كلمة

والثميني

جذورها: ثمن · لثم

المصدر يعطي 2 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً. تعدد جذور

شواهد

أبيات الكلمة

‏92.6% من الأبيات بلا بحر موسوم في المصدر.

المعنى

ما قالته المعاجم

في مادة ثمن

لسان العربج13 ص80
ثمن: الثُّمُن والثُّمْن مِنَ الأَجزاء: مَعْرُوفٌ، يطِّرد ذَلِكَ عِنْدَ بَعْضِهِمْ فِي هَذِهِ الْكُسُورِ، وَهِيَ الأَثمان. أَبو عُبَيْدٍ: الثُّمُنُ والثَّمينُ واحدٌ، وَهُوَ جُزْءٌ مِنَ الثَّمَانِيَةِ؛ وأَنشد أَبو الْجَرَّاحِ لِيَزِيدَ بْنِ الطَّثَرِيَّة فَقَالَ: وأَلْقَيْتُ سَهْمِي وَسْطَهم حِينَ أَوْخَشُوا، ... فَمَا صارَ لِي فِي القَسْمِ إِلَّا ثَمينُها . أَوْخَشُوا: رَدُّوا سِهامَهم فِي الرِّبابةِ مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ. وثَمَنَهم يَثْمُنُهم، بِالضَّمِّ، ثَمْناً: أَخذ ثمْنَ أَموالهم. والثَّمانيةُ مِنَ الْعَدَدِ: مَعْرُوفٌ أَيضاً، قَالَ: ثَمانٍ عَنْ لَفْظِ يَمانٍ، وَلَيْسَ بنَسبٍ، وَقَدْ جَاءَ فِي الشِّعْرِ غَيْرَ مَصْرُوفٍ؛ حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ عَنْ أَبي الْخَطَّابِ؛ وأَنشد لِابْنِ مَيَّادة: يَخْدُو ثمانيَ مُولَعاً بِلِقاحها، ... حَتَّى هَمَمْنَ بزَيْغةِ الإِرْتاج . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَلَمْ يَصْرِفْ ثَمانيَ لشبَهِها بجَوارِيَ لَفْظاً لَا مَعْنًى؛ أَلا تَرَى أَن أَبا عُثْمَانَ قَالَ فِي قَوْلِ الرَّاجِزِ: وَلَاعِبِ بِالْعَشِيِّ بينَها، ... كفِعْل الهِرّ يَحْتَرِشُ العَظايا فأَبْعَدَه الإِله وَلَا يُؤتَّى، ... وَلَا يُشْفَى مِنَ المَرضِ الشِّفايا «١» . إِنَّهُ شبَّه أَلفَ النَّصْبِ فِي العظَايا والشِّفايا بَهَاءِ التأْنيث في نحو عَظاية وصَلاية، يُرِيدُ أَنه صحَّح الْيَاءَ وَإِنْ كَانَتْ طَرَفاً، لأَنه شبَّه الأَلف الَّتِي تحدُث عَنْ فَتْحَةِ النَّصْبِ بهاء التأْنيث في نحو عَظاية وعَباية، فَكَمَا أَنَّ الهاء فيها

لسان العرب، مادة «ثمن»، ج13، ص80.

تهذيب اللغةج15 ص77
ثمن: أَبُو عُبَيد، عَن الأَصْمعِيّ: الثّمانِي: نَبْتٌ، والأَفانِي: نَبْتٌ، واحدته: أَفَانِيَة. وَقَالَ الكسائيّ: أَثْمَنْت الرَّجُلَ متاعَه، وأَثَمَنْت لَهُ، بِمَعْنى وَاحِد. أَبُو عُبَيد: الثُّمْنُ والثَّمِينُ: وَاحِد؛ وأَنْشَد أَبُو الجَرّاح: وألْقَيْتُ سَهْمِي وَسْطَهم حِين أَوْخَشُوا فَمَا صَار لِي فِي القَسْمِ إِلَّا ثَمِينُها وَقَالَ اللّيْث: ثمَنُ كُلِّ شيءٍ: قِيمَتُه. وَقَالَ الفَراء فِي قَول الله ﷿: ﴿وَلَا تَشْتَرُواْ بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلاً﴾ (الْبَقَرَة: ٤١) : كلّ مَا كَانَ فِي القُرآن من هَذَا الَّذِي قد نُصِب فِيهِ (الثّمن) وأُدْخلت الْيَاء فِي المَبيع أَو المُشْتَرى، فإنّ ذَلِك أَكثر مَا يَأْتِي فِي الشَّيْئين لَا يكونَانِ ثَمَناً مَعْلوماً، مثل الدّنانير والدَّراهم؛ فَمن ذَلِك: اشترَيْت ثوبا بكساء، أيّهما شِئْت تَجعله ثمنا لصَاحبه، لِأَنَّهُ لَيْسَ من الْأَثْمَان. وَمَا كَانَ لَيْسَ من الْأَثْمَان مثل الرَّقيق والدُّور وجَميع العرُوض، فَهُوَ على هَذَا، فَإِذا جِئت إِلَى الدّراهم، وَالدَّنَانِير وَضَعْت الْبَاء فِي الثّمن، كَمَا قَالَ فِي سُورة يُوسف:

تهذيب اللغة، مادة «ثمن»، ج15، ص77.

الصحاحج5 ص2,088
[ثمن] ثَمانِيَةُ رجالٍ وثَماني نسوةٍ، وهو في الأًصل منسوب إلى الثُمْنِ، لأنَّه الجزء الذي صيَّر السبعة السبعة ثمانية، فهو ثمنها، ثم فتحوا أوله لانهم يغيرون في النسب، كما قالوا دهري وسهلي، وحذفوا منه إحدى ياءى النسب وعوضوا منها الالف، كما فعلوا في المنسوب إلى اليمن فثبتت ياؤه عند الاضافة كما ثبتت ياء القاضى، فتقول: ثمانى نسوة وثماني مائة، كما تقول: قاضى عبد الله، وتسقط مع التنوين عند الرفع والجر، وتثبت عند النصب، لانه ليس بجمع فيجرى مجرى جوار وسوار في ترك الصرف. وما جاء في الشعر غير مصروف فهو على توهم أنه جمع.

الصحاح، مادة «ثمن»، ج5، ص2088.

معجم مقاييس اللغةج1 ص386
ثمن الثاء والميم والنون أصلان: أحدهما عِوَضُ ما يُباع، والآخَر جزءٌ من ثمانية. فالأوّل قولهم بِعْتُ كذا وأخذْتُ ثمنَه. وقال زهير:

معجم مقاييس اللغة، مادة «ثمن»، ج1، ص386.

جمهرة اللغةج1 ص433
(ث م ن) الثّمن: مَعْرُوف. وأثمن الشَّيْء فَهُوَ ثمين ومثمن إِذا كثر ثمنه. وثمان من الْعدَد: مَعْرُوف. وَيجمع الثّمن أثمنا وأثمانا. ويروى بَيت زُهَيْر // (بسيط) //: (من لَا يذاب لَهُ شَحم النَّصِيب إِذا ... زار الشتَاء وعزت أثمن الْبدن) جمع ثمن. وَمن روى أثمن الْبدن أَرَادَ الثمينة مِنْهَا أَي أَكْثَرهَا ثمنا. والثمين وَالثمن: الْجُزْء من ثَمَانِيَة أَجزَاء من أَي مَال كَانَ قل أَو كثر. قَالَ الشَّاعِر // (وافر) //: (وَمثل سراة قَوْمك لن يجاروا ... إِلَى ربع الرِّهَان وَلَا الثمين) [مثن] وَرجل أمثن وَامْرَأَة مثناء إِذا كَانَا لَا يطيقان حبس الْبَوْل. ومثن الرجل فَهُوَ أمثن إِذا أُصِيبَت مثانته. وللثاء وَالْمِيم مَوَاضِع ترَاهَا إِن شَاءَ الله. (ث م و) [ثوم] اسْتعْمل مِنْهَا الثوم والثوم شجر مَعْرُوف. والثوم: قبيعة السَّيْف تَشْبِيها. [موث] وَيُقَال: مثت الشَّيْء أموثه موثا إِذا مرسته بِيَدِك وَكَذَلِكَ مثته أميثه ميثا إِذا مرسته. [وَثمّ] ووثمت الشَّيْء أثمه وثما إِذا دققته أَو كَسرته. وأحسب أَن مِنْهُ اشتقاق ميثم لِأَن هَذِه الْيَاء الَّتِي فِي ميثم وَاو حولت يَاء لكسرة مَا قبلهَا.

جمهرة اللغة، مادة «ثمن»، ج1، ص433.

القاموس المحيط ص1,184
• الثُّمْنُ، بالضم وبضمَّتَينِ وكأَميرٍ: جُزْءٌ من ثَمانِيَةٍ، أو يَطَّرِدُ ذلك في هذه الكسورِ ج: أثْمانٌ. وثَمَنَهُم: أخَذَ ثُمْنَ مالِهِم. وكضَرَبَهُم: كانَ ثامِنَهُم. وثَمانٍ، كَيَمانٍ: عدَدٌ، وليسَ بنَسَبٍ، أو في الأَصْلِ مَنْسُوبٌ إلى الثُّمُنِ، لأَنَّهُ الجُزْء الذي صَيَّرَ السَّبْعَةَ ثَمانِيَةً، فهو ثُمْنُها، ثم فَتَحُوا أوَّلَها، لأَنَّهُم يُغَيِّرونَ في النَّسَبِ، وحذَفُوا منها إحْدَى ياءي النَّسَبِ، وعَوَّضوا منها الألِفَ، كما فعلوا في المَنْسُوبِ إلى اليمنِ، فَثَبَتَتْ ياؤُهُ عِنْدَ الإِضَافَةِ، كما ثَبَتَتْ ياء القاضي،

القاموس المحيط، مادة «ثمن»، ص1184.

تاج العروسج34 ص334
ثمن : (الثُّمْنُ، بالضمِّ وبضَمَّتَيْنِ وكأَميرٍ: جُزْءٌ من ثَمانِيَةٍ أَو يَطَّرِدُ) . (وَفِي المُحْكَمِ: ويَطَّردُ (ذلِكَ) عنْدَ بعضِهم (فِي هَذِه الكسورِ) . (زادَ ابنُ الأَنْبارِي: إلَاّ الثُّلُث فإنَّه لَا يقالُ فِيهِ التَّثْلِيث، نَقَلَه الحافِظُ الدِّمْياطيُّ فِي معْجمِ الشيوخِ، وتقدَّمَ ذلِكَ فِي ثلث. وَفِي التَّنْزيلِ: ﴿فلهُنَّ الثُّمْن ممَّا تَرَكْتُم﴾ ؛ وشاهِدُ الثَّمِينِ أَنْشَدَه الجَوْهرِيُّ لابنِ الدمينة: وأَلْقَيْتُ سَهْمِيَ بَيْنهم حينَ أَوْخَشُوافما صارَ لي فِي القَسْمِ إلَاّ ثَمينُها (ج أَثْمانٌ) ، كقُفْلٍ وأَقْفالٍ وشَريفٍ وأَشْرافٍ. (وثَمَنَهُم) ، مِن حَدِّ نَصَرَ: (أَخَذَ ثُمْنَ مالِهِم. (و) ثَمَنَهُم، (كضَرَبَهُم: كَانَ

تاج العروس، مادة «ثمن»، ج34، ص334.

أساس البلاغةج1 ص115
ث م ن ثمنتهم أثمنهم: كنت ثامنهم بالكسر، وبالضم أخذت ثمن أموالهم. وكانوا سبعة فأثمنوا أي صاروا ثمانية، وأخذت فلانة ثمينها من تركة زوجها. قال: ألا لا تعينيني على البخل وابتغى ... ثمينك إن مرت عليّ شعوب

أساس البلاغة، مادة «ثمن»، ج1، ص115.

مختار الصحاح ص50
ث م ن: تَقُولُ (ثَمَانِيَةُ) رِجَالٍ وَ (ثَمَانِي) نِسْوَةٍ وَثَمَانِي مِائَةٍ بِإِثْبَاتِ الْيَاءِ فِي الْإِضَافَةِ كَمَا تَقُولُ: قَاضِي عَبْدِ اللَّهِ وَتَسْقُطُ مَعَ التَّنْوِينِ عِنْدَ الرَّفْعِ وَالْجَرِّ وَتَثْبُتُ عِنْدَ النَّصْبِ لِأَنَّهُ لَيْسَ بِجَمْعٍ فَيَجْرِيَ مَجْرَى جَوَارٍ وَسَوَارٍ فِي تَرْكِ الصَّرْفِ. وَمَا جَاءَ فِي الشِّعْرِ غَيْرَ مَصْرُوفٍ فَهُوَ عَلَى تَوَهُّمِ أَنَّهُ جَمْعٌ. وَقَوْلُهُمْ: الثَّوْبُ سَبْعٌ فِي (ثَمَانٍ) كَانَ حَقُّهُ أَنْ يُقَالَ فِي (ثَمَانِيَةٍ) لِأَنَّ الطُّولَ يُذْرَعُ بِالذِّرَاعِ وَهِيَ مُؤَنَّثَةٌ وَالْعَرْضَ يُشْبَرُ بِالشِّبْرِ وَهُوَ مُذَكَّرٌ. وَإِنَّمَا أَنَّثُوهُ لَمَّا لَمْ يَأْتُوا بِذِكْرِ الْأَشْبَارِ كَقَوْلِهِمْ: صُمْنَا مِنَ الشَّهْرِ خَمْسًا، وَالْمُرَادُ بِالصَّوْمِ الْأَيَّامُ فَلَوْ ذَكَرُوا الْأَيَّامَ لَزِمَ تَذْكِيرُ الْعَدَدِ بِإِلْحَاقِ التَّاءِ. وَأَمَّا قَوْلُهُ: وَلَقَدْ شَرِبْتُ ثَمَانِيًا وَثَمَانِيًا ... وَثَمَانِ عَشْرَةَ وَاثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعًا فَكَانَ حَقُّهُ أَنْ يَقُولَ وَثَمَانِيَ عَشْرَةَ وَإِنَّمَا حَذَفَ الْيَاءَ مِنْ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ عَلَى لُغَةِ مَنْ يَقُولُ طِوَالُ الْأَيْدِ. وَ (ثَمَنْتُ) الْقَوْمَ مِنْ بَابِ نَصَرَ أَخَذْتُ ثُمُنَ أَمْوَالِهِمْ وَمِنْ بَابِ ضَرَبَ إِذَا كُنْتُ (ثَامِنَهُمْ) وَ (أَثْمَنَ) الْقَوْمُ صَارُوا ثَمَانِيَةً وَشَيْءٌ مُثَمَّنٌ بِالتَّشْدِيدِ جَعَلَ لَهُ ثَمَانِيَةَ أَرْكَانٍ. وَ (الثَّمَنُ) ثَمَنُ الْمَبِيعِ، يُقَالُ: (أَثْمَنْتُ) الرَّجُلَ مَتَاعَهُ وَأَثْمَنْتُ لَهُ وَ (الثَّمِينُ) الثُّمُنُ وَهُوَ جُزْءٌ مِنْ ثَمَانِيَةٍ وَشَيْءٌ (ثَمِينٌ) أَيْ مُرْتَفِعُ الثَّمَنِ.

مختار الصحاح، مادة «ثمن»، ص50.

النهاية في غريب الحديثج1 ص223
(ثَمَنَ) (س) فِي حَدِيثِ بِنَاءِ الْمَسْجِدِ «ثَامِنُونِي بِحَائطِكم» أَيْ قَرّرُوا مَعِي ثَمَنَه وبيعُونِيه بالثَّمَن. يُقَالُ: ثَامَنْت الرجُل فِي الْمَبِيعِ أُثَامِنُه، إِذَا قاولْتَه فِي ثَمَنِه وسَاوَمْتَه عَلَى بَيْعه واشْتِرائه. بَابُ الثَّاءِ مَعَ النُّونِ

النهاية في غريب الحديث، مادة «ثمن»، ج1، ص223.

المصباح المنيرج1 ص84
(ث م ن) : الثَّمَنُ الْعِوَضُ وَالْجَمْعُ أَثْمَانٌ مِثْلُ: سَبَبٍ وَأَسْبَابٍ وَأَثْمُنٌ قَلِيلٌ مِثْلُ: جَبَلٍ وَأَجْبُلٍ وَأَثْمَنْت الشَّيْءَ وِزَانُ أَكْرَمْتُهُ بِعْتُهُ بِثَمَنٍ فَهُوَ مُثْمَنٌ أَيْ مَبِيعٌ بِثَمَنٍ وَثَمَّنْتُهُ تَثْمِينًا جَعَلْتُ لَهُ ثَمَنًا بِالْحَدْسِ وَالتَّخْمِينِ. وَالثُّمُنُ بِضَمِّ الْمِيمِ لِلْإِتْبَاعِ وَبِالتَّسْكِينِ جُزْءٌ مِنْ ثَمَانِيَةِ أَجْزَاءَ. وَالثَّمِينُ مِثْلُ: كَرِيمٍ لُغَةٌ فِيهِ وَثَمَنْتُ الْقَوْمَ مِنْ بَابِ ضَرَبَ صِرْتُ ثَامِنَهُمْ وَمِنْ بَابِ قَتَلَ أَخَذْتُ ثُمُنَ أَمْوَالِهِمْ. وَالثَّمَانِيَةُ بِالْهَاءِ لِلْمَعْدُودِ الْمُذَكَّرِ وَبِحَذْفِهَا لِلْمُؤَنَّثِ وَمِنْهُ ﴿سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ﴾ [الحاقة: ٧] وَالثَّوْبُ سَبْعٌ فِي ثَمَانِيَةٍ أَيْ طُولُهُ سَبْعُ أَذْرُعٍ وَعَرْضُهُ ثَمَانِيَةُ أَشْبَارٍ لِأَنَّ الذِّرَاعَ أُنْثَى فِي الْأَكْثَرِ وَلِهَذَا حُذِفَتْ الْعَلَامَةُ مَعَهَا وَالشِّبْرُ مُذَكَّرٌ وَإِذَا أَضَفْتَ الثَّمَانِيَةَ إلَى مُؤَنَّثٍ تَثْبُتُ الْيَاءُ ثُبُوتَهَا فِي الْقَاضِي وَأُعْرِبَ ⦗٨٥⦘ إعْرَابَ الْمَنْقُوصِ تَقُولُ جَاءَ ثَمَانِي نِسْوَةٍ وَرَأَيْتُ ثَمَانِيَ نِسْوَةٍ تُظْهِرُ الْفَتْحَةَ وَإِذَا لَمْ تُضِفْ قُلْتَ عِنْدِي مِنْ النِّسَاءِ ثَمَانٍ وَمَرَرْتُ مِنْهُنَّ بِثَمَانٍ وَرَأَيْتُ ثَمَانِيَ (١) وَإِذَا وَقَعَتْ فِي الْمُرَكَّبِ تَخَيَّرْتَ بَيْنَ سُكُونِ الْيَاءِ وَفَتْحِهَا وَالْفَتْحُ أَفْصَحُ يُقَالُ عِنْدِي مِنْ النِّسَاءِ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ امْرَأَةً وَتُحْذَفُ الْيَاءُ فِي لُغَةٍ بِشَرْطِ فَتْحِ النُّونِ (٢) فَإِنْ كَانَ الْمَعْدُودُ مُذَكَّرًا قُلْتَ عِنْدِي ثَمَانِيَةَ عَشَرَ رَجُلًا بِإِثْبَاتِ الْهَاءِ.

المصباح المنير، مادة «ثمن»، ج1، ص84.

تكملة المعاجم العربيةج2 ص113
ثمن: ثَمَّن: قدَّر الثمن والسعر (بوشر، أماري ديب ٢٠٦). ولا يثمّن: لا يقدر بثمن (بوشر). وثَمَّن فلانا: احترمه واعتبره وأجله (ألكالا). وثَمّن الشيء: رفع ثمنه أي قيمته وغالى فيه (فوك). وثَمّن الأبيات: نظم مسمطا من ثمانية أجزاء مكملا لأبيات قصيدة لشاعر آخر (المقري ١: ٩١٧، وانظر رسالة إلى فليشر ١٤٦). أثمن به: حصل به على ثمن غال (معجم البلاذري). وأثمن: قدر، اعتبر، أجل (هلو).

تكملة المعاجم العربية، مادة «ثمن»، ج2، ص113.

في مادة لثم

العينج8 ص230
لثم: اللَّثْمُ: وضعُكَ فاكَ على في آخَرَ، ومنه اللِّثامُ، أي شَدُّكَ الفَمَ بالمِقنَعةِ.

العين، مادة «لثم»، ج8، ص230.

لسان العربج12 ص533
لثم: اللِّثَامُ: رَدُّ المرأَة قِناعَها عَلَى أَنفها وردُّ الرَّجُلِ عمامَته عَلَى أَنفه، وَقَدْ لَثَمَتْ تَلْثِمُ «٢»، وَقِيلَ: اللِّثَامُ عَلَى الأَنف واللِّفامُ عَلَى الأَرْنبة. أَبو زَيْدٍ قَالَ: تَمِيمٌ تَقُولُ تَلَثَّمَت عَلَى الْفَمِ، وَغَيْرُهُمْ يَقُولُ تَلَفَّمَت؛ قَالَ الْفَرَّاءُ: إِذا كَانَ عَلَى الْفَمِ فَهُوَ اللِّثام، وإِذا كَانَ عَلَى الأَنف فَهُوَ اللِّفام. وَيُقَالُ مِنَ اللِّثَام: لَثَمْتُ أَلْثِمُ، فإِذا أَراد التَّقْبِيلَ قُلْتُ: لَثِمْتُ أَلْثَمُ؛ قَالَ الشَّاعِرُ: فلَثِمْتُ فَاهَا آخِذاً بِقُرونِها، ... ولَثِمْتُ مِنْ شَفَتَيْهِ أَطْيَبَ مَلْثَم ولَثِمْتُ فَاهَا، بِالْكَسْرِ، إِذا قبَّلتها، وَرُبَّمَا جَاءَ بِالْفَتْحِ؛ قَالَ ابْنُ كَيْسَانَ: سَمِعْتُ الْمُبَرِّدَ يُنْشِدُ قَوْلَ جَمِيل: فلَثَمْتُ فَاهَا آخِذاً بقرونِها، ... شُرْبَ النَّزِيف ببَرْدِ ماءِ الحَشْرَج بِالْفَتْحِ، وَيُرْوَى البيت لِعُمَرَ بْنِ أَبي رَبِيعَةَ، أَبو زَيْدٍ: تَمِيمٌ تَقُولُ تَلَثَّمَت عَلَى الْفَمِ، وَغَيْرُهُمْ يَقُولُ تَلَفَّمَت، فإِذا كَانَ عَلَى طَرَفِ الأَنف فَهُوَ اللِّفام، وإِذا كَانَ عَلَى الْفَمِ فَهُوَ اللِّثَام. قَالَ الْفَرَّاءُ: اللِّثَام مَا كَانَ عَلَى الْفَمِ مِنَ النِّقَابِ، واللِّفام مَا كَانَ عَلَى الأَرْنبة. وَفِي حَدِيثِ مَكْحُولٍ: أَنه كَرِهَ التَّلَثُّم مِنَ الْغُبَارِ فِي الغَزْوِ ، وَهُوَ شدُّ الْفَمِ بِاللِّثَامِ، وإِنما كَرِهَهُ رَغْبَةً فِي زِيَادَةِ الثَّوَابِ بِمَا يَنَالُهُ مِنَ الْغُبَارِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ. والمَلْثَم: الأَنف وَمَا حَوْلَهُ وإِنها لحسنَةُ اللِّثْمَةِ: مِنَ اللِّثام؛ وَقَوْلُ الحَذْلميّ: وتَكْشِف النُّقْبةَ عَنْ لِثَامِها لَمْ يُفَسِّرْ ثَعْلَبٌ اللِّثام، قَالَ «٣»: وَعِنْدِي أَنه جِلْدُهَا؛ وَقَوْلُ الأَخطل:

لسان العرب، مادة «لثم»، ج12، ص533.

تهذيب اللغةج15 ص74
لثم: أَبُو عُبَيد، عَن أبي زَيْد، قَالَ: تَميم تَقُول: تَلَثَّمْتُ على الفَم؛ وَغَيرهم يَقُول: تَلَفَّمْتُ. وَقَالَ الفَرّاء: إِذا كَانَ على الفَم فَهُوَ اللِّثام، وَإِذا كَانَ على الْأنف فَهُوَ اللِّفَام. قَالَ: ويُقال من اللِّثام: لَثَمْت أَلْثِمُ. فَإِذا أردْت التَّقْبِيل قلت: لَثِمْت أَلْثَمُ. وأَنشد غيرُه: فَلثِمْتُ فاهَا آخِذاً بقُرونِها ولَثِمْتُ مِن شَفَتَيْه أَطْيَبَ مَلثَمِ (بَاب الثَّاء وَالنُّون) ث ن ف ثفن، نفث.

تهذيب اللغة، مادة «لثم»، ج15، ص74.

الصحاحج5 ص2,026
[لثم] لَثَمَ البعير الحجارة بخفِّه يَلْثِمُها، إذا كسرها. وخُفٌّ مُلَثَّمٌ: يصكُّ الحجارة. ويقال أيضاً: لَثَمَتِ الحجارةُ خفَّ البعير، إذا أصابته وأدْمَته. وخُفٌّ مُلْثومٌ، مثل مرثومٍ. واللُثْمُ بالضم: جمع لاثِمٍ. قال الفراء: اللِثامُ: ما كان على الفم من النِقاب، واللفامُ ما كان على الأرنبة. يقال: لَثَمَتِ المرأة تلثم

الصحاح، مادة «لثم»، ج5، ص2026.

معجم مقاييس اللغةج5 ص234
لثم اللام والثاء والميم أُصَيل يدلُّ على مُصَاكَّةِ شيء لشيء أو مضامَّته له. من ذلك: لَثَم البعيرُ الحجارةَ بِخُفِّهِ، إذا صَكَّها. وخفٌّ مِلْثَمٌ: يصكُّ الحجارة. ومن المضامَّة اللِّثام: ما تُغطَّى به الشّفةُ من ثوبٍ. وفلانٌ حسنُ اللِّثْمة، أي الالتثام. وخفٌّ مَلْثُوم مثل مرثوم، إذا دَمِي. ومن الباب لَثِمَ الرّجُل المرأةَ (¬٢)، إذا قبَّلها.

معجم مقاييس اللغة، مادة «لثم»، ج5، ص234.

القاموس المحيط ص1,157
• لَثَمَ البعيرُ الحِجارَةَ بخُفِّهِ يَلْثِمُها: كَسَرَها، وـ أنْفَهُ: لَكَمَهُ. وخُفٌّ مَلْثومٌ: مَرْثومٌ. وككتابٍ: ما على الفَمِ من النِّقابِ. ولَثَمَتْ والْتَثَمَتْ وتَلَثَّمَتْ: شَدَّتْهُ، وهي حَسَنَةُ اللِّثْمَةِ، بالكسر. ولَثِمَ فاها، كَسَمِعَ وضَرَبَ: قَبَّلَها. واللَّيْثَمِيَّةُ: لُبْسَةٌ سَريعَةٌ.

القاموس المحيط، مادة «لثم»، ص1157.

تاج العروسج33 ص397
ل ث م (لَثَمَ البَعِيرُ الحِجَارَةَ بِخُفِّهِ يَلْثِمُها) من حَدِّ ضَرَبَ لَثْمًا، إذَا (كَسَرَها) كَمَا فِي الصِّحَاح، قَالَ: وَيُقَال أَيضًا: لَثَمَتِ الحِجَارَةُ خُفُّ البَعيرِ، إِذا أصابَتْه فأدْمَتُه وَهُوَ مَجازٌ. (و) لَثَمَ (أَنْفَهَ) ، إِذا (لَكَمَه) . (خُفٌّ مَلْثُومٌ) مثلُ: (مَرْثُومٍ) ، إِذا

تاج العروس، مادة «لثم»، ج33، ص397.

أساس البلاغةج2 ص158
ل ث م حطّ لثامه ولفامه: ما على فمه وأنفه من النقاب، ولثم فاه ولثّمه. وناس من المغاربة يقال لهم: الملثّمة. والتثم الرجل وتلثّم، وهو حسن اللثمة كالنقبة. ولثم فاها بالكسر يلثمه إذا

أساس البلاغة، مادة «لثم»، ج2، ص158.

مختار الصحاح ص279
ل ث م: (اللِّثَامُ) مَا كَانَ عَلَى الْفَمِ مِنَ النِّقَابِ. وَ (اللَّثْمُ) التَّقْبِيلُ وَبَابُهُ فَهِمَ. وَ (لَثَمَ) بِالْفَتْحِ لُغَةٌ نَقَلَهَا ابْنُ كَيْسَانَ عَنِ الْمُبَرِّدِ. لِثَةٌ فِي

مختار الصحاح، مادة «لثم»، ص279.

النهاية في غريب الحديثج4 ص231
(لَثَمَ) (س) فِي حَدِيثِ مَكْحُولٍ «أَنَّهُ كَرِه التَّلَثُّم مِنَ الغُبار فِي الغَزْو» وَهو شَدّ الفَمِ باللِّثَام. وَإِنَّمَا كَرِهه رَغْبَةً فِي زِيَادَةِ الثَّواب بِمَا يَنالَهُ مِنَ الغُبار فِي سَبِيلِ اللَّهِ. (لَثِنَ) (هـ) فِي حَدِيثِ المَبْعَث: فَبُغْضُكم «٤» عِنْدَنا مُرٌّ مَذَاقَتُهُ ... وبُغْضُنا عنْدَكُم يَا قَوْمَنَا لَثِنُ «٥» قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: سَمِعْت محمد بن إسْحَاق السَّعْدي يَقُولُ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ حَرْبٍ يَقُولُ: لَثِنٌ أَيْ حُلْو، وَهِيَ لُغَة يَمانيَّة، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: وَلَمْ أسْمعْه لِغَيْرِهِ وَهُوَ ثَبَتٌ «٦» .

النهاية في غريب الحديث، مادة «لثم»، ج4، ص231.

المصباح المنيرج2 ص549
(ل ث م) : لَثَمْتُ الْفَمَ لَثْمًا مِنْ بَابِ ضَرَبَ قَبَّلْتُهُ وَمِنْ بَابِ تَعِبَ لُغَةٌ قَالَ (١) فَلَثَمْتُ فَاهَا آخِذًا بِقُرُونِهَا قَالَ ابْنُ كَيْسَانَ سَمِعْتُ الْمُبَرِّدَ يُنْشِدُهُ بِفَتْحِ الثَّاءِ وَكَسْرِهَا. وَاللِّثَامُ بِالْكَسْرِ مَا يُغَطَّى بِهِ الشَّفَةُ وَلَثِمَتْ الْمَرْأَةُ مِنْ بَابِ تَعِبَ لَثْمًا مِثْلُ فَلْسٍ وَتَلَثَّمَتْ وَالْتَثَمَتْ شَدَّتْ اللِّثَامَ. وَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: وَتَقُولُ بَنُو تَمِيمٍ تَلَثَّمْتُ بِالثَّاءِ عَلَى الْفَمِ وَغَيْرِهِ وَغَيْرُهُمْ يَقُولُ تَلَفَّمْتُ بِالْفَاءِ.

المصباح المنير، مادة «لثم»، ج2، ص549.

تكملة المعاجم العربيةج9 ص210
لثم: تلائم مع: انظرها عند (فوك) في مادة osculari ( تقبيل). لثام (انظر الملابس عند العرب). تلثيمة وجمعها تَلاثِم نقاب من الشاش تحيط النساء العربيات به وجههن (شيرب). تلثيمة البياض: كانت تلثيمة البياض يلبسها مع العمامة والطيلسان كبار القضاة الفاطميين (دي ساسي كرست ٩٣:٢). ملثم: موضع التقبيل (الفرزدق - رايت). • لجّ: لج: انظرها في معنى contrndere عند (فوك) الذي أن مصدر الكلمة لَجَج. لجّ على وفي: أصر، ألجف. ثابر، ثبت على، تشبت. ألح عليه في .. استحثه (بوشر، محيط المحيط) حثّ، حرّض، حضّ، بعثه على، حرّكه إلى، أغراه ب، أثار، هيّج. ألجف عليه في السؤال (هلو، كوسج كرست ٩٦، ٥ ألف ليلة ٨:١، ٤؛ لجّ في طلب (بوشر): ألح في الطلب. لج على وفي: محكَ، تمحّك. ما حكه (بوشر). لج: عيل صبره من لج كفر: عادم الصبر كافر (بوشر). لج: (من أصل أسباني: لاجو lazo ج = Z) وقع في فخ، في ورطة، (ماكني ١٦١:١، ٣ مقدمة ابن خلدون ٤٠٦:٣، ٦). لجّ (من الأسبانية lazo) حَبّك، دمّج، حزق أوثق بالوثاق (الكالا؛ enlazar, amentar) .

تكملة المعاجم العربية، مادة «لثم»، ج9، ص210.


كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.