كلمة

والمكا

جذورها: لمك · مكو

المصدر يعطي 2 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً. تعدد جذور

شواهد

أبيات الكلمة

‏92.6% من الأبيات بلا بحر موسوم في المصدر.

المعنى

ما قالته المعاجم

في مادة لمك

العينج5 ص379
لمك: نوح بن لَمَك، ويقال: ابن لامَك بن اخنوخ، وهو إدريس النبي ع. واللُّماكُ: الكُحل.

العين، مادة «لمك»، ج5، ص379.

لسان العربج10 ص484
لمك: اللَّيْثُ: لَمَكُ أَبو نُوحٍ، ولامَكُ جدُّه، وَيُقَالُ: نُوحُ بْنُ لَمَك، وَيُقَالُ: ابْنُ لامَك. وَقَوْلُهُمْ: مَا ذَاقَ لَمَاكاً أَي مَا ذَاقَ شَيْئًا، لَا يُسْتَعْمَلُ إِلَّا فِي النَّفْيِ. ابْنُ السِّكِّيتِ: يُقَالُ مَا تَلَمَّجَ عِنْدَنَا بلَماجٍ وَلَا تَلَمَّكَ عِنْدَنَا بلَماكٍ وَمَا ذَاقَ لَماكاً وَلَا لَماجاً. قَالَ المُفَضَّل: التَّلَمُّكُ تَحَرُّكُ اللَّحْيين بِالْكَلَامِ أَو الطَّعَامِ، قَالَ: والتَّلَمُّكُ مِثْلُ التَّلَمُّظِ. وتَلَمَّكَ البعيرُ إِذَا لَوَى لَحْيَيه؛ وأَنشد الْفَرَّاءُ: فَلَمَّا رَآنِي قَدْ حَمَمْتُ ارْتِحالَهُ، ... تَلَمَّكَ لَوْ يُجْدِي عَلَيْهِ التَّلَمُّكُ ابْنُ الأَعرابي: اللُّماكُ واللَّمْكُ الجِلاء يُكَحَّلُ بِهِ الْعَيْنُ. أَبو عَمْرٍو: اللَّميكُ الْمَكْحُولُ الْعَيْنَيْنِ، وَفِي النَّوَادِرِ: اليَلْمَكُ الشَّابُّ الشَّدِيدُ، وَلَا يَكُونُ إِلا فِي الرجال.

لسان العرب، مادة «لمك»، ج10، ص484.

تهذيب اللغةج10 ص149
لمك: قَالَ اللَّيْث: نُوحُ بْنُ لَمَكَ وَيُقَال: ابْن لَامَكَ. (ابْن السّكيت) يُقَال: مَا تَلَمَّجَ عندنَا بِلَمَاجٍ، وَلَا تَلَمّكَ عندنَا بلَمَاك، وَمَا ذاق لماكاً وَلَا لماجاً. وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: اللّمَاكُ واللّمْكُ: الجِلَاءُ يُكحَلُ بِهِ العَيْنُ. وَقَالَ أَبُو عَمْرو: اللِّمِيكُ: المكحُولُ العَيْنَيْنِ.

تهذيب اللغة، مادة «لمك»، ج10، ص149.

الصحاحج4 ص1,606
لمك تز اللحم، مثل الدخيس واللديم، وهو المرمى باللحم، والجمع اللكاك وجمل لكالك، أي ضخم ; [لمك] يقال: ما ذقت لَماكاً، كما يقال: ما ذقت لَماجاً. قال أبو يوسف: ما تَلَمَّكَ عندنا بلَماكٍ، مثل ما تَلَمَّجَ عندنا بلَماجٍ. والتَلَمُّكُ مثل التلمُّظُ.

الصحاح، مادة «لمك»، ج4، ص1606.

معجم مقاييس اللغةج5 ص212
لمك اللام والميم والكاف كلمةٌ واحدة. يقال تَلمَّكَ الشَّيءَ، مثل تلمَّجَ، كأنَّه يتذوَّقُه. يقال: ما ذُقت لَمَاكًا، أي شيئا، كقولهم: ما ذقت لَمَاجًا، وأصله أن يلوِىَ البعير لَحْيَيه. قال: فلمَّا رآنِي قد حَمَمتُ ارتحالَه … تَلَمَّكَ لو يُجدِي عليه التَّلمُّكْ (¬٤)

معجم مقاييس اللغة، مادة «لمك»، ج5، ص212.

القاموس المحيط ص952
• اللَّمْكُ: الجِلاءُ يُكْحَلُ به العَيْن، كاللُّماكِ، كغُرابٍ وكِتابٍ، ومَلْكُ العَجينِ. وما تَلَمَّكَ بلَماكٍ، كسحابٍ: ما ذاقَ شيئاً. وتَلَمَّكَ البعيرُ: لَوَى لَحْيَيْهِ، وتَلَمَّظَ. ولَمَكُ، محرَّكةً، وكهاجَرَ: أبو نوحٍ النبِيِّ، ﷺ. وكأميرٍ: المَكْحولُ العَيْنَيْنِ. واليَلْمَكُ: الشابُّ القويُّ، خاصٌّ بالرِجالِ.

القاموس المحيط، مادة «لمك»، ص952.

تاج العروسج27 ص324
ل م ك اللَّمْكُ: الجِلاءُ يُكْحَلُ بِهِ العَيْنُ، كاللُّماكِ، كغُراب قالَه ابنُ الأعْرابيِّ.

تاج العروس، مادة «لمك»، ج27، ص324.

في مادة مكو

العينج5 ص418
مكو: المُكاءُ: الصفير، في قوله (سبحانه) : وَما كانَ صَلاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكاءً وَتَصْدِيَةً «١» فالتصدية: التصفيق باليدين، كانوا يطوفون بالبيت عراة [يصفرون بأفواههم، ويصفقون بأيديهم] «٢» . وقد مكا الإنسان يَمْكُو مكاء،

العين، مادة «مكو»، ج5، ص418.

تاج العروسج39 ص550
مكو : (و ﴿مَكَا) يَمْكُو (﴾ مَكْواً) بِالْفَتْح، ( ﴿ومُكاءً) ، كغُرابٍ: (صَفَرَ بفِيهِ، أَو شَبَّكَ بأصابِعِهِ) ، أَي أصابِع يَدَيْه ثمَّ أَدْخَلَها فِي فِيهِ (وَنَفَخَ فِيهَا) ؛) وَبِه فُسِّر قولُه تَعَالَى: ﴿وَمَا كانَ صلاتُهم عنْدَ البَيْتِ إلَاّ﴾ مُكاءً وتَصْدِيةً﴾ ؛ قالَهُ الجَوْهرِي؛ أَي صَفِيراً وتَصْفِيفاً بالأكُفِّ. قَالَ ابنُ السِّكِّيت: والأصْواتُ مَضْمومَة إلَاّ النِّداء والغِناء؛ وأَنْشَدَ أَبو الهَيْثم لحسَّان: صَلاتُهُمُ التَّصَدِّي ﴿والمُكاء وقالَ اللَّيْثُ: كانُوا يَطُوفونَ بالبَيْتِ عُراةً يَصْفِرُون بأفْواهِهِم ويُصَفِّقُونَ بأيْدِيهِم؛ وقالَ عنترَةُ يَصِفُ رجُلاً طَعَنَه: وخَلِيل غانِيَةٍ تَرَكْت مُجَدَّلاً ﴾ تَمْكُو فَرِيصَتُه كشِدْقِ الأعْلَمِ

تاج العروس، مادة «مكو»، ج39، ص550.

أساس البلاغةج2 ص223
م ك و مكا الطائر يمكو مكاءً، ومنه: المكّاء: لكثرة مكائه: صفيره " إلاّ مكاء وتصدية ". قال عنترة: تمكو فرائصه كشدق الأعلم

أساس البلاغة، مادة «مكو»، ج2، ص223.

تكملة المعاجم العربيةج10 ص96
مكو: مكاء: طائر وصفه (ريتشاردسون رحلات في المغرب ٢: ٢٥٩) بقوله (وكنا نرى من حين إلى آخر طائرا يسمى المكاء وهو في حجم الهزار ابيض ضارب إلى السمرة لم نسمع أحسن من تغريده، أما طيرانه فعجيب فإنه يسير مسافة على وجه الأرض ثم يقف ويطير صعدا في الهواء بضعة عشر قدما وهو في ذلك يصفر صفرتين أو ثلاثا ثم ينشر ومكاه ويهبط إلى الأرض وهو يغرد تغريدا مطربا).

تكملة المعاجم العربية، مادة «مكو»، ج10، ص96.


كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.