افتح مادةً تجد نصّها وموضعها، ثم انسخ سطر الاستشهاد أسفلها.
العينج2 ص45
دفع: دَفَعْتُ عنه كذا وكذا دفعاً ومدفعاً، أي: مَنَعْتُ. ودافع الله عنك المكروه دفاعاً، وهو أحسن من دَفَع. والدَّفْعَةُ: انتهاءُ جماعةِ قومٍ إلى موضعٍ بمُرَّةٍ. قال خلف «٤» :
فنُدْعَى جميعاً مع الرّاشدين ... فنَدْخُلُ في آخِرِ الدَّفْعَةِ
وكذلك نحو ذلك. وأمّا الدُّفعة فما دفع من إناء أو سقاءٍ فانصبّ بمرّة. قال «٥» :
كقَطِران الشّامِ سالتْ دُفَعُهْ
وكذلك دُفَع المطر نحوه. قال الأعشى «٦» :
وسافتْ من دمٍ دُفَعا
يصف بقرة أكل السّباع ولدها. والدُّفّاعُ: طَحْمَةُ الموج والسّيل. قال «٧» :
جوادٌ يَفيضُ على المجتدين ... كما فاض يمٌّ بدُفّاعه
والدُّفّاعُ: الشيءُ العظيم الذي يدفع بعضه بعضاً. والدّافعةُ: التَّلْعَةُ تَدْفَعُ في تلعةٍ أخرى من مسايل الماء إذا جرى في صبب وحدور فتراه يتردّد في مواضع فانبسط شيئاً، أو استدار، ثم دفع في أخرى أسفل من ذلك، فكل واحد من ذلك دافعة، وجمعه: دوافع، وما بين الدافعتين مذنب.
[دفع] دَفَعْتُ إلى فلان شيئاً (٢) . ودَفَعْتُ الرجل فانْدَفَعَ. وانْدَفَعَ الفرس، أي أسرع في سيره، وانْدَفَعوا في الحديث. والمُدافَعَةُ: المماطلةُ. ودافَعَ عنه ودَفَعَ بمعنى. تقول منه: دافع الله عنك السوء دفاعا. واسْتَدْفَعْتُ اللهَ الأسواءَ، أي طلبتُ منه أن يَدْفَعَها عنِّي. وتَدافَعَ القومُ، أي دَفَعَ بعضُهم بعضاً. والدُفْعَةُ من المطر وغيره بالضم مثل الدفقة: والدفعة بالفتح: المرة الواحدة. والمُدَفَّعُ بالتشديد: الفقيرُ والذليلُ، لأنَّ كُلاًّ يَدْفَعُهُ عن نفسه. والدافِعُ: الشاةُ أو الناقةُ التي تدفع اللبأ
الصحاح، مادة «دفع»، ج3، ص1208.
معجم مقاييس اللغةج2 ص288
دفع
الدال والفاء والعين أصلٌ واحد مشهور، يدلُّ على تنحيَة الشئ. يقال دفعْتُ الشّئَ أدفعُه دفْعا. ودافع اللّه عنه السُّوءَ دِفاعا. والمدفَّع:
الفقير؛ لأن هذا يدافِعُه عند سؤالِهِ (¬٢) إلى ذلك. وهو قوله:
والنّاس أعداءٌ لكُلِّ مدقَّعٍ … صِفْرِ اليدَينِ وإخوةٌ للمُكْثِرِ
وإيّاه أراد الشَّاعرُ بقوله:
ومَضروب يئنُّ بغير ضربٍ … يُطاوِحُه الطرافُ إلى الطِّرافِ (¬٣)
والدُّفْعة من المطر والدّم وغيرِه. وأما الدُّفَّاع فالسَّيل العظيم. وَكل ذلك
معجم مقاييس اللغة، مادة «دفع»، ج2، ص288.
القاموس المحيط ص715
• دَفَعَه،
وـ إليه،
وـ عنه الأذَى، كمَنع، دَفْعاً ومَدْفَعاً،
والدَّفْعَةُ: المَرَّةُ، وبالضم: الدُّفْعَةُ من المَطَرِ، ج: دُفَعٌ، كصُرَدٍ، وما انْصَبَّ من سقاءٍ أو إناءٍ بِمَرَّة.
وكمَقْعَدٍ: ع، ومَذَنَب الدافعةِ، لأنها تَدْفَعُ فيه إلى الدافِعَةِ الأُخْرَى، وواحِدُ مَدافِعِ المِياهِ التي تَجْرِي فيها. وكمنْبَرٍ: الدَّفوعُ. وكمعظمٍ: البعيرُ الكريمُ، والمُهانُ، ضِدٌّ، والرجلُ المَحْقورُ، والذي دُفِعَ عن نَسَبِه، وضَيْفٌ يَتَدَافَعُه الحَيُّ، يُحيلُه كلٌّ على الآخَرِ.
وناقةٌ دافِعٌ ودافِعَةٌ ومِدْفاعٌ: تَدْفَعُ اللِّبَأَ في ضَرْعِها قُبَيْلَ النِّتاجِ.
والدَّوافِعُ: أسافِلُ المِيثِ حيثُ تَدْفَعُ فيه الأودِيَةُ أسْفَلُ كُلِّ مَيثاءَ دافِعَةٌ. وكشدادٍ: من إذا وقَعَ في القَصْعَةِ عَظْمٌ مما يَلِيهِ، نَحَّاهُ حتى تَصيرَ مَكانَهُ لَحْمَةٌ، وبالضم: طَحْمَةُ المَوْجِ والسيلِ، والشيءُ العظيمُ يُدْفَعُ به مِثْلُهُ.
وانْدَفَعَ في الحديثِ: أفاضَ،
وـ الفرسُ: أسْرَعَ في سَيرِه، ومُطاوِعُ دَفَعَه.
والمُدافَعَةُ: المُماطَلَةُ، والدَّفْعُ، ومنه: ﴿إن الله يُدافِعُ عن الذين آمنوا﴾.
ودِفاعُ، مَعْرِفَةً: عَلَمٌ
د ف ع
دفعته عني. ودفعت في صدره. ودفع الله عنك المكروه. ودافع الله عنك أحسن الدفاع. واستدفع الله تعالى الأسواء. ودفع إليه مالاً. ودفعته فاندفع. ورجل دفوع ودفّاع ومدفع، وهو مدفع عن المكارم. ودفعته فتدفع. وجاؤا دفعة. وأعطاه ألفاً دفعةً أي بمرة. وانصبت دفعة من مطر. ورأيت عليه دماً دفعاً. وجاء الوادي بدفاع وهو السيل العظيم.
ومن المجاز: فلان مدقع مدفع: وهو الفقير الذي يدفعه كل أحد عن نفسه. وبعير مدفّع: كريم على أهله إذا قرّب للحمل رد ضناً به. قال ذو الرمة:
وقربن للأظعان كلّ مدفّع ... من البزل يوفى بالحوية غاربه
وهذا طريق يدفع إلى مكان كذا أي ينتهي إليه. ودفع فلان إلى فلان: انتهى إليه. ودفعت إلى أمر كذا. وأنا مدفوع إليه: مضطر. وغشيتنا سحابة فدفعناها إلى بني فلان إذا انصرفت عنا إليهم. وجاءني دفاع من الناس: للكثير. قال ابن أحمر:
حتى صليت بدفاع له زجل ... يواضخ الشدّ والتقريب والخببا
واندفع في الأمر: مضى فيه. واندفع الفرس: أسرع في سيره. ودفعت الناقة على رأس ولدها إذا عظم ضرعها وهي حامل. وناقة دافع، فإذا كان ذلك بعد التاج فهي حافل. وتدافع السيل. وقال زهير:
إليك من الغور اليماني تدافعت ... يداها ونسعا غرضها قلقان