افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.
العينج1 ص239
جعم: امرأة جَعْمَاءُ: أُنْكِرَ عقلها هرما، ولا يقال رجل أجْعَم. وناقة جعماء: مسنة. ورجل جعم وامرأة جَعِمَةٌ، وبها جَعَمٌ، أي: غِلَظُ كلامٍ في سَعَةِ حَلْق. وجَعِمَ الرّجُلُ جَعَماً، أي: قَرِمَ إلى اللَّحْمِ، وهو في ذاك أكول. قال: العجّاج «٣»
إذ جَعِمَ الذُّهلانِ كلَّ مَجْعَمِ
[جعم] الجَعَمُ بالتحريك: الطمع. يقال جَعِمَ بالكسر جَعَماً. وجَعِمَ أيضاً، إذا قَرِمَ إلى اللحم، وهو في ذلك أكول. قال العجاج:
إذ جعم الذهلان كل مجعم (٢) * أي جعموا إلى اللحم. وجعمت الابل أيضا، إذا لم تجد حمضا ولا عضاها، فتقرم إلى ذلك فتقضم العظام وخروء الكلاب، قرما إلى ذلك.
الصحاح، مادة «جعم»، ج5، ص1888.
معجم مقاييس اللغةج1 ص461
جعم
الجيم والعين والميم أصلان: الكِبَرُ، والحِرْصُ على الأكل.
فالأوّل قول الخليل: الجَعْماء من النساء: التى أُنكِرَ عقلُها هَرَما، ولا يقال رجل أجْعَم. ويقال للناقة المسنّة الجَعْماء.
والثانى قول الخليل وغيرُه: جَعِمَت الإبل، إذا لم تجد حَمْضاً ولا عِضَاهاً فقَضِمَت العظام، وذلك من حرصها على ما تأكله.
قال الخليل: جَعِمَ يَجْعَم جَعَماً، إذا قَرِمَ إلى اللَّحم وهو فى ذلك كلِّه أكول.
ورجلٌ جَعِمٌ وامرأةٌ جَعِمةٌ، وبها جَعَم أى غِلَظ كلامٍ فى سعة حَلْقٍ. وقال العجاج:
* إذْ جَعِمَ الذُّهْلانِ كُلَّ مَجْعَمِ (¬٢) *
أى جَعِموا إلى الشّرّ كما يُقْرَم إلى اللَّحم. هذا ما ذكره الخليل. فأمّا أبو بكر فإنّه ذكر ما أرجو أن يكون صحيحاً، وأُرَاه قد أملاه كما ذكره حِفْظاً، فقال: جَعِم يَجْعَمُ جَعَماً، إذا لم يشْتهِ الطَّعام. قال: وأحسبه من الأضداد: لأنَّهُم ربما سَمُّوْا الرّجُل النَّهِمَ جَعِماً (¬٣) قال: ويقال جُعِمَ فهو مجعُومٌ إذا لم يشتَهِ أيضاً. هذا قول
معجم مقاييس اللغة، مادة «جعم»، ج1، ص461.
جمهرة اللغةج1 ص483
(ج ع م)
الجعم من قَوْلهم: جعم يجعم جعما إِذا لم يشته الطَّعَام وَأَحْسبهُ من الأضداد لأَنهم رُبمَا سموا الرجل النهم جعما. وَقَالُوا: جعم فَهُوَ مجعوم إِذا لم يشته الطَّعَام.
وَقَالُوا: جعمت الْبَعِير مثل كعمته سَوَاء إِذا جعلت على فِيهِ مَا يمنعهُ من الْأكل.
[جمع] وناب جَمْعَاء إِذا تساقطت أسنانها من الْكبر.
وَرجل جعم وَامْرَأَة جعمة وجعماء وَهُوَ الْحَرِيص النهم. وَقَالُوا: نَاقَة جعماء وعجوز جعماء.
وَالْجمع: خلاف التَّفْرِيق جمعت الشَّيْء أجمعه جمعا إِذا ضممت بعضه إِلَى بعض.
وَاجْتمعَ الْقَوْم اجتماعا لفرح أَو خُصُومَة.
وأجمعت على الْأَمر إِجْمَاعًا إِذا عزمت عَلَيْهِ. وأجمعت الشَّيْء إِذا ألفته من مَوَاضِع شَتَّى. قَالَ الشَّاعِر // (كَامِل) //:
جمهرة اللغة، مادة «جعم»، ج1، ص483.
القاموس المحيط ص1,088
• الجَعَمُ، محرَّكةً: الطَّمَعُ،
كالتَّجَعُّمِ، وغِلَظُ الكلامِ في سَعَةِ حَلْقٍ.
وجَعِمَ إلى اللحمِ، كفَرِحَ: قَرِمَ،
وهو أكولٌ فهو جَعِمٌ وجِعْمٌ، بالكسر،
وـ الإِبِلُ: قَضِمَتِ العِظامَ وخُرْءَ الكِلابِ لشِبْهِ قَرَمٍ بها،
وـ فُلانٌ: لم يَشْتَهِ الطَّعامَ،
كَجَعَمَ، كمَنَعَ، ضِدٌّ،
وهو مَجْعُومٌ وجَعِمٌ، ككتِفٍ،
وـ الإِبِلُ: ذَهَبَتْ أسْنانُها كلُّها.
والجَعْماءُ: هي، والدُّبُرُ، والتي أُنْكِرَ عَقْلُها هَرَماً، ولا تَقُلْ للرَّجُلِ أجْعَمُ.
وأجْعَمَتِ الأرضُ: كثُرَ الحَنَك على نَباتها فأكَلَه وألْجَأهُ إلى أُصولِهِ.
وجَعَمَ البَعِيرَ،