الكلمات / لظنناهافتح جذرها تجد بقية صوره.
المصدر يعطي 4 جذوراً لهذه الكلمة، تجد ترتيبها أبجدياً. تعدد جذور
المعنىما المعنى؟
ما قالته المعاجم افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.
في مادة ظنن
لسان العرب ج13 ص272 ظنن: الْمُحْكَمُ: الظَّنُّ شَكٌّ وَيَقِينٌ إِلَّا أَنه لَيْسَ بيقينِ عِيانٍ، إِنما هُوَ يقينُ تَدَبُّرٍ، فأَما يَقِينُ العِيَانِ فَلَا يُقَالُ فِيهِ إِلَّا عَلِمَ، وَهُوَ يَكُونُ اسْمًا وَمَصْدَرًا، وجمعُ الظَّنِّ الَّذِي هُوَ الِاسْمُ ظُنُون، وأَما قِرَاءَةُ مَنْ قرأَ: وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا
، بِالْوَقْفِ وَتَرْكِ الْوَصْلِ، فإِنما فعلوا ذلك لأَن رؤُوس الآيات عندهم فواصل، ورؤُوس الْآيِ وَفَوَاصِلُهَا يَجْرِي فِيهَا مَا يَجْرِي فِي أَواخِرِ الأَبياتِ وَالْفَوَاصِلِ، لأَنه إِنما خُوطِبَ الْعَرَبُ بِمَا يَعْقِلُونَهُ فِي الْكَلَامِ المؤَلف، فيُدَلُّ بِالْوَقْفِ فِي هَذِهِ الأَشياء وَزِيَادَةِ الْحُرُوفِ فِيهَا نَحْوِ الظُّنُونا والسَّبيلا والرَّسولا، عَلَى أَنَّ ذَلِكَ الْكَلَامَ قَدْ تمَّ وَانْقَطَعَ، وأَنَّ مَا بَعْدَهُ مستأْنف، وَيَكْرَهُونَ أَن يَصلُوا فيَدْعُوهم ذَلِكَ إِلى مُخَالَفَةِ الْمُصْحَفِ. وأَظَانِينُ، عَلَى غَيْرِ الْقِيَاسِ؛ وأَنشد ابْنُ الأَعرابي:
لأَصْبَحَنْ ظَالِماً حَرْباً رَباعيةً، ... فاقْعُد لَهَا ودَعَنْ عَنْكَ الأَظَانِينا
قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَقَدْ يَجُوزُ أَن يَكُونَ الأَظَانين جَمْعَ أُظْنُونة إِلَّا أَني لَا أَعرفها. التَّهْذِيبُ: الظَّنُّ يقينٌ وشَكّ؛ وأَنشد أَبو عُبَيْدَةَ:
ظَنِّي بِهِمْ كعَسَى، وَهُمْ بتَنُوفَةٍ ... يَتَنازَعُون جَوائزَ الأَمْثالِ
يَقُولُ: الْيَقِينَ مِنْهُمْ كَعَسَى، وَعَسَى شَكٌّ؛ وَقَالَ شِمْرٌ: قَالَ أَبو عَمْرٍو مَعْنَاهُ مَا يُظَنُّ بِهِمْ مِنَ الْخَيْرِ فَهُوَ وَاجِبٌ وَعَسَى مِنَ اللَّهِ وَاجِبٌ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسابِيَهْ
؛ أَي عَلِمْتُ، وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ ﷿: وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا
؛ أَي عَلِمُوا، يَعْنِي الرُّسُلَ، أَنَّ قَوْمَهُمْ قَدْ كَذَّبُوهُمْ فَلَا يَصْدُقُونَهُمْ، وَهِيَ قِرَاءَةُ أَبي عَمْرٍو وَابْنِ كَثِيرٍ وَنَافِعٍ وَابْنِ عَامِرٍ بِالتَّشْدِيدِ، وَبِهِ قرأَت عَائِشَةُ وَفَسَّرَتْهُ عَلَى مَا ذَكَرْنَاهُ. الْجَوْهَرِيُّ: الظَّنُّ مَعْرُوفٌ، قَالَ: وَقَدْ يُوضَعُ مَوْضِعَ الْعِلْمِ، قَالَ دُرَيْدُ بْنُ الصِّمَّة:
فَقُلْتُ لَهُمْ: ظُنُّوا بأَلْفَيْ مُدَجَّج، ... سَرَاتُهُمُ فِي الفارِسِيِّ المُسَرَّدِ
. أَي اسْتَيْقِنُوا، وإِنما يخوِّف عَدُوَّهُ بِالْيَقِينِ لَا بِالشَّكِّ. وَفِي الْحَدِيثِ:
إِياكم والظَّنَّ فإنَّ الظَّنَّ أَكذبُ الْحَدِيثِ
؛ أَراد الشكَّ يَعْرِضُ لَكَ فِي الشَّيْءِ فَتُحَقِّقُهُ وَتَحْكُمُ بِهِ، وَقِيلَ: أَراد إِياكم وَسُوءَ الظَّن وتحقيقَه دُونَ مَبَادِي الظُّنُون الَّتِي لَا تُمْلَكُ وَخَوَاطِرِ الْقُلُوبِ الَّتِي لَا تُدْفع؛ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ:
وإِذا ظَنَنْتَ فَلَا تُحَقِّقْ
؛ قَالَ: وَقَدْ يَجِيءُ الظَّن بِمَعْنَى الْعِلْمِ؛ وَفِي حَدِيثِ
أُسَيْد بْنِ حُضَيْر: وظَنَنَّا أَنْ لَمْ يَجُدْ عَلَيْهِمَا
أَي عَلِمْنا. وَفِي حَدِيثِ
عُبَيدة: قَالَ أَنس سأَلته عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: أَوْ لامَسْتُمُ النِّساءَ*؛ فأَشار بِيَدِهِ فظَنَنْتُ مَا قَالَ
أَي عَلِمْتُ. وظَنَنْتُ الشيءَ أَظُنُّه ظَنّاً واظَّنَنْتُه واظْطَنَنْتُه وتَظَنَّنْته وتَظَنَّيْتُه عَلَى التَّحْوِيلِ؛ قَالَ:
كالذِّئْبِ وَسْطَ العُنَّه، ... إِلَّا تَرَهْ تَظَنَّهْ
أَراد تَظَنَّنْه، ثمَّ حَوَّلَ إِحدى النُّونَيْنِ يَاءً، ثُمَّ حَذَفَ لِلْجَزْمِ، وَيُرْوَى تَطَنَّه. وَقَوْلُهُ: تَرَه أَراد
لسان العرب، مادة «ظنن»، ج13، ص272. انسخ الاستشهاد
جمهرة اللغة ج1 ص154 (ظ ن ن)
الظَّن: مَعْرُوف ظن يظنّ ظنا والظنة: التُّهْمَة. وَفُلَان ظنين أَي مُتَّهم. وَكَذَلِكَ فسر فِي التَّنْزِيل فِي قِرَاءَة من قَرَأَ: ﴿وَمَا هُوَ على الْغَيْب بظنين﴾ وَالله أعلم.
(ظ وو)
أهملت الظَّاء مَعَ الْوَاو وَالْهَاء وَالْيَاء.
جمهرة اللغة، مادة «ظنن»، ج1، ص154. انسخ الاستشهاد
القاموس المحيط ص1,176 • إظانٌ، بالكسر ككِتابٍ: ع، والظاءُ معجمةٌ.
• أفَنَ الناقَةَ يَأْفِنُها: حَلَبَها في غيرِ حِينِها، فيُفْسِدُها ذلك،
وـ الفَصيلُ: شَرِبَ ما في الضَّرْعِ كُلَّه. وكَسَمِعَ: قَلَّ لَبَنُها، فهي أفِنَةٌ، كفَرِحَةٍ.
والمأفونُ: الضَّعيفُ الرأيِ والعَقْلِ، والمُتَمَدِّحُ بما ليس عندَه،
كالأفِينِ فيهما، وقد أفَنَهُ الله تعالى يأفِنُهُ. وفي المَثَلِ: "إنَّ الرِّقينَ تُغَطِّي أفْنَ الأفين"،
وـ من الجَوْزِ: الحَشَفُ، وقد أفِنَ، كفَرِحَ، أفْناً ويُحَرَّكُ.
وأخَذَه بإفَّانِهِ، بالكسر مُشَدَّدَةً: بإبَّانِه.
والأفْنُ والأفانَى، كسَكَارَى: نَبْتٌ.
وأُفِنَ الطَّعامُ، كعُنِيَ، يُؤْفَنُ أفْناً،
فهو مأفونٌ: وهو الذي يُعْجِبُكَ ولا خَيْرَ فيه.
وتأفَّنَ: تَنَقَّصَ، وتَخَلَّقَ بما ليس فيه، وتَدَهَّى،
وـ أواخِرَ الأُمورِ: تَتَبَّعَها. وكأَميرٍ: الفَصيلُ.
القاموس المحيط، مادة «ظنن»، ص1176. انسخ الاستشهاد
تاج العروس ج35 ص365 ظنن
: ( ﴿الظَّنُّ: التَّرَدُّدُ الَّراجِحُ بَين طَرَفَي الاعْتِقادِ الغيرِ الجازِمِ) .
وَفِي المُحْكَم: هُوَ شَكٌّ ويَقِينٌ إلَاّ أَنه ليسَ بيَقِينِ عِيانٍ، إنَّما هُوَ يَقِينُ تَدَبُّرٍ، فَأَمَّا يَقِينُ العِيانِ فَلَا يُقالُ فِيهِ إلَاّ عَلَم.
وَفِي التَّهْذِيبِ؛ الظَّنُّ: يَقِينٌ وشَكٌّ؛ وأَنْشَدَ أَبو عُبَيْدَةَ:
﴾ ظَنِّي بهم كعَسَى وهم بتَنُوفَةٍ يَتَنازَعُون جَوائِزَ الأَمْثالِيقولُ: اليَقِينُ مِنْهُم كعَسَى، وَعَسَى شَكّ.
وقالَ شَمِرٌ: قالَ أَبو عَمْرٍ و: مَعْناهُ مَا يُظَنُّ بهم مِن الخيْرِ فَهُوَ واجِبٌ وعَسَى مِن اللهاِ واجِبٌ.
وقالَ المَناوِيُّ: الظَّنُّ الاعْتِقادُ الراجِحُ احْتِمالِ النَّقِيضِ، ويُسْتَعْمل فِي
تاج العروس، مادة «ظنن»، ج35، ص365. انسخ الاستشهاد
مختار الصحاح ص197 ظ ن ن: (الظَّنُّ) الْعِلْمُ دُونَ يَقِينٍ أَوْ بِمَعْنَاهُ وَبَابُهُ رَدَّ. وَتَقُولُ: (ظَنَنْتُكَ) زَيْدًا وَ (ظَنَنْتُ) زَيْدًا إِيَّاكَ تَضَعُ الضَّمِيرَ الْمُنْفَصِلَ مَوْضِعَ الْمُتَّصِلِ. وَ (الظَّنِينُ) الْمُتَّهَمُ، وَ (الظِّنَّةُ) التُّهْمَةُ يُقَالُ: مِنْهُ اطَّنَّهُ وَ (اظَّنَّهُ) بِالطَّاءِ وَالظَّاءِ إِذَا اتَّهَمَهُ وَفِي حَدِيثِ ابْنِ سِيرِينَ: «لَمْ يَكُنْ عَلِيٌّ ﵁ (يُظَّنُّ) فِي قَتْلِ عُثْمَانَ ﵁» وَهُوَ يُفْتَعَلُ مِنْ يُظْتَنُّ فَأُدْغِمَ. وَ (مَظِنَّةُ) الشَّيْءِ مَوْضِعُهُ وَمَأْلَفُهُ الَّذِي يُظَنُّ كَوْنَهُ فِيهِ وَالْجَمْعُ (الْمَظَانُّ) .
مختار الصحاح، مادة «ظنن»، ص197. انسخ الاستشهاد
النهاية في غريب الحديث ج3 ص162 (ظَنُنَ)
(هـ) فِيهِ «إيَّاكم والظَّنّ، فإنَّ الظَّنّ أكذبُ الْحَدِيثِ» أَرَادَ الشكَّ يعْرِضُ
النهاية في غريب الحديث، مادة «ظنن»، ج3، ص162. انسخ الاستشهاد
المصباح المنير ج2 ص386 (ظ ن ن) : الظَّنُّ مَصْدَرٌ مِنْ بَابِ قَتَلَ وَهُوَ خِلَافُ الْيَقِينِ قَالَهُ الْأَزْهَرِيُّ وَغَيْرُهُ وَقَدْ يُسْتَعْمَلُ بِمَعْنَى الْيَقِينِ كَقَوْلِهِ ﴿الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُو رَبِّهِمْ﴾ [البقرة: ٤٦]
⦗٣٨٧⦘ وَمِنْهُ الْمَظِنَّةُ بِكَسْرِ الظَّاءَ لِلْمَعْلَمِ وَهُوَ حَيْثُ يُعْلَمُ الشَّيْءُ قَالَ النَّابِغَةُ
فَإِنَّ مَظِنَّةَ الْجَهْلِ الشَّبَابُ (١)
وَالْجَمْعُ الْمَظَانُّ قَالَ ابْنُ فَارِسٍ مَظِنَّةُ الشَّيْءِ مَوْضِعُهُ وَمَأْلَفُهُ وَالظِّنَّةُ بِالْكَسْرِ التُّهَمَةُ وَهِيَ اسْمٌ مِنْ ظَنَنْتُهُ مِنْ بَابِ قَتَلَ أَيْضًا إذَا اتَّهَمْته فَهُوَ ظَنِينٌ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ وَفِي السَّبْعَةِ ﴿وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ﴾ [التكوير: ٢٤] أَيْ بِمُتَّهَمٍ وَأَظْنَنْتُ بِهِ النَّاسَ عَرَّضْتُهُ لِلتُّهَمَةِ.
المصباح المنير، مادة «ظنن»، ج2، ص386. انسخ الاستشهاد
في مادة لظظ
لسان العرب ج7 ص459 لظظ: لَظَّ بِالْمَكَانِ وأَلَظَّ بِهِ وَألَظَّ عَلَيْهِ: أَقام بِهِ وأَلَحَّ. وأَلظَّ بِالْكَلِمَةِ: لَزِمها. والإِلْظاظُ: لزُوم الشَّيْءِ والمُثابرةُ عَلَيْهِ. يُقَالُ: أَلْظظت بِهِ أُلِظُّ إِلْظاظاً. وأَلظَّ فُلَانٌ بِفُلَانٍ إِذا لَزِمه. ولَظَّ بِالشَّيْءِ: لَزِمَهُ مِثْلُ أَلظَّ بِهِ، فعَل وأَفْعل بِمَعْنًى. وَمِنْهُ حَدِيثِ
النَّبِيِّ، ﷺ: أَلِظُّوا فِي الدُّعَاءِ بِيَا ذَا الْجَلَالِ والإِكرام
؛ أَلظوا أَي الْزَمُوا هَذَا واثبتُوا عَلَيْهِ وأَكثِروا مِنْ قَوْلِهِ والتلفُّظ بِهِ فِي دُعَائِكُمْ؛ قَالَ الرَّاجِزُ:
بعَزْمةٍ جَلَّت غُشا إِلْظاظها
وَالِاسْمُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ اللَّظِيظُ. وَفُلَانٌ مُلِظٌّ بفلان
لسان العرب، مادة «لظظ»، ج7، ص459. انسخ الاستشهاد
الصحاح ج3 ص1,178 [لظظ] أَلظَّ فلانٌ بفلانٍ، إذا لزمه. عن أبى عمرو. يقال: هو ملظ به، أي لا يفارقه. وقول ابن مسعود: " أَلِظُّوا في الدُعاءِ بيا ذا الجلال والإكرام "، أي الزموا ذلك.
الصحاح، مادة «لظظ»، ج3، ص1178. انسخ الاستشهاد
القاموس المحيط ص52 • اللَّظَأُ، كَجَبَلٍ: الشيءُ القَليلُ.
• لَفَأَهُ، كَمَنَعَهُ، لَفْئاً ولَفَاءً: قَشَره وكَشَطَهُ،
كالْتَفَأَهُ، وضَرَبَه، ورَدَّهُ، وعَدَلَهُ عن وجْهِه، واغْتَابَه، وأعْطاه حَقَّه كُلَّه، أو أقَلَّ من حَقِّه. وكفَرِحَ: بَقِيَ.
وأَلْفَأَهُ: أبْقاهُ.
واللَّفَاءُ، كَسحابٍ: التُّرابُ، والشيءُ القَليلُ، ودونَ الحَقِّ.
• لَكَأَهُ، كَمَنَعَهُ: ضَرَبَهُ، وأعْطَاهُ حَقَّهُ كلَّه، وصَرَعَه، وكفَرِح: أقام ولَزِمَ.
وتَلَكَّأَ عليه: اعْتَلَّ،
وـ عنه: أبْطَأَ.
• لَمَأَهُ،
وـ عليه، كَمَنَعَه: ضَرَبَ عليه يَدَهُ مُجَاهَرَةً وسِرَّا،
وـ الشَّيءَ: أَخَذَهُ أَجْمَعَ، ولَمَحَهُ.
وتَلَمَّأَتِ الأرْضُ به،
وـ عليه: اشْتَمَلَتْ، واسْتَوَتْ، ووَارَتْهُ.
وأَلْمَأَ عليه: ذَهَبَ به خُفْيَةً،
وـ على حَقِّي: جَحَدَه،
وـ الدَّوابُّ المَكانَ: تَرَكَتْهُ صَعِيداً خالِياً،
وـ عليه: اشْتَمَلَ، أو إذا عُدِّيَ بالباءِ فبمعنَى ذَهَبَ به، وبِعَلَى فبمعنى اشْتَمَلَ.
والْتَمَأَ بما في الجَفْنَة: اسْتَأْثَرَ،
كأَلْمَأَ وتَلَمَّأَ.
والتُمئَ لَوْنُهُ: تَغَيَّرَ.
والمَلْمُؤَةُ: المَوْضِعُ يُؤْخَذُ فيه الشيءُ، والشَّبَكَةُ.
القاموس المحيط، مادة «لظظ»، ص52. انسخ الاستشهاد
تاج العروس ج20 ص271 ل ظ ظ
﴿اللَّظُّ الكَظُّ: هُوَ الرَّجُلُ العَسِرُ المُتَشَدِّدُ، كَمَا فِي الصّحاحِ. قَالَ ابنُ سِيدَه: وأَرَى كَظّاً إِتْبَاعاً، وقَدْ تَقَدَّمَ فِي ك ظ ظ أَيْضاً﴾ كاللَّظْلَاظِ، بالفَتْحِ، عَن ابنِ عَبّادٍ. قَالَ: يُقَالُ: إِنَّهُ لَحَدِيدٌ ﴿لَظْلاظٌ، أَيْ زَعِرُ الخُلُق. (و) ﴾ اللَّظُّ: اللُّزُومُ والإِلْحَاحُ، وَقَدْ ﴿لَظَّ بِهِ، إِذا لَزِمَهُ ولَمْ يُفَارِقْهُ، عَن ابْنِ دُرَيْدٍ.﴾ كاللَّظِيظُ. قَالَ الراجِزُ: عَجِبْتُ والدَّهْرُ لَهُ ﴿لَظِيظُ قِبلَ هُو اسْمٌ مِنْ﴾ أَلَظَّ بِهِ ﴿إِلْظاظاً وقالَ ابنُ عَبّادٍ:﴾ اللَّظُّ: الطَّرْدُ ﴿والمِلْظَاظُ، بالكَسْرِ: المِلْحاحُ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيّ. وأَنْشَدَ لأبِي مُحَمَّدٍ الفَقْعَسِيّ:
(جارَيْتُهُ بسَابِحٍ﴾ مِلْظَاظِ ... يَجْرِي عَلَى قَوَائِمٍ أَيْقاظِ)
وأَنْشَد الصّاغَانِيُّ لِرُؤْبَة، ويُرْوَى للْعَجّاجِ: والجَدُّ يَحْدُو قَدَراً ﴿مِلْظاظَا وَقَالَ الفَرَّاءُ فِي نَوَادِرِهِ: يَوْمٌ﴾ لَظْلاظٌ، أَيْ حارٌّ. ﴿والمُلِظَّةُ، بالضَّمِّ: الرِّسَالَةُ، وَبِه فُسِّرَ قَوْلُ أَبِي وَجْزَةَ:
(فأَبْلِغْ بَنِي سَعْدِ بنِ بَكْرٍ﴾ مُلِظَّةً ... رَسُولَ امْرئٍ بَادِي المَوَدَّةِ نَاصِحُ)
)
تاج العروس، مادة «لظظ»، ج20، ص271. انسخ الاستشهاد
أساس البلاغة ج2 ص170 ل ظ ظ
ألظّ المطر وألثّ. وألظّ بالمكان: أقام.
ومن المجاز: " ألظوا بيا ذا الجلال والإكرام ": الزموه.
أساس البلاغة، مادة «لظظ»، ج2، ص170. انسخ الاستشهاد
مختار الصحاح ص282 ل ظ ظ: (أَلَظَّ) بِهِ لَزِمَهُ وَلَمْ يُفَارِقْهُ. وَقَوْلُ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ: أَلِظُّوا فِي الدُّعَاءِ بِيَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ. أَيِ الْزَمُوا ذَلِكَ. وَقِيلَ: (الْإِلْظَاظُ) الْإِلْحَاحُ.
مختار الصحاح، مادة «لظظ»، ص282. انسخ الاستشهاد
النهاية في غريب الحديث ج4 ص252 (لَظَظَ)
[هـ] فِي حديث الدعاء «أَلِظُّوا بيَا ذَا الجَلال والإِكرام» أَيِ الْزَمُوه واثْبُتُوا عَلَيْهِ وأكْثِرُوا مِنْ قَوْلِهِ والتَّلَفُّظِ بِهِ فِي دُعائِكم. يُقَالُ: أَلَظَّ بِالشَّيْءِ يُلِظُّ إِلْظَاظاً، إِذَا لَزِمَه وثابرَ عَلَيْهِ.
وَفِي حَدِيثِ رَجْم الْيَهُودِيِّ «فَلَمَّا رَآهُ النبيُّ ﷺ أَلَظَّ بِهِ النَّشْدَة» أَيْ أَلَحَّ فِي سُؤَالِهِ وَأَلْزَمَهُ إِيَّاهُ.
النهاية في غريب الحديث، مادة «لظظ»، ج4، ص252. انسخ الاستشهاد
في مادة لظي
العين ج8 ص169 لظي: اللَّظَى هو اللَّهَبُ الخالص، ولَظَى من أسماء جهنم، لا يُنَوَّن لأنّها اسمٌ لها، وكذلك سَقَرُ اسمٌ لها، وأسماء الإناث لا تُصْرَفُ في المعرفة فَرْقاً بين الذكَّر والأنثَى. ولَظِيَتِ النّارُ تَلْظَى لَظىً معناه تلزَقُ لُزْوقاً. والحَرُّ في المفازة يَتَلَظَّى كأنّه يلتَهب التِهاباً.
باب الظاء والفاء و (وء ي) معهما وظ ف، ف ي ظ يستعملان فقط
العين، مادة «لظي»، ج8، ص169. انسخ الاستشهاد
لسان العرب ج15 ص248 لظي: اللَّظَى: النَّارُ، وَقِيلَ: اللَّهَبُ الْخَالِصُ؛ قَالَ الأَفوه:
فِي مَوقِفٍ ذَرِب الشَّبا، وكأَنما ... فِيهِ الرّجالُ عَلَى الأَطائم واللَّظَى
وَيُرْوَى: فِي مَوْطِنٍ. ولَظَى: اسْمُ جَهَنَّمَ، نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْهَا، غَيْرُ مَصْرُوفٍ، وَهِيَ مَعْرِفَةٌ لَا تُنَوَّنُ وَلَا تَنْصَرِفُ لِلْعَلَمِيَّةِ والتأْنيث، وَسُمِّيَتْ بِذَلِكَ لأَنها أَشد النِّيرَانِ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: كَلَّا إِنَّها لَظى نَزَّاعَةً لِلشَّوى
. والْتِظَاءُ النَّارِ: التِهابُها، وتَلَظِّيها: تَلَهبُها، وَقَدْ لَظِيَت النَّارُ لَظًى والْتَظَتْ؛ أَنشد ابْنُ جِنِّي:
وبَيَّنَ للوُشاةِ، غداةَ بانَتْ ... سُلَيْمى، حَرّ وجْدِي والْتِظايَهْ
أَرَادَ: والتِظَائِيَهْ، فقَصر لِلضَّرُورَةِ. وتَلَظَّتْ: كالْتَظَتْ. وَقَدْ تَلَظَّت تَلَظِّياً إِذا تَلَهَّبت، وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: فَأَنْذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّى
؛ أَراد تَتَلَظَّى أَي تَتَوَهَّج وتَتَوَقَّدُ. وَيُقَالُ: فُلَانٌ يَتَلَظَّى عَلَى فُلَانٍ تَلَظِّياً إِذا تَوَقَّد عَلَيْهِ مِنْ شدَّة الْغَضَبِ؛ وَجَعَلَ ذُو الرُّمَّةِ اللَّظَى شِدَّةَ الْحَرِّ فَقَالَ:
وحتَّى أَتى يَوْمٌ يَكادُ مِنَ اللَّظَى ... تَرى التُّومَ، فِي أُفْحُوصِه، يَتَصَيَّحُ
أَي يَتشَقَّقُ، وَفِي حَدِيثِ
خَيْفانَ لَمَّا قَدِم عَلَى عُثْمَانَ: أَما هَذَا الحيُّ مِنْ بَلْحَرِث بْنِ كَعْبٍ فحَسَكٌ أَمْراسٌ تَتَلَظَّى المنِيَّةُ فِي رِماحهم
أَي تَلْتَهِبُ وتَضْطرم، مِنْ لَظَى وَهُوَ اسْمٌ مِنْ أَسماء النَّارِ. والتَظَتِ الحِراب: اتَّقَدَت، عَلَى الْمَثَلُ؛ أَنشد ابْنُ الأَعرابي:
وهْوَ، إِذا الحَرْبُ هَفا عُقابُه، ... كَرْهُ اللِّقاء تَلْتَظِي حِرابُه
وتَلَظَّتِ المَفازةُ: اشْتدَّ لَهَبُهَا. وتَلَظَّى غَضَباً والْتَظَى: اتَّقَد، وأَلفها يَاءٌ لأَنها لَامٌ. الأَزهري فِي
لسان العرب، مادة «لظي»، ج15، ص248. انسخ الاستشهاد
تهذيب اللغة ج14 ص284 لظى: قَالَ الله جلّ وعزّ: ﴿ (يُنجِيهِ كَلَاّ إِنَّهَا لَظَى نَزَّاعَةً لِّلشَّوَى﴾ (المعارج: ١٥، ١٦) . لظى من أسماءِ النَّار نَعُوذ بِاللَّه، وَهِي مَعْرفةً لَا تُنَوَّن لِأَنَّهَا لَا تَنْصَرِفُ وَقد تَلَظَّتْ النَّار تَلَظِّياً إِذا الْتَهَبتْ.
قَالَ الله جلّ وعزّ: ﴿) وَالاُْولَى فَأَنذَرْتُكُمْ نَاراً تَلَظَّى﴾ (اللَّيْل: ١٤) أَي تتوهجُ وتتوقّدُ.
وَقَالَ اللَّيْث: اللَّظَى اللَّهَبُ الخالِص، وَيُقَال: لَظِيَتْ النَّار تَلْظَى لَظًى.
وَقَالَ غَيره: فلَان يَتَلَظَّى على فلَان تَلَظِّيا إِذا تَوقدَ عَلَيْهِ من شدَّة الْغَضَب.
وَجعل ذُو الرمة اللَّظَى شدَّة الحرّ، فَقَالَ:
وحتَّى أَتَى يومٌ يكادُ من اللَّظَى
تَرَى التُّوم فِي أُفحوصِهِ يَتَصَيَّح
ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: تَظَلَّى فلانٌ أَي لزم الظِّلال والدَّعة. قلت: وَكَانَ فِي الأَصْل تظلل فَقُلِبَتْ إِحْدَى اللَاّمات يَاء كَمَا قَالُوا: تَظَنَّيْت من الظّن، وَلَيْسَ فِي بَاب الظَّاء وَالنُّون غير التَّظنِّي، وَأَصله التظنن. انْتهى وَالله أعلم.
(بَاب الظَّاء وَالْفَاء)
(ظ ف (وايء))
وظف، فاظ، فظا، ظاف: (مستعملة) .
(وظف) : يُقَال: وَظَفَ فلانٌ فلَانا يَظِفُهُ وَظْفاً إِذا تَبِعَه مأخوذٌ من الوظيف.
ووظَفْتُ البَعيرَ أظِفه وَظْفاً إِذا أصبتَ وظيفه، والوَظيفُ من كل ذِي أربعٍ: مَا فَوْق الرُّسْغ إِلَى مَفْصِل السَّاق وَجمعه أوْظِفَة.
وَقَالَ اللَّيْث: الوَظيفةُ من كل شَيْء مَا يُقَدَّرُ لَهُ كل يَوْم من رِزْقٍ أَو طعَامٍ أَو عَلَفٍ أَو شرابٍ، وَجمعُها الوظائفُ وَالوُظُفُ، وَقد وظّفْتُ لَهُ توظيفاً، ووَظّفتُ على الصَّبِيِّ كل يَوْم حِفْظَ آياتٍ من كتاب الله توظيفاً، وَأنْشد:
تهذيب اللغة، مادة «لظي»، ج14، ص284. انسخ الاستشهاد
الصحاح ج6 ص2,482 [لظى] اللَظى: النار. ولَظى أيضاً: اسمٌ من أسماء النار معرفةٌ لا ينصرف. والتظاء النار: التهابها. وتلظيها: تلهبها.
[لعا] رجل لعو ولعا مقصور، أي شَهْوانُ حريصٌ. وكلبةٌ لَعْوَةٌ: حريصةٌ.
الصحاح، مادة «لظي»، ج6، ص2482. انسخ الاستشهاد
تاج العروس ج39 ص458 لظي
: (ي (﴾ اللَّظَى، كالفَتَى؛) يُكْتَبُ بالياءِ، وَفِي كتابِ أَبي عليَ بالألِفِ؛ (النارُ) نفسُها، غَيْر مَصْرُوفة؛ قالَ اللَّه تَعَالَى: ﴿كلا إنَّها! لظًى﴾ ؛ (أَو لَهَبُها) الخالِصَ؛ وَفِي كتابِ أَبي عليَ: الْتِهابُها؛ قالَ الأَفْوه:
تاج العروس، مادة «لظي»، ج39، ص458. انسخ الاستشهاد
أساس البلاغة ج2 ص170 ل ظ ي
النار تلتظي وتتلظّى. قال:
وما برحت في اللوم حتى كأنني ... على ملتظى جمرٍ تجيش مراجله
وما أشدّ لظى النّار! ومن المجاز: الحرّ يتلظّى في المفازة. والحية تتلظّى من السم. وفلان يتلظّى غضباً.
أساس البلاغة، مادة «لظي»، ج2، ص170. انسخ الاستشهاد
مختار الصحاح ص282 ل ظ ي: (اللَّظَى) النَّارُ. وَ (لَظَى) أَيْضًا اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ النَّارِ مَعْرِفَةٌ لَا يَنْصَرِفُ. وَ (الْتِظَاءُ) النَّارِ الْتِهَابُهَا، وَ (تَلَظِّيهَا) تَلَهُّبُهَا.
مختار الصحاح، مادة «لظي»، ص282. انسخ الاستشهاد
النهاية في غريب الحديث ج4 ص252 (لظي)
- فِي حَدِيثِ خَيْفان لَّما قَدِم عَلَى عُثْمَانَ «أمَّا هَذَا الْحَيُّ مِنْ بَلْحَارث بْنِ كَعْبٍ فَحَسَكٌ أمْرَاس، تَتَلَظَّى المَنِيَّةُ فِي رِماحِهم» أَيْ تَلْتَهِب وتَضْطَرم، مِن لَظَى، وَهُو اسْم مِنْ أسْماء النَّارِ، وَلَا يَنْصَرِف للِعَلَمِيَّة والتَّأنيث. وَقَدْ تَكَرَّرَتْ فِي الْحَدِيثِ.
بَابُ اللَّامِ مَعَ الْعَيْنِ
النهاية في غريب الحديث، مادة «لظي»، ج4، ص252. انسخ الاستشهاد
تكملة المعاجم العربية ج9 ص244 لظى: تلظى من: تشكى من (فوك).
لعب لَعِب: اسم المصدر هو أيضاً لعب (فوك)؛ انظر، فيما بعد، حين ترد هذه الكلمة اسماً أو موصفاً.
تكملة المعاجم العربية، مادة «لظي»، ج9، ص244. انسخ الاستشهاد
كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.