كلمة
مدوفة
جذرها دوف
افتح جذرها تجد بقية صوره.
شواهد
أبيات الكلمة
إِذا ما أَرادوا أَن يُحيرَ مَدوفَةً ... أَبى مِن تَقَضّي نَفسِهِ لا يَحورُها
تجد 92.6% من الأبيات بلا بحر موسوم في المصدر.
المعنى
ما قالته المعاجم
افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.
العينج8 ص82
دوف: الدَّوْفُ: خَلْطُ الزَّعْفَران والدَّواء بماءٍ فيَبتَلُّ، وتقول منه: دُفتُه وأَدَفْتُه. والدِّيافيُّ من الزَّيْت منسوبٌ إلى بَلَدٍ بالشامِ أو بالجزيرة.
العين، مادة «دوف»، ج8، ص82.
لسان العربج9 ص108
دَوَفَ: دافَ الشيءَ دَوْفاً وأَدافَه: خلَطه، وأَكثر ذَلِكَ فِي الدَّوَاءِ والطِّيبِ. وَمِسْكٌ مَدْوُوفٌ مَدوفٌ جَاءَ عَلَى الأَصل، وَهِيَ تَمِيمِيَّةٌ؛ قَالَ:
والمِسْكُ فِي عَنْبَرِه مَدْوُوفُ
ودَافَ الطيبَ وَغَيْرَهُ فِي الْمَاءِ يَدوفُه، فَهُوَ دَائِفٌ؛ قَالَ الأَصمعي: وَفَادَهُ يَفُودُه مِثْلُهُ، وَمِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَقُولُ مِسك مَدُوف؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: شَاهِدُهُ قَوْلُ لَبِيدٍ:
كأَنَّ دِماءهم تَجْري كُمَيْتاً، ... ووَرْداً قَانِئًا شَعَرٌ مَدُوفُ
وَفِي حَدِيثِ
أُم سُلَيْم: قَالَ لَهَا وَقَدْ جَمَعَتْ عرَقَه مَا تَصْنَعِين؟ قَالَتْ: عَرَقُكَ أَدُوفُ بِهِ طِيبِي
أَي أَخْلِطُ وَفِي حَدِيثِ
لسان العرب، مادة «دوف»، ج9، ص108.
الصحاحج4 ص1,361
[دوف] دُفْتُ الدواءَ وغيره، أي بَللته بماء أو بغيره، فهو مَدوفٌ ومَدْوُوفٌ وكذلك مِسْكٌ مَدوفٌ، أي مبلول ويقال مسحوق وليس يأتي مفعول من ذوات الثلاثة من بنات الواو بالتمام إلا حرفان: مسك مدووف وثوب مصوون، فإن هذين جاءا نادرين. والكلام مدوف ومصون، وذلك لثقل الضمة على الواو. والياء أقوى على احتمالها منها، فلهذا جاء ما كان من بنات الياء بالتمام والنقصان نحو ثوب مخيط ومخيوط على ما فسرناه في باب الطاء. ودياف: موضع بالجزيرة، وهم نبيط الشأم (١) ، وهو من الواو. قال الشاعر
الصحاح، مادة «دوف»، ج4، ص1361.
معجم مقاييس اللغةج2 ص313
دوف
الدال والواو والفاء كلمةٌ واحدة. يقال دُفْتُ الدّواءَ دَوْفاً.
معجم مقاييس اللغة، مادة «دوف»، ج2، ص313.
القاموس المحيط ص811
• الدَّوْفُ: الخَلْطُ، والبَلُّ بماءٍ ونحوِه،
دُفْتُه فهو مِسْكٌ مَدوفٌ ومَدْوُوفٌ، أي: مَبْلُولٌ، أو مَسْحُوقٌ، ولا نَظِيرَ له سِوَى مَصْوُونٍ.
والدُّوفانُ، بالضم: الكابوسُ.
القاموس المحيط، مادة «دوف»، ص811.
تاج العروسج23 ص310
د وف
الدَّوْفُ: الْخَلْطُ والْبَلُّ بِمَاءٍ ونَحْوِهِ يُقَال: دُقْنُهُ أَي الدَّوَاءَ وغَيْرَه، أَي: بَلَلْتُه بمَاءٍ أَو غيرِهِ، وأَكْثرُه فِي الدَّواءِ والطِّيبِ، فَهُوَ دَائِفٌ، قَالَ الأَصْمَعِيُّ: وفَادَهُ يَفُودُه، مِثْلُه، وَمن العربِ مَن يَقُول: مِسْكٌ مَدُوفٌ، قَالَ ابنُ بَرِّيّ: وشَاهِدُهُ قولُ لَبِيدٍ:
(كَأَنَّ دِمَاءَهُمْ تجْرِي كُمَيْتاً ... ووَرْداً قَانِئاً شَعَرٌ مَدُوفُ)
يُقَال أَيضاً: مَدْوُوفٌ، جاءَ علَى الأَصْلِ، وَهِي تَمِيمِيَّةٌ، قَالَ: والْمِسْكُ فِي عَنْبَرِهِ مَدْوُوفُ أَي: مَبْلُولٌ، أَو مَسْحوقٌ، قَالَ الجَوْهَرِيُّ: وَلَا نَظِيرَ لَهُ فِي ذَوَاتِ الثَّلاثةِ مِن بَناتِ الواوِ سِوَى ثَوْبٍ مَصْوُونٍ، وهما نَادِرَانِ، والكلامُ مَدُوفٌ وَمصُونٌ، وَذَلِكَ لِثِقَلِ الضَّمَّةِ على الواوِ، والياءُ أَقْوَى علَى احْتِمَالِها مِنْهَا، فَلهَذَا جاءَ مَا كانَ مِن بَناتِ الياءِ بالتَّمَام
تاج العروس، مادة «دوف»، ج23، ص310.
أساس البلاغةج1 ص303
د وف
داف المسك بالعنبر: خلطه به وداف الزعفران والدواء: خلطه بالماء ليبتل.
أساس البلاغة، مادة «دوف»، ج1، ص303.
مختار الصحاح ص109
د وف: (دَافَ) الدَّوَاءَ وَغَيْرَهُ يَدُوفُهُ بَلَّهُ بِمَاءٍ أَوْ غَيْرِهِ فَهُوَ (مَدُوفٌ) وَ (مَدْوُوفٌ) وَكَذَلِكَ مِسْكٌ مَدُوفٌ أَيْ مَبْلُولٌ وَقِيلَ مَسْحُوقٌ.
مختار الصحاح، مادة «دوف»، ص109.
النهاية في غريب الحديثج2 ص140
(دَوَفَ)
(س) فِي حَدِيثِ أُمِّ سُلَيم «قَالَ لَهَا وَقَدْ جَمَعت عَرَقَه: مَا تَصْنَعين؟ قَالَتْ عَرَقُكَ أَدُوفُ بِهِ طِيبِي» أى أخاط، يُقَالُ دُفْتُ الدَّواءَ أَدُوفُهُ إِذَا بَلَلْتَه بماءٍ وخلطْتَه، فَهُوَ مَدُوفٌ ومَدْوُوفٌ عَلَى الْأَصْلِ، مِثْلُ مَصُون ومَصْوُون، وَلَيْسَ لَهُمَا نظيرٌ. وَيُقَالُ فِيهِ دافَ يَدِيفُ بِالْيَاءِ، والواوُ فِيهِ أكثرُ.
(س) وَفِي حَدِيثِ سلمانَ «أَنَّهُ دَعا فِي مَرَضِهِ بِمسْك فَقَالَ لِامْرَأَتِهِ: أَدِيفِيهِ فِي تَوْرٍ مِنْ ماءٍ» .
(دَوْفَصَ)
(س) فِي حَدِيثِ الْحَجَّاجِ «قَالَ لطبَّاخِه: أكْثر دَوْفَصَهَا» قِيلَ هُوَ البَصل الأبيضُ الأملسُ.
النهاية في غريب الحديث، مادة «دوف»، ج2، ص140.
المصباح المنيرج1 ص203
(د وف) : دَافَ زَيْدٌ الشَّيْءَ يَدُوفُهُ دَوْفًا بَلَّهُ بِمَاءِ أَوْ غَيْرِهِ فَهُوَ مَدُوفٌ وَمَدْوُوفٌ عَلَى النَّقْصِ وَالتَّمَامِ أَيْ مَخْلُوطٌ مَمْزُوجٌ وَمِثْلُهُ مِمَّا جَاءَ عَلَى النَّقْصِ وَالتَّمَامِ مِنْ بَنَاتِ الْوَاوِ ثَوْبٌ مَصُونٌ وَمَصْوُونٌ وَلَا نَظِيرَ لَهُمَا (١) إلَّا مَا حُكِيَ عَنْ الْمُبَرِّدِ (٢) أَنَّهُ طَرَدَ الْقِيَاسَ فِي جَمِيعِ الْبَابِ وَلَمْ يَقْبَلْهُ أَحَدٌ مِنْ الْأَئِمَّةِ وَيَدِيفُهُ دَيْفًا مِنْ بَابِ بَاعَ لُغَةٌ.
المصباح المنير، مادة «دوف»، ج1، ص203.
كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.