كلمة
للقلى
المصدر يعطي 3 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً.
شواهد
أبيات الكلمة
غصونهُ للنسيم ساجدةٌ ... وطيرهُ للقلى أبابيل
ابن الساعاتي · بحر غير موسوم · القصيدة
وَإِنّ مُقامي يا اِبنَةَ القَومِ لِلقَلى ... وَلِلضَيمِ لَلعَجز الَّذي لا أُزامِلُه
ابن المقرب العيوني · بحر غير موسوم · القصيدة
أفديكَ قد برَحَ الجفا بي ... وقَدْ وَهَتْ لِلْقِلى العِظام
92.6% من الأبيات بلا بحر موسوم في المصدر.
المعنى
ما قالته المعاجم
في مادة قلل
لسان العربج11 ص563
قلل: القِلَّةُ: خِلاف الْكَثْرَةِ. والقُلُّ: خِلَافُ الكُثْر، وَقَدْ قَلَّ يَقِلُّ قِلَّة وقُلًّا، فَهُوَ قَليل وقُلال وقَلال، بِالْفَتْحِ؛ عَنِ ابْنِ جِنِّي. وقَلَّلَه وأَقَلَّه: جَعَلَهُ قَلِيلًا، وَقِيلَ: قَلَّلَه جَعَلَهُ قَليلًا. وأَقَلَّ: أَتى بقَلِيل. وأَقَلَّ مِنْهُ: كقَلَّله؛ عَنِ ابْنِ جِنِّي. وقَلَّلَه فِي عَيْنِهِ أَي أَراه قَليلًا. وأَقَلَّ الشَّيْءَ: صادَفه قَليلًا. واسْتَقَلَّه: رَآهُ قَليلًا. يُقَالُ: تَقَلَّلَ الشيءَ واسْتَقَلَّه وتَقَالَّه إِذا رَآهُ قَليلًا. وَفِي حَدِيثِ
لسان العرب، مادة «قلل»، ج11، ص563.
تاج العروسج30 ص273
قلل
﴿القُلُّ، بالضَّمِّ،﴾ والقِلَّةُ، بِالْكَسْرِ: ضِدُّ الكَثْرَةِ والكُثْرِ، وَفِيه لَفُّ ونّشْرٌ غيرُ مُرَتَّبٍ، قَالَ شيخُنا: وأَجازَ البُرهانُ الحلبيُّ فِي شرحِ الشِّفاءِ الكَسْرَ فِي القُلِّ والكُثْرِ، وَنَقله الشِّهابُ فِي إعجاز الْقُرْآن. قلتُ: وَنَقله ابنُ سِيدَه أَيضاً، وَمِنْه قولُهُم: الحَمدُ للهِ على القُلِّ والكُثْرِ، بالوَجهَيْنِ، وَفِي الحديثِ: الرِّبا وَإِن كَثُرَ فَهُوَ إِلَى ﴿قُلٍّ، أَي إِلَى﴾ قِلَّةٍ، وأَنشدَ أَبو عُبَيدٍ لِلَبيدٍ:
(كُلُّ بَني حُرَّةٍ مَصيرُهُمُ ... قُلٌّ وإنْ أَكْثَرَتْ مِنَ العَدَدِ)
وأَنشدَ الأَصمعيُّ لخالدِ بنِ علْقَمَةَ الدّارِمِيِّ:
(قدْ يَقصُرُ القُلُّ الفَتى دونَ هَمِّهِ ... وقدْ كانَ لَولا القُلُّ طَلاّعَ أَنْجُدِ)
وَقد ﴿قَلَّ﴾ يَقِلُّ قِلَّةً ﴿وقُلاًّ فهُو﴾ قليلٌ، كأَميرٍ وغُرابٍ وسَحابٍ، الأَخيرَةُ عَن ابنِ جِنّيّ. ﴿وأَقَلَّهُ: جعلَهُ﴾ قَلِيلا، ﴿كقَلَّلَه. (و) ﴾ قِيلَ: ﴿أَقَلَّ الشيءَ: صادفَهُ﴾ قَلِيلا. أَيضاً: أَتى ﴿بقليلٍ، وكذلكَ﴾ قلَّلَهُ. ﴿والقُلُّ، بالضَّمِّ:﴾ القليلُ، قَالَ شيخُنا: حكى فِيهِ الفتحَ القَاضِي زَكرِيّا فِي حَوَاشِي البَيضاوِيِّ أَثناءَ يُضِلُّ بِهِ كثيرا.
وَيُقَال: مَا لَهُ قُلٌّ وَلَا كُثْرٌ. والقُلُّ من الشيءِ: أَقَلُّه. والقليلُ من الرِّجَال، كأَميرٍ: القصيرُ الجُثَّةِ النَّحيفُ الدَّقيقُ، وَهِي بهاءٍ كَذَلِك، ونِسوَةٌ قَلائِلُ وقومٌ ﴿قليلونَ﴾ وأَقِلاّءُ ﴿وقُلُلٌ، بضَمَّتينِ كسَريرٍ وسُرُرٍ،﴾ وقُلُلُونَ جمع السّلامةِ، وَمِنْه قَوْله تَعَالَى: لَشِرْذِمَةٌ قَليلونَ وَقَالَ تَعَالَى: واذْكُروا إذْ كُنتُمْ! قَليلاً فكَثَّرَكُمْ، يكونُ
تاج العروس، مادة «قلل»، ج30، ص273.
أساس البلاغةج2 ص98
ق ل ل
في ماله قلّة وقلّ، " والرّبا وإن كثر فهو إلى قلّ "، والحمد لله على القلّ والكثر، وأخذ قلّه وترك كثره أي أقله وأكثره، وكاد يذهب بصري إلا قلاً، وأصبح فلان في قلّ وكان في كثر إذا صار مقلاً أي فقيراً بعد الإكثار، وأقلّ. " وهذا جهد المقلّ ". وقلّما أراك. وأقلّ كلامه. وقلّلهم الله في أعينهم: وقلّلت الشيء فتقلل. وهو يستقلّ الكثير ويتقالّه خلاف يستكثره ويتكاثره. وأقلّه واستقلّ
أساس البلاغة، مادة «قلل»، ج2، ص98.
مختار الصحاح ص259
ق ل ل: شَيْءٌ (قَلِيلٌ) وَجَمْعُهُ (قُلُلٌ) مِثْلُ سَرِيرٍ وَسُرُرٍ، وَقَوْمٌ (قَلِيلُونَ) وَ (قَلِيلٌ) أَيْضًا. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَاذْكُرُوا إِذْ كُنْتُمْ قَلِيلًا فَكَثَّرَكُمْ﴾ [الأعراف: ٨٦] . وَ (قَلَّ) الشَّيْءُ يَقِلُّ بِالْكَسْرِ (قِلَّةً) وَ (أَقَلَّهُ) غَيْرُهُ وَ (قَلَّلَهُ) بِمَعْنًى. وَقَلَّلَهُ فِي عَيْنِهِ أَيْ أَرَاهُ إِيَّاهُ قَلِيلًا. وَ (أَقَلَّ) افْتَقَرَ. وَ (أَقَلَّ) الْجَرَّةَ أَطَاقَ حَمْلَهَا. وَ (الْقُلُّ) وَ (الْقِلَّةُ) كَالذُّلِّ وَالذِّلَّةِ. يُقَالُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى الْقُلِّ وَالْكُثْرِ. وَمَا لَهُ قُلٌّ وَلَا كُثْرٌ. وَفِي الْحَدِيثِ: «الرِّبَا وَإِنْ كَثُرَ فَهُوَ إِلَى قُلٍّ» . وَ (الْقُلَّةُ) أَعْلَى الْجَبَلِ. وَ (قُلَّةُ) كُلِّ شَيْءٍ أَعْلَاهُ. وَرَأْسُ الْإِنْسَانِ قُلَّةٌ وَالْجَمْعُ (قُلَلٌ) . وَ (الْقُلَّةُ) إِنَاءٌ لِلْعَرَبِ كَالْجَرَّةِ الْكَبِيرَةِ وَقَدْ يُجْمَعُ عَلَى (قُلَلٍ) . وَ (قِلَالُ) هَجَرَ شَبِيهَةٌ بِالْحِبَابِ. وَ (اسْتَقَلَّهُ) عَدَّهُ قَلِيلًا. وَ (اسْتَقَلَّ) الْقَوْمُ مَضَوْا وَارْتَحَلُوا. (قَلْقَلَهُ قَلْقَلَةً) وَ (قِلْقَالًا فَتَقَلْقَلَ) أَيْ حَرَّكَهُ فَتَحَرَّكَ وَاضْطَرِبَ. فَإِذَا كَسَرْتَهُ فَهُوَ مَصْدَرٌ وَإِذَا فَتَحْتَهُ فَهُوَ اسْمٌ كَالزِّلْزَالِ وَالزَّلْزَالِ.
مختار الصحاح، مادة «قلل»، ص259.
جمهرة اللغةج1 ص164
(ق ل ل)
القل: الْقَلِيل. وَمن كَلَامهم: رَمَاه الله بالقل والذل أَي بالقلة والذلة.
والقلة: قلَّة الْجَبَل وَهِي الْقطعَة تستدير فِي أَعْلَاهُ وَهِي القنة أَيْضا.
فَأَما الْقلَّة الَّتِي يلْعَب بهَا الصّبيان فناقصة ترَاهَا فِي موضعهَا إِن شَاءَ الله.
والقلة الَّتِي جَاءَت فِي الحَدِيث:
مثل قلال هجر هِيَ زَعَمُوا جرار عِظَام.
والقل: الرعدة والانتفاض. يُقَال: أَخذ فلَانا القل إِذا أَخَذته رعدة من فزع أَو زمع. قَالَ أَبُو بكر: وَلما ودع عمر بن الْخطاب ﵁ زيد بن الْخطاب حِين خرج إِلَى الْيَمَامَة قَالَ لَهُ: مَا هَذَا القل الَّذِي أرَاهُ بك؟ .
جمهرة اللغة، مادة «قلل»، ج1، ص164.
في مادة قلي
تاج العروسج39 ص342
قلي
: (ي (﴾ قَلاهُ، كرَماهُ) ، وَهِي اللُّغَةُ المَشْهورَةُ؛ (و) حَكَى ابنُ جنِّي: قَلِيَه مِثْل (رَضِيَهُ) ؛) قالَ: وأُرَى ﴿يَقْلَى إنَّما هُوَ على﴾ قَلِيَ؛ ( ﴿قِلًى) ، مكْسُورٌ مَقْصورٌ يُكْتَب بالياءِ، (﴾ وقَلاءً) ، بالفَتْحِ والمدِّ.
قالَ ابنُ برِّي: وشاهِدُ ﴿يَقْلِيه قولُ أبي محمدٍ الفَقْعَسي:
﴾ يَقْلِي الغَوانِي والغَوانِي ﴿تَقْلِيه وشاهِدُ﴾ القَلَاءِ، بالفَتْح مَمْدوداً، قولُ نُصَيْب:
عَلَيكِ السَّلامُ لَا مُلِلْتِ قَرِيبَةً
ومالكِ عِنْدِي إنْ نَأَيْتِ ﴿قَلاءُ وشاهِدُ المَقْصورِ قولُ ابنِ الدّمينة أَنْشَدَه أَبو عليَ القالِي:
حذار﴾ القِلَى والصَّرْم مِنْك وإنَّني
على العَهْدِ مَا دَاوَمْتنِي لطَبيبُ ( ﴿ومَقْلِيَةً) ، مَصْدَرٌ كمَحْمَدَةٍ؛ نقلَهُ ابنُ سِيدَه والمطرز: (أَبْغَضَهُ وكَرِهَهُ غايَةَ الكراهَةِ فَتَرَكَهُ، أَوْ قَلاهُ فِي الهَجْرِ) قِلًى، مَكْسورٌ مَقْصورٌ، (﴾ وقلِيَهُ: فِي البُغْضِ) كرَضِيَه ﴿يَقْلاهُ على القِياسِ؛ حَكَاهُ ابنُ الأعْرابي؛ وكَذلكَ رواهُ عَنهُ ثَعْلَب.
وَفِي الصِّحاح:﴾ يَقْلاهُ لُغَةُ طيِّىءٍ، وأَنْشَدَ ثَعْلَب:
أَيامَ أُمِّ الغَمْرِ ﴿لانْقَلاها وقالَ ابنُ هَرْمَةَ:
فأَصْبَحْتُ لَا﴾ أَقْلى الحَياةَ وَطُولَها
تاج العروس، مادة «قلي»، ج39، ص342.
جمهرة اللغةج2 ص977
(قلي)
القِلَى: البغض قَلَيْتُه أقليه قِلًى شَدِيدا، وقَلَيْتُ الشيءَ على النَّار قَلْياً. والقَيْل: وَاحِد الْأَقْيَال، أقيال حِمير. وَقد سمّت الْعَرَب قَيْلاً وقَيْلَة وقَيْلَة اسْم امْرَأَة. والقَيْل: شرب نصف النَّهَار أَو نوم نصف النَّهَار تقيّل الرجلُ، إِذا شرب فِي وَقت المَقيل. قَالَت أم تأبّط شرّاً وَهِي تبكيه وتؤبّنه، وَذَلِكَ أَن تذكر محاسنَ الْمَيِّت بعده: وَالله مَا منعتُه قَيْلاً وَلَا سقيتُه غَيْلاً وَلَا أبتُّه على مَأْقَة تَعْنِي أَنه إِذا بَكَى لم أَدَعهُ ينَام حَتَّى أُبَيِّيَه، أَي أُضحكه وأُفرحه ثمَّ ينَام. وَالْعرب تَقول: أَنا تَئق وَأخي مَئق فَمَتَى نتّفق والتّئق: المشتاق المسرور والمَئق: الحزين. وتقيّل الرجلُ أَبَاهُ، إِذا أشبهه. وَيُقَال: قَالَ الْقَوْم يَقيلون قَيْلاً ومَقيلاً من الشّرب وَالنَّوْم. قَالَ الراجز: إِن قِيل قَيْلٌ لم أكن فِي القُيَّلِ وأقطعُ الأثْجَلَ بعد الأثْجَلِ)
ويُروى: إِن قَالَ قَيْلٌ، ويروى: إِن قيل قِيلوا ويروى: لم أقِلْ. قَالَ أَبُو بكر: هَذَا يجوز أَن يكون من الشّرْب وَمن النّوم. وتقيّل الماءُ فِي الْمَكَان المنخفض، إِذا اجْتمع فِيهِ. ولَقِيتُ الرجلَ أَلْقَاهُ لُقِيّاً ولُقْياناً، ولَقيتُه لَقْيةً وَاحِدَة، وَكَأن اللِّقاء مصدر لاقيتُه ملاقاةً ولِقاءً. وَقَول العامّة: لَقيتُه لَقاةً وَاحِدَة، خطأ.
٣ - (بَاب الْقَاف وَالْمِيم)
(مَعَ مَا بعدهمَا من الْحُرُوف)
جمهرة اللغة، مادة «قلي»، ج2، ص977.
كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.