلَحْ
(كبَلَّحَ) تَبْليحاً. جَاءَ فِي الحَدِيث: (لَا يزَال المُؤْمِن. (مُعْنِقاً) صَالحا مَا لم
تاج العروس، مادة «بلح»، ج6، ص318. انسخ الاستشهاد
أساس البلاغة ج1 ص74 ب ل ح
طلبت منه حقي فبلح أي عجز عن الأداء. وجرى الفرس حتى بلح إذا انقطع. وتقول هو آنس من الملح، وأيمن من البلح، وهو طائر أعظم من النسر محترق الريش لا تقع منه ريشة في ريش طائر إلا أحرقته، واسمه بالفارسية هماي أي ميمون وهو أقدر اللواحم على كسر العظام وابتلاعها. ويقال: مر البلح فمسحني تمثاله أي وقع على ظله. وما أحسن بلح هذه النخلة! وقد أبلحت.
أساس البلاغة، مادة «بلح»، ج1، ص74. انسخ الاستشهاد
مختار الصحاح ص39 ب ل ح: (الْبَلَحُ) بِفَتْحَتَيْنِ قَبْلَ الْبُسْرِ لِأَنَّ أَوَّلَ التَّمْرِ طَلْعٌ ثُمَّ خَلَالٌ ثُمَّ بَلَحٌ ثُمَّ بُسْرٌ ثُمَّ رُطَبٌ ثُمَّ تَمْرٌ الْوَاحِدَةُ (بَلَحَةٌ) وَ (أَبْلَحَ) النَّخْلُ صَارَ مَا عَلَيْهِ بَلَحًا.
مختار الصحاح، مادة «بلح»، ص39. انسخ الاستشهاد
النهاية في غريب الحديث ج1 ص151 (بَلَحَ)
[هـ] فِيهِ «لَا يَزَالُ المؤمنُ مُعْنِقاً صَالِحًا مَا لَمْ يُصِبْ دَمًا حَرَامًا، فَإِذَا أَصَابَ دَماً حَرَامًا بَلَّحَ» بَلَّحَ الرَّجُلُ إِذَا انْقَطَعَ مِنَ الْإِعْيَاءِ فَلَمْ يَقْدِرْ أَنْ يَتَحَرَّكَ. وَقَدْ أَبْلَحَهُ السَّيْرُ فانقُطِع بِهِ، يُرِيدُ بِهِ وُقُوعَه فِي الْهَلَاكِ بِإِصَابَةِ الدَّم الْحَرَامِ. وَقَدْ تُخفَّف اللَّامُ.
وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «اسْتَنْفَرْتُهم فَبَلَحُوا عَلَيَّ» أَيْ أبَوْا، كَأَنَّهُمْ قَدْ أعْيُوا عَنِ الْخُرُوجِ مَعَهُ وإعانَته.
وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «فِي الَّذِي يَدْخُلُ الْجَنَّةَ آخِرَ النَّاسِ، يُقَالُ لَهُ اعدُ مَا بلَغَتْ قدَمَاك، فيَعْدُو حَتَّى إِذَا بَلَّحَ» .
(هـ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ «إِنَّ مِن وَرائِكم فِتَناً وبلاَء مُكلِحاً مُبْلِحاً» أَيْ مُعْيياً.
(س) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الزُّبَيْرِ «ارْجِعُوا فَقَدْ طَابَ البَلَح» هُوَ أَوَّلُ مَا يُرْطِبُ مِنَ البُسْر، وَاحِدُهَا بَلَحَة، وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ.
النهاية في غريب الحديث، مادة «بلح»، ج1، ص151. انسخ الاستشهاد
المصباح المنير ج1 ص60 (ب ل ح) : الْبَلَحُ ثَمَرُ النَّخْلِ مَا دَامَ أَخْضَرَ قَرِيبًا إلَى الِاسْتِدَارَةِ إلَى أَنْ يَغْلُظَ النَّوَى وَهُوَ كَالْحِصْرِمِ مِنْ الْعِنَبِ وَأَهْلُ الْبَصْرَةِ يُسَمُّونَهُ الْخَلَالَ الْوَاحِدَةُ بَلَحَةٌ وَخَلَالَةٌ فَإِذَا أَخَذَ فِي الطُّولِ وَالتَّلَوُّنِ إلَى الْحُمْرَةِ أَوْ الصُّفْرَةِ فَهُوَ بُسْرٌ فَإِذَا خَلَصَ لَوْنُهُ وَتَكَامَلَ إرْطَابُهُ فَهُوَ الزَّهْوُ.
المصباح المنير، مادة «بلح»، ج1، ص60. انسخ الاستشهاد
في مادة حنن
لسان العرب ج13 ص128 حنن: الحَنّانُ: مِنْ أَسماء اللَّهِ ﷿. قَالَ ابْنُ الأَعرابي: الحَنّانُ، بِتَشْدِيدِ النُّونِ، بِمَعْنَى الرَّحِيمِ، قَالَ ابْنُ الأَثير: الحَنَّانُ الرَّحِيمُ بعبادِه، فعّالٌ مِنَ الرَّحْمَةِ لِلْمُبَالَغَةِ؛ الأَزهري: هُوَ بِتَشْدِيدِ النُّونِ صَحِيحٌ، قَالَ: وَكَانَ بعضُ مشايِخنا أَنكر التَّشْدِيدَ فِيهِ لأَنه ذهَب بِهِ إِلَى الحَنين، فاسْتَوحش أَن يَكُونَ الحَنين مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى، وَإِنَّمَا مَعْنَى الحَنّان الرَّحِيمُ مِنَ الحَنان، وَهُوَ الرَّحْمَةُ؛ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: وَحَناناً مِنْ لَدُنَّا
؛ أَي رَحْمة منْ لَدُنّا؛ قال أَبو إسحق: الحَنَّانُ فِي صِفَةِ اللَّهِ، هُوَ بِالتَّشْدِيدِ، ذُو الرَّحمة والتعطُّفِ. وَفِي حَدِيثِ
لسان العرب، مادة «حنن»، ج13، ص128. انسخ الاستشهاد
الصحاح ج5 ص2,104 [حنن] الحَنينُ: الشَوقُ وتَوَقانُ النفس. تقول منه: حَنَّ إليه يَحِنُّ حَنيناً فهو حانٌّ. والحَنانُ: الرحمةُ. يقال منه: حَنَّ عليه يَحِنُّ حَناناً. ومنه قوله تعالى: (وحَناناً من لدنا) . وذكر عكرمة عن ابن عباس رضى الله
الصحاح، مادة «حنن»، ج5، ص2104. انسخ الاستشهاد
جمهرة اللغة ج1 ص102 (ح ن ن)
حن يحن حنينا إِذا اشتاق. وحنت النَّاقة إِذا نزعت إِلَى وطنها أَو وَلَدهَا. وَكَذَلِكَ الْبَعِير إِلَى وَطنه.
وَيُقَال: حننت عَن فلَان إِذا حلمت عَنهُ أَو تكلم فَلم تجبه.
وَسمع النَّبِي ﷺ بِلَالًا ينشد // (طَوِيل) //:
(أَلا لَيْت شعري هَل أبيتن لَيْلَة ... بواد وحولي إذخر وجليل)
(وَهل أردن يَوْمًا مياه مجنة ... وَهل يبدون لي شامة وطفيل)
فَقَالَ: حننت يَا ابْن السَّوْدَاء.
وَبَنُو حن: بطن من بني عذرة. قَالَ الشَّاعِر // (طَوِيل) //:
(تجنب بني حن فَإِن لقاءهم ... كريه وَإِن لم تلق إِلَّا بصابر)
والحن زَعَمُوا: ضرب من الْجِنّ. قَالَ الراجز:
(أَبيت أهوي فِي شياطين ترن ... )
(يلعبن أحوالي من حن وجن ... )
قَالَ أَبُو بكر: أحوالي جمع حَولي.
جمهرة اللغة، مادة «حنن»، ج1، ص102. انسخ الاستشهاد
تاج العروس ج34 ص455 حنن
: (﴾ الحَنِينُ: الشَّوْقُ) وتَوَقانُ النَّفْسُ.
(و) قيلَ: هُوَ (شِدَّةُ البُكاءِ والطَّرَبُ؛ أَو) هُوَ (صَوتُ الطَّرَبِ) كانَ ذلكَ (عَن حُزنٍ أَو فَرَحٍ) ؛) والمَعْنَيان مُتَقارِبان.
وقيلَ: الحَنِينُ صَوْتٌ يَخْرجُ مِنَ الصَّدْرِ عنْدَ البُكاءِ؛ وبالمُعْجمَةِ: مِنَ الأَنْفِ.
وَفِي الرَّوْض: إِنَّ الحَنِينَ لَا بُكاء مَعَه، وَلَا دَمْع، فإِذا كانَ مَعَه بُكاءٌ فَهُوَ حَنِينُ بالمعْجَمَةِ.
وقالَ الرَّاغِبُ: الحَنِينُ النِّزاعُ المُتَضمِّنُ للاشْتِياقِ؛ يقالُ: ﴿حَنِينُ المرْأَةِ والنَّاقةِ لوَلَدِها، وَقد يكونُ مَعَ ذَلِك صَوْتٌ، ولذلكَ يُعَبَّرُ﴾ بالحَنِينِ عَن الصَّوْتِ الدَّال على النِّزاعِ والشَّفقةِ؛ أَو
تاج العروس، مادة «حنن»، ج34، ص455. انسخ الاستشهاد
أساس البلاغة ج1 ص219 ح ن ن
حن إلى وطنه، وحن عليه حناناً: ترحم عليه، وحنانيك. وماله حانة ولا آنة أي ناقة ولا شاة. وهذه حنتي أي امرأتي. قال حبيب الأعلم:
يدمي وجه حنته إذا ما ... تقول له تمحل للعيال
ورجل مجنون محنون: من الحن وهم حي من الجن.
ومن المجاز: قوس حنانة. قال:
وفي منكبي حنانة عود نبعة ... تخيرها سوق المدينة بائع
وعود حنان. وخمس حنان: تحن فيه الإبل من الجهد. قال:
واستقبلوا ليلة خمس حنان ... يميل ساريها كميل السكران
وطريق حنان ونهام: للأبل فيه حنين ونهيم. قال الشماخ:
في ظهر حنانة النيرين مغوال
واستحنه الشوق: استطربه. وجرحه جرحاً لا يحن على عظم. قال:
ولا بد من قتلى فعلك منهم ... وإلا فجرح لا يحن على عظم
أساس البلاغة، مادة «حنن»، ج1، ص219. انسخ الاستشهاد
مختار الصحاح ص83 ح ن ن: (الْحَنِينُ) الشَّوْقُ وَتَوَقَانُ النَّفْسِ وَقَدْ (حَنَّ) إِلَيْهِ يَحِنُّ بِالْكَسْرِ (حَنِينًا) فَهُوَ (حَانٌّ) . وَ (الْحَنَانُ) الرَّحْمَةُ وَقَدْ (حَنَّ) عَلَيْهِ يَحِنُّ بِالْكَسْرِ (حَنَانًا) . وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَحَنَانًا مِنْ لَدُنَّا﴾ [مريم: ١٣] وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا: مَا أَدْرِي مَا الْحَنَانُ. وَ (الْحَنَّانُ) بِالتَّشْدِيدِ ذُو الرَّحْمَةِ. وَ (تَحَنَّنَ) عَلَيْهِ تَرَحَّمَ. وَالْعَرَبُ تَقُولُ (حَنَانَكَ) يَا رَبِّ وَ (حَنَانَيْكَ) يَا رَبِّ بِمَعْنًى وَاحِدٍ أَيْ رَحْمَتَكَ. وَ (حَنَّةُ) الرَّجُلِ امْرَأَتُهُ. وَ (حُنَيْنٌ) مَوْضِعٌ يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ: فَإِنْ قَصَدْتَ بِهِ الْبَلَدَ وَالْمَوْضِعَ ذَكَّرْتَهُ وَصَرَفْتَهُ. كَقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَيَوْمَ حُنَيْنٍ﴾ [التوبة: ٢٥] وَإِنْ قَصَدْتَ بِهِ الْبَلْدَةَ وَالْبُقْعَةَ أَنَّثْتَهُ وَلَمْ تَصْرِفْهُ كَمَا قَالَ الشَّاعِرُ:
نَصَرُوا نَبِيَّهُمْ وَشَدُّوا أَزْرَهُ ... بِحُنَيْنَ يَوْمَ تَوَاكُلِ الْأَبْطَالِ
وَقَوْلُهُمْ: رَجَعَ (بِخُفَّيْ حُنَيْنٍ) مَثَلٌ فِي الْخَيْبَةِ وَتَمَامُهُ فِي الْأَصْلِ. وَ (الْحِنُّ) بِالْكَسْرِ حَيٌّ مِنَ الْجِنِّ. وَقِيلَ خَلْقٌ بَيْنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ.
مختار الصحاح، مادة «حنن»، ص83. انسخ الاستشهاد
النهاية في غريب الحديث ج1 ص452 (حَنَنَ)
(هـ) فِيهِ «أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي إِلَى جِذْع فِي مَسْجِدِهِ، فَلَمَّا عُمِلَ لَهُ المِنْبَر صَعِد عَلَيْهِ، فحَنَّ الْجِذْعُ إِلَيْهِ» ، أَيْ نَزَع واشْتاق. وَأَصْلُ الحَنِين: تَرْجيع النَّاقَةِ صَوْتَها إثْرَ ولَدِها.
(هـ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ «لَمَّا قَالَ الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْط: أُقْتَلُ مِنْ بَيْنِ قُرَيْشٍ! فَقَالَ عُمر ﵁: حَنَّ قِدْحٌ لَيْسَ مِنْهَا» هُوَ مَثَل يُضرب لِلرَّجُلِ يَنْتَمِي إِلَى نَسبٍ لَيْسَ مِنْهُ، أَوْ يَدَّعي مَا لَيْسَ مِنْهُ فِي شَيْءٌ. والقِدْح بالكَسر: أحدُ سِهام المَيْسر، فَإِذَا كَانَ مِنْ غَيْرِ جَوْهَر أَخَوَاتِهِ ثُمَّ حَرَّكها المُفِيض بِهَا خَرج لَهُ صوْت يُخالف أصْواتها فعُرِف بِهِ.
وَمِنْهُ كِتَابُ عَلِيٍّ ﵁ إِلَى مُعاوية «وأمَّا قولك كَيْت وكَيْت، فَقَدْ حَنَّ قِدْح لَيْسَ مِنْهَا» .
(س) وَمِنْهُ حَدِيثُ «لَا تَتَزَوَّجَنَّ حَنَّانَة وَلَا مَنَّانة» هِيَ الَّتِي كَانَ لَهَا زَوْج، فَهِيَ تَحِنُّ إِلَيْهِ وتَعْطف عَلَيْهِ.
(هـ) وَفِي حَدِيثِ بِلَالٍ «أَنَّهُ مَرَّ عَلَيْهِ وَرَقة بنُ نَوْفَل وَهُوَ يُعَذَّب فَقَالَ: وَاللَّهِ لَئِنْ قتَلْتُموه لأتَّخِذَنَّه حَنَاناً» الحَنَان: الرَّحْمة والعَطْف، والحَنَان الرِّزْق والبَركة. أَرَادَ: لأجْعَلنّ قَبْره مَوْضِعَ حَنَان، أَيْ مَظِنَّة مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ فأتمَسَّح بِهِ مُتَبَرِّكاً كَمَا يُتَمسَّح بقُبور الصَّالِحِينَ الَّذِينَ قتِلوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ مِنَ الْأُمَمِ الماضِية، فيَرْجِع ذَلِكَ عَارًا عَلَيْكُمْ وسُبَّة عِنْدَ النَّاسِ. وَكَانَ وَرَقةُ عَلَى دِين عِيسَى ﵇.
وهَلَك قُبَيْل مَبْعَث النَّبِيِّ ﷺ؛ لِأَنَّهُ قَالَ لِلنَّبِيِّ ﷺ: إنْ يُدْرِكْني يومُك لأنْصُرَنَّك نَصْراً مُؤزَّرا. وَفِي هَذَا نَظَر، فإِنّ بِلالاً مَا عُذِّب إلاَّ بَعْد أَنْ أسْلم.
(س) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى أُمِّ سَلَمة وَعِنْدَهَا غُلام يُسَمَّى الْوَلِيدُ، فَقَالَ: اتَّخَذْتم الْوَلِيدَ حَنَاناً! غَيِّروا اسْمَهُ» أَيْ تَتَعَطَّفون عَلَى هَذَا الِاسْمِ وتُحِبُّونه. وَفِي رِوَايَةٍ أَنَّهُ مِنْ أَسْمَاءِ الفَراعِنة، فكَرِه أَنْ يُسَمَّى بِهِ.
النهاية في غريب الحديث، مادة «حنن»، ج1، ص452. انسخ الاستشهاد
المصباح المنير ج1 ص154 (ح ن ن) : حَنَنْتُ عَلَى الشَّيْءِ أَحِنُّ مِنْ بَابِ ضَرَبَ حَنَّةً بِالْفَتْحِ وَحَنَانًا عَطَفْت وَتَرَحَّمْتُ وَحَنَّتْ الْمَرْأَةُ حَنِينًا اشْتَاقَتْ إلَى وَلَدِهَا وَحُنَيْنٌ مُصَغَّرٌ وَادٍ بَيْنَ مَكَّةَ وَالطَّائِفِ هُوَ مُذَكَّرٌ مُنْصَرِفٌ وَقَدْ يُؤَنَّثُ عَلَى مَعْنَى الْبُقْعَةِ وَقِصَّةُ حُنَيْنٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ فَتَحَ مَكَّةَ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ ثَمَانٍ ثُمَّ خَرَجَ مِنْهَا لِقِتَالِ هَوَازِنَ وَثَقِيفٍ وَقَدْ بَقِيَتْ أَيَّامٌ مِنْ رَمَضَانَ فَسَارَ إلَى حُنَيْنٍ فَلَمَّا الْتَقَى الْجَمْعَانِ انْكَشَفَ الْمُسْلِمُونَ ثُمَّ أَمَدَّهُمْ اللَّهُ بِنَصْرِهِ فَعَطَفُوا
⦗١٥٥⦘ وَقَاتَلُوا الْمُشْرِكِينَ فَهَزَمُوهُمْ وَغَنِمُوا أَمْوَالَهُمْ وَعِيَالَهُمْ ثُمَّ صَارَ الْمُشْرِكُونَ إلَى أَوْطَاسٍ فَمِنْهُمْ مَنْ سَارَ عَلَى نَخْلَةَ الْيَمَانِيَّةِ وَمِنْهُمْ مَنْ سَلَكَ الثَّنَايَا وَتَبِعَتْ خَيْلُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَنْ سَلَكَ نَخْلَةَ وَيُقَالُ إنَّهُ ﵊ أَقَامَ عَلَيْهَا يَوْمًا وَلَيْلَةً ثُمَّ صَارَ إلَى أَوْطَاسٍ فَاقْتَتَلُوا وَانْهَزَمَ الْمُشْرِكُونَ إلَى الطَّائِفِ وَغَنِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْهَا أَيْضًا أَمْوَالَهُمْ وَعِيَالَهُمْ ثُمَّ صَارَ إلَى الطَّائِفِ فَقَاتَلَهُمْ بَقِيَّةَ شَوَّالٍ فَلَمَّا أَهَلَّ ذُو الْقَعْدَةِ تَرَكَ الْقِتَالَ لِأَنَّهُ شَهْرٌ حَرَامٌ وَرَحَلَ رَاجِعًا فَنَزَلَ الْجِعْرَانَةَ وَقَسَمَ بِهَا غَنَائِمَ أَوْطَاسٍ وَحُنَيْنٍ وَيُقَالُ كَانَتْ سِتَّةَ آلَافِ سَبْيٍ.
المصباح المنير، مادة «حنن»، ج1، ص154. انسخ الاستشهاد
تكملة المعاجم العربية ج3 ص340 حَنِن: ويجمع على حَنون: تقي، ورِع (فوك).
تكملة المعاجم العربية، مادة «حنن»، ج3، ص340. انسخ الاستشهاد