أنح
الهمزة والنون والحاء أصلٌ واحدٌ، وهو صوتُ تنحنُح وزَحِير، يقال أُنَحَ يأنِحُ أَنْحاً، إذا تنحنح من مَرضٍ أو بُهْرٍ ولم يئِنَّ. قال:
ترى الفِئامَ قياماً يأنِحونَ لها … دَأْبَ المُعضِّلُ إذْ ضاقَتْ مَلَاقِيها
قال أبو عُبيد: وهو صوتٌ مع تنحنُحٍ. ومصدره الأُنُوح. والفِئام: الجماعة يَأْنِحون لها، يريد للمنجنيق. قال أبو عمرو: الآنِح على مثال فاعل: الذى إذا سُئِل شيئاً تنحنح من بُخْلِه، وهو يأنِح ويأنِح مثل يزْحَرَ سواء. والأَنَّاح فَعّال منه. قال:
ليسَ بأنَّاحٍ طويلٍ غُمَرُهْ … جافٍ عن المولَى بِطئٍ نَظَرُه
معجم مقاييس اللغة، مادة «ءنح»، ج1، ص144.
تاج العروسج6 ص295
أَنح
: ( ﴿أَنَحَ﴾ يَأْنِحَ) من حدِّ ضَرَبَ ( ﴿أَنْحاً) ، بالتّسكين، (﴾ وأَنِيحاً ﴿وأُنوحاً) ، الأَخير بالضّمّ، إِذا تَأَذَّى و (زَحَرَ من ثِقَلٍ يَجِدُه من مَرَضٍ أَو بُهْرٍ) ، بالضِّمّ، كأَنه يَتَنَحْنَحُ وَلَا يُبِين، (فَهُوَ﴾ أَنِحٌ) أَي ككَتَف، هاكذا هُوَ مضبوط فِي نُسختنا بالقلم وَالَّذِي فِي غَيرهمَا من النُّسخ و (الصّحاح) و (اللّسان) : فَهُوَ! آنِح، بالمدّ، بِدَلِيل مَا بعده،
تاج العروس، مادة «ءنح»، ج6، ص295.
أساس البلاغةج1 ص35
أن ح
البخيل أنوح، على ماله ينوح؛ وهو الذي يأنح إذا سئل أي يزفر. وفي الحديث: " رأى رجلاً يأنح ببطنه ". وأنشد النضر:
يهمون لا يسطيع أحمال ثقلهم ... أنوح ولا جاذ قصير القوائم
أساس البلاغة، مادة «ءنح»، ج1، ص35.
في مادة نحو
معجم مقاييس اللغةج5 ص403
نحو
النون والحاء والواو كلمةٌ تدلُّ على قصد. ونحوْتُ نَحْوَها.
ولذلك سمِّي نَحْوُ الكلام، لأنه يَقصِد أصول الكلام فيتكَلَّمُ على حَسَب ما كان العرب تتكلَّم به. ويقال إنَّ بني نَحْوٍ: قومٌ من العرب (¬٣). وأمّا [أهل (¬٤)] المَنْحَاةِ فقد قيل: القَوم البُعَداء غيرُ الأقارب.
ومن الباب: انتحَى فلانٌ لفلانٍ: قَصَدَه وعَرَض له.
ن ح
و هو على أنحاء شتّى: لا يثبت على نحوٍ واحد. ونحوت نحوه. وعنده نحوٌ من مائة رجل. وإنكم لتنظرون في نحوّ كثيرة: وفلان نحويٌّ من النحاة. وانتحاه: قصده. وانتحى لقرنه: عرض له. وانتحى على شقّه الأيسر: اعتمد عليه. وانتحى على سيفه. قال متمم:
وهوّن وجدي بعد ما كدت أنتحي ... على السيف حتى يخرج الجوف والحشا
ونحّاه عن مكانه تنحيةً فتنحّى عنه، وتنحّ عني. ونحّ الدمع عن خدّك. وناحيته مناحاة: صرت نحوه وصار نحوي. وأنحى عليه بالسوط والسيف.
ومن المجاز: هو نحيّة القوارع أي تنحيه الشدائد، ونحن نحايا الأحزان. قال البعيث:
نحيّة أحزان جرت من جفونه ... نفاضة دمع مثل ما دمع الوشل
وأنحى عليه باللوائم إذا أقبل عليه. وأنا في ناحية فلان. وضربه بناحية سوطه. وأتاه من ناحية الكرم فوجده كريماً. ومن أيّ النواحي أتيته وجدته مرضياً.
أساس البلاغة، مادة «نحو»، ج2، ص257.
في مادة نحي
معجم مقاييس اللغةج5 ص404
نحي
النون والحاء والياء كلمةٌ واحدة، هي النِّحْي: سِقاء السَّمْن.