كلمة

للماسي

جذورها: ءسو · لمس · مسو · مسي

المصدر يعطي 4 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً. تعدد جذور

شواهد

أبيات الكلمة

‏92.6% من الأبيات بلا بحر موسوم في المصدر.

المعنى

ما قالته المعاجم

في مادة ءسو

المصباح المنيرج1 ص15
(ء س و) : الْأُسْوَةُ بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ وَضَمِّهَا الْقُدْوَةُ وَتَأَسَّيْت بِهِ وَائْتَسَيْت اقْتَدَيْت وَأَسِيَ أَسًى مِنْ بَابِ تَعِبَ حَزِنَ فَهُوَ أَسِيٌّ مِثْلُ حَزِينٍ وَأَسَوْت بَيْنَ الْقَوْمِ وَأَصْلَحْت وَآسَيْته بِنَفْسِي بِالْمَدِّ سَوَّيْته وَيَجُوزُ إبْدَالُ الْهَمْزَةِ وَاوًا فِي لُغَةِ الْيَمَنِ فَيُقَالُ وَاسَيْته.

المصباح المنير، مادة «ءسو»، ج1، ص15.

في مادة لمس

العينج7 ص268
لمس: اللَّمْسُ: طلب الشيء باليد من هيهنا وهنا ومِنْ ثَمَّ. لميسُ: اسمُ امْرأة. وإكافٌ مَلْمُوسُ الأحناء، أي: قد أمر عليه اليَدُ «٢٦٨» ، فإنْ كان فيه ارتفاعٌ أو أَوَدٌ نُحِتَ. والمُلامسةُ في البيع: أن تقول: إذا لَمَستَ ثوبي أو لَمَسْتُ ثَوْبَك فقد وجب البَيع. باب السين والنون والفاء معهما س ن ف، س ف ن، ن س ف، ن ف س مستعملات

العين، مادة «لمس»، ج7، ص268.

لسان العربج6 ص209
لمس: اللَّمْس: الجَسُّ، وَقِيلَ: اللَّمْسُ المَسُّ بِالْيَدِ، لمَسَه يَلْمِسُهُ ويَلْمُسُه لَمْساً ولامَسَه. وَنَاقَةٌ لَمُوس: شُك فِي سَنامِها أَبِها طِرْقٌ أَم لَا فَلُمِسَ، وَالْجَمْعُ لُمْسٌ. واللَّمْس: كِنَايَةٌ عَنِ الْجِمَاعِ، لَمَسَها يَلْمِسُها ولامَسَها، وَكَذَلِكَ المُلامَسَة. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: أَو لَمَسْتُمُ النِّساء ، وقُرِئ: أَوْ لامَسْتُمُ النِّساءَ* ، وَرُوِيَ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ عُمَر وَابْنِ مَسْعُودٍ أَنهما قَالَا: القُبْلَة مِنَ اللَّمْس وَفِيهَا الوُضوء. وَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقُولُ: اللَّمْسُ واللِّماسُ والمُلامَسَة كِناية عَنِ الْجِمَاعِ ؛ وَمِمَّا يُسْتَدلّ بِهِ عَلَى صِحَّةِ قَوْلِهِ قَوْلُ الْعَرَبِ فِي المرأَة تُزَنُّ بِالْفُجُورِ: هِيَ لَا تَرُدُّ يَدَ لامِسٍ، وَجَاءَ رَجُلٌ إِلى النَّبِيِّ، ﷺ، فَقَالَ لَهُ: إِن امرأَتي لَا تَرُدُّ يَدَ لامِس، فأَمرَه بِتَطْلِيقِهَا ؛ أَراد أَنها لَا تردُّ عَنْ نَفْسِهَا كلَّ مَنْ أَراد مُراوَدَتها عَنْ نَفْسِهَا. قَالَ ابْنُ الأَثير: وَقَوْلُهُ فِي سِيَاقِ الْحَدِيثِ فاسْتَمْتِعْ بِهَا أَي لَا تُمْسِكْها إِلا بقدْر مَا تَقْضِي مُتْعَةَ النَّفْس مِنْهَا وَمِنْ وَطَرِها، وَخَافَ النَّبِيُّ، ﷺ، إِن أَوْجَبَ عَلَيْهِ طَلاقَها أَن تتُوق نفسُه إِليها فيَقَع فِي الحَرام، وَقِيلَ: مَعْنَى لَا تردُّ يدَ لامِس أَنها تُعطِي مِنْ مَالِهِ مَنْ يطلُب مِنْهَا، قَالَ: وَهَذَا أَشبه، قَالَ أَحمد: لَمْ يَكُنْ ليأْمُرَه بإِمْساكِها وَهِيَ تَفْجُر. قَالَ عليٌّ وَابْنُ مَسْعُودٍ، ﵄: إِذا جَاءَكُمُ الْحَدِيثُ عَنْ رَسُولِ اللَّه، ﷺ، فظُنُّوا أَنه الَّذِي هُوَ أَهْدى وأَتْقَى. أَبو عَمْرٍو: اللَّمْس الْجِمَاعُ. واللَّمِيس: المرأَة اللَّيِّنة المَلْمَس. وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: لَمَسْتُه لَمْساً ولامَسْتُه مُلامَسَة، وَيُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا فَيُقَالُ: اللَّمْسُ قَدْ يَكُونُ مَسَّ الشَّيْءِ بِالشَّيْءِ وَيَكُونُ مَعْرِفَة الشَّيْءِ وإِن لَمْ يَكُنْ ثَمَّ مَسٌّ لجَوْهَرٍ عَلَى جَوْهَرٍ، والمُلامَسَة أَكثر مَا جَاءَتْ مِنَ اثْنَيْنِ. والالْتِماسُ: الطَّلَب. والتَلَمُّسُ: التَّطَلُّب مرَّة بَعْدَ أُخرى. وَفِي الْحَدِيثِ: اقْتُلُوا ذَا الطُّفْيَتَيْنِ والأَبْتَرَ فإِنهما يَلْمِسان البَصَر ، وَفِي رِوَايَةٍ: يَلْتَمِسان أَي يَخْطِفان ويَطْمِسان، وَقِيلَ: لَمَسَ عَيْنَه وسَمَل بِمَعْنًى وَاحِدٍ، وَقِيلَ: أَراد أَنهما يَقْصِدان البَصَر باللَّسْع، فِي الحيَّات نَوْعٌ يُسَمَّى الناظِر مَتَى وقَع نَظَرُه عَلَى عَيْن إِنسان مَاتَ مِنْ سَاعَتِهِ، ونوعٌ آخَرُ إِذا سَمِع إِنسانٌ صَوْتَهُ مَاتَ؛ وَقَدْ جَاءَ فِي حَدِيثٍ الخُدْريِّ عَنِ الشَّابِّ الأَنصاريِّ الَّذِي طَعَنَ الحَيَّة بِرُمْحِه فَمَاتَتْ وَمَاتَ الشَّابُّ مِنْ سَاعَتِهِ. وَفِي الْحَدِيثِ: مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلماً أَي يَطلبُه، فَاسْتَعَارَ لَهُ اللَّمْس. وَحَدِيثُ عَائِشَةَ: فالْتَمَسْتُ عِقْدِي. والْتَمَسَ الشيءَ وتَلَمَّسَه: طَلَبَه. اللَّيْثُ: اللَّمْس بِالْيَدِ أَن تَطْلُبَ شَيْئًا هَاهُنَا وَهَاهُنَا؛ وَمِنْهُ قَوْلُ لَبِيدٍ: يَلْمِسُ الأَحْلاسَ فِي مَنزِلهِ ... بِيَدَيْهِ، كاليَهُوديِّ المُصَلْ «١» والمُتَلَمِّسَةُ: مِنَ السِّمات؛ يُقَالُ: كَوَاهُ المُتَلَمِّسَةَ والمثلومةَ «٢» وكَوَاه لَماسَ إِذا أَصاب مَكَانَ دَائِهِ بالتَّلَمُّسِ فَوَقَعَ عَلَى دَاءِ الرجُل أَو عَلَى مَا كَانَ يَكْتُمُ.

لسان العرب، مادة «لمس»، ج6، ص209.

تهذيب اللغةج12 ص316
لمس: قَالَ اللَّيْث: اللَّمس بِالْيَدِ: تَطلُّب الشَّيْء هَاهُنَا وَهَاهُنَا، وَمِنْه قولُ لَبيد: يَلْمِس الأَحلاسَ فِي مَنزِله بيَدَيْه كاليهودي المُصَلْ ولَمِيس: اسْم امْرَأَة. وَقَالَ اللّيث: إكافٌ مَلْمُوسُ الأَحْفاء: وَهُوَ الَّذِي قد أُمِرَّ عَلَيْهِ اليَدُ ونُحِت مَا كَانَ فِيهِ فرق ارْتِفَاع وأَوَد. وَفِي الحَدِيث: النَّهيُ عَن المُلامَسة، قَالَ أَبُو عُبَيد: المُلامَسة أَن يَقُول: إِذا لمَستَ ثوبي أَو لَمسْتُ ثَوْبَك فقد وَجَب البَيْع بِكَذَا وَكَذَا، وَيُقَال: هُوَ أَن يَلْمِسَ المتاعَ من وَراءِ الثّوب، وَلَا يَنظر إِلَيْهِ فَيَقَع البيعُ على ذَلِك، وَهَذَا كلّه غَرَر وَقد نُهيَ عَنهُ. وأمّا قولُ الله جلّ وعزّ: ﴿أَو لَمَسْتُم النِّسَاء﴾ (النِّسَاء: ٤٣) ، وقرىء: (أوْ لَامَسْتُم النِّسَاء) ورُوي عَن عبد الله بن عمرَ وابنِ مَسْعُود أنّهما قَالَ: القُبْلة من اللَّمس وفيهَا الْوضُوء، وَكَانَ ابْن عبّاس يَقُول: اللَّمس واللِّماس والمُلامَسة كنايةٌ عَن الجِماع، وممّا يُستدلّ بِهِ على صحّة قولِه قولُ العَرَب فِي الْمَرْأَة: تُزَنُّ بالفُجور، هِيَ لَا تَرُدُّ يدَ لَامِسٍ؛ وَجَاء رجلٌ إِلَى النَّبِي ﷺ فَقَالَ: إنّ امْرَأَتي لَا تَرُدّ يَدَ لامِس فأَمَره بتطليقها. أَرَادَ أَنَّهَا لَا تَرُدّ عَن نَفسهَا كلَّ من أَراد مُراوَدَتها عَن نَفسهَا. عَمْرو عَن أَبِيه: اللَّمْسُ: الجِماع. واللَّمِيسُ: الْمَرْأَة اللَّيّنة المَلمَس. وَقَالَ ابْن الأعرابيّ: لمَسْتُه لَمْساً، ولامَسْتُه مُلامَسة، وفَرَّقَ بَينهمَا فَقَالَ: اللَّمْس قد يكون مَسُّ الشَّيْء بالشَّيْء، وَيكون مَعرِفة الشَّيْء وَإِن لم يكن ثَمَّ مَسّ لجَوْهر على جَوْهر. قَالَ: والمُلامَسة أَكْثَرهَا جَاءَت من اثْنَيْنِ. قَالَ: واللَّمَاسَة واللُّمَاسة: الْحَاجة، والمتلمِّسةُ من السِّمات، يُقَال: كَواهُ المُتلَمِّسة والمتلوّمة. وكواه لمّاس: إِذا أصَاب مَكَان دائه بالتلمّس، فَوَقع على دَاء الرجل أَو على مَا يكتم وسُمّي المتلمِّس الشَّاعِر بقوله: فَهَذَا أَوانُ العِرْض جُنَّ ذُبابُه زَنابيرُه والأزْرَق المتلمِّسُ يَعْنِي الذُّبَاب الْأَخْضَر.

تهذيب اللغة، مادة «لمس»، ج12، ص316.

الصحاحج3 ص975
[لمس] اللمْسُ: المَسُّ باليد. وقد لَمَسَهُ يَلْمُسُهُ ويَلْمِسُهُ. ويكنى به عن الجماع. وكذلك المُلامَسَةُ. والالتِماسُ: الطلبُ. والتَلَمُّسُ: التطلُّب مرّةً بعد أخرى. والمتلمس: اسم شاعر. ولميس: اسم جارية. واللماسة بالضم: الحاجة المقاربة. ونُهِيَ عن بيع المُلامَسَةِ، وهو أن يقول: إذا لَمَسْتُ المَبيعَ فقد وجب البيع بيننا بكذا.

الصحاح، مادة «لمس»، ج3، ص975.

معجم مقاييس اللغةج5 ص210
لمس اللام والميم والسين أصلٌ واحدٌ يدلُّ على تطلُّبِ شيء ومَسيسِه أيضاً. تقول: تلمّستُ الشّيءَ، إذا تطلَّبْتَه بيدك. قال أبو بكر بن دريد: اللّمس أصلُه باليد ليُعرَف مَسُّ الشّيء، ثم كثُرَ ذلك حتَّى صار كلُّ طالب مُلتمِساً (¬١). ولَمَسْت (¬٢)، إذا مَسِسْتَ. قالوا: وكلُّ مَاسٍّ لامس. قال اللّه سُبحانه: ﴿أَوْ لامَسْتُمُ اَلنِّساءَ﴾، قال قومٌ: أُريد به الجماع. وذهَبَ قوم إلى أنّه المَسيس، وأنَّ اللَّمْس والملامَسة يكون بغير جماع. وأنشدوا (¬٣): لَمَسْتُ بكفِّي كفّه أبْتَغِي الغِنَى … ولم أدرِ أنَّ الجودَ من كفِّه يُعدِى (¬٤) وهذا شعرٌ لا يحتجُّ به. واللّمَاسة (¬٥): الطَّلِبةُ والحاجة. ويقال: «لا يَمنَع يدَ لامِسٍ»، إذا لم تكن فيه منفعة ولا له دِفاع. قال: * ولولا همُ لم تَدفَعُوا كفَّ لامِسِ *

معجم مقاييس اللغة، مادة «لمس»، ج5، ص210.

القاموس المحيط ص535
• تِلِمْسَانُ، بكسر التاء واللامِ وسكونِ الميمِ: قاعدَةُ مَمْلَكَةٍ بالغَرْبِ، ذاتُ أشْجارٍ وأنْهَارٍ وحُصونٍ وفُرَضٍ.

القاموس المحيط، مادة «لمس»، ص535.

تاج العروسج16 ص484
ل م س لَمَسَهُ يَلْمِسُه ويَلْمُسُه، من حَدِّ ضَرَبَ ونَصَرَ: مَسَّه بيَدِه، هَكَذَا وَقَع التَّقْيِيدُ بِهِ لغَيْرَ وَاحِدٍ، وفَسَّره اللَّيْثُ، فقالَ: اللَّمْسُ باليَدِ: أَن يَطْلُبَ شَيْئا هاهُنَا وهاهُنَا، وَمِنْه قولُ لَبِيد: (يَلْمِسُ الأَحْلاسَ فِي مَنْزِلِهِ ... بيَدَيْهِ كالْيَهُوديِّ المُصَلْ) وَقيل: اللَّمْسُ: الجَسُّ، وقِيلَ: المَسُّ مُطْلَقاً، ويَدُلُّ لَهُ قولُ الراغِبِ: المَسُّ: إِدراكٌ بظاهِرِ البَشَرَةِ كاللَّمْسِ. وَقيل: اللَّمْسُ والمَسُّ مُتَقَارِبانِ، ولامَسَهُ: مِثْلُ لَمَسَه. ومِن المَجَازِ: لَمَسَ الجَارِيَةَ لَمْسَاً: جَامَعَها، كلَامَسَهَا. وَمن المَجَاز قولُه تَعَالَى حِكَايَةً عَن الجِنَّ: وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ

تاج العروس، مادة «لمس»، ج16، ص484.

أساس البلاغةج2 ص180
ل م س لمسه ولامسه مثل مسه وماسه، " ونهي عن بيع الملامسة " وهي أن تقول: إذا لمست ثوبي أو لسمت ثبوك وجب البيع. وألمسني الجارية: إئذن لي في لمسها. وناقة لموس وشكوك نحو: ضبوث، وقد ألمست الناقة. ومن المجاز: لمس المرأة ولامسها: جامعها، وألمسني امرأةً، زوّجنيها، وفلانة لا تردّ يد لامس: للفاجرة. وفلان لا يرد يد لامس: لمن لا منعة له. ولمست الشيء والتمسته وتلمسته. قال لبيد يصف صاحبه في السفر: يلمس الأنساع في منزله ... بيديه كاليهوديّ المصلّ " وأنّا لمسنا السّماء ". وسمعتهم يقولون: المس لي فلاناً. ويا كافٌ ملموس الأحناء: أمرّت عليه اليد فتحت نتوءه وأوده: وفلان لموس: في حسبه قضاةٌ. قال: لسنا كأقوام إذا أزمت ... فرح اللّوس بثابت الفقر يفرح بفقرنا ليخطب إلينا إذا أزمت السّنة. وله شعاع يكاد يلمس البصر: يذهب به. قال ابن أحمر: فإن قصر كما من ذاك أن تريا ... وجهاً يكاد سناه يلمس البصرا وقال الراعي: سدماً إذا التمس الدّلاء تطافه ... لاقين مشرفة المثاب دحولاً

أساس البلاغة، مادة «لمس»، ج2، ص180.

مختار الصحاح ص285
ل م س: (اللَّمْسُ) بِالْيَدِ وَقَدْ (لَمَسَهُ) مِنْ بَابِ ضَرَبَ وَنَصَرَ. وَ (الِالْتِمَاسُ) الطَّلَبُ. وَ (التَّلَمُّسُ) التَّطَلُّبُ مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى. وَبَيْعُ (الْمُلَامَسَةِ) هُوَ أَنْ يَقُولَ: إِذَا لَمَسْتُ الْمَبِيعَ فَقَدْ وَجَبَ الْبَيْعُ بَيْنَنَا بِكَذَا.

مختار الصحاح، مادة «لمس»، ص285.

النهاية في غريب الحديثج4 ص269
(لَمَسَ) (هـ) فِيهِ «أَنَّهُ نَهَى عَنْ بَيْع المُلَامَسَة» هُوَ «٣» أَنْ يَقُول: إِذَا لَمسْتَ ثَوْبي أو لمست ثوبك فقد وجب البيع.

النهاية في غريب الحديث، مادة «لمس»، ج4، ص269.

المصباح المنيرج2 ص558
(ل م س) : لَمَسَهُ لَمْسًا مِنْ بَابَيْ قَتَلَ وَضَرَبَ أَفْضَى إلَيْهِ بِالْيَدِ هَكَذَا فَسَّرُوهُ وَلَامَسَهُ مُلَامَسَةً وَلِمَاسًا قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ أَصْلُ اللَّمْسِ بِالْيَدِ لِيُعْرَفَ مَسُّ الشَّيْءِ ثُمَّ كَثُرَ ذَلِكَ حَتَّى صَارَ اللَّمْسُ لِكُلِّ طَالِبٍ قَالَ وَلَمَسْتُ مَسِسْتُ وَكُلُّ مَاسٍّ لَامِسٌ. وَقَالَ الْفَارَابِيُّ: أَيْضًا اللَّمْسُ الْمَسُّ. وَفِي التَّهْذِيبِ عَنْ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ اللَّمْسُ يَكُونُ مَسَّ الشَّيْءِ وَقَالَ فِي بَابِ الْمِيمِ الْمَسُّ مَسُّكَ الشَّيْءَ بِيَدِكَ. وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ: اللَّمْسُ الْمَسُّ بِالْيَدِ وَإِذَا كَانَ اللَّمْسُ هُوَ الْمَسُّ فَكَيْفَ يُفَرِّقُ الْفُقَهَاءُ بَيْنَهُمَا فِي لَمْسِ الْخُنْثَى وَيَقُولُونَ لِأَنَّهُ لَا يَخْلُو عَنْ لَمْسٍ أَوْ مَسٍّ وَنَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ بَيْعِ الْمُلَامَسَةِ وَهُوَ أَنْ يَقُولَ إذَا لَمَسْتَ ثَوْبِي ⦗٥٥٩⦘ وَلَمَسْتُ ثَوْبَكَ فَقَدْ وَجَبَ الْبَيْعُ بَيْنَنَا بِكَذَا وَعَلَّلُوهُ بِأَنَّهُ غَرَرٌ وَقَوْلُهُمْ لَا يَرُدُّ يَدَ لَامِسٍ أَيْ لَيْسَ فِيهِ مَنَعَةٌ.

المصباح المنير، مادة «لمس»، ج2، ص558.

تكملة المعاجم العربيةج9 ص275
لمس: لمس واسم المصدر أيضاً لميس (معجم مسلم). حلي يلمس: معناها المجازي دعه يحمل على قصده وبيان ما في قلبه (بوشر). (المفروض خلِّ يلمس -المترجم-). ألمَسَ: في محيط المحيط (ألمَسَ فلاناً أعانه على ما يتلمس). تلمس: تطّلب باليد، جسّ (انظر: حسحس) داعب امرأة (بوسييه). التمس: أنظر الكلمة في معجم (فوك) في مادة tangere, inquiro, acipere. ملمِسة وجمعها ملامس: لمسة، قطعة

تكملة المعاجم العربية، مادة «لمس»، ج9، ص275.

في مادة مسو

العينج7 ص322
مسو: المَسْوُ، لغة في المَسْي، وهو إدخال النّاتج يده في رَحِمِ النّاقة أو الرَّمَكة فيَمسُط ماء الفحل من رَحِمِها استِلآْماً للفحل كراهية أن تحمل له.

العين، مادة «مسو»، ج7، ص322.

تاج العروسج39 ص530
مسو : (و (﴾ مَسَوْتُ على الناقَةِ) ﴿أَمْسُوها﴾ مَسْواً: (إِذا أَدْخَلْتَ يَدَكَ فِي حَيائِها) ؛) ونَصُّ اللّحْياني: فِي رَحِمِهَا؛ (فَنَقَّيْتَه) اسْتِلْئاماً للفَحْلِ كرَاهَةَ أَن تحْمِلَ لَهُ؛ وكَذلكَ ﴿مَسا رَحِمها فَهُوَ﴾ ماسٍ وقيلَ: مَسَا الناقَةَ والفَرَسَ إِذا سَطَا عَلَيْهِمَا؛ وَمِنْه قولُ الراجزِ: إنْ كُنْتَ مِنْ أَمْرِكَ فِي مِسْماسِ فاسْطُ على أُمِّك سَطْوَ ﴿الماسِي﴾ وَمَسَيْتُ: لُغَةٌ فِيهِ كَمَا سَيَأْتِي. ( ﴿ومَسَا الحِمارُ) مَسْواً: (حَرَنَ. (﴾ والمَساءُ ﴿والإمْساءُ: ضِدُّ الصَّباحِ والإِصْباحِ) ، وَهُوَ بَعْدَ الظّهْرِ إِلَى صلاةِ المَغْربِ. وَقَالَ بعضُهم: إِلَى نِصْفِ الليْلِ، والجَمْعُ﴾ أَمْسِيَةٌ عَن ابنِ الأعْرابي. ( ﴿والمُمْسَى) ، كمُكْرَم: (﴾ الإِمْساءُ) ، تقولُ: ﴿أَمْسَيْنَا﴾ مُمْسًى؛ وأَنْشَدَ الجَوْهري لأُمَيّة بنِ أَبي الصَّلْت: الحمدُ للَّه ﴿مُمْسانا ومُصْبَحَنا بالخَيْرِ صَبَّحَنا رَبي﴾ ومَسَّانا فهُما مَصْدرانِ؛ (والاسْمُ! المُسِيءُ، بالضَّمِّ وَالْكَسْر) ، كالصُّبْحِ مِن الصَّباح؛ قَالَ الأضْبطُ بنُ قُرَيْع الأسَدِي:

تاج العروس، مادة «مسو»، ج39، ص530.

المصباح المنيرج2 ص574
(م س و) : الْمَسَاءُ خِلَافُ الصَّبَاحِ وَقَالَ ابْنُ الْقُوطِيَّةِ الْمَسَاءُ مَا بَيْنَ الظُّهْرِ إلَى الْمَغْرِبِ وَأَمْسَيْتُ إمْسَاءً دَخَلْتُ فِي الْمَسَاءِ وَمَسَّاهُ اللَّهُ بِخَيْرٍ دُعَاءٌ لَهُ يُقَالُ كَمَا صَبَّحَهُ اللَّهُ بِالْخَيْرِ.

المصباح المنير، مادة «مسو»، ج2، ص574.

تكملة المعاجم العربيةج10 ص66
مسو ل (رحلة أبن جبير). • مسمر: مسمر (صياغتها من مسمار وجذرها سمر): سمر، ثبت (بوشر). مسمر: ختم، وضع الختم على، ثبت الشيء على الحائط بالجبس أو بغيره، أو الرصاص المصهور (بوشر). مسمرجي: صانع المسامير أو بائعها (بوشر). • مسمقورة: المسمقورة هي الزراوند في المغرب وفقا لما ورد في معجم المنصوري. ويذكر ابن البيطار (١: ٥٢٥) أن هذه الكلمة ذات أصل أسباني (بعجمية الأندلس) ويذكر صورتين أخريين للكلمة هما مسمقار ومسمقران. وقد زاد على ذلك (ابن رشد) مؤيدا اصلهما الأندلسي في كتاب (الكليات) مخطوطة غرناطة. أما مخطوطة الاسكوريال فهي على خلاف تام لما سبق في معنى الكلمة ففي (ص٨٩٠): الاشق يدعا -كذا المترجم- عندنا باللسان الأعجمي المسمقورة. •

تكملة المعاجم العربية، مادة «مسو»، ج10، ص66.


كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.