افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.
العينج1 ص362
زعب: الزّاعبيّةُ: الرماحُ المنسوبةُ، ولا يُعْلَمُ الزّاعبُ أرجلٌ هو أم بلدٌ. قال «١» :
والزّاعبيّة يَنْهلون صدورَها
والأزْعَبُ: ضرب من الأوتار جيد: قال قيس بن الإطنابة:
كما طنّتِ الأَزْعَبُ المحصد «٢»
أنّث (طنّت) ، لأنّه ردّه على طَنَّةٍ واحدة. والتَّزعُّبُ: من النّشاطِ والسُّرعة. والزّاعب: الهادي السَّيَّاحُ في الأرض. قال ابن هرمة:
يكادُ يهلك فيها الزاعب الهادي «٣»
وزَعَبْتُ الإناءَ والقِربةَ زَعْبا إذا ملأته، ويقال: إذا احتملتها وهي مملوءة. والرّجلُ يَزْعَبُ المرأةَ إذا ملأ [فَرْجَها بفَرْجه] «٤» من ضِخَمِه. وزَعَبْتُ له من مالي زَعْبَةً، أي: قطعت له قليلا من كثير.
[زعب] الزَُعْبَةُ: الدَفْعَةُ من المال. يقال: زَعَبْتُ له زَعْبَةً من المال وزُعْبَةً، أي دفعت له قِطْعَةً منه. وزَعَبْتُهُ عنّي زَعْباً، أي دفعته. الاصمعي: ازدعبت الشئ، إذا حملته. يقال: مر به فازدعبه. وجاءنا سيل يزعب زَعْباً، أي يتدافع في الوادي. وإذا قلت يرعب بالراء، تعنى يملا الوادي. والزاعِبِيَّةُ: الرِماحُ. قال الطرِمّاح: وأَجْوِبَةٌ كالزاعِبِيَّةِ وَخْزُها * يُبادِهُها شَيْخُ العِراقَيْنِ أَمْرَدا ويقال: سنانٌ زاعِبِيٌّ. فأمَّا قول ابن هَرْمَةَ:
يَكادُ يَهْلِكُ فيها الزاعب الهادى
الصحاح، مادة «زعب»، ج1، ص143.
معجم مقاييس اللغةج3 ص11
زعب
الزاء والعين والباء أصلٌ واحد يدلُّ على الدَّفْع والتّدافع.
يقال من ذلك الزّعْب الدَّفْع. يقال زعَبْتُ له زَعْبَةً من المال.
قال رسول اللّه ﵌: «وأَزْعَبُ لك زَعْبَةً من المال». ويقال جاء سيلٌ يَرْعَبُ الوادِىَ - هذا غير معجم - إذا ملَأَه. وجاء سيلٌ يَزْعَبُ، بالزَّاء، إِذا تدافَعَ.
ويقال إنّ الزّاعب السَّيَّاح فى الأرض. قال ابن هَرْمَة:
يكادُ يَهْلِكُ فيها الزّاعبُ الهادِى (¬٢)
والزَّاعِبِيَّة: الرّماح. قال الخليل: هى منسوبة إلى زاعب. ولم يَظْهَرْ (¬٣) عِلْمُ زاعبِ: أرَجُلٌ أم بلد، إلاّ أنْ يولِّده مولّد. وقال غيره: الزَّاعِبىُّ هو الذى إذا هُزَّ تدافَعَ من أوّله إلى آخِره، كأنّ ذلك مَقِيسٌ على تزاعُب الماء فى الوادى، وهو تدافُعُه. وهذا هو الصحيح. ويقال زَعَب الرّجُلُ المرأةَ، إذا جامعها. وهذا هو بالراء أحسَنُ. وقد مضى.
وبقى فى الباب كلمةٌ واحدة إنْ صحّتْ فهى من باب الإبدال. يقولون:
الزُّعْبُوب القَصِير من الرِّجال، ولعلَّه أن يكون الذُّعبوب.
ز ع ب
رمح راعبي ورماح راعبية. نسبت إلى رجل من الخزرج كان يعمل الأسنة عن المبرد، وقيل: هي العسالة التي إذا هزت تدافعت كالسيل الزاعب يزعب بعضه بعضاً أي يدفعه وياء النسبة للنسبة إلى الزاعب لمعنى التشبيه به أو للتأكيد كياء الأحمريّ.
زعب: زَعَبه: ملأه شتماً. والزعبة الاسم من زعبه (محيط المحيط).
• زَعْبُوب: غبيراء، وشجرة الغبيراء (برجرن). ويقول بركهارت (سوريا ص٢٧٥): أن أهل دمشق يطلقون هذا الاسم على ثمر الزعرور. وفي محيط المحيط: والزَعبوب (عند العامة) نوع من الزعرور صغير الثمر.
• زَعْبُج: ثمر الزيتون البري (ابن البيطار ٢: ١٨٣) والنقاط في مخطوطتنا لم توضع بصورة صحيحة. ويقول ابن ليون (ص١٤ و) وفي كلامه عن هذا الشجر: ويسمى زيتونة الزعيج.
• زعبر: زَعْبَر = زعبل (انظر زعبل).
زَعْبَر عليه: مكر به (محيط المحيط).
زَعْبَرة: مكر، اسم من زعبر (محيط المحيط).
تَزَعْبُر: زعبرة، شعبذة، تخرق (بوشر).
مُزَعْبِر: مشعبذ، ممزق، مشعوذ (بوشر، همبرت ص ٨٩، محيط المحيط).
• زعبط: زَعْبَط: هاج، اهتاج، تخبط (هلو).
زعبوط: اسم نسيح من الصوف (صفة مصر ١٢: ١٤١).
زعبوط: دراعة من الصوف الأسمر مفتوحة من العنق حتى الحزام ولها أكمام واسعة يلبسها العامة في مصر في الشتاء خاصة (لين عادات ١: ٤٤، برتون ١: ١٦، ميهرن ص٢٩).
تكملة المعاجم العربية، مادة «زعب»، ج5، ص322.
كل سطر أمامك منقول من مصدره كما ورد. راجع المصادر والتراخيص قبل أن تنقل عنه.