(وصادفَ أن جميعَ الرواةِ كانوا، فيما يسردُون أسبابَ ضَغْنِ عمرو بن هند على طرفة وسعيه إلى تدبير قتله إنما يضمرون كراهيةً خارجةً عن حدودِ رواية الأخبار وسردِ الأحداث، ليبدو الأمر جمعاً للقرائنِ التي تُجيز الفتك بالشاعر وفي ذلك سلوكٌ قمينٌ بالقضاةِ والجلادينَ لا المؤرخين والأدباء) ... قيل، هذه هي أسبابُهم التي توافقوا عليها، دافعين بها، مجتمعةً، بحيث إذا لم يُقنع سببٌ واحدٌ أقنعَ الثاني أو دعمه الثالث وبهذا يسوقون لنا تبريراً لغضبة الملك لئلا يفلت الشاعرُ من مصيره المحتوم
[دبي] الدَبا: الجرادُ قبل أن يطير، الواحدة دباة. قال الراجز: كأن خوق قرطها المعقوب * على دباة أو على يعسوب وأرض مدبية، على مَفْعولَةٍ، إذا أكل الدَبي نباتها. وأَدْبى الرِمْثُ، إذا أشبَه ما يخرج من ورقه
الصحاح، مادة «دبي»، ج6، ص2333.
معجم مقاييس اللغةج2 ص327
دبى
الدال والباء والياء ليس أصلاً، وإنَّما [هو] كلمةٌ واحدة، ثم يُحمَل عليها تشبيهاً. فالدّبا: الجراد إذا تحرَّك (¬٤). والتّشبيهُ قولهم: أدْبَى الرِّمْثُ، أوَّلَ ما يتفَطَّر؛ وذلك لأنّه يشبَّه بالدَّبا. وذكر بعضُهم: جاء فلانٌ بدَبَادَبَا (¬٥)،
دُبَيْ لَة: في معجم المنصوري بعد أن ذكر معنى هذه الكلمة في فصيح اللغة أضاف: وهي تعني عند الأطباء خراجاً حديدي القيح في أي موضع من الجسم كانت. وفي (المعجم اللاتيني العربي): apostema ودُبيلة: همّ، غم، كرب، حزن، (فوك).
• دبليس: فتخة، محبس (خاتم) بلا فص. (هوست ص١٢٠) ويظهر أنها تحريف دملج (تصحيف دملج).
• دبن: دُبّان: انظر ذبان.
تكملة المعاجم العربية، مادة «دبي»، ج4، ص292.
كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.