قصيدة
أتهجر أم لا اليوم من أنت عاشقه
العنوان هو المطلع.
الحارث الحضرمي · قافيتها ه · 29 بيتاً
- أَتَهجُرُ أَم لا اليَومَ مَن أَنتَ عاشَقُهْوَمَن أَنتَ مُشتاقٌ إِلَيهِ وَشائِقُهْ
- وَمَن أَنتَ طولَ الدَهرِ ذِكرُ فُؤادِهِوَمَن أَنتَ في صُرمِ الخَلائِقِ وامِقُهْ
- وَرِئمٍ أَحَمِّ المُقلَتَينِ مُوَشَّحٌزَرابِيُّهُ مَبثوثَةٌ وَنَمارِقُهْ
- أَغَنَّ غَضيضِ الطَرفِ عَذبٍ رُضابُهُتَعَلَّلُ بِالمِسكِ الذَكِيِّ مُفارِقُهْ
- بَذَلتُ لِشَيخَيهِ التِلادَ فَنِلتُهُوَما كِدتُ حَتّى سافَ مالي أُوافِقُهْ
- وَغَيثٍ مِنَ الوَسمِيِّ اِسجَحَ فَاِرتَوىمِنَ الماءِ حَتّى ضاقَ بِالماءِ طالِقُهْ
- أَجَشَّ دَجوجِيٍّ إِذا جادَ جَودَةًعَلى البيدِ أَوفى وَاِتلِأَبَّت دَوافِقُهْ
- مُلِثٍّ فُوَيقَ الأَرضِ دانٍ كَأَنَّهُدُجى اللَيلِ أَرسى يَفحَصُ الأَرضَ وادِقُهْ
- هَزيمٍ يَسُحُّ الماءَ عَن كُلِّ فِيقَةٍمُرِنٍّ كَثيرٍ رَعدُهُ وَبَوارِقُهْ
- إذا جَلَّلَت أَعجازَهُ الريحُ جَلجَلَتتَواليهِ رَعداً فَاِستَهَلَّت رَواتِقُهْ
- إِذا ما بَكى شَجواً تَحَيَّرَ مُسمِحٌعَلى الجوفِ حَتّى تَتلَئِبَّ سَوابِقُهْ
- فأَقلَعَ عِن مِثلِ الرِحالِ تَرى بِهِخَناطيلَ أَهمالٍ تَجولُ حَزائِقُهْ
- إِذا أَنفَدَت بَقلَ الرَبيعِ وَماءَهُتَذَكَّرَ سَلسالَ الفُراتِ نَواهِقُهْ
- وَسِربِ ظِباءٍ تَرتَعي ظاهِرَ الحِمىإِلى الجَوِّ فَالخَبتَينِ بيضٌ عَقائِقُهْ
- مُجَلجَلَةِ الأَصواتِ أُدمٍ كَأَنَّهامَكاكيكُ كِسرى شُوِّفَت وَأَبارِقُهْ
- حَماشِ الشَوى نُجلِ العُيونِ سَوانِقٍمِنَ البَقلِ حورٍ أَحسَنَ الخَلقَ خالِقُهْ
- ذَعَرتُ بِمُقوَرِّ اللِّياطِ مُصَنَّعٍمُمَرٍّ كَصَدرِ الرُمحِ عادٍ نَواهِقُهْ
- أَقولُ لِفَتلاءِ المَرافِقِ سَمحَةٍوَلِلَّيلِ كِسرٌ يَصنَعُ البيدَ غاسِقُهْ
- تَضَمَّنْتِ هَمّي فَاِستَقيمي وَشَمّريعَى لاحِبٍ تُنضي المَطِيَّ أَسالِقُهْ
- وَسيري إِلى خَيرِ الأَنامِ وَرَوِّعيبِلادَكِ إِنَّ الدَهرَ جَمٌّ بَوائِقُهْ
- إِلى الأَكرَمينَ الأمجَدينَ أُولي النُهىبَني مالِكٍ ضَخمٍ عَظيمٍ سُرادِقُهْ
- بَني الحارِثِ الخَيرِ بنِ عَمرِو بنِ آكِلِ المَرارِ الَّذي لا يَرهَبُ البخلَ طارِقُهْ
- لَهُم جَبَلٌ يَعلو الجِبالَ مُشَيَّدٌأَشَمٌّ رَفيعٌ يَحسِرُ الطَرفُ شائِقُهْ
- وَما عُلِمَت في الناسِ طُرّاً قَبيلَةٌلَها المَجدُ إِلّا مَجدُ كِندَةَ فائِقُهْ
- وَما مِن حِمىً في الناسِ إِلّا حِمىً لَناوَإِلّا لَنا غَربِيُّهُ وَمَشارِقُهْ
- أَلَم تَرَ أَنَّ الصِدقَ في القَولِ واضِحٌأَما إِنَّ خَيرَ القَولِ في الناسِ صادِقُهْ
- وَما مِن فَتىً في الناسِ إِلّا يَسوقُهُإِلى المَوتِ يَومٌ لا مَحالَةَ سائِقُهْ
- لَهُ أَجَلٌ ساعٍ لَهُ لا مُؤَخَّراًإِذا جاءَ مَحتوماً وَلا هُوَ سابِقُهْ
- وَكُلُّ فَتىً يَوماً وَإِن ضَنَّ رَغبَةًبِصاحِبِهِ لا بُدَّ يَوماً مُفارِقُهْ
المصدر: tarab. البحر غير موسوم في المصدر.