افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.
في مادة بله
العين ج4 ص55 بله: البَلَهُ: الغَفْلَةُ عن الشَّرِّ. رجل أَبْلَهُ، والبُلْهُُ: جماعتُه.
وفي الحديث: أكثرُ أهْلِ الجنَّةِ البُلْهُُ «٢»
قال: «٣»
أبله صَدّافٌ عن التَّفَحُّشِ
والتَّبَلُّهُ: تَطَلُّبُ الضّالّةِ. بَلْهَ: كلمةٌ بمعنى أجل، قال «٤» :
بَلْهَ أَنّي لم أَخُنْ عَهْداً ولم ... أَقْتَرِفْ ذَنْباً فتَجْزيني النِّقَمْ
وبَلْهَ: بمعنى كيف، ويكون في معنى دَعْ، بكُلِّهِ نَطَقَ الشعر.
العين، مادة «بله»، ج4، ص55. انسخ الاستشهاد
لسان العرب ج13 ص477 بله: البَلَهُ: الغَفْلة عَنِ الشرّ وأَن لا يُحْسِنَهُ؛ بَلِهَ، بِالْكَسْرِ، بَلَهاً وتَبَلَّه وَهُوَ أَبْلَه وابتُلِهَ كبَلِه؛ أَنشد ابْنُ الأَعرابي:
إِنَّ الَّذِي يَأْمُل الدُّنْيا لَمُبْتَلَهٌ، ... وكلُّ ذِي أَمَلٍ عَنْهَا سيُشْتَغَلُ «١»
. وَرَجُلٌ أَبْلَه بيِّنُ البَلَهِ والبَلاهةِ، وَهُوَ الَّذِي غَلَبَ عَلَيْهِ سَلَامَةُ الصَّدْرِ وحُسْنُ الظنِّ بِالنَّاسِ لأَنهم أَغفَلوا أَمْرَ دُنْيَاهُمْ فَجَهِلُوا حِذْقَ التَّصَرُّفِ فِيهَا، وأَقبلوا عَلَى آخِرَتِهِمْ فشَغَلوا أَنفسهم بِهَا، فَاسْتَحَقُّوا أَن يَكُونُوا أَكثر أَهل الجنَّة، فأَما الأَبْلَه وَهُوَ الَّذِي لَا عَقْلَ لَهُ فَغَيْرُ مُرادٍ فِي الْحَدِيثِ، وَهُوَ
قَوْلُهُ، ﷺ: أَكثرُ أَهلِ الْجَنَّةِ البُلْهُ
، فإِنه عَنَى البُلْهَ فِي أَمر الدُّنْيَا لِقِلَّةِ اهْتِمَامِهِمْ، وَهُمْ أَكياسٌ فِي أَمر الْآخِرَةِ. قَالَ الزِّبْرقانُ بْنُ بَدْرٍ: خيرُ أَولادِنا الأَبْلهُ العَقُولُ؛ يَعْنِي أَنه لشدَّة حَيائِه كالأَبْله، وَهُوَ عَقُول، وَقَدْ بَلِه، بِالْكَسْرِ، وتَبَلَّه. التَّهْذِيبُ: والأَبْلَهُ الَّذِي طُبع عَلَى الْخَيْرِ فَهُوَ غافلٌ عَنِ الشَّرِّ لَا يَعْرِفه؛ وَمِنْهُ:
أَكثرُ أَهل الْجَنَّةِ البُلْه.
وَقَالَ النَّضْرُ: الأَبْلَه الَّذِي هُوَ مَيِّت الدَّاءِ يُرِيدُ أَن شَرَّه ميِّتٌ لَا يَنْبَه لَهُ. وَقَالَ أَحمد بْنُ حَنْبَلٍ فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ اسْتَراح البُلْهُ، قَالَ: هُمُ الْغَافِلُونَ عَنِ الدُّنْيَا وأَهلِها وفَسادِهم وغِلِّهم، فإِذا جاؤُوا إِلى الأَمرِ والنهيِ فَهُمُ العُقَلاء الفُقَهاء، والمرأَة بَلْهاء؛ وأَنشد، ابْنُ شُمَيْلٍ:
ولقَدْ لَهَوْتُ بطِفْلةٍ مَيّالةٍ ... بَلْهاءَ تُطْلِعُني عَلَى أَسْرارِها
أَراد: أَنها غِرٌّ لَا دَهاءَ لَهَا فَهِيَ تُخْبِرني بأَسْرارِها وَلَا تَفْطَن لِمَا فِي ذَلِكَ عَلَيْهَا؛ وأَنشد غَيْرُهُ:
من امرأَةٍ بَلْهاءَ لَمْ تُحْفَظْ وَلَمْ تُضَيَّعِ
يَقُولُ: لَمْ تُحْفَظْ لِعَفافها وَلَمْ تُضَيَّعْ مِمَّا يَقُوتها ويَصُونها، فَهِيَ نَاعِمَةٌ عَفِيفةٌ. والبَلْهاءُ مِنَ النِّسَاءِ: الكريمةُ المَزِيرةُ الغَرِيرةُ المُغَفَّلةُ. والتَّبَالُه: استعمالُ البَلَه. وتَبالَه أَي أَرى مِنْ نَفْسِهِ ذَلِكَ وَلَيْسَ بِهِ. والأَبْلَه: الرجلُ الأَحمق الَّذِي لَا تَمْيِيزَ لَهُ، وامرأَة بَلْهاء. والتَّبَلُّهُ: تطلُّبُ الضالَّة. والتَّبَلُّه: تَعَسُّفُ الطَّرِيقِ عَلَى غَيْرِ هِدَايَةٍ وَلَا مسأَلة؛ الأَخيرة عَنْ أَبي عَلِيٍّ. قَالَ الأَزهري: وَالْعَرَبُ تَقُولُ فلانٌ يتَبَلَّه تبَلُّهاً إِذا تعَسَّف طَرِيقًا لَا يَهْتَدِي فِيهَا وَلَا يَسْتَقِيمُ عَلَى صَوْبِها؛ وَقَالَ لَبِيدٌ:
عَلِهَتْ تَبَلَّهُ فِي نِهاءِ صُعائدٍ
وَالرِّوَايَةُ الْمَعْرُوفَةُ: عَلِهَتْ تَبَلَّدُ. والبُلَهْنِيَةُ: الرَّخاء وسَعَةُ العَيْش. وَهُوَ فِي بُلَهْنِيةٍ مِنَ الْعَيْشِ أَي سعَةٍ، صَارَتِ الأَلف يَاءً لِكَسْرَةِ مَا قَبْلَهَا، وَالنُّونُ زَائِدَةٌ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ. وَعَيْشٌ أَبْلَهُ: واسعٌ قليلُ الغُمومِ؛ وَيُقَالُ: شابٌّ أَبْلَه لِمَا فِيهِ مِنَ الغَرارة، يُوصَفُ بِهِ كَمَا يوصفُ بالسُّلُوّ والجُنُونِ لِمُضَارَعَتِهِ هَذِهِ الأَسبابَ. قَالَ الأَزهري: الأَبْلَهُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ عَلَى وجوهٍ: يُقَالُ عَيْش أَبْلَه وشبابٌ أَبْلَه إِذا كَانَ نَاعِمًا؛ وَمِنْهُ قَوْلُ رُؤْبَةَ:
إِمّا تَرَيْنِي خَلَقَ المُمَوَّهِ، ... بَرّاقَ أَصْلادِ الجَبينِ الأَجْلَهِ،
بعدَ غُدانِيِّ الشَّبابِ الأَبْلَهِ
يُرِيدُ النَّاعِمَ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَوْلُهُ خَلَقَ المُمَوَّه، يُرِيدُ خَلَقَ الْوَجْهَ الَّذِي قَدْ مُوِّه بِمَاءِ الشَّبَابِ، ومنه أُخذ
لسان العرب، مادة «بله»، ج13، ص477. انسخ الاستشهاد
تهذيب اللغة ج6 ص166 بله: قَالَ اللَّيْث: البَلَه: الغَفْلة عَن الشّرّ.
وَفِي الحَدِيث: (أَكثر أهل الجنّة البُلْه) ، الْوَاحِد أبلَه: وَهُوَ الغافل عَن الشرّ. قلت: البَلَه فِي كَلَام الْعَرَب على وُجُوه: يُقَال: عيشٌ أَبْلَه، وشبابٌ أبله: إِذا كَانَ نَاعِمًا، وَمِنْه قولُ رؤبة:
بعد غُدانِيِّ الشبابِ الأبْلَهِ
يُرِيد الناعم، وَمِنْه: أُخِذَ بُلَهْنِيَةِ العَيش: وَهُوَ نَعْمَتهُ وغَفْلَتُه. والأَبلَه: الرجل الأحمَق الَّذِي لَا تمييزَ لَهُ، وامرأةٌ بَلْهاء.
وَقَالَ ابْن شُمَيْل: ناقةٌ بَلهاء: وَهِي الَّتِي لَا تَنْحَاشُ من شيءٍ مكانةً ورزَانةً، كَأَنَّهَا حَمْقاء، وَلَا يُقَال: جملٌ أبلَه.
والأبلَه: الَّذِي طُبِع على الْخَيْر، فَهُوَ غافِلٌ عَن الشرّ لَا يعرفهُ.
وَمِنْه الحَدِيث الَّذِي جَاءَ: (أكثرُ أهل الْجنَّة البُله) .
وَقَالَ ابْن شُمَيْل: الأبلَه: الَّذِي هُوَ مَيّتُ الدَّاء، يُرادُ أَن شرَّه ميّت لَا يَنْبَه لَهُ.
وَقَالَ أَحْمد بن حَنْبل فِي تَفْسِير قَوْله: استراحَ البُلْه، قَالَ: هم الغافلون عَن الدُّنْيَا وَأَهْلهَا وفسَادِهم وغِلِّهم، فَإِذا جَاءُوا إِلَى الْأَمر وَالنَّهْي فهمُ الْعُقَلَاء الْفُقَهَاء.
وَقَالَ ابنُ شُمَيْل: البَلَه: حُسْن الخُلق، وَقلة الفِطْنة لِمَداقّ الْأُمُور.
وَقَالَ القُتَيْبِيُّ فِي تَفْسِير البُلْه الَّذِي جَاءَ فِي الحَدِيث: البُلْه: هم الَّذين غَلَبَتْ عَلَيْهِم سلامةُ الصُّدور، وحُسْنُ الظنّ بِالنَّاسِ، وَأنْشد:
وَلَقَد لَهَوْتُ بطِفْلةٍ مَيّالةٍ
بلهاءَ تُطلِعُني على أَسْرَارها
أَرَادَ أَنَّهَا غِرٌّ لَا دهاء لَهَا، فَهِيَ تُخبِرُني بسِرّها، وَلَا تفْطُن لما فِي ذَلِك عَلَيْهَا، وَأنْشد غَيره فِي صفة امْرَأَة:
بَلهاء لم تُحفَظْ وَلم تُضَيَّعِ
يَقُول: لم تُحفظ لعَفافِها وَلم تُضَيَّع، مِمَّا يقُوتُها ويَصونها، فَهِيَ ناعمة عَفِيفة.
وَقَالَ اللَّيْث: التَّبَلُّه: تَطَلُّبُ الدَّابَّة الضَّالة والعرَب تَقول: فلَان يتبلّه فِي سيره إِذا تعَسَّف طَرِيقا لَا يهْتَدِي فِيهِ وَلَا يَسْتَقِيم على صَوْبه.
قَالَ لبيد:
عَلِهَتْ تَبلَّهُ من نِهاءٍ صعائدٍ
وَالرِّوَايَة الْمَعْرُوفَة: عَلِهتْ تبَلّدُ.
وَقَالَ اللَّيْث: بَلْهَ: كلمةٌ بِمَعْنى أَجَلْ، وَأنْشد:
بَلْهَ أَنِّي لم أَخُنْ عهدا وَلم
أقترِفْ ذَنبا فتجْزيني النِّقَمْ
وَقَالَ أَبُو بكر الأنباريّ: فِي بَلْهَ ثَلَاثَة أَقْوَال: قَالَ جمَاعَة من أهل اللُّغَة: بلهَ مَعْنَاهَا على، وَقَالَ الْفراء: مَن خَفَضَ بهَا جَعَلها بِمَنْزِلَة على وَمَا أشبههَا من حُرُوف الْخَفْض، وَذكر مَا قَالَه اللَّيْث أَنَّهَا بِمَعْنى أَجَلْ.
وَفِي حَدِيث النَّبِي ﷺ (أَعَدَدْتُ لعبادي الصَّالِحين مَا لاعينٌ رَأَتْ، وَلَا أُذُن سَمِعتْ، وَلَا خطر على قلبِ بشَر، بله مَا أطلَعْتُهم عَلَيْهِ) .
تهذيب اللغة، مادة «بله»، ج6، ص166. انسخ الاستشهاد
الصحاح ج6 ص2,227 [بله] رجلٌ أَبْلَهُ بيِّن البَلَهِ والبَلاهَةِ، وهو الذي غلبتْ عليه سلامةُ الصدر. وقد بَلِهَ بالكسر وتبله. والمرأة بلهاء.
الصحاح، مادة «بله»، ج6، ص2227. انسخ الاستشهاد
معجم مقاييس اللغة ج1 ص291 بله
الباء واللام والهاء أصلٌ واحد، وهو شبه الغَرَارة والغَفْلة.
قال الخليل وغيره (¬٣): البَلَه ضَعْف العقل،
قال رسول اللّه ﵌:
معجم مقاييس اللغة، مادة «بله»، ج1، ص291. انسخ الاستشهاد
جمهرة اللغة ج1 ص380 (ب ل ه ـ)
يُقَال: فعلت كَذَا بله كَذَا أَي دع كَذَا. قَالَ الشَّاعِر // (بسيط) //:
(حمال أثقال أهل الود آونة ... أعطيهم الْجهد مني بله مَا أسع)
والبله الِاسْم والمصدر من قَوْلهم: رجل أبله بَين البله يُقَال: بله يبله بلها وَالْجمع البله.
وَفُلَان فِي عَيْش أبله أَي وَاسع.
[بهل] والبهل: اللَّعْن يُقَال: عَلَيْهِم بهلة الله أَي لعنة الله.
وتباهل الْقَوْم وابتهلوا إِذا تلاعنوا.
وَيُقَال: ابتهلوا إِلَى الله ﷿ إِذا أَخْلصُوا لَهُ الدُّعَاء.
وناقة بَاهل: لَا صرار عَلَيْهَا. وَبِه سميت باهلة أم هَذِه الْقَبَائِل الَّتِي تنْسب إِلَيْهَا.
[لبب] واللبة: بَاطِن الْعُنُق. وَقَالَ قوم: بل مَا اكتنف الثغرة.
[لَهب] واللهب: لَهب النَّار وَيُقَال لهيبها وَهُوَ اشتعالها ولهابها أَيْضا. وَيسْتَعْمل اللهاب فِي النَّار والعطش جَمِيعًا.
ولهاب: مَوضِع.
واللهباء: مَوضِع.
جمهرة اللغة، مادة «بله»، ج1، ص380. انسخ الاستشهاد
تاج العروس ج36 ص343 بله
: (رجُلٌ أبْلَهُ بَيِّنُ البَلَهِ) ، محرّكةً، (والبَلاهَةِ) ، أَي (غافِلٌ، أَو عَن الشَّرِّ) لَا يُحْسِنُه، (أَو أَحْمَقٌ لَا تَمْييزَ لَهُ.
(و) قالَ النَّضْرُ: هُوَ (المَيِّتُ الَّداءِ، أَي من شَرُّه مَيِّتٌ) لَا ينْبَه لَهُ؛ وَبِه فُسِّرَ الحدِيثُ: (أَكْثَرُ أَهْلِ الجنَّةِ البُلْهُ) .
(و) قيلَ: هُوَ (الحَسَنُ الخُلُقِ، القَليلُ الفِطْنَةِ لَمَداقِّ الأُمورِ) ؛) وَبِه فُسِّرَ الحدِيثُ أَيْضاً.
(أَو من غَلَبَتْهُ سَلامَةُ الصَّدْرِ) وحُسْنُ الظَّنِّ بالناسِ؛ نَقَلَهُ الجوْهرِيُّ؛ وَبِه فُسِّرَ الحدِيثُ أَيْضاً، لأنَّهم أَغْفَلوا عَن أَمْرِ دُنْياهم فجَهِلوا حِذْقَ التَّصَرُّفِ فِيهَا وأَقْبَلوا على آخِرَتِهم فشَغَلُوا أَنْفُسَهم بهَا، فاسْتَحَقُّوا أَنْ يكونُوا أَكْثَر أَهْل الجنَّةِ.
وقالَ الجوْهرِيُّ: يعْنِي البُلْهَ فِي أَمْرِ الدُّنْيا لقلَّةِ اهْتِمامِهم بهَا وهم أَكياسٌ فِي أَمْرِ الآخِرَةِ.
قالَ الزِّبْرقانُ بنُ بَدْرٍ: خيرُ أَوْلادِنا الأبْلهُ العَقُولُ، يريدُ أَنَّه لشِدَّةِ حَيائِه كالأَبْلَهِ، وَهُوَ عَقُولٌ.
وَفِي التَّهْذِيبِ: الأَبْلَهُ
تاج العروس، مادة «بله»، ج36، ص343. انسخ الاستشهاد
أساس البلاغة ج1 ص76 ب ل ه ـ
خير أولادنا الأبله العقول، وخير النساء البلهاء الخجول. قال:
ولقد لهوت بطفلة مبالة ... بلهاء تطلعني على أسرارها
أساس البلاغة، مادة «بله»، ج1، ص76. انسخ الاستشهاد
مختار الصحاح ص40 ب ل ه ـ: رَجُلٌ (أَبْلَهٌ) بَيِّنُ (الْبَلَهِ) وَ (الْبَلَاهَةِ) وَهُوَ الَّذِي غَلَبَتْ عَلَيْهِ سَلَامَةُ الصَّدْرِ وَبَابُهُ طَرِبَ وَسَلِمَ، وَ (تَبَلَّهَ) أَيْضًا وَالْمَرْأَةُ (بَلْهَاءُ) وَفِي الْحَدِيثِ: «أَكْثَرُ أَهْلِ الْجَنَّةِ (الْبُلْهُ) » يَعْنِي الْبُلْهَ فِي أَمْرِ الدُّنْيَا لِقِلَّةِ اهْتِمَامِهِمْ بِهَا، وَهُمْ أَكْيَاسٌ فِي أَمْرِ الْآخِرَةِ. وَ (تَبَالَهَ) أَرَى مِنْ نَفْسِهِ ذَلِكَ وَلَيْسَ بِهِ. وَ (بَلْهَ) بِمَعْنَى دَعْ وَهِيَ مَبْنِيَّةٌ عَلَى الْفَتْحِ وَقِيلَ مَعْنَاهَا سِوَى. وَفِي الْحَدِيثِ: «أَعْدَدْتُ لِعِبَادِي الصَّالِحِينَ مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ بُلْهَ مَا اطَّلَعْتُمْ عَلَيْهِ» .
مختار الصحاح، مادة «بله»، ص40. انسخ الاستشهاد
النهاية في غريب الحديث ج1 ص154 بَلَّهُ اللَّهُ تَعَالَى» أَيْ أغْناه.
وَفِي كَلَامِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ «فَإِنْ شَكَوْا بِانْقِطَاعِ شرْب أَوْ بَالَّة» يُقَالُ لَا تَبُلُّك عِنْدِي بَالَّة، أَيْ لَا يُصِيبك مِنِّي نَدًى وَلَا خَيْر.
(س) وَفِي حَدِيثِ الْمُغِيرَةِ «بَلِيلَة الإرْعاد» أَيْ لَا تَزَال تُرْعِدُ وَتُهَدِّدُ. والبَلِيلَة:
الرِّيحُ فِيهَا نَدًى، والجَنُوب أَبَلُّ الرِّيَاحِ، جَعل الإِرْعاد مَثَلا لِلْوعيد والتَّهْديد، مِنْ قَوْلِهِمْ أرْعَدَ الرجُل وأبْرَق إِذَا تَهدّدّ وَأوْعَد.
(س) وفي حديث لقمان «ماشىء أَبَلُّ للجسْم مِنَ اللَّهْو» هُوَ شَيْءٌ كلحْم العُصْفور، أَيْ أشَدّ تَصْحِيحا ومُوَافَقَة لَهُ.
وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ ﵁ «أَنَّهُ كتب يَسْتَحضِر المُغِيرة مِنَ البَصْرة: يُمهَلُ ثَلَاثًا ثُمَّ يَحْضر عَلَى بُلَّتِهِ» أَيْ عَلَى مَا فِيهِ مِنَ الْإِسَاءَةِ والعَيْب. وَهُوَ بِضَمِّ الْبَاءِ.
(هـ) وَفِي حَدِيثِ عُثْمَانَ «ألستَ تَرْعَى بَلَّتَهَا» البَلَّة نَوْرُ الْعِضَاهِ قَبْلَ أَنْ يَنْعَقِد.
النهاية في غريب الحديث، مادة «بله»، ج1، ص154. انسخ الاستشهاد
المصباح المنير ج1 ص61 (ب ل ه ـ) : بَلِهَ بَلَهًا مِنْ بَابِ تَعِبَ ضَعُفَ عَقْلُهُ فَهُوَ أَبْلَهُ وَالْأُنْثَى بَلْهَاءُ وَالْجَمْعُ بُلْهٌ مِثْلُ: أَحْمَرَ وَحَمْرَاءَ وَحُمْرٍ وَمِنْ كَلَامِ الْعَرَبِ خَيْرُ أَوْلَادِنَا الْأَبْلَهُ الْغَفُولُ (١) بِمَعْنَى أَنَّهُ لِشِدَّةِ
⦗٦٢⦘ حَيَائِهِ كَالْأَبْلَهِ فَيَتَغَافَلُ وَيَتَجَاوَزُ فَشَبَّهَ ذَلِكَ بِالْبَلَهِ مَجَازًا.
المصباح المنير، مادة «بله»، ج1، ص61. انسخ الاستشهاد
تكملة المعاجم العربية ج1 ص440 بله: بله والمصدر بلهان (ألف ليلة ١: ٧٧٦) وفي معجم فوك (مادة ebetare) بَلِهَ بدل بَلُهَ والمصدر بُلُوهة.
بَلَّه. بلَّهه: جعله أبله (فوك، بوشر) تبلَّه: صار أبله (فوك، الكالا).
تباله، في الأغاني ٨٤: تبالهن بالعرفان لما عرفنني. أي تظاهرن بأنهن لا يعرفنني.
تكملة المعاجم العربية، مادة «بله»، ج1، ص440. انسخ الاستشهاد
في مادة بول
العين ج8 ص338 بول: البَوْلُ: معروفٌ، وقد بال يَبولُ. والبال: بالُ النَّفْس، وهو الاكتراث، ومنه اشتقّ: بالَيْتُ، والمصدر: المبالاة. وفي مواعظ الحَسَن: لا يبالهم بالة، ولم أبالِ ولم أُبَلْ على القصر. والبال أيضاً: رخاءُ العَيش، تقول: إنّه لناعم البال ورخيّ البال.
العين، مادة «بول»، ج8، ص338. انسخ الاستشهاد
لسان العرب ج11 ص73 بول: البَوْل: وَاحِدُ الأَبْوَال، بَالَ الإِنسانُ وغيرُه يَبُولُ بَوْلًا؛ وَاسْتَعَارَهُ بَعْضُ الشُّعَرَاءِ فَقَالَ:
بَالَ سُهَيْلٌ فِي الفَضِيخِ فَفَسَد
لسان العرب، مادة «بول»، ج11، ص73. انسخ الاستشهاد
الصحاح ج4 ص1,642 [بول] البَوْلُ: واحدُ الأبوالِ. وقد بال يبول. والاسم البيلة كالجلسة والركبة. ويقال: أخذه بوال بالضم، إذا جعل البول يعتريه كثيرا. وكثرة الشراب مبولة، بالفتح. والمبولة بالكسر: كوزٌ يُبالُ فيه. ويقال: لَنُبيلَنَّ الخيلَ في عَرَصاتِكُمْ. وقول الفرزدق: وإنَّ الذي يَسْعَى ليُفْسِدَ زَوْجَتي كَساعٍ إلى أُسْدِ الشَرى يَسْتَبيلُها أي يأخذ بَوْلَهَا في يده. وبولان: حى من طيئ.
الصحاح، مادة «بول»، ج4، ص1642. انسخ الاستشهاد
معجم مقاييس اللغة ج1 ص321 بول
الباء والواو واللام أصلان: أحدهما ماءٌ يتحلَّب.
والثانى الرُّوع.
فالأوَّل البَوْل، وهو معروف. وفلانٌ حسن البِيلَة، وهى الفِعْلة من البَوْل.
وأَخَذَه بُوالٌ إذا كانَ يُكْثِر البَوْل. وربما عبَّروا عن النَّسل بالبَوْل. قال الفرزدق:
أَبِى هُوَ ذُو البَوْلِ الكثيرِ مُجاشِعٌ … بكلِّ بِلادٍ لا يَبُول بها فَحْلُ (¬١)
قال الأصمعىُّ: يقال لنُطَفِ البِغَال أبوالُ البِغَال، ومنه قيل للسَّراب «أبوالُ البِغال» على التشبيه. وإنما شُبِّه بأبْوالِ البِغال لأنَّ بَوْلَ البِغال كاذبٌ لا يُلْفِح، والسَّرابُ كذلك. قال ابن مقبل:
بِسَرْوِ حِمْيَرَ أبْوالُ البِغالِ به … أنَّى تَسدَّيتِ وَهْناً ذلك البِينَا (¬٢)
قال ابن الأعرابىّ: شَحْمةٌ بَوّالَة، إذا أَسْرَع ذَوْبُها. [قال]:
إذْ قالت النَّثُولُ للجَمُولِ … يا ابنةَ شَحْمٍ فى المَرِئِ بُولِى (¬٣)
الجَمُول: شَحمة تُطبَخ. والنَّثول: المرأة التى تُخْرجُها من القِدْر
ويقال زِقٌّ بَوَّالٌ إذا كان يتفجَّر بالشَّراب، وهو فى شعر عَدِىّ.
وأمّا الأصل الثانى فالبَال بالُ النفس. ويقال ما خَطَر بِبالى، أى ما أُلْقِىَ فى رُوعِى. فإنْ قال قائل: فإنَّ الخليلَ ذكَرَ أنّ بال النَّفس هو الاكتراث، ومنه
معجم مقاييس اللغة، مادة «بول»، ج1، ص321. انسخ الاستشهاد
القاموس المحيط ص969 • البَوْلُ: م، ج: أبْوَالٌ، وقد بالَ، والاسمُ: البِيلَةُ، بالكسر،
و=: الولَدُ، والعَدَدُ الكثيرُ، والانْفِجَارُ، وبهاءٍ: بنْتُ الرجُلِ. وكغُرابٍ: داءٌ يَكْثُرُ منه البَوْلُ. وكهُمَزَةٍ: الكَثيرُهُ.
والمِبْوَلَةُ، كمِكْنَسَةٍ: كوزُهُ، والشَّرابُ مَبْوَلَةٌ، كَمَرْحَلَةٍ.
والبالُ: الحالُ، والخاطِرُ، والقلبُ، والحوتُ العظيمُ، والمَرُّ الذي يُعْتَمَلُ به في أرض الزَّرْعِ، ورَخاءُ العَيْشِ، وبهاءٍ: القارُورَةُ، والجِرابُ، ووِعاءُ الطيبِ،
وع بالحِجَازِ. وهِلالُ بنُ زَيْدِ بن يَسارِ بن بَوْلَى كسَكْرَى: تابِعِيُّ.
وبالَ: ذابَ.
وأبْوالُ البِغَالِ: السَّرابُ.
وبالويه: اسمٌ. وما أُبالِيه بالَةً، في المُعْتَلِّ.
القاموس المحيط، مادة «بول»، ص969. انسخ الاستشهاد
تاج العروس ج28 ص123 ب ول
﴿البَوْلُ: م معروفٌ ج:﴾ أَبْوالٌ وَقد ﴿بالَ﴾ يَبُولُ والاسمُ ﴿البِيلَةُ، بِالْكَسْرِ كالرِّكْبَةِ، والجِلْسة. مِن المَجاز:﴾ البَوْلُ: الوَلَدُ قَالَ المُفَضَّل: ﴿بالَ الرجلُ﴾ يَبُولُ ﴿بَوْلاً شَرِيفاً فاخِراً: إِذا وُلِدَ لَهُ وَلَدٌ يُشبهُه فِي شَكْلِه وصُورتِه، وآسانِه وآسالِه، وأَعسانِه وأَعسالِه، وتَجالِيدِه وحَتْنِه، أَي طَبعِه وشاكِلَته. مِن المَجاز: البَوْلُ: العَدَدُ الكَثِيرُ. البَوْلُ: الانفِجارُ وَمِنْه: زِقٌّ﴾ بَوَّالٌ: إِذا كَانَ يَنْفَجِرُ بالشَّراب.
(و) ! البَوْلَةُ بِهاءٍ: بِنْتُ الرجُلِ عَن المُفَضَّل.
تاج العروس، مادة «بول»، ج28، ص123. انسخ الاستشهاد
مختار الصحاح ص42 ب ول: (الْبَوْلُ) وَاحِدُ (الْأَبْوَالِ) وَقَدْ (بَالَ) مِنْ بَابِ قَالَ وَأَخَذَهُ (بُوَالٌ) بِالضَّمِّ أَيْ كَثْرَةُ بَوْلٍ. وَيُقَالُ: الشَّرَابُ (مَبْوَلَةٌ) بِالْفَتْحِ. وَ (الْمِبْوَلَةُ) بِالْكَسْرِ كُوزٌ يُبَالُ فِيهِ. وَ (الْبَالُ) الْقَلْبُ يُقَالُ مَا يَخْطُرُ فُلَانٌ بِبَالِي. وَالْبَالُ رَخَاءُ النَّفْسِ يُقَالُ: فُلَانٌ رَخِيُّ الْبَالِ. وَالْبَالُ الْحَالُ يُقَالُ مَا بَالُكَ.
مختار الصحاح، مادة «بول»، ص42. انسخ الاستشهاد
النهاية في غريب الحديث ج1 ص163 (بَوَلَ)
(س) فِيهِ «مَنْ نَامَ حَتَّى أصْبَح فَقَدْ بَالَ الشَّيْطَانُ فِي أذُنه» قِيلَ مَعْنَاهُ سَخِر مِنْهُ وظَهَر عليْه حَتَّى نَامَ عَنْ طَاعَةِ اللَّهِ ﷿، كَقَوْلِ الشَّاعِرِ:
بَالَ سُهَيْلٌ فِي الفَضِيخ فَفَسَدْ
أَيْ لمَّا كَانَ الفَضِيخُ يَفْسُد بِطُلُوعِ سُهيل كَانَ ظُهورُه عَلَيْهِ مُفْسِداً لَهُ.
(س) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ عَنِ الْحَسَنِ مُرْسَلا «أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: فَإِذَا نَامَ شَغر الشيطانُ بِرِجْلِه فَبَالَ فِي أُذُنه» .
(س) وَحَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ «كَفَى بِالرَّجُلِ شَرًّا أَنْ يَبُولَ الشَّيْطَانُ فِي أُذنه» وَكُلُّ هَذَا عَلَى سَبِيلِ الْمَجَازِ والتَّمْثيل.
وَفِيهِ «أَنَّهُ خرَج يُريد حاجَةً فاتَّبَعَه بعضُ أَصْحَابِهِ فَقَالَ: تَنَحَّ فَإِنَّ كُلَّ بَائِلَة تفيخُ» يَعْنِي أَنَّ مَنْ يَبُول يَخْرج مِنْهُ الرِّيحُ، وأنَّثَ الْبَائلَ ذِهَابًا إِلَى النَّفْس.
وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ ﵁ «وَرَأَى أسْلَم يَحْمل مَتَاعه عَلَى بَعِير مِنْ إِبِلِ الصَّدقة، قَالَ:
فهَلاَّ نَاقَةً شَصُوصاً أَوِ ابْنَ لَبُون بَوَّالًا» وصَفَه بالْبَول تَحْقِيراً لِشَأنه وأنَّه ليْس عِنْدَهُ ظَهْر يُرْغَب فِيهِ لِقوّة حَمْله، وَلَا ضَرْعٌ فيُحْلب، وَإِنَّمَا هُوَ بَوّالٌ.
(س) وَفِيهِ «كَانَ لِلْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ قَطِيفَة بَوْلَانِيَّة» هِيَ مَنْسُوبة إِلَى بَوْلَان: اسْم مَوْضِعٍ كَانَ يَسْرِق فِيهِ الأعرابُ مَتَاع الْحَاجِّ. وبَوْلَان أَيْضًا فِي أنساب العرب.
النهاية في غريب الحديث، مادة «بول»، ج1، ص163. انسخ الاستشهاد
المصباح المنير ج1 ص66 (ب ول) : الْبَالُ الْقَلْبُ وَخَطَرَ بِبَالِي أَيْ بِقَلْبِي وَهُوَ رَخَى الْبَالِ أَيْ وَاسِعُ الْحَالِ.
وَبَالَ الْإِنْسَانُ وَالدَّابَّةُ يَبُولُ بَوْلًا وَمَبَالًا فَهُوَ بَائِلٌ ثُمَّ اُسْتُعْمِلَ الْبَوْلُ فِي الْعَيْنِ (١) وَجُمِعَ عَلَى أَبْوَالٍ.
المصباح المنير، مادة «بول»، ج1، ص66. انسخ الاستشهاد
تكملة المعاجم العربية ج1 ص488 بول: بال على نفسه: بال في سراويله (ألف ليلة ٤: ١٦٦).
تبول: ذكرها فوك في مادة: mingere بال وتجمع على أبوال
تكملة المعاجم العربية، مادة «بول»، ج1، ص488. انسخ الاستشهاد