لمحسنٍ أسلفني فروَّجا ... أيسرُ ما استوجب أن يُتوَّجا
شاعر غير مسمّى · الرجز · بيت مفرد في المصدر
تجد 92.6% من الأبيات بلا بحر موسوم في المصدر.
المعنى
ما قالته المعاجم
افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.
في مادة روج
العينج6 ص177
روج: روجتُ الدَّراهم: أرجتها، وتجاوزت في نقدها
باب الجيم واللام و (وا يء) معهما جء ل، ل جء، ء ج ل، ج ي ل، ج ل و، ج ول، وج ل، ول ج مستعملات
جأل: الجيألُ: الضَّبعُ. والجميع: الجيائل. قال الكميت «٢» :
ر وج
روّجت الدراهم والسلعة: جوّزتها، وراجت تروج رواجاً. ولا خير في أدب لا رواج له.
ر وح
الملائكة خلق الله روحاني. ووجدت روح الشمال وهو برد نسيمها. ويوم راح، وليلة راحة. وتقول: هذه ليلة راحه، للمكروب فيها راحه. وريح الغدير: ضربته الريح. وغصن مروح. وأنشد المبرد:
لعينك يوم البين أسرع واكفاً ... من الفنن الممطور وهو مروح
وطعام مرياح: نفاخ يكثر الرياح في البطن واستروح السبع واستراح: وجد الريح. وأروحني الصيد: وجد ريحي. وأروحت منه طيباً. وأروح اللحم وغيره: تغير ريحه. وأراح القوم: دخلوا في الريح. وأراح الإنسان: تنفس. قال امرؤ القيس يصف فرساً:
لها منخر كوجار الضباع ... فمنه تريح إذا تنبهر
وأحيا النار بروحه: بنفسه. قال ذو الرمة:
فقلت لها ارفعها إليك وأحيها ... بروحك واقتته لها قيتة قدرا
وفي الحديث " ل يرح رائحة الجنة " ولم يرح بوزن لم يرد ولم يخف. وروح عليه بالمروحة. وتروح بنفسه. وقعد بالمروحة وهي مهب الريح. ودهن مروح: مطيب، وروح دهنك. ومن يروح بالناس في مسجدكم: يصلي بهم التراويح، وقد روحت بهم ترويحاً. وأرحته من التعب فاستراح. واستروحت إلى حديثه. وتقول: أراح فأراح أي مات فاستريح منه. وشرب الراح. ودفعوه
فرج: المُفرجُ: القتيلُ لا يُرى من قَتَله «١» . والفَرَجُ: ذهاب الغَمِّ، وفّرَّجَه الله تفريجاً فانفرج، قال:
يا فارجَ الكربِ مُسدولاً عساكرهُ ... كما يُفرِّجُ غمَّ الظُّلمة الفَلَقُ «٢»
والفَرجُ: اسم يجمع سوءاتِ الرِّجال والنساء والقبلان وما حواليهما، كلُّه فرجٌ، وكذلك من الدَّوابِّ ونحوها من الخلقِِ. وكلُّ فَرجةٍ بين شيئين فهو فرج، قال:
فَرِّج بين رجليه إذا جلس. وكذلك التَفْحيج مثل التفشيج. وأفْحج الرجل حَلوبتَه، إذا فَرج ما بين رجليها ليحلبها.
[فرج] الفَرَج من الغمّ بالتحريك، تقول: فرَّج الله غَمَّك تفريجاً، وكذلك فَرَجَ الله عنك غمَّك يَفْرِج بالكسر. والفَرْج: العَوْرة. والفَرْج: الثغر وموضع المخافة. قال أبو عبيدة: الفرجان السند وخراسان. وقال الاصمعي: سجستان وخراسان. والفرج بالتحريك (١) ، في قول أبى ذؤيب:
الصحاح، مادة «فرج»، ج1، ص333.
معجم مقاييس اللغةج4 ص498
فرج
الفاء والراء والجيم أصلٌ صحيح يدلُّ على تفتُّح فى الشّيء.
من ذلك الفُرجة فى الحائط وغيرِه: الشَّقُّ. يقال: فَرَجْته وفرَّجته. ويقولون:
إنَّ الفَرْجة: التفصِّى من همٍّ أو غمّ. والقياسُ واحد، لكنَّهم يفرقون بينهما بالفتح. قال:
معجم مقاييس اللغة، مادة «فرج»، ج4، ص498.
القاموس المحيط ص201
• فَرَجَ اللهُ الغَمَّ يَفْرِجُه: كشَفَه، كفَرَّجَه.
والفَرْجُ: العَوْرَةُ، والثَّغْرُ، ومَوْضِعُ المَخافَةِ، وما بين رِجْلَي الفَرَسِ، وكُورةٌ بالمُوْصِلِ، وطَريقٌ عندَ أُضاخَ.
والفَرْجانِ: خُراسانُ وسِجِسْتانُ، أو السِّنْد.
والفَرْجُ، وبضمَّتين: الذي لا يَكْتُمُ السِّر، ويُكْسَرُ، والقَوْسُ البائِنَةُ عن الوَتَرِ،
كالفارجِ والفَريجِ، والمرأةُ تكونُ في ثوبٍ واحد،
وبالضم: د بفارِسَ، منه: الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ المُحَدِّثُ.
والفُرْجَةُ، مُثَلَّثَةً: التَّفَصِّي من الهَمِّ. وفُرْجَةُ الحائِطِ، بالضم.
(والأَفْرَجُ: الذي لا تلْتقي أليتَاهُ لِعِظَمِهِما، والذي لا يزالُ يَنْكَشِفُ فَرْجُه) والاسمُ: الفَرَجُ، محرَّكَةً.
والمُفْرِجُ، بكسر الراءِ: الدَّجاجةُ ذاتُ فَراريجَ، ومن كان حَسَنَ الرَّمْيِ فَيُصْبحُ يوماً وقد تَغَيَّرَ رَمْيُه.
وبنو مُفْرِجٍ: قبيلةٌ، وبفتحها: القتيلُ يوجَدُ في فَلاةٍ بعيدةٍ من القُرى، والذي يُسْلِمُ ولا يُوالي أحداً، ومنه: "لا يُتْرَكُ في الإِسلامِ مُفْرَجٌ"، أي: إذا جَنى كان على بيت المالِ، لأنه لا عاقِلَةَ له. وكمُحَمَّدٍ: المُشْطُ، ومَنْ بانَ مِرْفَقُهُ عن إبْطِهِ.
والفَروجُ: كصَبورٍ: القوسُ التي انْفَرَجَت سِيَتاها. وكتَنُّورٍ: قميصُ الصغير، وقَباءٌ شُقَّ من خَلْفِه، وفَرْخُ الدَّجاجِ، ويُضَمُّ كسُبُّوحٍ.
وتَفاريجُ القَباءِ والدَّرابِزينِ: شُقوقُهُما،
وـ من الأَصابعِ: فَتَحاتها، جمعُ تِفْرَجَةٍ.
ورجُلٌ تِفْرِجَةٌ وتِفْراجَةٌ ونِفْرِجاءُ، وهذه بالنونِ: جَبانٌ ضعيفٌ.
وأفْرَجوا عن الطريقِ والقَتيلِ: انْكَشَفوا،
وـ عنِ المكانِ: تركوهُ.
وفَرَّجَ تفريجاً: هَرِمَ.
والفَريجُ: البارِدُ، والناقةُ التي وضَعَتْ أوَّلَ بَطْنٍ حَمَلَتْهُ.
وفَراوَجَانُ: ة بمَرْوَ.
ورجُلٌ أفْرَجُ الثنايا: أفْلَجُها.
والفارِجُ: الناقةُ انْفَرَجَتْ عنِ الوِلادَةِ فَتُبْغِضُ الفَحْلَ وتَكْرَهُه. ومحمدُ بنُ يعقوبَ الفَرَجِيُّ محرَّكةً: زاهدٌ مَشهورٌ.
ف ر ج
لكلّ غمّ فرجة أي كشفة. قال:
ربما تكره النفوس من الأم ... ر له فرجة كحلّ العقال
يقال: فرّج الله غمّه فانفرج، والله فارج الغموم. قال:
يا فارج الكرب مسدولاً عساكره ... كما يفرّج غم الظلمة الفلق
وفرج الباب: فتحه. وأنشد سيبويه:
الفارجي باب الأمير المبهم
ومكان فرج: فيه تفرّج. وملأ فروج دابته إذا أحضره وهو ما بين قوائمه. وكلّ فرجة بين شيئين فهو فرج. قال الأخطل:
إذا طعنت ريح الصبا في فروجه ... تحلّب ريّان الأسافل أنجل
واسع مخرج الماء.
وقال آخر:
كأن هزيز الريح بين فروجه ... أحاديث جنّ زرن جنّا بجبيهما
وهو مكان تنسب إليه الجنّ بناحية الغور. والريح تعصف بين فروج الجبال. والكرم في أثناء حلته وفروج درعه. وخضت إليه فروح الظلام قال الفرزدق:
نخوض فروجه حتى أتينا ... على بعد المناخ من المزار
وفلان يسدّ به الفرج أي يحمى به الثغر. وأمّر على الفرجين وهما السند وخراسان. وأفرج القوم عن قتيل. وتسابقا فأفرج الغبار عن سابق وسكيت، كما يقال: أجلى. وما لهذا الأمر مفارج ولا مطالع أي مخارج. وجاء رجل ففرّج بيني وبين فلان فأوسعنا له. ولا تفش سرك إليه فإنه فرجٌ: لا يكتم سراً. ولا تنظر إليه فإنه فرجٌ أي لا يزال يبدو فرجه. ودجاجة مفرجة: ذات فراريج. وبيضة مفرجة ومفرخة من الفرّوج والفرخ. وجاؤا وعليهم فراريج وهي الأقبية المشقوقة من وراء. وعن عقبة بن عامر: صلّى بنا رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ