افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.
العينج4 ص353
غسق: الغاسِقُ: الليلُ إذا غاب الشَّفَقُ. وغَسَقَتْ عينه تَغسِقُ غُسُوقاً وغَسْقاً وغَسَقاناً، قال:
فالعين مطروفةٌ لبينهمُ ... تَغْسِقُ ما في دموعها سَرَعُُ «١»
أخبر أنه فاسدُ العين. وقوله تعالى: إِلَّا حَمِيماً وَغَسَّاقاً «٢» أي منتناً.
باب الغين والقاف والدال معهما غ د ق يستعمل فقط
[غسق] الغَسَقُ: أول ظلمة الليل. وقد غسَق الليل يَغْسِقُ، أي أظلم. والغاسقُ: الليلُ إذا غاب الشفق. وقوله وتعالى: ﴿ومن شر غاسِقٍ إذا وَقَبَ﴾ قال الحسن: الليل إذا دخل، ويقال إنه القمر. وغَسَقَتْ عينه (٣) غَسْقاً: أظلمت. وغَسَقَ الجرح غَسَقاناً، إذا سال منه ماء أصفر.
الصحاح، مادة «غسق»، ج4، ص1537.
معجم مقاييس اللغةج4 ص425
غسق
الغين والسين والقاف أصلٌ صحيح يدل على ظُلْمة. فالغَسَق:
الظلمة. والغاسِق: الليل. ويقال: غَسَقت عينُه: أظلمت. وأغْسَقَ المؤذِّن، إذا أخَّر صلاةَ المغرب إلى غَسَق اللَّيل. وأمّا الغَسَّاق الذى جاء فى القرآن، فقال المفسِّرون: ما تقطَّرَ من جلود أهل النار.
باب الغين والشين وما يثلثهما
غ س ق
يقولون: من الغسق إلى الفلق. وهو دخول أول الليل حين يختلط الظلام، وقد غسق الليل يغسق غسقاً وغسوقاً. وبنو تميم على أغسق. قال ابن قيس:
إن هذا الليل قد غسقا ... واشتكيت الهمّ والأرقا
وقال جسّاس:
أزور إذا ما أغسق الليل خلّتي ... حذار العدي أو أن يرجّم قائل
ونحوهما: دجا الليل وأدجى. وغسق القمر: أظلم بالخسوف، وأغسقنا: دخلنا في الغسق. وكان الربيع بن خيثم يقول لمؤذّنه يوم الغيم: أغسق أغسق أي ادخل في الغسق ثم أذّن أو أغسق بالأذان، كقول: أبردوا بالظهر. وتقول: أعوذ بالله من الغاسق إذا وقب، ومن القاسق إذا وثب.
ومن المجاز: غسقت العين، وعين غاسقة إذا أظلمت ودمعت، ومنه: الغساق وهو ما يسيل من جلودهم أسود. وتقول: ألا إن بصدد الفسّاق، تجرّع الصديد والغسّاق.