افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.
في مادة زهو
العينج4 ص73
زهو: الزَّهْو: الكِبْر والعظمة. والمزَهُوُّ: المُعْجَبُ بنفسه والرُيحُ تَزْهَى النّبات إذا هَزَّتْهُ بعد غِبَّ النّدى. قال أبو النَّجم: «٣» :
ثم ذَهَتْهُ ريحُ غَيْمٍٍ فازْدَهَى
والسرَّابُ يَزْهَى الرّفْقَةَ والقارَةَ، كأنّه يَرْفَعُها، والأمواجُ تَزْهَى السَّفينةَ: ترفعها، قال «٤» :
العين، مادة «زهو»، ج4، ص73.
معجم مقاييس اللغةج3 ص29
زهو
الزاء والهاء والحرف المعتل أصلان: أحدهما يدلُّ على كِبْر وفَخر، والآخر على حُسْن.
فالأوَّل الزَّهو، وهو الفخر. قال الشاعر (¬٢):
مَتى ما أشأ غير زَهْوِ الملوكِ … أجعلْكَ رَهطا على حُيَّضِ
ومن الباب: زُهِىَ الرجلَ فهو مزْهوٌّ، إذا تفخَّر وتعظّم.
ومن الباب: زَهَتِ الريح النباتَ، إِذا هَزَّتْه، تَزْهاه. والقياس فيه أن المعْجَب (¬٣) ذَهَب بنفسه متمايلاً (¬٤).
ز هـ
و هم زهاء مائة: حزرهم وقدرهم. وزها البسر وأزهى: احمرّ واصفرّ وهو الزهو. وزهت الريح النبات: هزته. والمروحة تزهي الريح. قال مزاحم في وصف ذنب البعير:
كمروحة الداريّ ظل يكرها ... بكف المزهّى سكرة الريح عودها
من سكرت إذا سكنت. وازدهاني كذا: استفزني. وفلان لا يزدهيه الوعيد.
ومن المجاز: زها السراب الإكام والظعن. وزهي فلان بكذا يزهى به ومعناه زهاه الإعجاب بنفسه، وفيه زهو، وهو " أزهى من الغراب ". وقال طفيل:
عقاراً يظل الطير يخطف زهوه ... وعالين أعلافاً على كل مقام
[فزز] فز الجرح يفز فزيزا، أي نَدِيَ وسال. واسْتَفَزَّهُ الخوفُ، أي استخفَّه. وقعد مُسْتَفِزًّا، أي غيرَ مطمئنّ. وأفْرَزْتُهُ: أفزعته وأزعجته وطيرت فؤاده. قال أبو ذويب: والدهرُ لا يبقى على حَدَثانِهِ * شَبَبٌ أفَزَّتْهُ الكلاب مُرَوَّعُ * ورجلٌ فَزٌّ، أي خفيف. والفَزُّ أيضاً: ولد البقرة. والجمع أفزاز. قال زهير: كما استغاث بسئ فز غيطلة * خاف العيون ولم ينظر به الحشك
[فلز] الفِلِزُّ بالكسر وتشديد الزاي: ما يَنْفيه الكير مما يُذاب من جواهر الارض.
فوز: الفَوْزُ: الظَّفَرُ بالخَيْر، والنّجاة من الشّرّ. [يقال] : فاز بالجنّةِ ونَجا من النّارِ، وقوله [جلّ وعزّ] : فَلا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفازَةٍ مِنَ الْعَذابِ
«٩٢» ، أي: مَنْجاة. وفوّز الرَّجُلُ تفويزاً: رَكِبَ المفازة ومضى فيها، قال الشاعر:
لله درُّ رافعٍ أَنَّى اهْتَدَى ... [خمسا إذا ما سارها الجيش بكَى]
[ما سارها مِنْ قَبله إنسٌ يُرَى] ... فوّز من قُراقِرٍ إلى سُوَى «٩٣»
ومنه يُقالُ لمن مات: فَوَّزَ، أي: صار في مَفازةٍ بين الدُّنيا والآخرة. ويقال: بل سُمِّيَتْ «٩٤» ، تطيّراً من الفلاة وهي المَهلكة، كما قيل لِلّديغ: سليم. وإذا خرج قِدْح قومٍ في القمار قيل: قد فاز، قال الطِّرِمّاح: «٩٥»
وابنِ سَبيلٍ قَرَيْتُه أُصُلاً ... من فَوْزِ قِدْحٍ مَنْسوبةٍ تلده
[فوز] الفَوْزُ: النجاة والظفر بالخير. والفَوْزُ أيضاً: الهلاك. تقول منهما: فازَ يَفوزُ. وفَوَّزَ، أي مات. ومنه قول الشاعر (١) : فمَنْ للقوافي شانَها من يَحوكها * إذا ما ثوى كعب وفوز جرول (٢) * وقال الكميت: وما ضرها أن كعبا ثوى * وفوز من بعده جرول * وأفازه الله بكذا فَفازَ به، أي ذَهَبَ به. وقوله تعالى: ﴿فَلا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفازَةٍ من العَذابِ﴾ ، أي بمَنْجاةٍ منه. والمَفازَةُ أيضاً: واحدة المفاوِزِ. قال ابن الأعرابي: سمِّيت بذلك لأنها مَهْلَكة، من فَوَّزَ أي هلك. وقال الأصمعيُّ: سمِّيت بذلك تفاؤلا بالسلامة والفوز.
الصحاح، مادة «فوز»، ج3، ص890.
معجم مقاييس اللغةج4 ص459
فوز
الفاء والواو والزاء كلمتانِ متضادّتان. فالأولى النَّجَاة والأُخرى الهَلكة.
فالأولى قولهم: فازَ يفوز، إذا نجا، وهو فائز. وفاز بالأمر، إذا ذهب به وخَلَص. وكان الرجلُ يقول لامرأته إذا طلّقها: فُوزِى بأمرك (¬١)، كما يقال:
أمرُكِ بيدك. ويقال لمن ظَفِر بخيرٍ وذهب به. قال اللّه تعالى: ﴿فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ اَلنّارِ وَأُدْخِلَ اَلْجَنَّةَ فَقَدْ فازَ﴾.
والكلمة الأخرى قولهم: فَوِّزَ الرَّجُل، إذا مات. قال الكُميت:
فما ضرَّها أنَّ كعباً ثَوَى … وفوّز مِنْ بعدِه جَدْوَلُ (¬٢)
ثم اختُلِف فى المَفَازَة، فقال قومٌ: سمِّيَتْ بذلك تفاؤلاً لراكبها بالسَّلامة والنَّجاة. والمَفَازَة: المَنْجَاة. قال اللّه عزّ وعلا: ﴿بِمَفازَةٍ مِنَ اَلْعَذابِ﴾. وقال آخرون: هى من الكلمة الثَّانية، فَوَّزَ، إذا هلَكَ. ثم يقال: فوَّز الرَّجُل، إذا ركب المَفَازَة. قال:
فوّزَ من قُرَاقِرٍ إلى سُوَى (¬٣)
معجم مقاييس اللغة، مادة «فوز»، ج4، ص459.
القاموس المحيط ص520
• الفَوْزُ: النَّجاةُ، والظَّفَرُ بالخَيْرِ، والهَلاكُ، ضِدٌّ.
فازَ: ماتَ،
وـ به: ظَفِرَ،
وـ منه: نَجا،
وة بحِمْصَ.
وأفازَهُ اللهُ بكذا: أظْفَرَهُ،
ففازَ به: ذَهَبَ به.
والمَفَازَةُ: المَنْجاةُ، والمَهْلَكَةُ، والفَلاةُ لا ماء بها.
وفَوَّزَ: ماتَ،
وـ الطريقُ: بذا وظَهَرَ،
وـ الرجُلُ: مَضَى،
وـ بإبِلِهِ: رَكِبَ بها المَفَازَةَ.
والفازَةُ: مِظَلَّةٌ بعَمُودَيْنِ،
وع بالأهْوَابِ من ساحِلِ بحْرِ اليمنِ.
والفايِزُ: سَيْفُ سَعيدِ بن زيدِ بنِ عَمْرِو بن نُفَيْلٍ، رضي اللهُ تعالى عنه.
• الفِيَزُّ، كهِجَفٍّ: الشديدُ العَضَلِ.
والانْفِيَازُ: الانْفِرَادُ.
ف وز
طوبى لمن فاز بالثواب، وفاز من القعاب؛ أي ظفر ونجا. وهو بمفازة من العذاب أي بمنجاة منه: وضربوا الفازات أي الفساطيط. وتقول: تلك الفازه، فيها المفازه؛ أي المفلحة. ومن المجاز: المفازة للفلاة: سمّيت باسم المنجاة على سبيل التفاؤل. وفوّز المسافر: ركب المفازة ومضى فيها. قال حسّان:
لله درّ رافع أنّى اهتدى ... فوز من قراقر إلى سوى
وفوّز بإبله. وفوّز الرجل: مات فصار في مفازة ما بين الدنيا والآخرة من البرزخ الممدود أو لأن المفازة صارت اسماً للمهلكة فأخذ منها فوّز بمعنى هلك. وفاز سهمه، وخرج له سهم فائز إذا غلب. وفاز بفائزة أي بشيء يسرّه ويصيب به الفوز. وتقول: فاز فلان بفائزة هنيّة، وأجيز بجائزة سنيّه.
فوز:
فاز: أحرز، نال، حصل على. وهو فعل يتعدى بنفسه لا بالياء فقط ففي رحلة في الصحراء للعبدري (ص٤٦ ق): وأما القوت يتسبب (فيتسبب) فيه إذا كان صحيحا وقل ما يفوزه التسبب لكثرة الخلق.
فاز: نال الخلد، نال الحياة السرمدية. (المقدمة ٣: ٢٢٨).
فاز ب: استفاد، استغل، استثمر. (بوشر).
فاز بالجائزة: ربح الجائزة. (عباد ٣: ٦٤ رقم ٣٦).
فوز من: نجا من، تخلص من (فوك).
تكملة المعاجم العربية، مادة «فوز»، ج8، ص135.
كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.