قصيدة
أتصرف أجمال النوى شاجنية
العنوان هو المطلع.
الفرزدق · قافيتها ا · 16 بيتاً
- أَتَصرِفُ أَجمالَ النَوى شاجِنِيَّةٌأَمِ الحَفَرُ الأَعلى بِفَلجٍ مَصيرُها
- وَما مِنهُما إِلّا بِهِ مِن دِيارِهامَنازِلُ أَمسَت ماتَبيدُ سُطورُها
- وَكائِن بِها مِن عَينِ باكٍ وَعَبرَةٍإِذا اِمتُرِيَت كانَت سَريعاً دُرورُها
- تَرى قَطَنٌ أَهلَ الأَصاريمِ إِنَّهُغَنِيٌّ إِذا ما كَلَّمَتهُ فَقيرُها
- تَهادى إِلى بَيتِ الصَلاةِ كَأَنَّهاعَلى الوَعثِ ذو ساقٍ مَهيضٍ كَسيرُها
- كَدُرَّةِ غَوّاصٍ رَمى في مَهيبَةٍبِأَجرامِهِ وَالنَفسُ يَخشى ضَميرُها
- مُوَكَّلَةً بِالدُرِّ خَرساءَ قَد بَكىإِلَيهِ مِنَ الغَواصِ مِنها نَذيرُها
- فَقالَ أُلاقي المَوتَ أَو أُدرِكُ الغِنىلِنَفسِيَ وَالآجالُ جاءٍ دُهورُها
- وَلَمّا رَأى ما دونَها خاطَرَت بِهِعَلى المَوتِ نَفسٌ لا يَنامُ فَقيرُها
- فَأَهوى وَناباها حَوالَي يَتيمَةٍهِيَ المَوتُ أَو دُنيا يُنادي بَشيرُها
- فَأَلقَت بِكَفَّيهِ المَنِيَّةُ إِذ دَنابِعَضَّةِ أَنيابٍ سَريعٍ سُؤورُها
- فَحَرَّكَ أَعلى حَبلِهِ بِحُشاشَةٍوَمِن فَوقِهِ خَضراءُ طامٍ بُحورُها
- فَما جاءَ حَتّى مَجَّ وَالماءُ دونَهُمِنَ النَفسِ أَلواناً عَبيطاً بُحورُها
- إِذا ما أَرادوا أَن يُحيرَ مَدوفَةًأَبى مِن تَقَضّي نَفسِهِ لا يَحورُها
- فَلَمّا أَرَوها أُمَّهُ هانَ وَجدُهارَجاةَ الغِنى لَمّا أَضاءَ مُنيرُها
- وَظَلَّت تَغالاها التِجارُ وَلا تُرىلَها سيمَةٌ إِلّا قَليلاً كَثيرُها
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.