كلمة

وألزات

جذورها: ءلز · ءلي · زتت · لزء

المصدر يعطي 4 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً. تعدد جذور

المعنى

ما قالته المعاجم

في مادة ءلز

لسان العربج5 ص309
ألز: ابْنُ الأَعرابي: الأَلْزُ اللُّزُومُ لِلشَّيْءِ، وَقَدْ أَلَزَ بِهِ يأْلِزُ أَلْزاً وأَلِزَ فِي مَكَانِهِ يأْلَزُ أَلَزاً مِثْلَ أَرَزَ؛ قَالَ المَرَّارُ الفَقْعَسِيُّ: أَلِزٌ إِنْ خَرَجَتْ سَلَّتُه ... وَهِلٌ تَمْسَحُه مَا يَسْتَقِر السَّلَّةُ: أَن يَكْبُوَ الفرسُ فَيَرْتَدَّ ذَلِكَ الرَّبْوُ فيه.

لسان العرب، مادة «ءلز»، ج5، ص309.

تهذيب اللغةج13 ص172
ألز: أَبُو العبّاس عَن ابْن الأعرابيّ: الألْز: اللُّزوم للشَّيْء، وَقد أَلَزته يألِزُ أَلْزاً.

تهذيب اللغة، مادة «ءلز»، ج13، ص172.

في مادة ءلي

لسان العربج15 ص434
إِلَى هِنْدِ وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ: هَلْ كَانَ كَذَا وَكَذَا؟ فَيُقَالُ: أَلا لَا، جَعَلَ أَلا تَنْبِيهًا وَلَا نَفْيًا. غَيْرُهُ: وَأَلَا حَرْفُ اسْتِفْتَاحٍ وَاسْتِفْهَامٍ وَتَنْبِيهٍ نَحْوَ قَوْلِ اللَّهِ ﷿: أَلا إِنَّهُمْ مِنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ ، وَقَوْلِهِ تَعَالَى: أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ ؛ قَالَ الفارِسي: فَإِذَا دَخَلَتْ عَلَى حَرْفِ تَنْبِيهٍ خَلَصَتْ لِلِاسْتِفْتَاحِ كَقَوْلِهِ: أَلا يَا اسْلَمي يَا دارَمَيَّ عَلَى البِلى فخَلَصَتْ هَاهُنَا لِلِاسْتِفْتَاحِ وخُصّ التنبيهُ بِيَا. وأَما أَلا الَّتِي للعَرْضِ فمُرَكَّبة مِنْ لَا وأَلف الِاسْتِفْهَامِ. أَلَّا: مَفْتُوحَةُ الْهَمْزَةِ مُثَقَّلة لَهَا مَعْنَيَانِ: تَكُونُ بِمَعْنَى هَلَّا فَعَلْتَ وأَلَّا فعلتَ كَذَا، كأَنَّ مَعْنَاهُ لِمَ لَمْ تَفْعَلْ كَذَا، وَتَكُونُ أَلَّا بِمَعْنَى أَنْ لَا فأُدغمت النُّونُ فِي اللَّامِ وشُدِّدت اللامُ، تَقُولُ: أَمرته أَلَّا يَفْعَلَ ذَلِكَ، بالإِدغام، وَيَجُوزُ إِظْهَارُ النُّونِ كَقَوْلِكَ: أَمرتك أَن لَا تَفْعَلَ ذَلِكَ، وَقَدْ جَاءَ فِي الْمَصَاحِفِ الْقَدِيمَةِ مُدْغَمًا فِي مَوْضِعٍ وَمُظْهَرًا فِي مَوْضِعٍ، وَكُلُّ ذَلِكَ جَائِزٌ. وَرَوَى ثَابِتٌ عَنْ مُطَرِّفٍ قَالَ: لأَنْ يَسْأَلني ربِّي: أَلَّا فعلتَ، أَحبُّ إِلَيَّ مِنْ أَن يَقُولَ لِي: لِمَ فعَلْتَ؟ فَمَعْنَى أَلَّا فعَلْتَ هَلَّا فعلتَ، وَمَعْنَاهُ لِم لَمْ تَفْعَلْ. وَقَالَ الْكِسَائِيُّ أَنْ لَا إِذَا كَانَتْ إِخْبَارًا نَصَبَتْ ورَفَعَتْ، وَإِذَا كَانَتْ نَهْيًا جَزَمَت.

لسان العرب، مادة «ءلي»، ج15، ص434.

تهذيب اللغةج15 ص307
إِلَى: الْعَرَب تَقول: إِلَيْك عنِّي، أَي أَمْسك وكُفّ. وَتقول: إِلَيْك كَذَا وَكَذَا، أَي خُذْه؛ وَقَالَ القُطاميّ: إِذا التَّيار ذُو العَضلات قُلنا إِلَيْك إِلَيْك ضاقَ بهَا ذِرَاعَا وَإِذا قَالُوا: اذْهب إِلَيْك، فمعْناه: اشْتَغل بنَفسك وأَقبل عَلَيْهَا؛ وَقَالَ الأَعشى يُخاطب عاذلته: فاذْهَبي مَا إِليك أَدْركني الحِلْ مُ عَدَاني من هَيْجِكم إشْفَافِي وَقد تكون إِلَى انْتِهَاء غَايَة، كَقَوْلِه تَعَالَى: ﴿ثُمَّ أَتِمُّواْ الصِّيَامَ إِلَى الَّيْلِ﴾ (الْبَقَرَة: ١٨٧) . وَتَكون (إِلَى) بِمَعْنى (مَعَ) ، كَقَوْل الله تَعَالَى: ﴿وَلَا تَأْكُلُو ﷺ ١٧٦٤ - اْ أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ﴾ (النِّسَاء: ٢) . مَعْنَاهُ: مَعَ أَمْوَالكُم. وَأما قَول الله تَعَالَى: ﴿فاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَينِ﴾ (الْمَائِدَة: ٦) ، فَإِن أَبَا الْعَبَّاس وَغَيره من النَّحْوِيين جعلُوا (إِلَى) بِمَعْنى (مَعَ) هَاهُنَا، وأَوْجَبُوا غَسل المَرافق والكعبَيْن. وَقَالَ مُحَمَّد بن يزِيد وَإِلَيْهِ ذهب الزّجاج: اليدُ من أَطراف الْأَصَابِع إِلَى الْكَتف،

تهذيب اللغة، مادة «ءلي»، ج15، ص307.

تاج العروسج37 ص95
آلِي ، وأَنْشَدَ الجَوْهرِيُّ للشاعِر يَصِفُ سحاباً وَهُوَ لبيدٌ: كأَنَّ مُصَفَّحاتٍ فِي ذُراه وأَنْواحاً عَلَيْهِنَّ المَآلِي والمِئْلاةُ أَيْضاً: خِرْقَةُ الحائِضِ؛ وَمِنْه حدِيثُ عَمْرو بنِ الْعَاصِ: (وَلَا حَمَلْتني البَغَايا فِي غُبَّراتِ المَآلِي. وَقد ﴿آلَتِ المرْأَةُ﴾ إِيلَاء: إِذا اتَّخَذَتْ مِئْلاةً. ﴿وأُلْوةُ، بِالضَّمِّ: بَلَدٌ فِي شعْرِ ابنِ مُقْبل؛ قالَ: يَكادَان بَين الدَّوْنَكَين وأَلْوَة وَذَات القَتاد السُّمْر يَنْسَلخان

تاج العروس، مادة «ءلي»، ج37، ص95.

مختار الصحاح ص21
إ ل ي: (إِلَى) حَرْفٌ خَافِضٌ وَهُوَ مُنْتَهًى لِابْتِدَاءِ الْغَايَةِ تَقُولُ: خَرَجْتُ مِنَ الْكُوفَةِ إِلَى مَكَّةَ وَجَائِزٌ أَنْ تَكُونَ دَخَلْتَهَا وَجَائِزٌ أَنْ تَكُونَ بَلَغْتَهَا وَلَمْ تَدْخُلْهَا لِأَنَّ النِّهَايَةَ تَشْمَلُ أَوَّلَ الْحَدِّ وَآخِرَهُ، وَإِنَّمَا تَمْتَنِعُ مُجَاوَزَتُهُ، وَرُبَّمَا اسْتُعْمِلَ بِمَعْنَى عِنْدَ، قَالَ الرَّاعِي: فَقَدْ سَادَتْ إِلَيَّ الْغَوَانِيَا وَقَدْ تَجِيءُ بِمَعْنَى مَعَ كَقَوْلِهِمْ: الذَّوْدُ إِلَى الذَّوْدِ إِبِلٌ. وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ﴾ [النساء: ٢] وَقَالَ: ﴿مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ﴾ [آل عمران: ٥٢] وَقَالَ: ﴿وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ﴾ [البقرة: ١٤] .

مختار الصحاح، مادة «ءلي»، ص21.

في مادة زتت

لسان العربج2 ص34
زتت: زَتَّ المرأَة والعَرُوسَ زَتّاً: زَيَّنَها. وتَزَتَّتَتْ هِيَ: تَزَيَّنَتْ؛ قَالَ: بَنِي تَميمٍ، زَهْنِعُوا فَتاتَكُمْ، ... إِنَّ فَتاتَ الحَيِّ بالتَّزَتُّتِ أَبو عَمْرٍو: الزَّتَّةُ تَزْيينُ العَروس ليلةَ الزِّفافِ. وتَزَتَّتَ للسَّفَر: تَهَيَّأَ لَهُ. وأَخَذَ زَتَّته للسَّفَر أَي جِهازَه؛ لَمْ يُسْتَعْمَلِ الْفِعْلُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ إِلَّا مَزيداً، أَعني أَنهم لَمْ يَقُولُوا: زَتَّ. قَالَ شَمِرٌ: لَا أَعرف الزَّايَ مَعَ التَّاءِ مَوْصُولَةً، إِلّا زَتَّتْ. فأَما أَن يَكُونَ الزايُ مَفْصُولًا مِنَ التَّاءِ، فكثير. زرت: أَهمله اللَّيْثُ، وَقَالَ غَيْرُهُ: زَرَدَه وزَرَتَه إِذا خَنَقَه.

لسان العرب، مادة «زتت»، ج2، ص34.

تاج العروسج4 ص527
زتت : ( ﴿الزَّتُّ،﴾ والتَّزْتيتُ: التَّزْيِينُ) ، قَالَ الفرَّاءُ: ﴿زَتَتُّ المرْأَة والعَروسَ،﴾ أَزُتُّها، ﴿زَتّاً: زَيَّنْتُها.﴾ وتَزَتَّتَتْ هِيَ: تَزَيَّنَتْ. ( ﴿والتَّزَتُّتُ: التَّزَيُّنُ) ، قَالَ: بَنِي تمِيمٍ زهْنِعُوا فَتاتَكُمْ إِنَّ فتاةَ الحَيِّ بالتَّزَتُّتِ وَعَن أَبي عَمْرو:﴾ الزَّتَّةُ: تَزْيِينُ العرُوسِ ليلةَ الزِّفاف. ﴿وتزتَّت لِلسَّفرِ: تهيَّأَ لَهُ، وأَخذَ﴾ زَتَّتَهُ للسَّفَر: أَي جِهَازُه. لمْ يُسْتعْملِ الفِعلُ من كلّ ذالك إِلاّ مَزيداً، أَعني أَنّهمُ لم يقُولُوا ﴿زَتَّ. قَالَ شَمِرٌ: لَا أَعرِف الزّايَ مَعَ التّاءِ مَوْصُولَة، إِلاّ﴾ زتَّت. وأَمّا أَنْ يكون الزّايُ مَفْصُولًا من التّاءِ، فكثير. كَذَا فِي لِسَان الْعَرَب. زرت : (زَرَتَهُ، كمَنَعَهُ) . أَهمله اللَّيْثُ، والجَوْهَرِيّ. وَقَالَ غيرُهما: زَرَدَهُ، وزَرَتَهُ، أَي: (خَنَقَهُ) ، نَقله الصّاغانيُّ. وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: زراتيت، بمُثنّاتَيْنِ من فَوق:

تاج العروس، مادة «زتت»، ج4، ص527.


كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.