قصيدة
لأبي علي مرتقى
العنوان هو المطلع.
سبط ابن التعاويذي · قافيتها ق · 20 بيتاً
- لِأَبي عَلِيٍّ مُرتَقىًفي ذُروَةِ العَلياءِ شاهِق
- وَمَواهِبٌ كَالغَيثِ يُتبِع سابِقاً مِنها بِلاحِق
- وَبِوَجهِهِ بِشرٌ مَخائِلُهُ لِشائِمِهِ صَوادِق
- قَسَماً بِمُزجي السُحبِ تَحدوها الرَواعِدُ وَالبَوارِق
- وَمُسَيِّرِ الشُهبِ الثَواقِبِ في المَغارِبِ وَالمَشارِق
- وَبِساطِحِ الأَرضِ المِهادِ وَرافِعِ السَبعِ الطَرائِق
- وَبِسَيفِهِ المَسلولِ صِنوِ نَبِيَّهِ خَيرِ الخَلائِق
- أَلمُغمِدِ البيضَ الصَوارِمَ في الجَماجِمِ وَالمَفارِق
- مَن قالَ لِلدُنيا اِذهَبيعَنّي إِلَيكِ فَأَنتِ طالِق
- بِوَلائِهِ يَتَمَيَّزُ البَرُّ التَقِيُّ مِنَ المُنافِق
- وَبِحُبِّهِ تُستَدفَعُ النِقَمُ النَوازِلُ وَالبَوارِق
- إِنَّ المُوَفَّقَ إِن عَرَتكَ خَصاصَةٌ خِلٌّ مُوافِق
- صافي نِجارِ العودِ عَذبُ المُجتَنا حُلوُ الخَلائِق
- رَحبُ القِرى وَالباعِ لاتَدعوهُ إِلّا في المَضائِق
- كَذَبَت مَوَدّاتُ الرِجالِوَلي صَديقٌ مِنهُ صادِق
- أَنا في مُهِمِّ مَآرِبيوَمَطالِبي بِنَداهُ واثِق
- وَلِسانُ شُكري بِالثَناءِ عَلَيهِ عُمرَ الدَهرِ ناطِق
- فَاِمدُد لَنا في عُمرِهِوَاِعمُر بِهِ يارَبِّ باسِق
- وَاِجعَلهُ في حِصنٍ حَصينٍ آمِناً مِن كُلِّ طارِق
- ما اِستَلَّ في الظَلماءِ مِنغِمدِ الغَمامَةِ سَيفُ بارِق
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.