كلمة

فإيهما

جذورها: أي · فءي · وءي · وهم · يهم

افتح جذرها تجد بقية صوره.

المصدر يعطي 5 جذوراً لهذه الكلمة، تجد ترتيبها أبجدياً. تعدد جذور

شواهد

أبيات الكلمة

تجد ‏92.6% من الأبيات بلا بحر موسوم في المصدر.

المعنى

ما قالته المعاجم

افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.

في مادة أي

العينج1 ص29
إي: عطف، بعد تجريدها من الزائدتين التاء والالف. وكلمة (قرعبلانة) نجدها في باب الخامسي من حرف العين، وفي باب العين والقاف والراء واللام والباء، بعد تجريدها من الالف والنون والهاء، لانهن زوائد. (٣) وأن نرد المعل ألى أصله في الكلمة المعتلة التي فيها إعلال، فكلمة (عطية) بعد تجريدها من الزائد هو الياء والهاء، وبعد إعادة المعل إلى أصله، في باب الثلاثي المعتل من حرف العين، وفي باب العين والطاء والواو ومعهما، أي: عطو، وكانت الواو معلة بسبب سكون الياء قبلها. ومثلها كلمة (ميعاد) ، نجدها في (وعد) في باب العين والدال والواو معهما، وكانت الواو قد أعلت بكسر ما قبلها. (٤) وإذا لم يكن في الكلمة (عين) كان الاعتبار للحرف الاسبق في ترتيب الحروف، فكلمة (لهج) مثلا نجدها في باب الثلاثي من حرف الهاء، وفي باب الهاء والجيم

العين، مادة «أي»، ج1، ص29.

لسان العربج1 ص397
أَي: لَا تَدْرِي أَتَترُكُها خاثِرَةً أَم تُذِيبُها؟ وَذَلِكَ إِذا خَافَتْ أَن يَفْسُدَ الإِذْوابُ. وَقَالَ أَبو الْهَيْثَمِ: قَوْلُهُ تُذِيبُها تُبْقيها، مِنْ قَوْلِكَ: مَا ذَابَ فِي يَدِي شيءٌ أَي مَا بَقِيَ. وَقَالَ غَيْرُهُ: تُذِيبُها تُنْهِبُها. والمِذْوَبةُ: المِغْرَفَةُ، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ. وذَابَ عَلَيْهِ المالُ أَي حصَل، وَمَا ذابَ فِي يَدِي مِنْهُ خيرٌ أَي مَا حصَل. والإِذابةُ: الإِغارةُ. وأَذابَ عَلَيْنَا بَنُو فلانٍ أَي أَغارُوا؛ وَفِي حَدِيثِ قُسٍّ: أَذُوبُ اللَّيالي أَو يُجِيبَ صَداكُما

لسان العرب، مادة «أي»، ج1، ص397.

تهذيب اللغةج5 ص140
أَي: تستريح. قَالَ: وأَراح: إِذا مَاتَ وأَراح: دخل فِي الرّيح، وأَرَاحَ: إِذا وَجَدَ نسيم الرّيح. وأراح: إِذا دخل فِي الرَّواح، وأراح: إِذا نزل عَن بعيرٍ ليُرِيحه، ويخفف عَنهُ. أَبُو عبيد عَن الأصمعيّ: أَرَاحَ القَوْمُ: دخلُوا فِي الرّيح. قَالَ: وَيُقَال للْمَيت إِذا قضى: قَدْ أَراح. وَقَالَ العجاج: أَرَاحَ بعدَ الغَم والتَّغَمْغُمِ وَيُقَال: أَراحَ الرجلَ: إِذا رجَعَتْ إِلَيْهِ نَفْسُه بعد الإعياء. وَكَذَلِكَ الدابَّة، وأراح الصيدُ واسترْوَح إِذا وجدَ رِيحَ الْإِنْسَان. وَيُقَال:

تهذيب اللغة، مادة «أي»، ج5، ص140.

معجم مقاييس اللغةج1 ص32
أىّ كلمة تعجُّب واستفهام، يقال تأيّيتُ على تفعّلت أى تمكَّثت (¬٣). وهو قول القائل: * وعلمت أنْ ليست بدارِ تَئِيّة * وأَمّا تأيَّيت والآيَة فقد ذكر فى بابه. وآء ممدود شجرٌ، وهو قوله:

معجم مقاييس اللغة، مادة «أي»، ج1، ص32.

جمهرة اللغةج1 ص73
أَي: مُنَكسًا رَأسه رَافعا عَجزه. وَفِي الحَدِيث: مصوا المَاء مصا وَلَا تعبوه عبا فَإِن الكباد من العب. والعبيبة: ضرب من الطَّعَام. وللعين وَالْبَاء مَوَاضِع فِي التكرير ستراها إِن شَاءَ الله.

جمهرة اللغة، مادة «أي»، ج1، ص73.

القاموس المحيط ص60
أي: تَغْلِبُهُنَّ حُسْناً). ودارُ بَبَّة: بمكة. والبَبُّ: البأْجُ، والغُلامُ السَّمِينُ. وهُمْ بَبَّانٌ واحِدٌ، وعلى بَبَّانٍ (واحد) ويُخَفَّفُ، أي: طريقة. والبأْبَبَةُ: هديرُ الفَحْلِ. • بَرْدِزْبَةُ: بفتح الباءِ وكسر الدال المهمَلَةِ وسكون الزاي وفتح الباءِ: جَدُّ البخاريِّ، فارسيَّةٌ، معْناها: الزَّرَّاعُ. • بَسْبَةُ: ة ببخارى. • بَشْيَةُ. ة بمرْوَ. • بانَبُ: ة ببخُاراءَ، منها جَلْوانُ بنُ سَمْرَةَ، وإبراهيمُ بنُ أحْمَدَ، ووكيعُ بنُ أحْمَدَ، وأحمدُ بنُ سَهْل البانَبيُّونَ المحدِّثونَ. • البَوْباةُ: الفَلاةُ، وعَقَبَةٌ كَؤُود بطريق اليَمَنِ. والبابُ: م، ج: أبْوابٌ وبيبانٌ، وأَبْوِبَةٌ نادِرٌ. والبَوَّابُ: لازمُه، وحرْفَتُه: البِوابَةُ، وفَرَسُ زياد ابن أبيه. وبابَ له يَبُوبُ: صارَ بَوَّاباً له. وتَبَوَّبَ بَوَّاباً: اتَّخَذّهُ. والبابُ والبابةُ في الحسابِ والحُدود: الغايةُ. وباباتُ الكتاب: سُطُورُهُ، لا واحدَ لها. وهذا بابَتُه، أي: يصْلُحُ له. والبابُ: د بِحَلبَ، وجَبَلٌ قُرْبَ هَجَرَ. والبابةُ: ثَغْرٌ بالرُّومِ وة ببُخاراءَ، منها: إبراهيمُ بنُ محمد بنِ إسحاقَ، والوَجْهُ، ج: باباتٌ، و(هذا بابَتهُ، أي شَرْطُه. والبُوَيْبُ كَزُبَيْرٍ) ع قُرْبَ مصْرَ، وجَدُّ عيسى بنِ خَلاَّدٍ المُحَدِّثِ. والبُوبُ، بالضم: ة بمِصْر. وبابُ الأبْواب: ثَغْرٌ بالخَزَر. وبَابٌ وبُوبةُ وبُوَيْبٌ: أسماءٌ. وبابا: مَوْلىً للعبَّاسِ، ومولىً لعائشةَ، وعبدُ الرحمنِ بنُ بابا أو بابَاه، وعبدُ اللَّهِ بنُ بابا أو بابي أو بابَيْه: تابعيُّون. وبابويَةُ: جَدُّ عليّ بنِ محمد

القاموس المحيط، مادة «أي»، ص60.

تاج العروسج2 ص21
أَي: غَالِبٍ يَسْلُبُها. وأَرِبَ عَلَيْهِ: قَوىَ، قَالَ أَوْسُ بنُ حَجَرِ: وَلَقَدْ﴾ أَرِبْتُ عَلَى الهُمُوم بِجَسْرَةٍ عَيْرَانَة بالرِّدْفِ غَيْرِ لَجُون أَي قَوِيتُ عَلَيْهَا واسْتَعَنْتُ بِهَا. (وأَرَبَ العَقْدَ، كَضَرَبَهَ) يَأْرِبُهُ أَرْباً: (: أَحْكَمَهُ) ، وكَذَا أَرَّبَه، أَيْ عَقَدَهُ وشَدَّه، قَالَ أَبُو زُبَيْدِ: عَلَى قَتِيلٍ مِنَ الأَعْدَاءِ قَدْ أَرُبُوا أَنِّي لَهُمْ وَاحدٌ نَائِي الأَنَاصِيرِ ﴿أَرُبُوا أَي وَثِقُوا أَنِّي لَهُم واحِدٌ، وأَنَاصِيرِي ناؤُونَ عَنِّي، وكَأَنَّ أَرُبوا من﴾ تَأْرِيبِ العُقْدَةِ أَيْ من الأَرْبِ. وَقَالَ أَبو الهَيْثَم: أَي أَعْجَبَهُم ذاكَ فصارَ كأَنه حَاجَةٌ لَهُم فِي أَن أَبقَى مُغُتَرِباً نَائِياً عَن أَنْصَارِي. (و) أَرَبَ (فُلَاناً: ضَرَبَه عَلَى إِرْبٍ) ، بالكَسْر، أَي عُضْوٍ (لَهُ) . وَقَالَ ابْن شُمَيْل: أَرِبَ فِي الإِمْرِ، أَي بَلَغَ فِيهِ جُهْدَه وَطَاقَتَه وفَطنَ لَهُ، وَقد ﴿تَأَرَّبَ فِي أَمْرِه. (﴾ والأُرَبَى بفَتْح الرَّاءِ) والموحَّدةِ مَعَ ضَمّ أَوله مَقْصُوراً، هَكَذَا ضَبطه ابنُ مالكٍ وأَبو حَيَّانَ وابنُ هِشَام (: الدَّاهِيَةُ) أَنشد الجوهريُّ لابنِ أَحْمَرَ: فَلَمَّا غَسَى لَيْلِي وَأَيْقَنْتُ أَنَّهَا هِيَ! الأُرَبَى جَاءَتْ بأُمِّ حَبَوْكَرَى

تاج العروس، مادة «أي»، ج2، ص21.

النهاية في غريب الحديثج2 ص480
أَيِ: اجْعَلْنَه شِعَارَهَا. والشِّعَارُ: الثوبُ الَّذِي يَلِي الجَسَد لِأَنَّهُ يَلِي شَعره. (هـ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأَنْصَارِ «أَنْتُمُ الشِّعَارُ وَالنَّاسُ الدِّثَارُ» أَيْ أَنْتُمُ الخاصَّة والبطانةُ، وَالدِّثَارُ: الثوبُ الَّذِي فَوْقَ الشِّعار. وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ «أَنَّهُ كَانَ ينامُ فِي شُعُرِنَا» هِيَ جَمْعُ الشِّعَارِ، مِثْلُ كِتَابٍ وكُتُب. وَإِنَّمَا خَصَّتها بالذكْر لِأَنَّهَا أقْرب إِلَى أَنْ تَنالها النَّجاسةُ مِنَ الدِّثار حَيْثُ تُباشر الْجَسَدَ. وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ «أَنَّهُ كَانَ لَا يُصلِّي فِي شُعُرِنَا وَلاَ فِي لُحُفِنا» إِنَّمَا امتنَع مِنَ الصَّلَاةِ فِيهَا مَخاَفة أَنْ يَكُونَ أصابَها شيءٌ مِنْ دَمِ الحيضِ، وطَهارةُ الثَّوب شَرطٌ فِي صحَّة الصَّلاة بِخِلَافِ النَّوم فِيهَا. وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ ﵁ «أَنَّ أَخَا الحاجِّ الأشعَثُ الْأَشْعَرُ» أَيِ الَّذِي لَمْ يحْلِق شَعْره وَلَمْ يُرَجِّلْه. (س) وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ «فدَخَل رجلٌ أَشْعَرُ» أَيْ كثيرُ الشَّعْرِ. وَقِيلَ طَوِيلُهُ. (س) وَفِي حَدِيثِ عَمْرو بْنِ مُرَّة «حَتَّى أضاءَ لِي أَشْعَرُ جُهينة» هُوَ اسمُ جَبَل لَهُمْ. (س) وَفِي حَدِيثِ المَبْعث «أتاَنِي آتٍ فشَقَّ مِنْ هَذِهِ إِلَى هَذِهِ، أَيْ مِنْ ثُغْرة نَحْرِهِ إِلَى شِعْرَتِهِ» الشِّعْرَةُ بِالْكَسْرِ: العاَنَة وَقِيلَ مَنْبِت شَعَرِهَا. (س) وَفِي حَدِيثِ سَعْدٍ «شَهِدتُ بَدْراً وَمَا لِي غَيْرَ شَعْرَةٍ واحدةٍ، ثُمَّ أكثرَ اللهُ لِي مِنَ اللِّحَى بَعْدُ» قِيلَ أَرَادَ مَا لِي إِلَّا بنْتٌ واحدةٌ، ثُمَّ أَكْثَرَ اللهُ مِنَ الوَلد بعدُ. هَكَذَا فُسِّر. (هـ) وَفِيهِ «أَنَّهُ لمَّا أرادَ قتلَ أُبَىّ بْنِ خَلَف تطايَر الناسُ عَنْهُ تطايُرَ الشُّعْرِ عَنِ البَعِير، ثُمَّ طعَنه فِي حلْقِه» الشُّعْرُ بِضَمِّ الشِّينِ وَسُكُونِ الْعَيْنِ جَمْعُ شَعْرَاء، وَهِيَ ذِبَّانٌ حُمْر. وَقِيلَ زُرقٌ تَقَعُ عَلَى الإبِل والحَمِير وتُؤْذيها أَذًى شَدِيدًا. وَقِيلَ هُوَ ذبابٌ كَثِيرُ الشَّعر. وَفِي رِوَايَةٍ «أَنَّ كَعْب بْنَ مَالِكٍ ناوَلَهُ الحَرْبة، فلمَّا أَخَذَهَا انتَفَض بِهَا انْتفاَضةً تطايَرْنا عَنْهَا تَطاَير الشَّعَارِيرِ» هِيَ بِمَعْنَى الشُّعْرِ، وَقِيَاسُ واحِدها شُعْرُورٌ. وَقِيلَ هِيَ مَا يَجْتَمع عَلَى دَبَرة الْبَعِيرِ مِنَ الذِّبَّان، فَإِذَا هُيّجتْ تطايرتْ عَنْهَا.

النهاية في غريب الحديث، مادة «أي»، ج2، ص480.

المصباح المنيرج1 ص34
(أي) : أَيٌّ تَكُونُ شَرْطًا وَاسْتِفْهَامًا وَمَوْصُولَةً وَهِيَ بَعْضُ مَا تُضَافُ إلَيْهِ وَذَلِكَ الْبَعْضُ مِنْهُمْ مَجْهُولٌ فَإِذَا اسْتَفْهَمْت بِهَا وَقُلْت أَيُّ رَجُلٍ جَاءَ وَأَيُّ امْرَأَةٍ قَامَتْ فَقَدْ طَلَبْت تَعْيِينَ ذَلِكَ الْبَعْضِ الْمَجْهُولِ وَلَا يَجُوزُ الْجَوَابُ بِذَلِكَ الْبَعْضِ إلَّا مُعَيَّنًا وَإِذَا قُلْت فِي الشَّرْطِ أَيُّهُمْ تَضْرِبُ أَضْرِبُ فَالْمَعْنَى أَنْ تَضْرِبَ رَجُلًا أَضْرِبُهُ وَلَا يَقْتَضِي الْعُمُومَ فَإِذَا قُلْت أَيُّ رَجُلٍ جَاءَ فَأَكْرِمْهُ تَعَيَّنَ الْأَوَّلُ دُونَ مَا عَدَاهُ وَقَدْ يَقْتَضِيهِ لِقَرِينَةٍ نَحْوُ أَيُّ صَلَاةٍ وَقَعَتْ بِغَيْرِ طَهَارَةٍ وَجَبَ قَضَاؤُهَا وَأَيُّ امْرَأَةٍ خَرَجَتْ فَهِيَ طَالِقٌ وَتُزَادُ مَا عَلَيْهَا نَحْوُ أَيُّمَا إهَابٍ دُبِغَ فَقَدْ طَهُرَ وَالْإِضَافَةُ لَازِمَةٌ لَهَا لَفْظًا أَوْ مَعْنًى وَهِيَ مَفْعُولُ إنْ أُضِيفَتْ إلَيْهِ وَظَرْفُ زَمَانٍ إنْ أُضِيفَتْ إلَيْهِ وَظَرْفُ مَكَان إنْ أُضِيفَتْ إلَيْهِ وَالْأَفْصَحُ اسْتِعْمَالُهَا فِي الشَّرْطِ وَالِاسْتِفْهَامِ بِلَفْظٍ وَاحِدٍ لِلْمُذَكَّرِ وَالْمُؤَنَّثِ لِأَنَّهَا اسْمٌ وَالِاسْمُ لَا تَلْحَقُهُ هَاءُ التَّأْنِيثِ الْفَارِقَةُ بَيْنَ الْمُذَكَّرِ وَالْمُؤَنَّثِ نَحْوُ أَيُّ رَجُلٍ جَاءَ وَأَيُّ امْرَأَةٍ قَامَتْ وَعَلَيْهِ قَوْله تَعَالَى ﴿فَأَيَّ آيَاتِ اللَّهِ تُنْكِرُونَ﴾ [غافر: ٨١] . وَقَالَ تَعَالَى ﴿بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ﴾ [لقمان: ٣٤] وَقَالَ عَمْرُو بْنُ كُلْثُومٍ (١) بِأَيِّ مَشِيئَةٍ عَمْرَو بْنَ هِنْدٍ وَقَدْ تُطَابِقُ فِي التَّذْكِيرِ وَالتَّأْنِيثِ نَحْوُ أَيُّ رَجُلٍ وَأَيَّةُ امْرَأَةٍ. وَفِي الشَّاذِّ (بِأَيَّةِ أَرْضٍ تَمُوتُ) وَقَالَ الشَّاعِرُ: أَيَّةُ جَارَاتِك تِلْكَ الْمُوصِيَةُ وَإِذَا كَانَتْ مَوْصُولَةً فَالْأَحْسَنُ اسْتِعْمَالُهَا بِلَفْظٍ وَاحِدٍ وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ هُوَ الْأَفْصَحُ وَتَجُوزُ الْمُطَابَقَةُ نَحْوُ مَرَرْت بِأَيِّهِمْ قَامَ وَبِأَيَّتِهِنَّ قَامَتْ وَتَقَعُ صِفَةً تَابِعَةً لِمَوْصُوفٍ وَتُطَابِقُ فِي التَّذْكِيرِ وَالتَّأْنِيثِ تَشْبِيهًا لَهَا بِالصِّفَاتِ الْمُشْتَقَّاتِ نَحْوُ بِرَجُلٍ أَيِّ رَجُلٍ وَبِامْرَأَةٍ أَيَّةِ امْرَأَةٍ وَحَكَى الْجَوْهَرِيُّ التَّذْكِيرَ فِيهَا أَيْضًا فَيُقَالُ مَرَرْت بِجَارِيَةٍ أَيِّ جَارِيَةٍ.

المصباح المنير، مادة «أي»، ج1، ص34.

تكملة المعاجم العربيةج1 ص216
• أيّ:، أي شيء (عاميتها أَيش): لماذا؟ وتجد مثالاً له في المعجم المختار. - أي متى أو أيمتن: في أي وقت؟ (بوشر) ومن أي متى: منذ متى (بوشر) - أيّ الناس: عامي من عامة الناس (الكالا).

تكملة المعاجم العربية، مادة «أي»، ج1، ص216.

في مادة وءي

القاموس المحيط ص51
• الِّبَأُ، كضِلَعٍ: أوَّلُ اللَّبَنِ. ولَبَأَها، كمنع: احْتَلَبَ لَبَنَها، وـ القومَ: أطْعَمَهم إيَّاه، كأَلْبَأَهُمْ. وـ اللِّبَأَ: طَبَخَهُ، كأَلْبَأَهُ. وألْبَأَتْ: أنْزَلَتِ اللِّبَأَ، وـ الوَلَدَ: أَرْضَعَتْه إيَّاهُ، كَلَبَأَتْهُ، وـ فلاناً: زَوَّدَهُ به، وـ الفَصِيلَ: شَدَّهُ إلى رأس الخِلْفِ لِيَرْضَعَ اللِّبَأَ. والْتَبَأَها: رَضِعَها، كاسْتَلْبَأَها، وحَلَبَها. ولَبَّأَتْ، وهي مُلَبِّئٌ: وَقَعَ اللِّبَأُ في ضَرْعها، وـ بالحجِّ: كَلَبَّى. واللَّبْءُ، بالفتح: أوَّلُ السَّقْيِ، وحَيٌّ، وبهاءٍ: الأسَدَةُ، كاللَّباءَة، كَسحابةٍ، واللَّبُؤَةِ، كَسَمُرَةٍ وَهُمَزَةٍ، واللَّبْوَةِ، بالواو ويُكْسَرُ، واللَّبَةِ كدَعَةٍ واللَّبُوَةِ، بالواو، كَسَمُرَةٍ، واللَّبَاة، كقَطاةٍ، ج: لَبْآتٌ ولَبُؤٌ وَلُبَأٌ ولَبُوَاتٌ. واللَّبُوءُ: رَجُلٌ م. وعِشارٌ مَلابِئُ، كمَلاقِحَ: دَنَا نِتاجُها. • لَتَأَهُ في صَدْرِهِ، كمنعه: ورَمَى، وجَامَعَ، ونَقَصَ، وضَرِطَ، وسَلَحَ، وحَدَّدَ النَّظَرَ، وـ المرأةُ: وَلَدَتْ. واللَّتِيءُ، كأميرٍ: اللزِمُ لموْضِعِه. • لَثَأَ الكَلْبُ، كمنع: ولَغَ. • لَجَأَ إليه، كمنع وفرِحَ: لاذَ، كالْتَجَأَ. وأَلْجَأَهُ: اضْطَرَّهُ، وـ أَمْرَهُ إلى اللَّهِ: أسْنَدَهُ، وـ فلاناً: عَصَمَهُ. واللَّجَأُ، مُحَرَّكَةً: المَعْقِلُ والمَلاذُ، كالمَلْجَأ، وع، وجَدُّ عُمَرَ بنِ الأشْعَثِ، لا والِدُه، ووهِم الجوهري، والضِّفْدَعُ، وهي

القاموس المحيط، مادة «وءي»، ص51.


كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.