قصيدة
ناشدتك الله في قدري ومنزلتي
العنوان هو المطلع.
ابن الرومي · قافيتها ث · 20 بيتاً
- ناشدتك اللَّه في قَدري ومنزلتيلديك لا يتطرَّقْ منهما العبثُ
- من صاحبٍ خلطَ الحسنى بسيِّئةٍوما الدهاءُ دهاهُ لا ولا اللَّوَثُ
- لكن مُزَاحٌ قبيحُ الوجهِ كالِحُهُأولى به من بروزِ الصفحة الجَدَثُ
- يا من إلى وصله الإسراعُ مُفترضٌومن على وُدّهِ التعويجُ واللَّبَثُ
- إن كنتُ عندك قبل اليوم من ذهبفذلك الصفو لم يعرض له الخَبَثُ
- أمرَّ حبلي صَناعُ الكفِّ ماهرُهافما لمرَّة ذاك الحبل مُنتكَثُ
- أنا الذي أقسمت قِدماً خلائقُهُألَّا يشيعَ له سُخفٌ ولا رفَثُ
- وحُرمتي بك إن اللَّه عظَّمهاوما أديميَ مما تَقرضُ العُثُثُ
- إن الكلام الذي رُعِّثتَهُ شَبَهُتستنكف الأُذنُ منه حين تُرتعَثُ
- ما كان لي في الذي أنهاهُ زاعِمُهُإليك رُقيةُ محتالٍ ولا نَفَثُ
- وما سكتُّ اعترافاً بالحديث لهُلكن كظمتُ وبي من حرّهٍ لَهثُ
- وخِلتُ جبهِيَ بالتكذيبِ ذا ثقةٍعُنفاً وإن قال قولاً فيه مُكتَرَثُ
- لاسيما ولعلَّ الهزلَ غايتُهُلا غيرُهُ ولبذر الجدِّ مُحتَرثُ
- ولم أزل سَبِطَ الأخلاق واسعَهاوإن غدوتُ امرأً في لحيتي كَثَثُ
- آبائِيَ الرومُ توفيلٌ وتُوفَلِسٌولم يلدنيَ رِبعيٌّ لا شَبَثُ
- وما ذهبتُ إلى فخرٍ على أحدٍلكنه القول يجري حين يُبتعَثُ
- شُحّي عليك اقتضاني العذرَ لا ظمَأٌمني إلى مدح أسبابي ولا غَرَثُ
- فاحفظ عليَّ مكاني منك واسمُ بهِعمّا تُعابُ به الأرواح الجُثَثُ
- لا يَحْدُثَنَّ على ما كان لي حَدَثٌفإنّ جارك مضمونٌ له الحدثُ
- وارفُقْ بخصميَ والمُمْهُ على شَعَثٍلا زلتَ ما عشتَ ملموماً بك الشَعَثُ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.