قصيدة
سرى متعرضا طيف الخيال
العنوان هو المطلع.
ابن حجاج · قافيتها غير موسومة · 25 بيتاً
- سرى متعرضاً طيف الخيالفسوف لا محالة بالمحال
- ولكني انتهبت فكأني حزنيعلى ما فاتني أسوأ لحالي
- وما خلق النساء البظر إلاوبالاً حيث كان على الرجال
- عزيزي في الزنا من كل تيسٍعتيقٍ قد تمرد في الضلال
- يحسن لي الحلال فنحن طول النهار اجتمعنا في جدال
- وليس سوى الزنا همي ورأييفبيكار الخصى نيك العيال
- وفي النيك الحرام خزعبلاتٌقليلاً ما تراها في الحلال
- وسرمٌ مر مجتازاً بأيريكما صلى العشا والدرب خالي
- فقال له إلى كم تزدرينيوتكشف بالقبيح إلي بالي
- ولم تختار الحر دونيوتكرهني وتعرض عن وصالي
- ألم تر أن شكل البدر شكليوأن الحر معكوس الهلالِ
- تأمل تكتي فوقي وأين الوهاد من الروابي والتلال
- فنكس رأسه أيري طويلاًوفكر في الجواب عن السؤال
- وفكر ثم قال له إذا لمتوفق للصواب فما احتيالي
- أبا الدراق ما للحر ذنبُإذا فكرت في عذري ولالي
- ولكني رأيت الحر فينايسام الخسف حالاً بعد حال
- فيقطع أنفه طفلاً وينشوكبيراً وهو منتوف السبال
- ويلكم سدقه في كل وقتٍبغير خصومةٍ وبلا قتال
- وأنت فسيء الأخلاق جداًكما تدري قليلُ الإحتمال
- بأول خاطرٍ من غير فكرٍتشرس من لقيت ولا تبالي
- ومدخلةٍ لها ردفُ سمينٌوخصرٌ كالهلال من الهزال
- يؤذن في استها أيري أذان الضحى ويقيم في وقت الزوال
- وتعصب ريح عصعصها شمالاًوهل ريح أرق من الشمالي
- وقد بادلتها فمبالها ليبمشورة استها ولها قذالي
- كما لابن العميد جميع شكريودنيا ابن العميد جميعها لي
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.