قصيدة

أجبني أيها الكون الصموت

العنوان هو المطلع.

أبو الفضل الوليد · قافيتها ت · 18 بيتاً

  1. أجبني أيها الكونُ الصَّمُوتُوذَكِّرني فإنّي قد نسيتُ
  2. وعن باريكَ حَدِّثني قليلاًفبالمكتوبِ عنهُ ما هديتُ
  3. على التوراةِ والانجيلِ أُغفيوفي القرآنِ تُضجرُني النعوتُ
  4. وفي الكتبِ الثلاثةِ فكَّهَتنيحكاياتٌ تلَذُّ ولا تقيت
  5. وكلٌّ يدَّعي وحياً وصدقاًونحنُ لأجلِ وَهمٍ نستميت
  6. فموسى كيفَ شقَّ البحرَ حتىأجازَ بقومهِ والمنُّ قوت
  7. وعيسى كيفَ ماتَ وقامَ حيّاًكيونسَ عندما ألقاهُ حوت
  8. حديثُ خرافةٍ في الدينِ يُروىوقد عَمِيَ الأنامُ وما عميت
  9. أيبني المرءُ في الدنيا ويقنيكما نسجت بيوتاً عنكبوت
  10. وبعدَ الموتِ يدخلُ في التلاشيوليسَ لهُ مصيرٌ أو مبيت
  11. أمِ العُقبى ثوابٌ أو عقابٌلها بُنيَت سجونٌ أو بيوت
  12. وصوتُ اللهِ يومَ الدينِ يَعلووللأصواتِ حَوليهِ خفوت
  13. ففي الغبراءِ ذو وَرَعٍ وتَقوىيلذُّ لهُ التنسُّكُ والقنوت
  14. وذو كفرٍ مَشى مرحاً عليهاوآيتُهُ يضرُّ ولا يفوت
  15. فأيّهما المصيبُ ولا دليلٌعلى هذا وذاكَ ولا ثبوت
  16. فكلِّمنا كما كلَّمتَ مُوسىوعيسى أيها المُحيي المميت
  17. وإلا ضلَّ كلُّ الناس شكاًفحتّامَ التَّسَتُّرُ والسكوت
  18. ونحن الحائرونَ وليسَ نَدريأنحيا بعدَ موتٍ أم نموت

المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.