الكلمات / مخاما وثّقته المصادر
الطبقاتما الطبقة؟ أوزان مرصودة المعاجم اللهجات شرح ويكاموس شجرة ويكاموس تراث غير مادي 1 من 6 موثّقة. الباقي سكت عنه المصدر. وهي خانات في مصدرين: خمس منها من ويكاموس، والتراث من فهرسه.
المعاجم لسان العرب · الصحاح
مطابقات في طرب 8 كل سطر يدلّك على المصدر الذي ورد فيه هذا النوع من المعلومة، لا على المعلومة نفسها.
شواهد
أبيات الكلمة 92.6% من الأبيات بلا بحر موسوم في المصدر.
المعنىما المعنى؟
ما قالته المعاجم لسان العرب ج3 ص52 مخخ: المُخُّ: نِقْيُ الْعَظْمِ؛ وَفِي التَّهْذِيبِ: نِقْيُ عِظَامِ الْقَصَبِ؛ وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: المُخُّ مَا أُخرج مِنْ عَظْمٍ، وَالْجَمْعُ مَخَخة وَمِخَاخٌ، والمُخَّة: الطَّائِفَةُ مِنْهُ، وَإِذَا قُلْتَ مُخَّة فَجَمْعُهَا المُخُّ. وَتَقُولُ الْعَرَبُ: هُوَ أَسمح مِنْ مُخَّة الوبَر أَي أَسهل، وَقَالُوا: اندَرَع اندِراعَ المُخَّة وَانْقَصَفَ انْقِصَافَ البَرْوَقَة فَانْدَرَعَ، يُذْكَرُ فِي مَوْضِعِهِ. وَانْقَصَفَ: انْكَسَرَ بِنِصْفَيْنِ. وَفِي حَدِيثِ
أُمّ مَعْبَدٍ فِي رِوَايَةٍ: فجاءَ يَسُوقُ أَعْنُزاً عِجَافًا مِخاخُهنّ قَلِيلٌ
؛ الْمِخَاخُ جَمْعُ مُخ مِثْلُ حِباب وحُب وَكِمَامٍ وَكُمٍّ، وإِنما لَمْ يَقُلْ قَلِيلَةٌ لأَنه أَراد أَن مخاخَهن شَيْءٌ قَلِيلٌ. وتَمَخَّخ العظمَ وامْتَخخَه وتَمَكَّكه ومَخْمَخَه: أَخرج مُخَّهُ. والمُخاخَة: مَا تُمُصِّص مِنْهُ. وَعَظْمٌ مَخيخ: ذُو مُخٍّ؛ وَشَاةٌ مَخيخة وَنَاقَةٌ مَخِيخَةٌ؛ أَنشد ابْنُ الأَعرابي:
باتَ يُماشي قُلُصاً مَخائِخا
وأَمَخَّ العظمُ: صَارَ فِيهِ مُخّ؛ وَفِي الْمَثَلِ: شَرٌّ مَا يُجِيئُكَ إِلى مُخَّةِ عُرْقُوبٍ. وأَمَخَّتِ الدَّابَّةُ وَالشَّاةُ: سَمِنت. وأَمَخَّت الإِبل أَيضاً: سَمِنَت؛ وَقِيلَ: هُوَ أَوّل السِّمَن فِي الإِقبال وَآخِرُ الشَّحْمِ فِي الهُزال. وَفِي الْمَثَلِ: بَيْنَ المُمِخَّة والعَجْفاءِ. وأَمَخَّ الْعُودُ: ابتَلَّ وَجَرَى فِيهِ الماءُ، وأَصل ذَلِكَ فِي الْعَظْمِ. وأَمَخَّ حَبُّ الزَّرْعُ: جَرَى فِيهِ الدَّقِيقُ، وأَصل ذَلِكَ الْعَظْمُ. وَالْمُخُّ: الدِّمَاغُ؛ قَالَ:
فَلَا يَسْرقُ الكلْبُ السَّرُوقُ نِعالَنا، ... وَلَا نَنْتَقي المُخَّ الَّذِي فِي الجَماجم
وَيُرْوَى السَّرُوُّ وَهُوَ فَعُولٌ مِنَ السُّرى، وَصَفَ بِهَذَا قَوْمًا فَذَكَرَ أَنهم لَا يَلْبَسُونَ مِنَ النِّعَالِ إِلا الْمَدْبُوغَةَ وَالْكَلْبُ لَا يأْكلها، وَلَا يَسْتَخْرِجُونَ مَا فِي الْجَمَاجِمِ لأَن الْعَرَبَ تُعَيِّرُ بأَكل الدِّمَاغِ كأَنه عِنْدَهُمْ شَرَهٌ ونَهَم. ومُخُّ الْعَيْنِ: شَحْمَتُهَا، وأَكثر مَا يُسْتَعْمَلُ فِي الشِّعْرِ. التَّهْذِيبِ: وَشَحْمُ الْعَيْنِ قَدْ سُمِّيَ مُخًّا؛ قَالَ الرَّاجِزُ:
مَا دَامَ مُخٌّ فِي سُلامى أَو عَيْن
وَمُخُّ كُلِّ شَيْءٍ: خَالِصُهُ. وَغَيْرُهُ يُقَالُ: هَذَا مِنْ نُخّ قَلْبي ونُخاخة قَلْبِي وَمِنْ مُخَّة قَلْبِي وَمِنْ مُخِّ قَلْبِي أَي مِنْ صَافِيهِ. وَفِي الْحَدِيثِ:
الدعاءُ مُخُّ الْعِبَادَةِ
؛ مُخُّ الشَّيْءِ: خَالِصُهُ، وإِنما كَانَ مُخّاً لأَمرين: أَحدهما أَنه امْتِثَالُ أَمر اللَّهِ تَعَالَى حَيْثُ قَالَ ادْعُونِي فَهُوَ مَحْضُ الْعِبَادَةِ وَخَالِصُهَا، الثَّانِي أَنه إِذا رأَى نَجَاحَ الأُمور مِنَ اللَّهِ قَطَعَ أَمله عَنْ سِوَاهُ وَدَعَاهُ لِحَاجَتِهِ وَحْدَهُ، وَهَذَا هُوَ أَصل الْعِبَادَةِ ولأَن الْغَرَضَ مِنَ الْعِبَادَةِ الثَّوَابُ عَلَيْهَا وَهُوَ الْمَطْلُوبُ بالدعاءِ. وأَمْرٌ مُمِخٌّ إِذا كَانَ طَائِلًا مِنَ الأُمور. وإِبل مَخَائِخُ إِذا كَانَتْ خِيَارًا. أَبو زَيْدٍ؛ جاءَته مُخَّة مِنَ النَّاسِ أَي نُخْبَتُهُمْ؛ وأَنشد أَبو عمرو:
أَمسى حَبيبٌ كالفُرَيجِ رائِخا، ... يَقُولُ: هَذَا الشرُّ لَيْسَ بَائِخَا،
بَاتَ يُمَاشِي قُلُصًا مَخَائِخَا
لسان العرب، مادة «مخخ»، ج3، ص52. انسخ الاستشهاد
تاج العروس ج7 ص337 مخخ
: ( ﴿المُخُّ بالضّمّ، والقِطْعَةُ﴾ مُخَّةٌ: نِقْيُ العَظْمِ) ، وَقيل: ﴿المُخَّةُ أَخصُّ مِنْهُ. وَفِي (التَّهْذِيب) : نِقْيُ عِظامِ القَصَبِ. وَقَالَ ابْن دُريد: المُخّ: مَا أُخرِجَ مِنْ عَظْمٍ.
(و) المُخُّ (: الدِّمَاغُ) ، قيل إِنّهُ حَقيقَةٌ، وَعَلِيهِ جَرَى الشِّهَاب فِي أَوّل البقرةِ، وكلامُ الجَوْهَرِيّ كَالصَّرِيحِ فِي أَنّه مَجاز، قَالَ:
فَلَا يَسْرِقُ الكَلْبُ السَّرُوقُ نِعَالَنا
وَلَا نَنْتَقِي المُخَّ الَّذِي فِي الجَمَاجِمِ
وَصَفَ بهذَا قَوماً فذَكَرَ أَنَّهم لَا يَلبَسُون من النِّعَال إِلاّ المَدْبوغة. والكَلْب لَا يأْكلُها، وَلَا يَستخرِجون مَا فِي الجَماجم؛ لأَنَّ الْعَرَب تِعيِّر بأَكْل الدِّماغ، كأَنّه عِنْدهم شَرَهٌ ونَهمٌ.
(و) من المَجاز: المُخّ: (شَحْمَةُ العَيْنِ) ، وأَكثر مَا يُستَعْمَل فِي الشِّعر. وَفِي (التَّهْذِيب) : وشَحْمُ العَيْن قد سُمِّيَ مُخًّا. قَالَ الراجز:
مَا دامَ﴾ مُخٌّ فِي سُلَامَى أَو عَيْنْ
(و) المُخّ: (فَرَسُ) الغُرَاب بن سَالم، (و) المُخُّ: (خَالِصُ كلِّ شيْءٍ) ، يُقَال: هاذا من مُخِّ قَلْبِي ومُخَاخَتِه، كنُخِّه ونُهَاخَتِه، أَي من صافِيه.
تاج العروس، مادة «مخخ»، ج7، ص337. انسخ الاستشهاد
أساس البلاغة ج2 ص197 م خ خ
عظم ممخ، وقد أمخّت عظامه، وأمخّت الشاة، وتمخّخت العظام: أخرجت مخّها.
ومن المجاز: أكلت مخّ العين: شحمتها. وهؤلاء مخّ القوم ومخّة القوم: لخيارهم. ولا أرى لأمرك مخاً: خيراً. وأمر ممخّ: فيه فضل وخير. وهذا لسان ممخ: حسن الشفاعة، وله لسان ممخ: ذلق قوي على الكلام. وفي مثل " أهون ما أعملت لسان ممخ ". " بين الممخة والعجفاء ":
أساس البلاغة، مادة «مخخ»، ج2، ص197. انسخ الاستشهاد
مختار الصحاح ص291 م خ خ: (الْمُخُّ) الَّذِي فِي الْعَظْمِ وَ (الْمُخَّةُ) أَخَصُّ مِنْهُ. وَرُبَّمَا سَمَّوُا الدِّمَاغَ مُخًّا. وَخَالِصُ كُلِّ شَيْءٍ مُخُّهُ. وَ (امْتَخَخْتُ) الْعَظْمَ وَ (تَمَخَّخْتُهُ) أَخْرَجْتُ مُخَّهُ.
مختار الصحاح، مادة «مخخ»، ص291. انسخ الاستشهاد
كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.