كلمة

كظنكم

جذورها: ظنن · كظظ · وكظ

افتح جذرها تجد بقية صوره.

المصدر يعطي 3 جذوراً لهذه الكلمة، تجد ترتيبها أبجدياً. تعدد جذور

المعنى

ما قالته المعاجم

افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.

في مادة ظنن

لسان العربج13 ص272
ظنن: الْمُحْكَمُ: الظَّنُّ شَكٌّ وَيَقِينٌ إِلَّا أَنه لَيْسَ بيقينِ عِيانٍ، إِنما هُوَ يقينُ تَدَبُّرٍ، فأَما يَقِينُ العِيَانِ فَلَا يُقَالُ فِيهِ إِلَّا عَلِمَ، وَهُوَ يَكُونُ اسْمًا وَمَصْدَرًا، وجمعُ الظَّنِّ الَّذِي هُوَ الِاسْمُ ظُنُون، وأَما قِرَاءَةُ مَنْ قرأَ: وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا ، بِالْوَقْفِ وَتَرْكِ الْوَصْلِ، فإِنما فعلوا ذلك لأَن رؤُوس الآيات عندهم فواصل، ورؤُوس الْآيِ وَفَوَاصِلُهَا يَجْرِي فِيهَا مَا يَجْرِي فِي أَواخِرِ الأَبياتِ وَالْفَوَاصِلِ، لأَنه إِنما خُوطِبَ الْعَرَبُ بِمَا يَعْقِلُونَهُ فِي الْكَلَامِ المؤَلف، فيُدَلُّ بِالْوَقْفِ فِي هَذِهِ الأَشياء وَزِيَادَةِ الْحُرُوفِ فِيهَا نَحْوِ الظُّنُونا والسَّبيلا والرَّسولا، عَلَى أَنَّ ذَلِكَ الْكَلَامَ قَدْ تمَّ وَانْقَطَعَ، وأَنَّ مَا بَعْدَهُ مستأْنف، وَيَكْرَهُونَ أَن يَصلُوا فيَدْعُوهم ذَلِكَ إِلى مُخَالَفَةِ الْمُصْحَفِ. وأَظَانِينُ، عَلَى غَيْرِ الْقِيَاسِ؛ وأَنشد ابْنُ الأَعرابي: لأَصْبَحَنْ ظَالِماً حَرْباً رَباعيةً، ... فاقْعُد لَهَا ودَعَنْ عَنْكَ الأَظَانِينا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَقَدْ يَجُوزُ أَن يَكُونَ الأَظَانين جَمْعَ أُظْنُونة إِلَّا أَني لَا أَعرفها. التَّهْذِيبُ: الظَّنُّ يقينٌ وشَكّ؛ وأَنشد أَبو عُبَيْدَةَ: ظَنِّي بِهِمْ كعَسَى، وَهُمْ بتَنُوفَةٍ ... يَتَنازَعُون جَوائزَ الأَمْثالِ يَقُولُ: الْيَقِينَ مِنْهُمْ كَعَسَى، وَعَسَى شَكٌّ؛ وَقَالَ شِمْرٌ: قَالَ أَبو عَمْرٍو مَعْنَاهُ مَا يُظَنُّ بِهِمْ مِنَ الْخَيْرِ فَهُوَ وَاجِبٌ وَعَسَى مِنَ اللَّهِ وَاجِبٌ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسابِيَهْ ؛ أَي عَلِمْتُ، وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ ﷿: وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا ؛ أَي عَلِمُوا، يَعْنِي الرُّسُلَ، أَنَّ قَوْمَهُمْ قَدْ كَذَّبُوهُمْ فَلَا يَصْدُقُونَهُمْ، وَهِيَ قِرَاءَةُ أَبي عَمْرٍو وَابْنِ كَثِيرٍ وَنَافِعٍ وَابْنِ عَامِرٍ بِالتَّشْدِيدِ، وَبِهِ قرأَت عَائِشَةُ وَفَسَّرَتْهُ عَلَى مَا ذَكَرْنَاهُ. الْجَوْهَرِيُّ: الظَّنُّ مَعْرُوفٌ، قَالَ: وَقَدْ يُوضَعُ مَوْضِعَ الْعِلْمِ، قَالَ دُرَيْدُ بْنُ الصِّمَّة: فَقُلْتُ لَهُمْ: ظُنُّوا بأَلْفَيْ مُدَجَّج، ... سَرَاتُهُمُ فِي الفارِسِيِّ المُسَرَّدِ . أَي اسْتَيْقِنُوا، وإِنما يخوِّف عَدُوَّهُ بِالْيَقِينِ لَا بِالشَّكِّ. وَفِي الْحَدِيثِ: إِياكم والظَّنَّ فإنَّ الظَّنَّ أَكذبُ الْحَدِيثِ ؛ أَراد الشكَّ يَعْرِضُ لَكَ فِي الشَّيْءِ فَتُحَقِّقُهُ وَتَحْكُمُ بِهِ، وَقِيلَ: أَراد إِياكم وَسُوءَ الظَّن وتحقيقَه دُونَ مَبَادِي الظُّنُون الَّتِي لَا تُمْلَكُ وَخَوَاطِرِ الْقُلُوبِ الَّتِي لَا تُدْفع؛ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ: وإِذا ظَنَنْتَ فَلَا تُحَقِّقْ ؛ قَالَ: وَقَدْ يَجِيءُ الظَّن بِمَعْنَى الْعِلْمِ؛ وَفِي حَدِيثِ أُسَيْد بْنِ حُضَيْر: وظَنَنَّا أَنْ لَمْ يَجُدْ عَلَيْهِمَا أَي عَلِمْنا. وَفِي حَدِيثِ عُبَيدة: قَالَ أَنس سأَلته عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: أَوْ لامَسْتُمُ النِّساءَ*؛ فأَشار بِيَدِهِ فظَنَنْتُ مَا قَالَ أَي عَلِمْتُ. وظَنَنْتُ الشيءَ أَظُنُّه ظَنّاً واظَّنَنْتُه واظْطَنَنْتُه وتَظَنَّنْته وتَظَنَّيْتُه عَلَى التَّحْوِيلِ؛ قَالَ: كالذِّئْبِ وَسْطَ العُنَّه، ... إِلَّا تَرَهْ تَظَنَّهْ أَراد تَظَنَّنْه، ثمَّ حَوَّلَ إِحدى النُّونَيْنِ يَاءً، ثُمَّ حَذَفَ لِلْجَزْمِ، وَيُرْوَى تَطَنَّه. وَقَوْلُهُ: تَرَه أَراد

لسان العرب، مادة «ظنن»، ج13، ص272.

جمهرة اللغةج1 ص154
(ظ ن ن) الظَّن: مَعْرُوف ظن يظنّ ظنا والظنة: التُّهْمَة. وَفُلَان ظنين أَي مُتَّهم. وَكَذَلِكَ فسر فِي التَّنْزِيل فِي قِرَاءَة من قَرَأَ: ﴿وَمَا هُوَ على الْغَيْب بظنين﴾ وَالله أعلم. (ظ وو) أهملت الظَّاء مَعَ الْوَاو وَالْهَاء وَالْيَاء.

جمهرة اللغة، مادة «ظنن»، ج1، ص154.

القاموس المحيط ص1,176
• إظانٌ، بالكسر ككِتابٍ: ع، والظاءُ معجمةٌ. • أفَنَ الناقَةَ يَأْفِنُها: حَلَبَها في غيرِ حِينِها، فيُفْسِدُها ذلك، وـ الفَصيلُ: شَرِبَ ما في الضَّرْعِ كُلَّه. وكَسَمِعَ: قَلَّ لَبَنُها، فهي أفِنَةٌ، كفَرِحَةٍ. والمأفونُ: الضَّعيفُ الرأيِ والعَقْلِ، والمُتَمَدِّحُ بما ليس عندَه، كالأفِينِ فيهما، وقد أفَنَهُ الله تعالى يأفِنُهُ. وفي المَثَلِ: "إنَّ الرِّقينَ تُغَطِّي أفْنَ الأفين"، وـ من الجَوْزِ: الحَشَفُ، وقد أفِنَ، كفَرِحَ، أفْناً ويُحَرَّكُ. وأخَذَه بإفَّانِهِ، بالكسر مُشَدَّدَةً: بإبَّانِه. والأفْنُ والأفانَى، كسَكَارَى: نَبْتٌ. وأُفِنَ الطَّعامُ، كعُنِيَ، يُؤْفَنُ أفْناً، فهو مأفونٌ: وهو الذي يُعْجِبُكَ ولا خَيْرَ فيه. وتأفَّنَ: تَنَقَّصَ، وتَخَلَّقَ بما ليس فيه، وتَدَهَّى، وـ أواخِرَ الأُمورِ: تَتَبَّعَها. وكأَميرٍ: الفَصيلُ.

القاموس المحيط، مادة «ظنن»، ص1176.

تاج العروسج35 ص365
ظنن : ( ﴿الظَّنُّ: التَّرَدُّدُ الَّراجِحُ بَين طَرَفَي الاعْتِقادِ الغيرِ الجازِمِ) . وَفِي المُحْكَم: هُوَ شَكٌّ ويَقِينٌ إلَاّ أَنه ليسَ بيَقِينِ عِيانٍ، إنَّما هُوَ يَقِينُ تَدَبُّرٍ، فَأَمَّا يَقِينُ العِيانِ فَلَا يُقالُ فِيهِ إلَاّ عَلَم. وَفِي التَّهْذِيبِ؛ الظَّنُّ: يَقِينٌ وشَكٌّ؛ وأَنْشَدَ أَبو عُبَيْدَةَ: ﴾ ظَنِّي بهم كعَسَى وهم بتَنُوفَةٍ يَتَنازَعُون جَوائِزَ الأَمْثالِيقولُ: اليَقِينُ مِنْهُم كعَسَى، وَعَسَى شَكّ. وقالَ شَمِرٌ: قالَ أَبو عَمْرٍ و: مَعْناهُ مَا يُظَنُّ بهم مِن الخيْرِ فَهُوَ واجِبٌ وعَسَى مِن اللهاِ واجِبٌ. وقالَ المَناوِيُّ: الظَّنُّ الاعْتِقادُ الراجِحُ احْتِمالِ النَّقِيضِ، ويُسْتَعْمل فِي

تاج العروس، مادة «ظنن»، ج35، ص365.

مختار الصحاح ص197
ظ ن ن: (الظَّنُّ) الْعِلْمُ دُونَ يَقِينٍ أَوْ بِمَعْنَاهُ وَبَابُهُ رَدَّ. وَتَقُولُ: (ظَنَنْتُكَ) زَيْدًا وَ (ظَنَنْتُ) زَيْدًا إِيَّاكَ تَضَعُ الضَّمِيرَ الْمُنْفَصِلَ مَوْضِعَ الْمُتَّصِلِ. وَ (الظَّنِينُ) الْمُتَّهَمُ، وَ (الظِّنَّةُ) التُّهْمَةُ يُقَالُ: مِنْهُ اطَّنَّهُ وَ (اظَّنَّهُ) بِالطَّاءِ وَالظَّاءِ إِذَا اتَّهَمَهُ وَفِي حَدِيثِ ابْنِ سِيرِينَ: «لَمْ يَكُنْ عَلِيٌّ ﵁ (يُظَّنُّ) فِي قَتْلِ عُثْمَانَ ﵁» وَهُوَ يُفْتَعَلُ مِنْ يُظْتَنُّ فَأُدْغِمَ. وَ (مَظِنَّةُ) الشَّيْءِ مَوْضِعُهُ وَمَأْلَفُهُ الَّذِي يُظَنُّ كَوْنَهُ فِيهِ وَالْجَمْعُ (الْمَظَانُّ) .

مختار الصحاح، مادة «ظنن»، ص197.

النهاية في غريب الحديثج3 ص162
(ظَنُنَ) (هـ) فِيهِ «إيَّاكم والظَّنّ، فإنَّ الظَّنّ أكذبُ الْحَدِيثِ» أَرَادَ الشكَّ يعْرِضُ

النهاية في غريب الحديث، مادة «ظنن»، ج3، ص162.

المصباح المنيرج2 ص386
(ظ ن ن) : الظَّنُّ مَصْدَرٌ مِنْ بَابِ قَتَلَ وَهُوَ خِلَافُ الْيَقِينِ قَالَهُ الْأَزْهَرِيُّ وَغَيْرُهُ وَقَدْ يُسْتَعْمَلُ بِمَعْنَى الْيَقِينِ كَقَوْلِهِ ﴿الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُو رَبِّهِمْ﴾ [البقرة: ٤٦] ⦗٣٨٧⦘ وَمِنْهُ الْمَظِنَّةُ بِكَسْرِ الظَّاءَ لِلْمَعْلَمِ وَهُوَ حَيْثُ يُعْلَمُ الشَّيْءُ قَالَ النَّابِغَةُ فَإِنَّ مَظِنَّةَ الْجَهْلِ الشَّبَابُ (١) وَالْجَمْعُ الْمَظَانُّ قَالَ ابْنُ فَارِسٍ مَظِنَّةُ الشَّيْءِ مَوْضِعُهُ وَمَأْلَفُهُ وَالظِّنَّةُ بِالْكَسْرِ التُّهَمَةُ وَهِيَ اسْمٌ مِنْ ظَنَنْتُهُ مِنْ بَابِ قَتَلَ أَيْضًا إذَا اتَّهَمْته فَهُوَ ظَنِينٌ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ وَفِي السَّبْعَةِ ﴿وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ﴾ [التكوير: ٢٤] أَيْ بِمُتَّهَمٍ وَأَظْنَنْتُ بِهِ النَّاسَ عَرَّضْتُهُ لِلتُّهَمَةِ.

المصباح المنير، مادة «ظنن»، ج2، ص386.

في مادة كظظ

لسان العربج7 ص457
كظظ: الكِظَّةُ: البِطْنة. كظَّه الطعامُ والشرابُ يَكُظُّه كَظّاً إِذا ملأَه حَتَّى لَا يُطِيقَ عَلَى النَّفَسِ، وَقَدِ اكتَظَّ. اللَّيْثُ: يُقَالُ كَظَّهُ يكُظّه كَظَّةً، مَعْنَاهُ غَمَّه مِنْ كَثْرَةِ الأَكل. قَالَ الْحَسَنُ: فإِذا علَتْه البِطْنةُ وأَخذته الكِظَّةُ فَقَالَ هاتِ هاضُوماً. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ: أَهْدَى لَهُ إِنسانٌ جُوارشْن، قَالَ: فإِذا كَظَّك الطعامُ أَخذت مِنْهُ أَي إِذا امتلأْتَ مِنْهُ وأَثقلك، وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَسَنِ: قَالَ لَهُ إِنسان: إِن شَبِعْتُ كَظَّني وإِن جُعْتُ أَضْعَفَني. وَفِي حَدِيثِ النَّخَعِيِّ: الأَكِظَّةُ عَلَى الأَكِظَّةِ مَسْمَنةٌ مَكْسَلةٌ مَسْقَمةٌ ؛ الأَكِظّةُ: جَمْعُ الكِظّةِ وَهُوَ مَا يَعْتَرِي المُمْتَلِئَ مِنَ الطَّعَامِ أَي أَنها تُسْمِن وتُكْسِلُ وتُسْقِمُ. والكِظَّة: غَمٌّ وغِلْظةٌ يَجِدُهَا فِي بَطْنِهِ وَامْتِلَاءٌ. الْجَوْهَرِيُّ: الكِظَّة، بِالْكَسْرِ، شَيْءٌ يَعْتَرِي الإِنسان عِنْدَ الِامْتِلَاءِ مِنَ الطَّعَامِ؛ وأَما قَوْلُ الشَّاعِرِ: وحُسَّدٍ أَوْشَلْتُ مِنْ حِظاظِها، ... عَلَى أَحاسِي الغَيْظِ، واكتِظاظِها قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: إِنما أَراد اكتِظاظي عَنْهَا فَحَذَفَ وأَوْصَل، وَتَعْلِيلُ الأَحاسِي مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ. والكَظِيظُ: المُغْتاظُ أَشدّ الْغَيْظِ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ الحُضَيْنِ بنِ المُنْذِر: عَدُوُّكَ مَسْرُورٌ، وذُو الوُدِّ، بِالَّذِي ... يرَى مِنْكَ مِنْ غَيْظٍ، عَلَيْكَ كَظِيظُ والكَظْكَظةُ: امْتِلَاءُ السِّقاءِ، وَقِيلَ: امتدادُ السِّقَاءِ إِذا امتلأَ، وَقَدْ تَكَظْكَظَ، وكظَظتُ السقاءَ إِذا ملأَته، وسِقاءٌ مكْظُوظ وَكَظِيظٌ. وَيُقَالُ: كَظظْتُ خَصْمِي أَكُظُّه كَظّاً إِذا أَخَذتَ بكَظَمِه وأَلْجَمْتَه حَتَّى لَا يَجِدَ مَخْرَجاً يَخْرُجُ إِليه. وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ: أَنه ذَكَرَ الْمَوْتَ فَقَالَ: غَنْظ لَيْسَ كالغَنْظ وكَظٌّ لَيْسَ كالكَظِّ أَي هَمٌّ يملأُ الجَوف لَيْسَ كَالْكَظِّ أَي كَسَائِرِ الهُموم وَلَكِنَّهُ أَشدّ. وكَظَّه الشرابُ أَي ملأَه. وكظَّ الغيظُ صدرَه أَي ملأَه، فَهُوَ كَظِيظٌ. وكَظَّنِيَ الأَمر كَظّاً وكَظاظة أَي ملأَني هَمُّهُ. واكْتًظَّ الموضعُ بِالْمَاءِ أَي امتلأَ. وكَظَّهُ الأَمرُ يكُظُّه كَظّاً: بهَظَه وكرَبَه وجهَدَه. وَرَجُلٌ كَظٌّ: تَبْهَظُه الأُمور وَتَغْلِبُهُ حَتَّى يَعْجِزَ عَنْهَا. وَرَجُلٌ لَظٌّ كَظٌّ أَي عَسِرٌ مُتَشَدِّدٌ.

لسان العرب، مادة «كظظ»، ج7، ص457.

الصحاحج3 ص1,178
[كظظ] الكظة بالكسر: شئ يعترى الإنسان عن الامتلاء من الطعام. يقال: كَظَّهُ الطعامُ يَكُظُّهُ كَظًّا. وكَظَّني هذا الأمر، أي جَهَدَني من الكرب.

الصحاح، مادة «كظظ»، ج3، ص1178.

القاموس المحيط ص698
• الكِظَّةُ، بالكسر: البِطْنَةُ، وشيءٌ يَعْتَرِي من امْتِلاءِ الطعامِ. كَظَّه الطعامُ: مَلأَه حتى لا يُطيقُ النَّفَسَ، فاكْتَظَّ. وكَظَّه الأمْرُ كَظاظاً وكَظاظةً: بَهَظَه، وكَرَبَهُ، وجَهَدَه. ورجُلٌ كَظٌّ: تَبْهَظُه الأمورُ حتى يَعْجِزَ عنها، فهو كَظيظٌ ومَكْظوظٌ ومُكظَّظٌ، كمُعَظَّمٍ. وككِتابٍ: الشِّدَّةُ، والتَّعَبُ، وطُولُ المُلازَمَةِ، والمُمارَسَةُ الشديدَةُ في الحَرْبِ، كالمُكاظَّةِ. وهو يتَكَظْكَظُ عند الأكْلِ: يَنْتَصِبُ قاعِداً كُلَّما امْتَلأَ بَطْنُه. واكْتَظَّ المَسيلُ بالماءِ: ضاقَ بِه لكَثْرَته. والكَظْكَظَةُ: امْتِدادُ السِّقاءِ، إذا مَلأَتَهُ، تَراهُ يَسْتَوي كُلَّما صَبَبْتَ فيه الماءَ. • الكَعيظُ، كأميرٍ ومُعَظَّمٍ بالعَيْنِ المُهْملةِ: الرَّجُلُ القصيرُ. • الكَلَظَةُ، محرَّكةً: مِشْيَةُ الأَقْزَلِ، وهو أكْلَظُ، أو الصوابُ بالطاءِ.

القاموس المحيط، مادة «كظظ»، ص698.

تاج العروسج20 ص263
ك ظ ظ ! الكِظَّةُ، بالكَسْرِ: البِطْنَةُ، كَما فِي المُحْكَمِ. وَفِي الصّحاح: شَيْءٌ يَعْتَرِي الإِنْسَانَ. وَفِي الأَسَاسِ:

تاج العروس، مادة «كظظ»، ج20، ص263.

أساس البلاغةج2 ص137
ك ظ ظ علته البطنة وأخذته الكظة، وكظّه الطعام، وطعام مكظّةٌ، واكتظّ بطنه. ورأيت على باب داره كظيظاً. زحاماً. وفي ذكر باب الجنة: يأتي عليه زمان وله كظيظ. واكتظّ القوم في المسجد: ازدحموا. ومن المجاز: كظّني الأمر: غمّني وملأني غيظاً. واكتظّ الوادي بثجيجه.

أساس البلاغة، مادة «كظظ»، ج2، ص137.

النهاية في غريب الحديثج4 ص177
(كَظَظَ) (هـ) فِي حَدِيثِ رُقَيقة «فاكْتَظَّ الوادِي بِثَجِيجه» أَيِ امْتَلأ بالمَطَر والسَّيل. ويُرْوَى «كَظَّ الوادِي بِثَجِيجِه» . وَمِنْهُ حَدِيثُ عُتْبة بْنِ غَزْوَان فِي ذِكر بَابِ الْجَنَّةِ «ولَيَأتِينَّ عَلَيْهِ يومٌ وَهُوَ كَظِيظ» أَيْ مَمْتلِىء. والكَظِيظ: الزِّحام. وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ «أهْدَى لَهُ إنْسَان جَوارِشَ، فَقَالَ: إِذَا كَظَّك الطَّعَامُ أخَذْتَ مِنْهُ» أَيْ [إِذَا] «٢» امْتَلأتَ مِنْهُ وَأَثْقَلَكَ. وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَسَنِ «قَالَ لَهُ إِنْسَانٌ: إِنْ شَبِعْتُ كَظَّني، وَإِنْ جُعْت أضْعَفَني» . (س) وَحَدِيثُ النَّخَعِيّ «الأَكِظَّةُ عَلَى الأَكِظَّةِ مَسْمَنَةٌ مَكْسَلةٌ مَسْقَمة» الأَكِظَّة: جمع الكِظة، وهي ما يَعْتري المُمتَلِىءَ مِنَ الطَّعام: أَيْ أَنَّهَا تُسٍمِن وتُكْسِل وتُسقِم. (هـ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَسَنِ، وَذِكْرِ الْمَوْتِ فَقَالَ: «كَظٌّ لَيْسَ كالكَظِّ» أَيْ هَمٌّ يَمْلأ الجَوْفَ، لَيْسَ كَسَائِرِ الهُمُوم، ولكِنَّه أَشَدُّ.

النهاية في غريب الحديث، مادة «كظظ»، ج4، ص177.

في مادة وكظ

لسان العربج7 ص466
وَكَظَ: وكَظَ عَلَى الشَّيْءِ وواكَظَ: واظَبَ؛ قَالَ حُمَيْدٌ: ووَكَظَ الجَهْدُ عَلَى أَكْظامِها أَي دامَ وثَبَتَ. اللِّحْيَانِيُّ: فُلَانٌ مُواكِظٌ عَلَى كَذَا وواكِظٌ ومُواظِبٌ وواظِبٌ ومُواكِبٌ وواكِبٌ أَي مُثابِر، والمُواكَظةُ: المُداومَة عَلَى الأَمر. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: إِلَّا مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قائِماً، قَالَ مُجَاهِدٌ: مُواكِظاً. ومَرَّ يَكِظُه إِذا مَرَّ يطْرُد شَيْئًا مِنْ خَلْفِهِ. أَبو عُبَيْدَةَ: الواكِظُ الدَّافع. ووَكظَه يَكِظُه وَكْظاً: دَفَعه وزَبَنه، فَهُوَ مَوْكوظ. وتَوَكَّظ عَلَيْهِ أَمرُه: الْتَوَى كتَعَكَّظ وتَنَكَّظ، كُلُّ ذَلِكَ بِمَعْنًى وَاحِدٍ. وَمَظَ: التَّهْذِيبُ: الوَمْظةُ الرُّمّانة البرّية. فصل الياء

لسان العرب، مادة «وكظ»، ج7، ص466.

تهذيب اللغةج10 ص183
وكظ: (أَبُو عبيد عَن أبي عُبَيْدَة) : الواكِظُ: الدَّافِعُ، وَقد وكَظْتُهُ أكِظُه وَكْظاً. فَهُوَ مَوْكُوظٌ. وَقَالَ اللحياني: يُقَال: فلَان مُوَاكِظٌ على كَذَا، وواكِظٌ، ومواظب وَوَاظِبٌ ومُوَاكِبٌ، ووَاكِبٌ أَي مثابر. ك ذ (وَا يء) كَذَا، كوذ، ذكا: (مستعملة) .

تهذيب اللغة، مادة «وكظ»، ج10، ص183.

الصحاحج3 ص1,181
[وكظ] الوَكْظُ: الدفعُ. يقال: وَكَظَهُ وكظا (١) ، أي دفعه وزبنه. ذكره أبو عبيد في المصنف. والمواكظة: المداومة على الامر. وقوله تعالى: ﴿إلا ما دمت عليه قائما﴾ قال مجاهد: مواكظا. فصل الياء

الصحاح، مادة «وكظ»، ج3، ص1181.

تاج العروسج20 ص291
وك ظ ﴾ وَكَظَهُ ﴿يَكِظُه﴾ وَكْظاً: دَفَعَهُ وزَبَنَهُ، وَهُوَ ﴿الوَاكِظُ، ذَكَرَهُ أَبو عُبَيْدٍ فِي المُصَنَّفِ، كَمَا فِي الصّحاح. وَقَالَ اللِّحْيَانِيّ:﴾ وَكَظَ عَلَى الأَمْرِ: دَاوَمَ وثَبَتَ! كوَاكَظَ. وقالَ مُجَاهِدٌ فِي قَوْلِه تَعالَى مَا دُمْتَ عَلَيْه

تاج العروس، مادة «وكظ»، ج20، ص291.

النهاية في غريب الحديثج5 ص220
(وَكَظَ) (س) فِي حَدِيثِ مُجاهد «فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: إِلَّا ما دُمْتَ عَلَيْهِ قائِماً: أَيْ مُوَاكِظاً» يُقال: وَكَظَ عَلَى أمْرِه ووَاكَظَ، إِذَا واظَب عَلَيْهِ.

النهاية في غريب الحديث، مادة «وكظ»، ج5، ص220.


كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.