كلمة

محاكما

جذورها: حكم · محح · محو · محي

المصدر يعطي 4 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً. تعدد جذور

شواهد

أبيات الكلمة

‏92.6% من الأبيات بلا بحر موسوم في المصدر.

المعنى

ما قالته المعاجم

في مادة حكم

لسان العربج12 ص140
حكم: اللَّهُ ﷾ أَحْكَمُ الحاكمِينَ، وَهُوَ الحَكِيمُ لَهُ الحُكْمُ، ﷾. قَالَ اللَّيْثُ: الحَكَمُ اللَّهُ تَعَالَى. الأَزهري: مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ الحَكَمُ والحَكِيمُ والحاكِمُ، وَمَعَانِي هَذِهِ الأَسماء متقارِبة، وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا أَراد بِهَا، وَعَلَيْنَا الإِيمانُ بأَنها مِنْ أَسمائه. ابْنُ الأَثير: فِي أَسماء اللَّهِ تَعَالَى الحَكَمُ والحَكِيمُ وَهُمَا بِمَعْنَى الحاكِم، وَهُوَ الْقَاضِي، فَهو فعِيلٌ بِمَعْنَى فاعِلٍ، أَوْ هُوَ الَّذِي يُحْكِمُ الأَشياءَ وَيُتْقِنُهَا، فَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مُفْعِلٍ، وَقِيلَ: الحَكِيمُ ذُو الحِكمة، والحِكْمَةُ عِبَارَةٌ عَنْ مَعْرِفَةِ أَفْضَلِ الأَشياء بِأَفْضَلِ الْعُلُومِ. وَيُقَالُ لمَنْ يُحْسِنُ دَقَائِقَ الصِّناعات ويُتقنها: حَكِيمٌ، والحَكِيمُ يَجُوزُ أَن يَكُونَ بِمَعْنَى الحاكِمِ مِثْلَ قَدِير بِمَعْنَى قَادِرٍ وعَلِيمٍ بِمَعْنَى عالِمٍ. الْجَوْهَرِيُّ: الحُكْم الحِكْمَةُ مِنَ الْعِلْمِ، والحَكِيمُ العالِم وَصَاحِبُ الحِكْمَة. وَقَدْ حَكُمَ أَيْ صَارَ حَكِيماً؛ قَالَ النَّمِرُ بْنُ تَوْلَب: وأَبْغِض بَغِيضَكَ بُغْضاً رُوَيْداً، ... إِذا أَنتَ حاوَلْتَ أَن تَحْكُما أَي إِذا حاوَلتَ أَن تَكُونَ حَكيِماً. والحُكْمُ: العِلْمُ وَالْفِقْهُ؛ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَآتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا ،

لسان العرب، مادة «حكم»، ج12، ص140.

تهذيب اللغةج4 ص69
حكم: قَالَ اللَّيْث: الحَكَم: الله ﵎، وَهُوَ أحكم الْحَاكِمين، وَهُوَ الْحَكِيم لَهُ الحُكْم. قَالَ: والحُكم: العِلم والفِقْه ﴿وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيّاً﴾ (مريَم: ١٢) أَي عِلْماً وفِقهاً، هَذَا لِيَحْيَى بن زكريَّا. وَكَذَلِكَ قَوْله: الصَّمت حُكم وَقَلِيل فَاعله والحُكم أَيْضا: القضاءُ بِالْعَدْلِ. وَقَالَ النَّابِغَة: واحكُم كحُكْم فتاة الحيِّ إِذْ نظرت إِلَى حَمام سِراعٍ وارِدِ الثَّمَد

تهذيب اللغة، مادة «حكم»، ج4، ص69.

معجم مقاييس اللغةج2 ص91
حكم الحاء والكاف والميم أصلٌ واحد، وهو المنْع. وأوّل ذلك الحُكم، وهو المَنْع من الظُّلْم. وسمّيَتْ حَكَمة الدابّة لأنها تمنعُها يقال حَكَمْت الدّابةَ وأحْكَمتها. ويقال: حكَمت السَّفيهَ وأحكمتُه، إذا أخذتَ على يديه. قال جرير: * أبَنِى حَنيفة أحْكِمُوا سُفهاءَكم … إنّى أخاف عليكم أن أغْضَبَا (¬٣) والحِكمة هذا قياسُها، لأنّها تمنع من الجهل. وتقول: حكَّمت فلاناً تحكيماً منعتُه عمّا يريد. وحُكِّم فلانٌ فى كذا، إذا جُعل أمرُه إليه. والمحكمَّ: المجرِّب المنسوب إلى الحكمة. قال طرفة: ليت المحكَّمَ والموعوظَ صَوْتَكُما … تحتَ التُّرَاب إذا ما الباطلُ انكشَفَا (¬٤) أراد بالمحكَّم الشيخَ المنسوبَ إلى الحكمة. و فى الحديث: «إنّ الجنة»

معجم مقاييس اللغة، مادة «حكم»، ج2، ص91.

تاج العروسج31 ص510
ح ك م (الحُكْمُ، بالضَّمِّ: القَضاءُ) فِي الشَّيْء بأنّه كَذا أَو لَيْس بِكَذا سواءٌ لَزِم ذلِك غَيْرَه أَمْ لَا، هَذَا قولُ أهلِ اللّغة، وخَصَّصَ بَعضُهم فَقَالَ: القَضاءُ بالعَدْل، نَقله الأزهريّ، وَبِه فَسَّر قَول النَّابِغَة: (واحْكُمْ كَحُكْمِ فَتاةِ الحَيِّ إِذْ نَظَرَتْ ... ) وَسَيَأْتِي. (ج: أَحْكامٌ) لَا يُكَسَّر على غير ذلِك، (وَقد حَكَمَ) لَهُ و (عَلَيْه) كَمَا فِي الصّحاح، وحَكَمَ عَلَيْهِ (بالأَمْرِ) يَحْكُم (حُكْمًا وحُكُومَةً) : إِذا قَضَى. (و) حَكَمَ (بَيْنَهُم كذلِكَ) . وجَمْعُ الحُكَومَةِ: حُكُوماتٌ، يُقَال: هُوَ يَتَوَلَّى الحُكُوماتِ ويَفْصِلُ الخُصُوماتِ. (والحاكِمُ: مُنَفِّذُ الحُكْمِ) بَيْنَ النّاسِ، قَالَ الأصمعيّ: وأصلُ الحُكُومَة: رَدُّ الرَّجُلِ عَن الظُّلْمِ وإِنَّما سُمِّيَ الحاكِمُ بَين الناسِ [حَاكما] لأَنّه يَمْنَعُ الظالِمَ من الظُّلْمِ، (كالحَكَمِ، مُحَرَّكة) ، وَمِنْه المَثَلُ: ((فِي بَيْتِهِ يُؤْتَى الحَكَم) نَقله الجوهريّ، وَأنْشد ابنُ بَرّي: (أَقادَتْ بَنُو مَرْوانَ قَيْسًا دِماءَنا ... وَفِي اللهِ إِنْ لَمْ يَحْكُمُوا حَكَمٌ عَدْلُ) (ج: حُكَّامٌ) ، ككاتِبٍ وكُتّاب. (وحاكَمَهُ إِلَى الحاكِمِ: دَعاهُ وخاصَمَهُ) فِي طَلَب الحُكْمِ ورافَعَه، وَبِهِمَا فُسِّر الحديثُ: ((وبِكَ حاكَمْتُ)) أَي: رَفَعْت الحُكْمَ

تاج العروس، مادة «حكم»، ج31، ص510.

أساس البلاغةج1 ص206
ح ك م أحكم الشيء فاستحكم. وحكم الفرس وأحكمه: وضع عليه الحكمة، وفرس محكومة ومحكمة. قال زهير: قد أحكمت حكمات القد والأبقا وحكموه: جعلوه حكماً. وحكمة في ماله، فاحتكم وتحكم. ولا تحتكم عليّ. وفي الحديث: " إن الجنة للمحكمين " وهم الذين حكموا في القتل والإسلام، فاختاروا الثبات على الإسلام. ورجل محكم: مجرب منسوب إلى الحكمة. وحاكمته إلى القاضي: رافعته. وتحاكمنا إليه واحتكمنا. وهو يتولّى الحكومات، ويفصل الخصومات. والصمت حكم أي حكمة. وحكم الرجل مثل حلم، أي صار حكيماً. ومنه قول النابغة: واحكم كحكم فتاة الحي إذ نظرت ... إلى حمام سراع وارد انثمد وأحكمته التجارب: جعلته حكيماً. ومن المجاز: حكمت السفيه تحكيماً، وأحكمته إحكاماً إذا أخذت على يده أو بصرته ما هو عليه. قال جرير: أبني حنيفة أحكموا سفهاءكم ... إني أخاف عليكم أن أغضبا وعن النخعي: " حكم اليتيم كما تحكم ولدك " وفي الحديث: " إذا تواضع العبد لله رفع الله حكمته " ويقال: لا يقدر على الله من هو أعظم حكمةً منك. وقصيدة حكيمة: ذات حكمة. قال: وقصيدة تأتي الملوك حكيمة ... قد قلتها ليقال من ذا قالها

أساس البلاغة، مادة «حكم»، ج1، ص206.

مختار الصحاح ص78
ح ك م: (الْحُكْمُ) الْقَضَاءُ وَقَدْ (حَكَمَ) بَيْنَهُمْ يَحْكُمُ بِالضَّمِّ (حُكْمًا) وَ (حَكَمَ) لَهُ وَحَكَمَ عَلَيْهِ. وَ (الْحُكْمُ) أَيْضًا الْحِكْمَةُ مِنَ الْعِلْمِ. وَ (الْحَكِيمُ) الْعَالِمُ وَصَاحِبُ الْحِكْمَةِ. وَالْحَكِيمُ أَيْضًا الْمُتْقِنُ لِلْأُمُورِ، وَقَدْ (حَكُمَ) مِنْ بَابِ ظَرُفَ أَيْ صَارَ حَكِيمًا وَ (أَحْكَمَهُ فَاسْتَحْكَمَ) أَيْ صَارَ (مُحْكَمًا) . وَ (الْحَكَمُ) بِفَتْحَتَيْنِ الْحَاكِمُ. وَ (حَكَّمَهُ) فِي مَالِهِ تَحْكِيمًا إِذَا جَعَلَ إِلَيْهِ الْحُكْمَ فِيهِ (فَاحْتَكَمَ) عَلَيْهِ فِي ذَلِكَ. وَاحْتَكَمُوا إِلَى الْحَاكِمِ وَتَحَاكَمُوا بِمَعْنًى. وَ (الْمُحَاكَمَةُ) الْمُخَاصَمَةُ إِلَى الْحَاكِمِ. وَفِي الْحَدِيثِ: «إِنَّ الْجَنَّةَ لِلْمُحَكَّمِينَ» وَهُمْ قَوْمٌ مِنْ أَصْحَابِ الْأُخْدُودِ حُكِّمُوا وَخُيِّرُوا بَيْنَ الْقَتْلِ وَالْكُفْرِ فَاخْتَارُوا الثَّبَاتَ عَلَى الْإِسْلَامِ مَعَ الْقَتْلِ.

مختار الصحاح، مادة «حكم»، ص78.

جمهرة اللغةج1 ص564
(ح ك م) الحكم: مَعْرُوف حكم يحكم حكما. وَالله ﷿ الْحَاكِم الْعدْل وَالْحكم الْعدْل فِي حكمه. قَالَ الشَّاعِر // (طَوِيل) //: (أقادت بَنو مَرْوَان قيسا دماءنا ... وَفِي الله إِن لم يعدلُوا حكم عدل) وأحكمت الرجل وحكمته عَن كَذَا وَكَذَا أَي منعته عَنهُ. قَالَ أَبُو حَاتِم: قَالَ الْأَصْمَعِي: قَرَأت فِي بعض كتب الْخُلَفَاء الأول: فأحكم بني فلَان عَن كَذَا وَكَذَا أَي امنعهم. وَمِنْه اشتق حِكْمَة الدَّابَّة. وَأَجَازَ أَبُو زيد فِي الْمَنْع حكم وَأحكم وأبى الْأَصْمَعِي إِلَّا أحكم وَذكر أَنه لَا يجوز غَيره. فَأَما بَيت حسان // (وافر) //: (فنحكم بالقوافي من هجانا ... ونضرب حِين تختلط الدِّمَاء) فقد يرْوى فنحكم. وَقد سمت الْعَرَب حكما وحكيما وحكيما وحكاما وحكمان. وحكمت فلَانا فِي كَذَا وَكَذَا تحكيما إِذا جعلته إِلَيْهِ. والكلمة من الْحِكْمَة: الَّتِي جَاءَت فِي الْخَبَر الْحِكْمَة ضَالَّة الْمُؤمن فَكل كلمة وعظتك وزجرتك ودعتك إِلَى مكرمَة أَو نهتك عَن قَبِيح فَهِيَ حِكْمَة وَحكم. وَهُوَ تَأْوِيل قَوْله ﷺ: إِن من الشّعْر لحكما وَإِن من الْبَيَان لسحرا. [حمك] والحمك الْوَاحِدَة حمكة وَهُوَ صغَار الْحلم وَبِه سميت الْمَرْأَة القصيرة الدميمة حمكة. [كمح] والكمح: لُغَة فِي الكبح كمحه باللجام وكبحه. [كحم] والكحم:: لُغَة فِي الكحب وَهُوَ الحصرم لُغَة يَمَانِية صَحِيحَة الْوَاحِدَة كحمة وكحبة. [محك] والمحك: مصدر محك الرجل يمحك محكا إِذا لج فِي الْأَمر وَهُوَ ماحك ومحك. وتماحك الرّجلَانِ إِذا تلاحيا. (ح ك ن) [حنك] الحنك: حنك الْإِنْسَان وَالدَّابَّة وَهُوَ أَعلَى بَاطِن الْفَم حَيْثُ يحنك البيطار الدَّابَّة. وحنكت الْمَوْلُود إِذا أدخلت إصبعك فِي أَعلَى فِيهِ وَكَانَ النَّبِي ﷺ يحنك أَوْلَاد الْأَنْصَار بِالتَّمْرِ. والحناك: حناك البيطار وَكَذَلِكَ المحنك وَهُوَ الْخَيط الَّذِي يحنك بِهِ الدَّابَّة. وحنكت فلَانا الْأُمُور إِذا جربها وراوزها. وَشَيخ محنك وَذُو حنكة إِذا كَانَ مجربا. [نكح] وَالنِّكَاح: كِنَايَة عَن الْجِمَاع نَكَحَهَا وأنكحها غَيره. يُقَال: نكح ينْكح نكحا ونكاحا وأنكح فلَان فلَانا إنكاحا إِذا زوجه. وأنكح فلَانا فِي بني فلَان مَاله إِذا زوجوه من أَجله. وأنكح موت فلَان بَنَاته فِي بني فلَان إِذا زوجن بِغَيْر أكفاء. قَالَت القرشية // (رجز) //: (إِن الْقُبُور تنْكح الْأَيَامَى ... ) (والصبية الأصاغر الْيَتَامَى ... ) (والمرء لَا تنقى لَهُ سلامى ... )

جمهرة اللغة، مادة «حكم»، ج1، ص564.

في مادة محح

لسان العربج2 ص589
محح: المَحُّ: الثوبُ الخَلَقُ الْبَالِي. مَحَّ يَمِحُّ ويَمُحُّ ويَمَحُّ مُحُوحاً ومَحَحاً وأَمَحَّ يُمِحُّ إِذا أَخْلَقَ؛ وَكَذَلِكَ الدَّارُ إِذا عَفَتْ؛ وأَنشد: أَلا يَا قَتْلَ قَدْ خَلُقَ الجَدِيدُ، ... وحُبُّكِ مَا يُمِحُّ وَمَا يَبِيدُ وَثَوْبٌ ماحٌّ. وَفِي الْحَدِيثِ: فَلَنْ تأْتِيَكَ حُجَّةٌ إِلا دَحَضَتْ وَلَا كِتَابُ زُخْرُفٌ إِلا ذَهَبَ نُورُهُ ومَحَّ لونُه ؛ مَحَّ الكتابُ وأَمحَّ أَي دَرَس. وَثَوْبٌ مَحٌّ: خَلَقٌ. وَفِي حَدِيثِ المُنَعَّمةِ. وَثَوْبِي مَحٌ أَي خَلَقٌ بالٍ. ومُحُّ كُلِّ شيءٍ: خَالِصُهُ. والمُحُّ والمُحَّةُ: صُفْرة الْبَيْضِ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وإِنما يُرِيدُونَ فَصَّ الْبَيْضَةِ لأَن المُحَّ جَوْهَرٌ وَالصُّفْرَةَ عَرَضٌ، وَلَا يُعَبَّرُ بِالْعَرَضِ عَنِ الْجَوْهَرِ، اللَّهُمَّ إِلا أَن تَكُونَ الْعَرَبُ قَدْ سَمَّتْ مُحَّ الْبَيْضَةِ صُفْرَةً، قَالَ: وَهَذَا مَا لَا أَعرفه وإِن كَانَتِ الْعَامَّةُ قَدْ أُولِعَتْ بِذَلِكَ؛ وأَنشد الأَزهري لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزِّبَعْرى: كَانَتْ قُرَيشٌ بَيْضَةً فتَفَلَّقَتْ، ... فالمُحُّ خالِصُها لعبدِ مَنافِ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: مَنْ رَوَى خَالِصَةً، بِالتَّاءِ، فَهُوَ فِي الأَصل مَصْدَرٌ كَالْعَافِيَةِ؛ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى: إِنَّا أَخْلَصْناهُمْ بِخالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ، فَذِكْرَى فَاعِلَةٌ بِخَالِصَةٍ، تَقْدِيرُهُ بأَن خَلَصَتْ لَهُمْ ذِكْرَى الدَّارِ، وَقَدْ قرئَ بالإِضافة، وَهِيَ فِي القِراءَتين مَصْدَرٌ؛ وَمَنْ رَوَى خَالِصَهُ بِالْهَاءِ فَلَا إِشكال فِيهِ. وَقَالَ ابْنُ شُمَيْل: مُحُّ الْبَيْضِ مَا فِي جَوْفِهِ مِنْ أَصفر وأَبيض، كلُّه مُحٌّ، قَالَ: وَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ: المُحَّةُ الصَّفْرَاءُ، والغِرْقئُ البياضُ الَّذِي يؤْكل. أَبو عَمْرٍو: يُقَالُ لِبَيَاضِ الْبَيْضِ الَّذِي يؤْكل الآحُ، وَلِصُفْرَتِهَا الماحُ. والمُحاحُ: الجوعُ. وَرَجُلٌ مَحَّاحٌ: كَذَّابٌ يُرْضِي الناسَ بِالْقَوْلِ دُونَ الْفِعْلِ؛ وَفِي التَّهْذِيبِ: يُرْضِي الناسَ بِكَلَامِهِ وَلَا فِعْلَ لَهُ وَهُوَ الْكَذُوبُ؛ وَقِيلَ: هُوَ الْكَذَّابُ الَّذِي لَا يَصْدُقُكَ أَثره يَكْذِبُكَ مِنْ أَين جاءَ؛ قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: أَحسبهم رَوَوْا هَذِهِ الْكَلِمَةَ عَنْ أَبي الْخَطَّابِ الأَخفش؛ وَيُقَالُ: مَحَّ الْكَذَّابُ يَمُحُّ مَحاحَةً. وَرَجُلٌ مَحْمَحٌ ومُحامِحٌ «٤»: خَفِيفٌ نَذْلٌ، وَقِيلَ: ضَيِّقٌ بَخِيلٌ. قَالَ اللِّحْيَانِيُّ: وَزَعَمَ الْكِسَائِيُّ أَنه سَمِعَ رَجُلًا مِنْ بَنِي عَامِرٍ يَقُولُ: إِذا قِيلَ لَنَا أَبَقِيَ عِنْدَكُمْ شيءٌ؟ قُلْنَا: مَحْماح أَي لَمْ يَبْقَ شيءٌ. الأَزهري: مَحْمَحَ الرجلُ إِذا أَخلص مَوَدَّتَهُ.

لسان العرب، مادة «محح»، ج2، ص589.

تاج العروسج7 ص109
محح : ( ﴿المَحُّ: الثَّوبُ) الخَلَق (البالِي) ﴾ كالْمَاحّ. (وَقد ﴿مَحَّ﴾ يَمُحُّ) كشَدّ يَشُدّ، (و) مَحّ (يَمِحّ) كفَرَّ يَفِرّ، لُغتانِ صَحيحتانِ، خِلافاً لشَيْخِنَا، فإِنّه ادّعى فِي الثَّانِيَة الشُّذُوذَ، ( ﴿مَحًّا﴾ ومَحَحاً) ، محرَّكَةً، ( ﴿ومُحوحاً) ، بالضمّ،﴾ وأَمَحَّ ﴿يُمحُّ، إِذا أَخْلَقَ وكذالك الدارُ إِذا عَفَتْ. وأَنشدَ: أَلَا يَا قَيْلَ قد خَلُقَ الجَديدُ وحُبُّكِ مَا يُمِحُّ وَمَا يَبيدُ وهاذا قد ذَكرَها الزّمخشريُّ فِي (الأَساس) ، وَابْن مَنْظُور فِي (اللّسان) . ﴾ والمُحُّ، بالضَّمّ: خالُصِ كلّ شيْءٍ، (و) ﴿المُحُّ: (صُفْرَةُ البَيْض﴾ كالْمُحَّة) . قَالَ ابنُ سَيِده: وإِنّما يُريدُون فَصّ البَيْضةِ، لأَنّ المُحَّ جَوْهَرٌ والصُّفرةُ عَرَضٌ، وَلَا يُعبَّر بالعَرَض

تاج العروس، مادة «محح»، ج7، ص109.

أساس البلاغةج2 ص195
م ح ح كأنه محّ البيضة، ومحّ الثوب وأمحّ: بلى. قال: ألا يا قتل قد خلق الجديد ... وحبّك ما يمحّ وما يبيد

أساس البلاغة، مادة «محح»، ج2، ص195.

في مادة محو

معجم مقاييس اللغةج5 ص302
محو الميم والحاء والحرف المعتل أصلٌ صحيح يدلُّ على الذَّهاب بالشيء. ومَحَتِ الرِّيحُ السحابَ: ذهبَتْ به. وتسمَّى الشّمالُ مَحْوَةَ، لأَنها تَمحو السَّحاب. ومَحَوْت الكتابَ (¬١) أَمْحُوه مَحْواً. وامَّحَى الشّيءُ: ذهب أثرُه، كذلك امْتَحَى.

معجم مقاييس اللغة، مادة «محو»، ج5، ص302.

تاج العروسج39 ص510
محو : (و ( ﴿مَحاه﴾ يَمْحُو ﴿ويَمْحاه) ﴾ مَحْواً فيهمَا: (أَذْهَبَ أَثَرَهُ فمَحَى هُوَ) ، لازِمٌ متعدَ؛ ( ﴿وامَّحَى، كادَّعَى،﴾ وامْتَحَى) لُغَةٌ فِيهِ (قَلِيلةٌ) ؛) وَفِي الصِّحاح: ضَعيفَةٌ. ( ﴿والمَحْوُ: السَّوادُ فِي القَمَرِ) .) يقالُ: إنَّه أَثَرُ مَسْحةِ سَيِّدنا جِبْرِيلِ ﵇. (و) مِن المجازِ: (﴾ المَحْوَةُ المَطْرَةُ) الَّتِي ( ﴿تَمْحُو الجَدْبَ) ؛) عَن ابنِ الأعْرابِي. يقالُ: أَصَابَ الأرضَ﴾ مَحْوَةٌ؛ وَقد ﴿مَحَتِ الجَدْبَ. (و) المَحْوَةُ: (العارُ. (و) أَيْضاً: (السَّاعَةُ. (و) مِن المجازِ: مَحْوَةٌ، (بِلا لامٍ: اسْمُ الدَّبورِ) ، غَيْر مَصْروفَةٍ. وَفِي الصِّحاح:﴾ ومَحْوَة: رِيحُ الشِّمالِ لأنَّها تَذْهَب بالسَّحاب، وَهِي مَعْرفةٌ لَا تَنْصرفُ وَلَا يَدْخُلُها ألِفٌ ولامٌ؛ قالَ الراجزُ: قَدْ بَكَرَتْ مَحْوةُ بالعَجَاجِ فَدَمَّرَتْ بَقِيَّةَ الرَّجَاجِوفي المُحْكم: وهَبَّتْ مَحْوةٌ، اسْمٌ للشّمالِ مَعْرفَة، سُمِّيَت لأنَّها تَمْحُو السَّحابَ وتَذْهَبُ بهَا،

تاج العروس، مادة «محو»، ج39، ص510.

أساس البلاغةج2 ص197
م ح و كتاب ممحوق وماحٍ: ذو محوٍ. ومحوته فانمحى، وتقول: وحاه، ثم محاه. ومن المجاز: محت الريح السحاب والمطر الجدب والصبح الليل، والإحسان يمحو الإساءة. وهبت محوة وهي الشمال لأنها تمحو السحاب. قال: قد بكرت محوة بالعجاج ... فدمرت بقية الرجاج وأصابت الأرض محوة: مطرة تمحو الجدب. وتركت الأرض محوةً واحدةً إذا طبقها الغيث. ويقال: تمحّ منهم يا فلان تحلّل أي اطلب منهم أن يمحوا عنك ما جنيت عليهم، وتحلل فلان وتمحّى.

أساس البلاغة، مادة «محو»، ج2، ص197.


كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.