[صوى] أبو عمرو: الصُوى: الأعلام من الحجارة، الواحدة صُوَّةٌ. وفي الحديث: " إنَّ للإسلام صُوّى ومَناراً كمنار الطريق ". ومنه قيل للقبور: أَصْواءٌ. وكان الأصمعيّ يقول: الصُوى: ما غلظ
الصحاح، مادة «صوي»، ج6، ص2404.
معجم مقاييس اللغةج3 ص317
صوى
الصاد والواو والياء أصلٌ صحيحٌ يدلُّ على شدّةٍ وصَلابة ويُبْس. عن ابن دريد (¬١): «صَوَى الشئ، إِذا يَبِس، فهو صاو. ويقال صوِىَ يَصوَى». والصَّوَّانُ: حجارةٌ فيها صلابة. وربَّما استُعِير من هذا وحُمِل عليه فقيل صَوَّيْت لإبلى فَحْلاً، إذا اخترتَه لها. ولا يكون الاختيارُ وحدَه تصويَةً، لكن يُصنَع لذلك حتَّى يقوَى ويصلُب. قال:
صَوَّى لهاذا كِدْنَةٍ جُلْذيَّا (¬٢)
وهذا مشتقٌّ من التَّصوية فى الشتاء، وذلك أن يُيَبَّس أخلافُ الشَّاة ليكون أسمَنَ لها. يقال صوّاها أصحابُها.
ومن الباب الصُّوَى، وهى الأعلام من الحجارة. وقول من قال إنّها مُخْتَلَف الرِّياح فالأعلام لا تكون إلاّ كذا. قال:
وهبَّتْ له ريحٌ بمختلَف الصُّوى (¬٣)
ص وي
بلد خافي الصوى والأصواء وهي حجارة مركومة جعلت أعلاماً، وصويت صوًى في الطريق. ونخلة صاوية: يابسة، وقد صوت النخلة صوياً.
ومن المجاز: " إن للإسلام صوًى ومناراً كمنار الطريق " ووقفت على الصوى والأصواء وهي القبورز وفي الحديث " فيخرجون من الأصواء " وبدن ضاوٍ صاوٍ: مهزول يابس من الهزال. وصوّى الناقة: غرزها ويبس أخلافها لتقوى وتسمن. يقولون: صوينا منها طبيين وصوينا أطباءها، ثم قيل: صوى الفحل للصراب إذا أراحه حتى قوي. قال:
صوّى لها ذا كدنة جلدياً
صُوَيّ: ضرب من الطير تخاف الحيات من صويه أي صوته لأنه صوت مخيف (محيط المحيط). وكثيب من الرمل تكومه الرياح على شاطئ البحر (محيط المحيط).
صيور: ضرب من الأفاعي، Psammophis Sibilans. ( راجع هجلن في زيشر، مصر، لغة وعادات، مايس ١٨٦٨ ص٥٥).
تكملة المعاجم العربية، مادة «صوي»، ج1، ص73.
كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.