كلمة

كظمت

جذورها: ظمي · كظم

المصدر يعطي 2 جذوراً لهذه الكلمة، مرتّبة أبجدياً. تعدد جذور

شواهد

أبيات الكلمة

‏92.6% من الأبيات بلا بحر موسوم في المصدر.

المعنى

ما قالته المعاجم

في مادة ظمي

تاج العروسج38 ص527
ظمي : (ى! الظَّمْياءُ مِن النُّوقِ: السَّوداءُ) ،

تاج العروس، مادة «ظمي»، ج38، ص527.

أساس البلاغةج1 ص627
ظ م ي رمح أظمى: أسمر. قال بشر: وفي صدره أظمى كأن كعوبه ... نوى القسب عرّاص المهزة أسمر وامرأة ظمياء: لمياء، وبها ظمى ولمى، وقيل: هو قلّة لحم اللثات. وعين ظمياء: رقيقة الجفن. وساق ظمياء: قللة اللحم. ومن المجاز: ظلّ أظمى: أسود. وبعير أظمى، وإبل ظميٌ: سود. ظ ن ب قرع لهذا الأمر ظنبوبه: جدّ فيه.

أساس البلاغة، مادة «ظمي»، ج1، ص627.

مختار الصحاح ص197
ظ م ي: (الْمَظْمِيُّ) مِنَ الزَّرْعِ مَا تَسْقِيهِ السَّمَاءُ وَالْمَسْقَوِيُّ مَا يُسْقَى بِالسَّيْحِ وَقَدْ مَرَّ فِي [س ق ي] .

مختار الصحاح، مادة «ظمي»، ص197.

جمهرة اللغةج2 ص935
(ظمي) شفة ظَمْياء، مثل لَمْياء سَوَاء، وَهِي سُمرة فِي الشّفة تُستحسن. والظَّمَى فِي اللِّثّة: قلّة لَحمهَا وسُمرتُها. ٣ - (بَاب الظَّاء وَالنُّون) (مَعَ مَا بعدهمَا من الْحُرُوف) (ظنو) أُهملت. (ظَنّه) الظِّنَّة من قَوْلهم: رجل ظَنون بيِّن الظِّنّة، وَرُبمَا قيل ظَني ن وَبِه ظِنّة، أَي تُهمة. (ظَنِّي) يُقَال: تظنَّيتُ تظنّياً، إِذا وهمتَ، وَهِي الظِّنَّة. والتظنّي مثل التظنّن سَوَاء. ٣ - (بَاب الظَّاء وَالْوَاو) أُهملتا مَعَ سَائِر الْحُرُوف. ٣ - (بَاب الظَّاء وَالْهَاء وَالْيَاء) أُهملت. انْقَضى حرف الظَّاء وَالْحَمْد لله حقَّ حَمده وصلواته على سيّدنا مُحَمَّد نبيّ الرَّحْمَة وَآله وَسَلَامه.

جمهرة اللغة، مادة «ظمي»، ج2، ص935.

في مادة كظم

لسان العربج12 ص519
كظم: اللَّيْثُ: كَظَمَ الرَّجُلُ غيظَه إِذَا اجْتَرَعَهُ. كَظَمَه يَكْظِمُه كَظْماً: ردَّه وحبَسَه، فَهُوَ رَجُلٌ كَظِيمٌ، وَالْغَيْظُ مَكْظُوم. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَالْكاظِمِينَ الْغَيْظَ ؛ فَسَّرَهُ ثَعْلَبٌ فَقَالَ: يَعْنِي الْحَابِسِينَ الْغَيْظَ لَا يُجازُون عَلَيْهِ، وَقَالَ الزَّجَّاجُ: مَعْنَاهُ أُعِدَّتِ الْجَنَّةُ لِلَّذِينِ جَرَى ذِكْرُهُمْ وَلِلَّذِينِ يَكْظِمُون الْغَيْظَ. وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ، ﷺ، أَنَّهُ قَالَ: مَا

لسان العرب، مادة «كظم»، ج12، ص519.

تهذيب اللغةج10 ص93
كظم: قَالَ الله ﷿: ﴿وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ﴾ (آل عمرَان: ١٣٤) . قَالَ أَبُو إِسْحَاق: أَي أُعدَّت الْجنَّة للَّذين جرَى ذِكرهم وللَّذِينَ يكظِمون غيظَهم. ورُوي عَن النَّبِي ﷺ أَنه قَالَ: (مَا من جُرْعةٍ يتجرّعها الْإِنْسَان أعظمَ أَجْراً من جُرعة غيْظٍ مخافةَ الله) . وَيُقَال: كظمْتُ الغيظ أكظِمُه كَظْماً إِذا أَمْسكتَ على مَا فِي نفسِكَ مِنْهُ. وَيُقَال: كَظَم البعيرُ على جِرَّتِه إِذا ردَّدها فِي حَلْقه، وكظَم البعيرُ إِذا لم يَجْتَرَّ. وَقَالَ الرَّاعِي: فأَفَضْنَ بَعد كُظومهنَّ بجِرَّةٍ مِن ذِي الأبارِق إذْ رَعَيْنَ حقِيلا (أَبُو عبيد عَن الْأَصْمَعِي) : الكِظَامةُ: العَقَبُ الَّذِي على رُؤوس القُذَذِ مِمَّا يَلِي حَقْو السهْم وَهُوَ مُستدقُّه مِمَّا يَلِي الرِّيش. وَفِي الحَدِيث: أنَّ النبيّ ﷺ (أَتَى كِظَامةَ قومٍ فتوضّأَ فِيهِ وَمسح على خُفّيْه) . وَقَالَ أَبُو عبيد: سَأَلت الْأَصْمَعِي عَن الكِظَامةِ وغيرَه من أهل الْعلم فَقَالُوا: هِيَ آبار تُخْفَرُ ويُباعَدُ مَا بَينهَا ثمَّ يُخْرَق مَا بَين كل بئرَين بقناةٍ تؤدِّي الماءَ من الأولى إِلَى الَّتِي تَلِيهَا حَتَّى يجْتَمع المَاء إِلَى آخِرهِنَّ. وإنَّما ذَلِك من عَوَز المَاء ليبقى فِي كل بِئْر مَا يحتاجُ إِلَيْهِ أهلُها للشربِ وسَقْي الأرضِ ثمَّ يخرج فضلُها إِلَى الَّتِي تَلِيها، فَهَذَا معروفٌ عِنْد أهل الْحجاز. وَفِي حَدِيث آخر: (إِذا رَأَيْتَ مَكةَ قدْ بُعِجَتْ كظَائمَ وسَاوَى بِنَاؤُها رُؤوسَ الجِبَالِ فاعْلمْ أنَّ الأمرَ قَدْ أَظَلَّكَ) . وَقَالَ أَبُو إِسْحَاق: هِيَ الكَظِيمةُ، والكِظَامةُ. وكاظِمَةُ: جَوٌّ عَلَى سِيفِ الْبَحْر مِن البَصرة على مرحلَتَيْنِ، وفيهَا رَكايَا كثيرةٌ، وماؤها شَرُوبٌ، وأنشدني أَعْرَابِي من بني كُلَيْبِ بن يَرْبُوع: ضَمِنْتُ لَكُنَّ أَن تَهْجُرْنَ نَجْداً وأَنْ تَسْكُنَّ كاظِمَةَ البُحُورِ وَقَالَ اللَّيْث: كظمَ الرجلُ غيظَه إِذا اجْترَعَه، وكظَمَ البعيرُ جِرَّتَه إِذا ازْدَرَدَها وكَفَّ عَنْهَا وناقةٌ كظُومٌ، ونُوق كُظومٌ إِذا

تهذيب اللغة، مادة «كظم»، ج10، ص93.

معجم مقاييس اللغةج5 ص184
كظم الكاف والظاء والميم أصلٌ صحيح يدلُّ على معنًى واحد، وهو الإمساك والجمعُ للشَّيء. من ذلك الكَظْم: اجتراع الغَيظ والإمساك عن إبدائه، وكأنَّه يجمعه الكاظمُ في جوفه. قال اللّه تعالى: ﴿وَاَلْكاظِمِينَ اَلْغَيْظَ﴾. والكُظُوم: السُّكوت. [و] الكُظوم: إمساك البعير عن الجِرَّة. والكَظَم:

معجم مقاييس اللغة، مادة «كظم»، ج5، ص184.

تاج العروسج33 ص362
ك ظ م (كَظَمَ غَيْظَهُ يَكْظِمُه) كَظْمًا: اجْتَرَعَه كَمَا فِي الصَّحَاحِ. وقِيلَ: (رَدَّهُ وحَبَسَهُ) ، واحْتَمَلَ سَبَبَه، وصَبَر عَلَيْهِ، وَهُوَ مَجاز، مأْخُوذٌ من كَظَمَ البَعيرُ الجِرَّة، وَمِنْه قَولُه تَعالَى: ﴿والكاظمين الغيظ وَالْعَافِينَ عَن النَّاس﴾ . وَفِي الحَدِيثِ: " مَا مِنْ جُرْعَةٍ يَتَجَرَّعُها الإنْسانُ أَعظَمُ أَجْرًا مِنْ جُرْعَةِ غَيْظٍ فِي الله ﷿ ". (و) كَظَم (البَابَ) يَكْظِمه كَظْمًا: قَامَ عَلَيْهِ و (أَغْلَقَه) بِنَفْسِه أَو بغَيْر نَفْسِه. وَفِي التَّهذِيب: قَامَ عَلَيْهِ فَسَدَّه بِنَفْسِه أَوْ بِشَيءٍ غَيْرِه. (و) كَظَمَ (النَّهَرَ والخَوْخَةَ) كَظْمًا: (سَدَّهُمَا) . (و) كَظَمَ (البَعِيرُ كُظُومًا) إذَا (أَمْسَكَ عَنِ الجِرَّةِ) ، وَقيل: رَدَّدَهَا فِي حَلْقِه، والجِرَّةُ: مَا يُخْرِجُهما مِنْ كَرشِهِ فَيَجْتَرُّ. وَقَالَ ابنُ سِيدَه: كَظَمَ البَعِيرُ جِرَّتَه: ازْدَرَدَهَا وكَفَّ عَنْ الاجْتِرَارِ،

تاج العروس، مادة «كظم»، ج33، ص362.

أساس البلاغةج2 ص137
ك ظ م كظم البعير جِرّته: ازدردها وكفّ عن الاجترار، وباتت الإبل كوظوماً وكواظم. وحفروا كظامةً وكظيمةً وكظائم. وفي الحديث: " أتى كظامة قومٍ فتوضّأ " وهي الفقير يحفر من بئر إلى بئر والسقاية والحوض. قال طرفة: يشربن من فضلة العقار كما اس ... توجر ماء الكظيمة الشرب جمع شروب. ويقال لأنهار الكرم: الكظائم. وعقد الخيوط في كظامتي الميزان وهما الحلقتان في طرفي العمود. ويقال: كظم القربة: ملأها

أساس البلاغة، مادة «كظم»، ج2، ص137.

مختار الصحاح ص270
ك ظ م: (كَظَمَ) غَيْظَهُ اجْتَرَعَهُ وَبَابُهُ ضَرَبَ فَهُوَ رَجُلٌ (كَظِيمٌ) ، وَالْغَيْظُ (مَكْظُومٌ) . وَ (كَاظِمَةُ) مَوْضِعٌ.

مختار الصحاح، مادة «كظم»، ص270.


كل سطر أعلاه منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.